احذر من هذه الألفاظ
23-10-2009, 08:57 AM
السلام عليكم
أريد أن أنبه بعض الاخوة الكرام من تجنب بعض الألفاض الشائعة في زماننا والتي تظر بتوحيده،منها مايلي :
1/-الحلف بغير الله كالحلف بالنبي أو الأمانةأو الكعبة أوحياة فلان ،وغير ذلك أخرج أبو داودمن حديث ابن عمر أنه سمع رجلا يقول:لا والكعبة.فقال ابن عمر:لاتحلف بغير الله،فاني سمعت رسول الله صلى اله عليه وسلم يقول:(من يحلف بغير الله فقد كفر أو أشرك).صحيح سنن الترمذي 1535
وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :(من حلف بالأمانة ليس منا).أحمد في المسند 328
وفي لفظ لأحمد:(من حلف بشئ دون الله فقد أشرك).صحيح سنن أبي داود 3235
والحلف بغير الله شرك أصغر ان لم يكن يقصد تعظيم المحلوف به كتعظيم الله،وجرى على السان دون قصد للحلف،وأما ان قصد تعظيم المحلوف به كتعظيم الله فهو شرك أكبر .
وكفارة من حلف بغير الله أن يقول :(لااله الا الله) ،ويعزم على عدم العودة الى الحلف بغير الله .،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(من حلف وقال في حلفه واللات ،فليقل :لااله الا الله).
2/-احذر من شكوى الزمان وسب الدنيا والدهر مثل الشاعر :
تبكي خناس على صخر وحق لها
ان رابها الدهر،ان الدهر ضرار
وسب الدهر أيضا نجده في زماننا على أن الدهر هو الفاعل لهذه المصائب ،أو أن الزمان هو الذي يأتي بالخير والشر ،فهذا شرك أكبرلأنه اعتقد أن مع الله خالقا ، وقوله :(وقالوا ماهي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر) الجاثية 24
أما ان سب الزمن والدهر مع اعتقاده أن الفاعل هو الله تعالى فهو ليس شركا ولاكنه محرم لأنه حقيقة سبه تعود الى الله سبحانه،لأن الدهر خلق مسخر من خلق الله منقاد لأمره ،مذلل لربه وفي الحديث القدسي :(يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ،وأنا الدهر ، أقلب الليل و النهار) رواه مسلم 2246 .
أسئل الله لي ولكم العفو والعافية.
أريد أن أنبه بعض الاخوة الكرام من تجنب بعض الألفاض الشائعة في زماننا والتي تظر بتوحيده،منها مايلي :
1/-الحلف بغير الله كالحلف بالنبي أو الأمانةأو الكعبة أوحياة فلان ،وغير ذلك أخرج أبو داودمن حديث ابن عمر أنه سمع رجلا يقول:لا والكعبة.فقال ابن عمر:لاتحلف بغير الله،فاني سمعت رسول الله صلى اله عليه وسلم يقول:(من يحلف بغير الله فقد كفر أو أشرك).صحيح سنن الترمذي 1535
وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :(من حلف بالأمانة ليس منا).أحمد في المسند 328
وفي لفظ لأحمد:(من حلف بشئ دون الله فقد أشرك).صحيح سنن أبي داود 3235
والحلف بغير الله شرك أصغر ان لم يكن يقصد تعظيم المحلوف به كتعظيم الله،وجرى على السان دون قصد للحلف،وأما ان قصد تعظيم المحلوف به كتعظيم الله فهو شرك أكبر .
وكفارة من حلف بغير الله أن يقول :(لااله الا الله) ،ويعزم على عدم العودة الى الحلف بغير الله .،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(من حلف وقال في حلفه واللات ،فليقل :لااله الا الله).
2/-احذر من شكوى الزمان وسب الدنيا والدهر مثل الشاعر :
تبكي خناس على صخر وحق لها
ان رابها الدهر،ان الدهر ضرار
وسب الدهر أيضا نجده في زماننا على أن الدهر هو الفاعل لهذه المصائب ،أو أن الزمان هو الذي يأتي بالخير والشر ،فهذا شرك أكبرلأنه اعتقد أن مع الله خالقا ، وقوله :(وقالوا ماهي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر) الجاثية 24
أما ان سب الزمن والدهر مع اعتقاده أن الفاعل هو الله تعالى فهو ليس شركا ولاكنه محرم لأنه حقيقة سبه تعود الى الله سبحانه،لأن الدهر خلق مسخر من خلق الله منقاد لأمره ،مذلل لربه وفي الحديث القدسي :(يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ،وأنا الدهر ، أقلب الليل و النهار) رواه مسلم 2246 .
أسئل الله لي ولكم العفو والعافية.










