** اعراب الاٍبعين النووية ...................**
23-10-2009, 04:34 PM


إعراب
الأربعين النووية
تأليف : عمر بن عبدالله العُمريالحمد لله رب العالمين . والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمّد ، وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد:
فإن ما بين الدفتين هو إعراب الأحاديث الواردة في كتاب (الأربعين النووية) جامعها هو : الإمام الفقيه محيي الدين أبو زكريا يحي بن شرف الدين النووي الدمشقي وُلد في نوى قاعدة الجولان من أرض حوران من أعمال د مشق في العُشر الأوسط من شهر الله المحرم سنة 631 هجرية . وتوفي سنة 676في مكان مولده . [شرْح الأربعين النووية لابن دقيق العيد رحمه الله] .
بسم الله
نبدأ بأول حديث و نشرع في الاعراب كما جاء في الكتاب :

بسم الله
نبدأ بأول حديث و نشرع في الاعراب كما جاء في الكتاب :

الحديث الأول
عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب t قال : سمعت رسول الله r يقول : « إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه »([1]) .* * *

« إنما» : كافة ومكفوفة (الكافة هي ما ، والمكفوفة هي إنّ كُفت عن العمل وهنا لا تختص بالدخول على الجمل الاسمية . بل يجوز دخولها على الجمل الفعلية كقوله تعالى : +إنما يخشى الله من عباده العلماء" [فاطر:28] فهي في هذه الآية دخلت على جملة فعلية) .
« الأعمال »: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
« بالنيات »: « الباء » : حرف جر . « النيات» : اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ تقديره كائنة أو مستقرة. ويجوز إعراب الجار والمجرور في محل رفع خبر المبتدأ .
« وإنما» : « الواو » : حرف عطف « إنما» : سبق إعرابها .
« لكل» : « اللام» : حرف جر . « كل» : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة ، وهو مضاف . والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
« امرئ» : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
« ما» : اسم موصول بمعنى الذي ، مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر . « نوى» : فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر . والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
« فمن» : « الفاء »: استئنافية . « من» : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، خبره جملة فعل الشرط وجوابه . « كانت » : فعل ماضٍ ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر ، مبني على الفتح ، و « التاء » : للتأنيث . والفعل الناقص في محل جزم فعل الشرط .
« هجرته » : « هجرة » : اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخر ه ، وهو مضاف . « الهاء » : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة .« إلى » : حرف جر . « الله » : اسم مجرور علامة جره الكسرة . والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان . ويجوز إعراب الجار والمجرور في محل نصب خبر كان .
« ورسوله» : « الواو » : حرف عطف . «رسول» : اسم معطوف على «الله» ، مجرور علامة جره الكسرة ، وهو مضاف . « الهاء » : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه .
« فهجرته» : « الفاء »: واقعة في جواب الشرط . « هجرة» : مبتدأ مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف .« الهاء» : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة .والجملة من المبتدأ والخبر في محل جزم جواب الشرط .
« إلى الله ورسوله » : سبق إعرابها . ويُكتفى في كونها في محل رفع خبر المبتدأ «هجرته» .
« ومن » : « الواو » : استئنافية . « من كانت هجرته » : سبق إعرابها .
« لدنيا» : « اللام » : حرف جر . « دنيا » : اسم مجرور باللام وعلامة جره فتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر .
« يصيبها » : يصيب فعل مضارع مرفوع وعلامة ر فعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل مستتر جوازاً تقديره هو . « الهاء » : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به . والجملة الفعلية في محل جر صفة لدنيا .
« أو امرأة » : « أو» : حر عطف ، وهي هنا تفيد التقسيم . « امرأة » : اسم معطـوف ، وهو مجرور وعلامة جره الكسرة .
« ينكحها » : « ينكح » : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل مستتر جوازاً تقديره هو . « والهاء» : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به . والجملة الفعلية في محل جر صفة لامرأة .
« فهجرته » : سبق إعرابها . « إلى » : حرف جر .
«ما هاجر» : « ما » : اسم موصول مبني على السكون في محل جر . «هاجر»: فعل ماضٍ مبني على الفتح ، والفاعل مستتر جوازاً تقديره هو . والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
«إليه » : « إلى » : حرف جر . « الهاء » : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بهاجر .
* * *
يتبع ..........مع الحديث الثاني ..........غدا بإذن الله.........

([1]) رواه إماما المحدثين أبوعبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه البخاري وأبوالحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة .
معاك يا الخضرا دري حالا















