تعليم القرآن بقرية بنات عثمان
04-10-2009, 11:04 AM
في قرية بنات عثمان برأس فرجيوة ، و التي تحيط بها عدة قرى ، فمن
الشرق قرية الطفايس و من الغرب قرية أرزاين ، و من الجنوب سلسلة جبلية و من الشمال
سهول ، و من الشمال الشرقي قرية السبيخية و من الحنوب الغربي قرية أشلاش ، يشق
قرية بنات عثمان واد صغير و ينوسطها بساتين و بالقرب منها جامع لتعليم القرآن
الكريم يعود تاريخه ال ما قبل القرن 18 يجدد من حين لآخر و أنشئت بجانبه مدرسة
تابعة لجنعية العلماء المسلمين الجزائريين ، و قد دشنت من قبل الشيخ البشير
الابراهيمي - رحمه الله –

مقر المدرسة التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين و بجانبه جامع القرية

سكان القرية : يسكن هده القرية عدة عائلات أكبرها : عائلة فيلالي ،
عائلة سراط ، عائلة حناني ، عائلة مخطوط ،عائلة ريغي و عائلة بوشوشة
تشتهر هده القرية بالفلاحة و تربية المواشي <الأنعام > و يتميز
أهلها بإقبالهم على حفظ القرآن الكريم و طلبهم العلم داخل الوطن و خارجه ، فلن تجد
أميا واحدا بينهم يجهل القرآءة و الكتابة ، فالآباء يوجهون أبنائهم مند الصغر الى
الجامع لحفظ القرآن الكريم ، بل ينتافسون على حفظه و ختمه و فهمه و العمل بأحكامه
و تقام على شرف كل متخرج حفلة تكريم ، و من المشرفين على هدا الجامع ، الشيخ / حاج
على ،ثم السيد المدني فيلالي من سنة 1919 – 1952 فتخرج على يديه الكثير من حفظة
القرآن الكريم ، و توسعة المدارس في القرية الى أربعة كتاتيب و من مشاييخها :
- الشيخ سي حمومأدن القرية
- الشيخ علاوة بن زيبوش
- الشيخ مخطوط الشريف
- الشيخ مخطوط عمار
- الشيخ مخطوط العربي
- الشيخ المجاهد مخطوط محمد
، وكان لهده الكتاتيب فضل كبير في خلق روح التنافس بين الطلبة ، خاصة في :
- حفظ القرآن و ختمه مع التلاوة و الأحكام
- احياء الأعياد الدينية و شرح مغزاها الروحي
الى جانب هدا كانت في القرية مدرسة تابعة لجمعية العلماء المسلمين
الجزائريين ، و الني كانت تعتمد على ندريس مبادىء الحساب و النحو و المحفوظات دات
الطابع الديني و الفقه و شرح الآيات القرآنية و تتعداه أحيانا الى بعض المواد الممنوعة
في دلك الوقت كالتاريخ و غيرها
و الراغبون بمتابعة الدراسة خارج القرية كل حسب امكانياته المادية ،
هناك من يرغب في الدهاب الى زاوية بن الحملاوي و هناك من له امكانيات يده بالى مدرسة النهديب
و الآخر الى معهد عبد الحميد بن باديس و منه الى الزيتونة أو الأزهر
و قد تعاقب على التعليم في هده المدرسة كمتطوعيين :
الأستاد محمد الطاهر الفيلالي
- // المختار فيلالي
- // أحمد فيلالي
- // الصالح فيلالي
- // محمد فيلالي
- // السعيد ريغي
- // باز







السبت 7 أكتوبر 1950 : سي محمد فيلالي ، سي يوسف عويسي ، سي أحمد عرفي ، معهد ابن باديس فسنطينة و كلهم طلبة فرجيوة


الأسناد محمد فيلالي ، معلم بمدرسة الأغواط للجمعية العلماء المسلمين الجزائرين و الجلس على الكرسي الحسين الحاج محمد بن زاهية سنة 1955

جمعية العلماء المسلميين ، مدرسة الأغواط ، الأسناد فيلالي محمد - خريج جامع الأزهر و الزينونة
ا



الاستاد محمد فيلالي على اليسار مع مدير مدرسة الاغواط التابعة لجمعية العلماء المسلمين
الشرق قرية الطفايس و من الغرب قرية أرزاين ، و من الجنوب سلسلة جبلية و من الشمال
سهول ، و من الشمال الشرقي قرية السبيخية و من الحنوب الغربي قرية أشلاش ، يشق
قرية بنات عثمان واد صغير و ينوسطها بساتين و بالقرب منها جامع لتعليم القرآن
الكريم يعود تاريخه ال ما قبل القرن 18 يجدد من حين لآخر و أنشئت بجانبه مدرسة
تابعة لجنعية العلماء المسلمين الجزائريين ، و قد دشنت من قبل الشيخ البشير
الابراهيمي - رحمه الله –

مقر المدرسة التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين و بجانبه جامع القرية

سكان القرية : يسكن هده القرية عدة عائلات أكبرها : عائلة فيلالي ،
عائلة سراط ، عائلة حناني ، عائلة مخطوط ،عائلة ريغي و عائلة بوشوشة
تشتهر هده القرية بالفلاحة و تربية المواشي <الأنعام > و يتميز
أهلها بإقبالهم على حفظ القرآن الكريم و طلبهم العلم داخل الوطن و خارجه ، فلن تجد
أميا واحدا بينهم يجهل القرآءة و الكتابة ، فالآباء يوجهون أبنائهم مند الصغر الى
الجامع لحفظ القرآن الكريم ، بل ينتافسون على حفظه و ختمه و فهمه و العمل بأحكامه
و تقام على شرف كل متخرج حفلة تكريم ، و من المشرفين على هدا الجامع ، الشيخ / حاج
على ،ثم السيد المدني فيلالي من سنة 1919 – 1952 فتخرج على يديه الكثير من حفظة
القرآن الكريم ، و توسعة المدارس في القرية الى أربعة كتاتيب و من مشاييخها :
- الشيخ سي حمومأدن القرية
- الشيخ علاوة بن زيبوش
- الشيخ مخطوط الشريف
- الشيخ مخطوط عمار
- الشيخ مخطوط العربي
- الشيخ المجاهد مخطوط محمد
، وكان لهده الكتاتيب فضل كبير في خلق روح التنافس بين الطلبة ، خاصة في :
- حفظ القرآن و ختمه مع التلاوة و الأحكام
- احياء الأعياد الدينية و شرح مغزاها الروحي
الى جانب هدا كانت في القرية مدرسة تابعة لجمعية العلماء المسلمين
الجزائريين ، و الني كانت تعتمد على ندريس مبادىء الحساب و النحو و المحفوظات دات
الطابع الديني و الفقه و شرح الآيات القرآنية و تتعداه أحيانا الى بعض المواد الممنوعة
في دلك الوقت كالتاريخ و غيرها
و الراغبون بمتابعة الدراسة خارج القرية كل حسب امكانياته المادية ،
هناك من يرغب في الدهاب الى زاوية بن الحملاوي و هناك من له امكانيات يده بالى مدرسة النهديب
و الآخر الى معهد عبد الحميد بن باديس و منه الى الزيتونة أو الأزهر
و قد تعاقب على التعليم في هده المدرسة كمتطوعيين :
الأستاد محمد الطاهر الفيلالي
- // المختار فيلالي
- // أحمد فيلالي
- // الصالح فيلالي
- // محمد فيلالي
- // السعيد ريغي
- // باز







السبت 7 أكتوبر 1950 : سي محمد فيلالي ، سي يوسف عويسي ، سي أحمد عرفي ، معهد ابن باديس فسنطينة و كلهم طلبة فرجيوة


الأسناد محمد فيلالي ، معلم بمدرسة الأغواط للجمعية العلماء المسلمين الجزائرين و الجلس على الكرسي الحسين الحاج محمد بن زاهية سنة 1955

جمعية العلماء المسلميين ، مدرسة الأغواط ، الأسناد فيلالي محمد - خريج جامع الأزهر و الزينونة
ا



الاستاد محمد فيلالي على اليسار مع مدير مدرسة الاغواط التابعة لجمعية العلماء المسلمين








