الشهيد عاشور زيان يعود هذا الأسبوع
04-11-2009, 08:13 PM
نهاية هذا الأسبوع يعود الشهيد الشيخ عاشور زيان الى مدينة أولادجلال(ولاية بسكرة) التي تحتفل بذكراه 53 الماصدفة للسابع من نوفمبر كل عام .يعود الشهيد وقد تغيرت ملامح مدينته التي تركها قرية صغيرة في أخر اطلالة له عليها قبل أن يلتحق بالثورة ويستشهد عام 56 في منطقة واد خلفون بالبيض , بلدية البسباس .
بعد معركة حامية الوطيس , استعمل فيها العدو كل أسلحتة الفتاكة بما فيها الطيران للقضاء على قائد الصحراء الشيخ زيان . الذي قال فيه العقيد الشهيد مصطفى بن بولعيد (الرجل الذي نعتمد عليه في الصحراء)
ولد الشهيد زيان عاشور سنة 1919 بالبيض .من اب فلاح اسمه المبروك وأم اسمها بركاهم اسعيد .
زاول تعليمه الابتدائي ككل أترابه في تلك الفترة والمنطقة . أين كانت زاوية بن رميلة بالقصيعات (بلدية الشعيبة حاليا)
وفي عام 1935 انتقل الشهيد الى منطقة عين الملح (ولاية المسيلة)أين زاول دراسته رفقة صديقه الشيخ بن الباهي العيد وحفظ القرآن على مشايخ المنطقة .
ومن عين الملح انتقل الى زاوية الشيخ المختار بأولادجلال أين تعلم أصول الفقه واللغة العربية . ودرس في تلك الزاوية معلما للقرآن واللغة .
وفي سنة 1939 أخذ عنوة مثل آلاف الجزائريين الى التجنيد الاجباري في القوات الفرنسية المسلحة .الى غاية 1944 اين سرح من الخدمة .
ليبدأ نضاله السياسي في حزب الشعب مع مطلع 1945 ثم انتقل الى حركة انتصار الحريات الديمقراطية .
وحتى يلعب الدور المنوط به والمكلف به سياسيا فتح مقهى الشباب بأولادجلال التي كانت في حقيقتها ناديا يلتقي فيها المناضلون والشباب .
ونتيجة نشاطه السياسي الذي اقلق المستعمر زج به في السجن عدة مرات قبل أن يسافر الى فرنسا حيث تولى مسؤوليات قيادية في الحزب في أرض المهجر .
وفي عام 1952ومباشرة بعد عودته من فرنسا أعتقل وزج به في سجن الكدية . أما عام 53 فقد رزق فيه بولد سماه جمال عبد الناصر. تيمنا وتبركا بقائد القومية العربية .وفي نفس العام استدعاه الحزب لحضور مؤتمره ببروكسل لكن السلطة الاستعمارية منعته وسجنته .وفي الاول من نوفمبر 1954 أعتقل مرة أخرى ونقل الى سجن الكدية بقسنطينة ليطلق سراحه مرة أخرى في جويلية 55أين التحق برفاق السلاح وأتصل بابن بولعيد .الذي كلفه بقيادة منطقة الصحراء وتنظيم العمل المسلح بها .
والتحق بجبال بوكحيل في أكتوبر 55ومعه أكثر من ألف جندي مجهزين بسلاح أوتوماتيكي لكل فرد .
وآخر اتصال جمعه بابن بولعيد يوم استشهاده .ذالك الحدث الكبير والمؤلم الذي أصاب الجزائر عامة وجيش التحرير الوطني خاصة والشيخ زيا بالخصوص نتيجة رابطة الأخوة بينه وبين الشهيد بن بولعيد .
الشيخ زيان قاد جيشا يتوزع على سبع مناطق تقع جغرافيا في ولايات المسيلة .بسكرة.الجلفة . الأغواط . وخاض معارك ضارية لقن فيها العدو دروسا في البسالة والبطولة والارادة لجيش التحرير الوطني .
يعود زيان هذا الأسبوع وقد رفرفت أعلام وطنه عزيزة غالية في كل الربوع وفبل مجيئه كان نوفمبر زائرا ومازال . فأهلا بزيان وكل الشهداء في وطن المليون والنصف مليون .
بعد معركة حامية الوطيس , استعمل فيها العدو كل أسلحتة الفتاكة بما فيها الطيران للقضاء على قائد الصحراء الشيخ زيان . الذي قال فيه العقيد الشهيد مصطفى بن بولعيد (الرجل الذي نعتمد عليه في الصحراء)
ولد الشهيد زيان عاشور سنة 1919 بالبيض .من اب فلاح اسمه المبروك وأم اسمها بركاهم اسعيد .
زاول تعليمه الابتدائي ككل أترابه في تلك الفترة والمنطقة . أين كانت زاوية بن رميلة بالقصيعات (بلدية الشعيبة حاليا)
وفي عام 1935 انتقل الشهيد الى منطقة عين الملح (ولاية المسيلة)أين زاول دراسته رفقة صديقه الشيخ بن الباهي العيد وحفظ القرآن على مشايخ المنطقة .
ومن عين الملح انتقل الى زاوية الشيخ المختار بأولادجلال أين تعلم أصول الفقه واللغة العربية . ودرس في تلك الزاوية معلما للقرآن واللغة .
وفي سنة 1939 أخذ عنوة مثل آلاف الجزائريين الى التجنيد الاجباري في القوات الفرنسية المسلحة .الى غاية 1944 اين سرح من الخدمة .
ليبدأ نضاله السياسي في حزب الشعب مع مطلع 1945 ثم انتقل الى حركة انتصار الحريات الديمقراطية .
وحتى يلعب الدور المنوط به والمكلف به سياسيا فتح مقهى الشباب بأولادجلال التي كانت في حقيقتها ناديا يلتقي فيها المناضلون والشباب .
ونتيجة نشاطه السياسي الذي اقلق المستعمر زج به في السجن عدة مرات قبل أن يسافر الى فرنسا حيث تولى مسؤوليات قيادية في الحزب في أرض المهجر .
وفي عام 1952ومباشرة بعد عودته من فرنسا أعتقل وزج به في سجن الكدية . أما عام 53 فقد رزق فيه بولد سماه جمال عبد الناصر. تيمنا وتبركا بقائد القومية العربية .وفي نفس العام استدعاه الحزب لحضور مؤتمره ببروكسل لكن السلطة الاستعمارية منعته وسجنته .وفي الاول من نوفمبر 1954 أعتقل مرة أخرى ونقل الى سجن الكدية بقسنطينة ليطلق سراحه مرة أخرى في جويلية 55أين التحق برفاق السلاح وأتصل بابن بولعيد .الذي كلفه بقيادة منطقة الصحراء وتنظيم العمل المسلح بها .
والتحق بجبال بوكحيل في أكتوبر 55ومعه أكثر من ألف جندي مجهزين بسلاح أوتوماتيكي لكل فرد .
وآخر اتصال جمعه بابن بولعيد يوم استشهاده .ذالك الحدث الكبير والمؤلم الذي أصاب الجزائر عامة وجيش التحرير الوطني خاصة والشيخ زيا بالخصوص نتيجة رابطة الأخوة بينه وبين الشهيد بن بولعيد .
الشيخ زيان قاد جيشا يتوزع على سبع مناطق تقع جغرافيا في ولايات المسيلة .بسكرة.الجلفة . الأغواط . وخاض معارك ضارية لقن فيها العدو دروسا في البسالة والبطولة والارادة لجيش التحرير الوطني .
يعود زيان هذا الأسبوع وقد رفرفت أعلام وطنه عزيزة غالية في كل الربوع وفبل مجيئه كان نوفمبر زائرا ومازال . فأهلا بزيان وكل الشهداء في وطن المليون والنصف مليون .








