بيان إلى جميع التجانيين من الخلافة العامة
05-09-2007, 02:27 PM
بيان إلى جميع التجانيين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق و الخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق و الهادي إلى صراطك المستقيم
و على آله حق قدره و مقداره العظيم .
من العبد لله الحاج أمحمد بن سيدي محمود التجاني شيخ الزاوية الخليفة العام للطريقة التجانية إلى أبناي من ذرية سيدنا أحمد التجاني رضي الله عنه و أرضاه إلى كافة المقدمين و المريدين و الأحباب في هذا المشرب الأحمدي التجاني السلام عليكم
و رحمة الله تعالى و بركاته و بعد :
فإنني أحمد الله الذي جلت محامده و تقدست أسماؤه و صفاته المنعم المتكرم علينا بما لا نستحقه و لا نقدر على شكره
و أدعو الله تبارك و تعالى أن يهدينا جميعنا إلى ما فيه السداد و يبعدنا جميعا عن مظاهر و أسباب الفساد آمين .
هذا أول تواصل مكتوب معكم اليوم منذ تشريفي بحمل أعباء الزاوية التجانية بعد وفاة أخي الأكبر سيدي عبد الجبار
و انتقاله إلى الرفيق الأعلى .
هذا و إني أريد تذكير نفسي و إياكم بما يجب أن نكون عليه من السيرة في هذه الطريقة التجانية زادها الله رفعة و امتدادا ، إذ أن الأمر عندنا مبني على الاحترام و الأدب و التخلق بالشمائل . استنادا إلى ما ثبت عن سيد الوجود في الحديث الشريف حيث قال :<< ليس منا من لم يرحم صغيرنا و يعرف شرف كبيرنا >> رواه أبو داود و الترمذي و على هذا فإن حتمية أدب المريد جلية
لا يختلف فيها اثنان حتى أن شيخ الطريقة رضي الله عنه جعلها شرطا من شروط مريد التمسك بأوراد الطريقة فجعل احترام أهل الخصوصية في الطريق واجبا . المر الذي اتفق عليه السلف و المنصوص من الخلف و صار عرفا معمولا به لدى كل تجاني معتز مقتنع بما تمسك به مريد صادق أمين في وعده و عهده أن الخلاف تتم امن هو الأكبر سنا في حفدة سيدنا الشيخ رضي الله عنه .
و بذلك فإن كل ما يتعلق بالزاوية تسيير أمورها الخاصة و العامة و ما يتعلق بالطريقة لك ذلك لا يتم منه قليل أو جليل إلا بعد الاستئذان من الخليفة العام نفسه و هذا الأخير هو الذي يتكفل بالقضايا التي قد تطرح و له الحق في الاستعانة يما يراه مؤهلا
و متمكنا ، ليتوصل لإلى الصيغة التي من خلالها تزول المعضلات التي هي صنو الحياة . و أن كل ما لم يتركه السلف الذين رفعوا لواء الطريقة و ذاقوا حلاوة شهدها يعد كسراب بقيعة .
فعلينا جميعا أن نرفض ما ليس من الأصول و ألا نتأثر بالتيارات التي كالما أوقعت الشغوفين بالتصدر و ذوي الأطماع الدنيوية و لم يجدوا لأنفسهم منها خلاصا .
ثقوا و تيقنوا أن كل خروج عن الأصول ليس من ورائه إلا الوقوع في المتاهات التي لا طائل منها و لا فائدة فيها .
و ليس أفضل من الامتثال لما أمر الله جلا و علا به محكم تنزيله نبذا للاختلاف و النزاع فقال جلا من قائل
<< و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم >> .
وفقنا الله و إياكم لما يحب و يرضى و أصلح لنا و لكم قلوبنا المرضى .
و الحمــــد لله رب العالميــــــــن أولا و آخــــــــرا و ظـــاهرا و باطــنا .
العبد الضعيف الراجي عفو مولاه اللطيف
الحاج أمحمد بن سيدي محمود التجاني
شيخ الزاوية التجانية
الخليفة العام للطريقة التجانية
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق و الخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق و الهادي إلى صراطك المستقيم
و على آله حق قدره و مقداره العظيم .
من العبد لله الحاج أمحمد بن سيدي محمود التجاني شيخ الزاوية الخليفة العام للطريقة التجانية إلى أبناي من ذرية سيدنا أحمد التجاني رضي الله عنه و أرضاه إلى كافة المقدمين و المريدين و الأحباب في هذا المشرب الأحمدي التجاني السلام عليكم
و رحمة الله تعالى و بركاته و بعد :
فإنني أحمد الله الذي جلت محامده و تقدست أسماؤه و صفاته المنعم المتكرم علينا بما لا نستحقه و لا نقدر على شكره
و أدعو الله تبارك و تعالى أن يهدينا جميعنا إلى ما فيه السداد و يبعدنا جميعا عن مظاهر و أسباب الفساد آمين .
هذا أول تواصل مكتوب معكم اليوم منذ تشريفي بحمل أعباء الزاوية التجانية بعد وفاة أخي الأكبر سيدي عبد الجبار
و انتقاله إلى الرفيق الأعلى .
هذا و إني أريد تذكير نفسي و إياكم بما يجب أن نكون عليه من السيرة في هذه الطريقة التجانية زادها الله رفعة و امتدادا ، إذ أن الأمر عندنا مبني على الاحترام و الأدب و التخلق بالشمائل . استنادا إلى ما ثبت عن سيد الوجود في الحديث الشريف حيث قال :<< ليس منا من لم يرحم صغيرنا و يعرف شرف كبيرنا >> رواه أبو داود و الترمذي و على هذا فإن حتمية أدب المريد جلية
لا يختلف فيها اثنان حتى أن شيخ الطريقة رضي الله عنه جعلها شرطا من شروط مريد التمسك بأوراد الطريقة فجعل احترام أهل الخصوصية في الطريق واجبا . المر الذي اتفق عليه السلف و المنصوص من الخلف و صار عرفا معمولا به لدى كل تجاني معتز مقتنع بما تمسك به مريد صادق أمين في وعده و عهده أن الخلاف تتم امن هو الأكبر سنا في حفدة سيدنا الشيخ رضي الله عنه .
و بذلك فإن كل ما يتعلق بالزاوية تسيير أمورها الخاصة و العامة و ما يتعلق بالطريقة لك ذلك لا يتم منه قليل أو جليل إلا بعد الاستئذان من الخليفة العام نفسه و هذا الأخير هو الذي يتكفل بالقضايا التي قد تطرح و له الحق في الاستعانة يما يراه مؤهلا
و متمكنا ، ليتوصل لإلى الصيغة التي من خلالها تزول المعضلات التي هي صنو الحياة . و أن كل ما لم يتركه السلف الذين رفعوا لواء الطريقة و ذاقوا حلاوة شهدها يعد كسراب بقيعة .
فعلينا جميعا أن نرفض ما ليس من الأصول و ألا نتأثر بالتيارات التي كالما أوقعت الشغوفين بالتصدر و ذوي الأطماع الدنيوية و لم يجدوا لأنفسهم منها خلاصا .
ثقوا و تيقنوا أن كل خروج عن الأصول ليس من ورائه إلا الوقوع في المتاهات التي لا طائل منها و لا فائدة فيها .
و ليس أفضل من الامتثال لما أمر الله جلا و علا به محكم تنزيله نبذا للاختلاف و النزاع فقال جلا من قائل
<< و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم >> .
وفقنا الله و إياكم لما يحب و يرضى و أصلح لنا و لكم قلوبنا المرضى .
و الحمــــد لله رب العالميــــــــن أولا و آخــــــــرا و ظـــاهرا و باطــنا .
العبد الضعيف الراجي عفو مولاه اللطيف
الحاج أمحمد بن سيدي محمود التجاني
شيخ الزاوية التجانية
الخليفة العام للطريقة التجانية
من مواضيعي
0 الطعن في تقسيم ارث الرجل المريض
0 بيان إلى جميع التجانيين من الخلافة العامة
0 الموقع الرسمي للطريقة التجانية
0 بيان إلى جميع التجانيين من الخلافة العامة
0 الموقع الرسمي للطريقة التجانية






