أقوال علماء المغرب العربي في تنزيه الله تعالى وإثبات وجوده بلا مكان
21-10-2009, 09:20 PM
أقوال علماء المغرب العربي في تنزيه الله تعالى وإثبات وجوده بلا مكان
1- قال العارف بالله أبو عثمان المغربي سعيد بن سلام المتوفى سنة 373 هـ فيما نقله عنه أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري المتوفى سنة 469 هـ في (الرسالة القشيرية) ص/5 ما نصه :" سمعت الإمام أبا بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله تعالى يقول: سمعت محمد بن محبوب خادم أبي عثمان المغربي يقول: قال لي أبو عثمان المغربي يوماً: يا محمد، لو قال لك أحد: أين معبودك أيش تقول ؟ قال: قلت أقول حيث لم يزل، قال: فإن قال: أين كان في الأزل أيش تقول؟ قال: قلت: أقول: حيث هو الآن، يعني أنه كما كان ولا مكان فهو الآن كما كان، قال: فارتضى مني ذلك ونزع قميصه وأعطانيه ".اهـ.
وأبو عثمان المغربي هو الصوفي الزاهد الشيخ سعيد بن سلام، قال عنه الحافظ الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد) ج9 ص/112:" ورد بغداد وأقام بها مدة ثم خرج منها إلى نيسابور فسكنها، وكان من كبار المشايخ له أحوال مأثورة وكرامات مذكورة ".اهـ.
- وقال أبو القاسم القشيري في (الرسالة القشيرية) ص/5 ما نصه:" سمعت الإمام أبا بكر بن فورك رحمه الله تعالى يقول سمعت أبا عثمان المغربي يقول: كنت أعتقد شيئًا من حديث الجهة فلما قدمت بغداد زال ذلك عن قلبي، فكتبت إلى أصحابنا بمكة إني أسلمت الآن إسلامًا جديدًا ".اهـ.
2- وقال القاضي عياض بن موسى السبتي المالكي المتوفى سنة 544 هـ ما نصه:" إعلم أن ما وقع من إضافة الدنو والقرب هنا من الله أو إلى الله فليس بدنو مكان ولا قرب مدى بل كما ذكرنا عن جعفر بن محمد الصادق : ليس بدنو حد ، وإنما دنو النبي صلى الله عليه وسلم من ربه وقربه منه إبانة عظيم منزلته وتشريف رتبته ".اهـ.
3
- وقال الشيخ أبو عبد الله بن محمد العبدري المعروف بابن الحاج المغربي المالكي المتوفى سنة 737 هـ وكان من أصحاب العلامة الولي العارف بالله الزاهد المقرئ ابن جمرة نفعنا الله به ما نصه :" لا يقال في حقه - تعالى - أين ولا كيف ".اهـ. وقال أيضاً ما نصه :" فلا يقال أين ولا كيف ولا متى ، لأنه - تعالى - خالق الزمان والمكان ".اهـ.
4- وقال الحافظ المحدث الشيخ أحمد بن محمد بن الصادق الغُمَاري المغربي المتوفى سنة 1380 هـ في (المنَِحُ المطلوبة) ص/61-62 ما نصه:" فإن قيل: إذا كان الحقُّ سبحانه ليس في جهة، فما معنى رفع اليدين بالدعاء نحو السماء ؟ فالجوابُ كما نقله في إتحاف السادة المتقين عن الطُّرْطُوشي - المالكي - من وجهين: أحدُهما: أنه محل التعبُّد كاستقبالِ الكعبة في الصلاة، إلصاق الجبهة بالأرض في السجود مع تنزُّهه سبحانه عن محل البيت ومحل السجود، فكأنَّ السماء قبلةُ الدعاء؛ وثانيهما: أنها لما كانَتْ مهبط الرزقِ والوحي وموضعَ الرحمةِ والبركةِ، على معنى أن المطرَ ينزِلُ منها إلى الأرضِ فيخرج نباتًا، وهي مَسكَنُ الملإ الأعلى، فإذا قَضَى اللهُ أمرًا ألقاه إليهم، فيُلقونه إلى أهلِ الأرض وكذلك الأعمال تُرفَع، وفيها غيرُ واحد من الأنبياء، وفيها الجنةُ التي هي غايةُ الأماني، فلما كانت معْدِنًا لهذه الأمور العظام ومَعْرِفةَ القضاءِ والقَدَر تَصرَّفَت الهِممُ إليها وتوفَّرَت الدواعي عليها ".اهـ.
5
- وقال محدث الديار المغربية الشيخ عبد الله بن محمد الصديق الغماري المتوفى سنة 1413 هـ في (قصص الأنبياء) ءادم عليه السلام: ص/11 ما نصه :" كان الله ولم يكن شىء غيره، فلم يكن زمان ولا مكان ولا قطر ولا أوان ولا عرش ولا ملك ولا كوكب ولا فلك ثم أوجد العالم من غير احتياج إليه ولو شاء ما أوجده، فهذا العالم كله بما فيه من جواهر وأعراض حادث عن عدم، ليس فيه شائبة من قدم حسبما اقتضته قضايا العقول وأيَّدَته دلائل النُقول، وأجمع عليه الـمِلِّـيُّون قاطبةً إلا شُذَاذًا من الفلاسفةِ قالوا بقِدَمِ العالَمِ وهم كفارٌ بلا نِزَاعٍ ".اهـ.
- وقال في كتابه (إتقان الصنعة في تحقيق معنى البدعة) ص/30:" بدعة مشبهة الحشوية، يُشبهون الله بخلقه أجازوا عليه الماسة والمصافحة وأجروا ما جاء في الآيات والأحاديث من ألفاظ الاستواء والوجه واليدين والعين والجنب والمجيء والإتيان والفوقية وغير ذلك على ظاهرها الذي يُفهِم عند إطلاقها على الأجسام حتى قال داود الخواربي من زعمائهم: أعفوني عن الفرج واللحية واسألوني عما وراء ذلك، ومعنى هذه العبارة أنه يُثبت لله جميع الجوارح غير اللحية والفرج. وقال ص/31:" ونقل ابن القيم عن شيخه ابن تيمية أنه كان يثني على مصنفات الهروي هذا ويحض على قراءتها لأن ابن تيمية كان يعتقد التشبيه ".اهـ. [ج1/187]
- وقال في (عقيدة أهل الاسلام) ص/29 ما نصه:" قال النيسابوري في تفسيره: أما قوله } وَرَافِعُكَ إِلَيَّ | [ءال عمران/55] فالمشبهة تمسكوا بمثله في إثبات المكان لله وأنه في السماء، لكن الدلائل القاطعة دلّت على أنه متعال عن الحيز والجهة، فوجب حمل هذا الظاهر على التأويل بأن المراد إلي محل كرامتي ".اهـ.
6-
وجاء في مجلة (دعوة الحق) التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية العددان 305-306 ص/65 سنة 1415 هـ 1994ر ما نصه :" يتفق الجميع من علماء سلف أهل السنة وخلفهم وكذا العقلانيون من المتكلمين على أن ظاهِرَ الاستواء على العرش بمعنى الجلوس على كرسي والتمكن عليه والتحيز فيه مستحيل، لأن الأدلة القطعية تنزه الله تعالى عن أن يُشبِهَ خلقَه أو أن يحتاج إلى شىء مخلوقٍ سَوَاءٌ أكان مكاناً يحل فيه أو غيره، وكذلك لأنه سبحانه نفى عن نفسه المماثلة لخلقه في أي شىء فأثبت لذاته الغنى المطلق فقال تعالى } ليس كمثله شىء | ".اهـ.
والحمد لله ربّ العالمين
1- قال العارف بالله أبو عثمان المغربي سعيد بن سلام المتوفى سنة 373 هـ فيما نقله عنه أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري المتوفى سنة 469 هـ في (الرسالة القشيرية) ص/5 ما نصه :" سمعت الإمام أبا بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله تعالى يقول: سمعت محمد بن محبوب خادم أبي عثمان المغربي يقول: قال لي أبو عثمان المغربي يوماً: يا محمد، لو قال لك أحد: أين معبودك أيش تقول ؟ قال: قلت أقول حيث لم يزل، قال: فإن قال: أين كان في الأزل أيش تقول؟ قال: قلت: أقول: حيث هو الآن، يعني أنه كما كان ولا مكان فهو الآن كما كان، قال: فارتضى مني ذلك ونزع قميصه وأعطانيه ".اهـ.
وأبو عثمان المغربي هو الصوفي الزاهد الشيخ سعيد بن سلام، قال عنه الحافظ الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد) ج9 ص/112:" ورد بغداد وأقام بها مدة ثم خرج منها إلى نيسابور فسكنها، وكان من كبار المشايخ له أحوال مأثورة وكرامات مذكورة ".اهـ.
- وقال أبو القاسم القشيري في (الرسالة القشيرية) ص/5 ما نصه:" سمعت الإمام أبا بكر بن فورك رحمه الله تعالى يقول سمعت أبا عثمان المغربي يقول: كنت أعتقد شيئًا من حديث الجهة فلما قدمت بغداد زال ذلك عن قلبي، فكتبت إلى أصحابنا بمكة إني أسلمت الآن إسلامًا جديدًا ".اهـ.
2- وقال القاضي عياض بن موسى السبتي المالكي المتوفى سنة 544 هـ ما نصه:" إعلم أن ما وقع من إضافة الدنو والقرب هنا من الله أو إلى الله فليس بدنو مكان ولا قرب مدى بل كما ذكرنا عن جعفر بن محمد الصادق : ليس بدنو حد ، وإنما دنو النبي صلى الله عليه وسلم من ربه وقربه منه إبانة عظيم منزلته وتشريف رتبته ".اهـ.
3
- وقال الشيخ أبو عبد الله بن محمد العبدري المعروف بابن الحاج المغربي المالكي المتوفى سنة 737 هـ وكان من أصحاب العلامة الولي العارف بالله الزاهد المقرئ ابن جمرة نفعنا الله به ما نصه :" لا يقال في حقه - تعالى - أين ولا كيف ".اهـ. وقال أيضاً ما نصه :" فلا يقال أين ولا كيف ولا متى ، لأنه - تعالى - خالق الزمان والمكان ".اهـ.
4- وقال الحافظ المحدث الشيخ أحمد بن محمد بن الصادق الغُمَاري المغربي المتوفى سنة 1380 هـ في (المنَِحُ المطلوبة) ص/61-62 ما نصه:" فإن قيل: إذا كان الحقُّ سبحانه ليس في جهة، فما معنى رفع اليدين بالدعاء نحو السماء ؟ فالجوابُ كما نقله في إتحاف السادة المتقين عن الطُّرْطُوشي - المالكي - من وجهين: أحدُهما: أنه محل التعبُّد كاستقبالِ الكعبة في الصلاة، إلصاق الجبهة بالأرض في السجود مع تنزُّهه سبحانه عن محل البيت ومحل السجود، فكأنَّ السماء قبلةُ الدعاء؛ وثانيهما: أنها لما كانَتْ مهبط الرزقِ والوحي وموضعَ الرحمةِ والبركةِ، على معنى أن المطرَ ينزِلُ منها إلى الأرضِ فيخرج نباتًا، وهي مَسكَنُ الملإ الأعلى، فإذا قَضَى اللهُ أمرًا ألقاه إليهم، فيُلقونه إلى أهلِ الأرض وكذلك الأعمال تُرفَع، وفيها غيرُ واحد من الأنبياء، وفيها الجنةُ التي هي غايةُ الأماني، فلما كانت معْدِنًا لهذه الأمور العظام ومَعْرِفةَ القضاءِ والقَدَر تَصرَّفَت الهِممُ إليها وتوفَّرَت الدواعي عليها ".اهـ.
5
- وقال محدث الديار المغربية الشيخ عبد الله بن محمد الصديق الغماري المتوفى سنة 1413 هـ في (قصص الأنبياء) ءادم عليه السلام: ص/11 ما نصه :" كان الله ولم يكن شىء غيره، فلم يكن زمان ولا مكان ولا قطر ولا أوان ولا عرش ولا ملك ولا كوكب ولا فلك ثم أوجد العالم من غير احتياج إليه ولو شاء ما أوجده، فهذا العالم كله بما فيه من جواهر وأعراض حادث عن عدم، ليس فيه شائبة من قدم حسبما اقتضته قضايا العقول وأيَّدَته دلائل النُقول، وأجمع عليه الـمِلِّـيُّون قاطبةً إلا شُذَاذًا من الفلاسفةِ قالوا بقِدَمِ العالَمِ وهم كفارٌ بلا نِزَاعٍ ".اهـ.
- وقال في كتابه (إتقان الصنعة في تحقيق معنى البدعة) ص/30:" بدعة مشبهة الحشوية، يُشبهون الله بخلقه أجازوا عليه الماسة والمصافحة وأجروا ما جاء في الآيات والأحاديث من ألفاظ الاستواء والوجه واليدين والعين والجنب والمجيء والإتيان والفوقية وغير ذلك على ظاهرها الذي يُفهِم عند إطلاقها على الأجسام حتى قال داود الخواربي من زعمائهم: أعفوني عن الفرج واللحية واسألوني عما وراء ذلك، ومعنى هذه العبارة أنه يُثبت لله جميع الجوارح غير اللحية والفرج. وقال ص/31:" ونقل ابن القيم عن شيخه ابن تيمية أنه كان يثني على مصنفات الهروي هذا ويحض على قراءتها لأن ابن تيمية كان يعتقد التشبيه ".اهـ. [ج1/187]
- وقال في (عقيدة أهل الاسلام) ص/29 ما نصه:" قال النيسابوري في تفسيره: أما قوله } وَرَافِعُكَ إِلَيَّ | [ءال عمران/55] فالمشبهة تمسكوا بمثله في إثبات المكان لله وأنه في السماء، لكن الدلائل القاطعة دلّت على أنه متعال عن الحيز والجهة، فوجب حمل هذا الظاهر على التأويل بأن المراد إلي محل كرامتي ".اهـ.
6-
وجاء في مجلة (دعوة الحق) التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية العددان 305-306 ص/65 سنة 1415 هـ 1994ر ما نصه :" يتفق الجميع من علماء سلف أهل السنة وخلفهم وكذا العقلانيون من المتكلمين على أن ظاهِرَ الاستواء على العرش بمعنى الجلوس على كرسي والتمكن عليه والتحيز فيه مستحيل، لأن الأدلة القطعية تنزه الله تعالى عن أن يُشبِهَ خلقَه أو أن يحتاج إلى شىء مخلوقٍ سَوَاءٌ أكان مكاناً يحل فيه أو غيره، وكذلك لأنه سبحانه نفى عن نفسه المماثلة لخلقه في أي شىء فأثبت لذاته الغنى المطلق فقال تعالى } ليس كمثله شىء | ".اهـ.
والحمد لله ربّ العالمين
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة








علا) فمعناه علو القدر والمكانة لا المكان والجهة
