تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
nadir35
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 14-07-2009
  • الدولة : algeria
  • المشاركات : 488
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • nadir35 is on a distinguished road
nadir35
عضو فعال
** وقفة مع الصبر ... تحتاج لصبر !! **
01-08-2009, 04:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

أضع بين أيديكم بعض المنقول عن الصبر ,, و أتمنى أن تصبروا على القراءة ,, نفعنا الله و إياكم بهذا الموضوع ,, و جعلنا من الصابرين الذين يوفى أجرهم بغير حساب ,,


لقد أمرنا بالصبر على ما يصيبنا، قال تعالى: (وتواصَوا بالحق وتواصوا بالصبر)(العصر:3)، وقال: (وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة)(البلد:17)، وقال: (واصبر على ما أصابك)(لقمان:17).

والصبر -كما قال البعض- مشتق من المرارة؛ لأن الصبر طعمه مُر، فلذلك كان في الصبر شيء من القساوة، وشيء من الشدة؛ ولكن عاقبته أحلى من العسل.

فعلينا أن نصبر على الإيذاء، وعلى التعب، والمشقة، وعلى ما نراه من احتقار وتخاذل، ولا يفتّ ذلك في عضدنا.

كما علينا أن نصبر على تنفيذ أوامر الله تعالى، وعلى القيام بشرعه مهما كان الأمر؛ حتى تكون العاقبة لنا فإن العاقبة للمتقين.

وقد أمرنا الله تعالى بالصبر في قوله: (اصبروا وصابروا)(آل عمران:200)، وفي قوله تعالى: (وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور)(آل عمران:186)، بعد أن أخبرنا بأنه يبتلي عباده ليصبروا.

فلا بد من الصبر والمصابرة، ولا بد من الوقوف أمام العصاة ونحوهم بحزم، وعلينا أن نتحمل وأن نقف أمام العقبات التي نتعرض لها؛ حتى نكون بذلك من الصابرين الذين يُوفَّون أجرهم بغير حساب، كما وعدنا الله بقوله: (إنما يوفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب)(الزمر:10).

وينبغي أن نكون متعاونين على تنفيذ أوامر الله، يقوي بعضنا بعضاً على مراجعة ولي الأمر، ويقوي بعضنا بعضاً على كتابة ملاحظة من الملاحظات؛ فإذا رأينا منكراً فعلينا أن نجتمع مع فلان أو فلان ونكتب لهم عن هذا المنكر ونطالب ولي الأمر أو المنتدب لهذا الأمر بأن يغير من هذا المنكر وأن يخفف منه ونصبر على نفقة أو تعب أو سهر أو سفر أو ما أشبه ذلك؛ فإن ذلك مما يضاعف الحسنات ونُؤجَر به عند الله سبحانه وتعالى.



الصبر وأقسامه


محمد الصالح العثيمين

منزلة الصبر في الدين بمنزلة الرأس من الجسد ، وأهميته- الصبر ثلاثة أقسام : 1- صبر على طاعة الله. 2- صبر عن محارم الله. 3- صبر على أقدار الله- معنى كل قسم من أقسام الصبر.


أما بعد:

أيها الناس: اتقوا الله تعالى واعلموا أن الصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد فلا إيمان لمن لا صبر له ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر، وبه يظهر الفرق بين ذوي العزائم والهمم وبين ذوي الجبن والضعف والخور، والصبر من مقام الأنبياء والمرسلين وحلية الأصفياء المتقين قال الله تعالى عن عباد الرحمن: أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما [الفرقان:75]. وقال عن أهل الجنة: والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار [الرعد:23-24]. والصبر ثلاثة أقسام: صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على أقدار الله التي يجريها، إما مما لا كسب للعباد فيه وإما مما يجريه الله على أيدي بعض العباد من الإيذاء والاعتداء فالصبر على طاعة الله: أن يحبس الإنسان نفسه على العبادة ويؤديها كما أمره تعالى وأن لا يتضجر منها أو يتهاون بها أو يدعها فإن ذلك عنوان هلاكه وشقائه ومتى علم العبد ما في القيام بطاعة الله من الثواب هان عليه أداؤها وفعلها فالحسنة ولله الحمد إذا أخلص الإنسان فيها لله واتبع رسول الله كانت بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة والله يضاعف لمن يشاء وفضل الله ليس له حد ولا انحصار.

وأما الصبر عن معصية الله فأن يحبس الإنسان نفسه عن الوقوع فيما حرم الله عليه مما يتعلق بحق الله أو حقوق عباده ومتى علم ما في الوقوع في المحرم من العقاب الدنيوي والأخروي والاجتماعي والفردي وأن ذلك مما يضر بدينه ويضر بعاقبة أمره بل ويضر بمجتمعه فإن الذنوب عقوباتها في الدنيا قد تعم ويبعث الناس على أعمالهم ونياتهم، متى علم العاقل ما يقع من جراء الذنوب أوجب ذلك أن يدعها خوفا من علام الغيوب.

وأما الصبر على أقدرا الله فمعناه أن يستسلم الإنسان لما يقع عليه من البلاء والهموم والأسقام وأن لا يقابل ذلك بالتسخط والتضجر وفعل الجاهلية المنكر في الإسلام وأن يعلم أن هذا البلاء لنزوله أسباب وحكم لا يعلمها إلا الله وأن يعلم أن لدفعه ولرفعه أسبابا من أعظمها لجوؤه ودعاؤه وتضرعه إلى مولاه فهذه الأمراض التي أرسلها الله تعالى على عباده إنما هي رحمة بهم ليرجعوا إليه وليعرفوا أنه هو المتصرف بعباده كما يشاء، فلا اعتراض عليه، له الملك وله الحمد وله الخلق وله الأمر وبيده الخير وهو على كل شيء قدير، ومع هذا فتلك الأمراض لم يحصل فيها ولله الحمد نقص في النفوس ولا هلاك وإنما هي أمراض يسيرة خفيفة قدَّرها المولى ولطف بعباده فلله الحمد رب السماوات والأرض.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير [الشورى:30]. ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم [التغابن:11].


في الصبر على أقدار الله
محمد الصالح العثيمين




- معنى الصبر – أنواع الصبر – ثواب الصابرين


أما بعد :أيها الناس اتقوا الله تعالى وكونوا مع الصابرين فإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب، والصبر حبس النفس على طاعة الله وحبسها عن معصية الله وحبسها عن التسخط من أقدار الله، وما أُعطي الإنسان عطاء خيرا وأوسع من الصبر فإذا صبر الإنسان نفسه على طاعة الله وثابر عليها صارت غريزة له وطبيعة يفرح بفعلها ويغتم لفقدها وإذا صبر نفسه عن المعصية تعودت ترك المعاصي وصارت المعاصي مكروهة لديه وبغيضة عنده يفرح بفقدها ويغتم لوجودها حتى يوفق للتوبة منها، وإذا صبر نفسه عن التسخط من أقدار الله صار راضيا مطمئنا بما قدره الله عليه إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له فالإنسان يصاب بمصيبة في نفسه ومصيبة في أهله ومصيبة في ماله ومصيبة في أصحابه ومصيبة في أنواع أخرى فإذا قابل هذه المصائب بالصبر وانتظار الفرج من الله صارت المصائب تكفيرا لسيئاته ورفعة في درجاته وقد وردت الآيات والأحاديث الكثيرة في ذلك فقال الله تعالى: وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون وقال النبي صلوات الله وسلامه عليه: ((ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله من سيئاته كما تحط الشجرة ورقها)) وقال لامرأة من الصحابيات: ((أبشري فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الحديد والفضة)) وقال : ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة)) وقال: ((ما من مسلم يشاك بشوكة فما فوقها إلا كتب له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة)) وقال: ((صداع المؤمن وشوكة يشاكها أو شيء يؤذيه يرفعه الله بها يوم القيامة درجة ويكفر عنه بها ذنوبه)) الصداع وجع الرأس، وقال : ((إن الله عز وجل قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة)) يريد عينيه، وقال : ((إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل فما يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها)) وقال: ((ما من مسلم يموت له ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم)) وقال للنساء: ((ما منكن من امرأة تقدم ثلاثة من الولد إلا كانوا لها حجابا من النار فقالت امرأة: واثنين فقال: واثنين)). فهذه الأحاديث وما ورد بمعناها بشرى للمؤمن يحتسب من أجلها المصائب التي يصيبه الله بها فيصبر عليها ويحتسب ثوابها عند الله ويعلم أن ذلك من عند الله تعالى وأن سببه من نفسه كما قال تعالى: وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير .


اللهم إنا نسألك أن تجعلنا ممن إذا ابتلي صبر وإذا أنعمت عليه شكر وإذا أذنب استغفر واغفر لنا وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم.


from
http://www.nawafith.net/forum/showthread.php?t=7260
التعديل الأخير تم بواسطة nadir35 ; 01-08-2009 الساعة 04:44 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مرمر القاسم
مرمر القاسم
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 22-01-2009
  • الدولة : حيفا
  • العمر : 48
  • المشاركات : 898
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • مرمر القاسم is on a distinguished road
الصورة الرمزية مرمر القاسم
مرمر القاسم
عضو متميز
رد: ** وقفة مع الصبر ... تحتاج لصبر !! **
01-08-2009, 05:34 PM
السلام على خير المرسلين وخير امة ...

جزاك ربي الخير كله
وصبرا على خلقه
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


امرأة محتلة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رحيمة 1988
رحيمة 1988
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 02-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 11
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • رحيمة 1988 is on a distinguished road
الصورة الرمزية رحيمة 1988
رحيمة 1988
عضو مبتدئ
رد: ** وقفة مع الصبر ... تحتاج لصبر !! **
02-08-2009, 11:35 AM
بارك الله فيك وفي امثالك تحياتي!!!
جزائرية وافتخر ....... اعلامية المستقبلهـديـة
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 07:42 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى