رد لكل مصري
19-11-2009, 07:03 PM
ما هكذا تورد الإبل يا مصريين ألم يقل عمر بن العاص عندما سئل عن أهل مصر "كلامهم ذهب و نساءهم لعب و رجالهم مع من غلب " أي و رب الكعبة أتعيروننا بلهجتنا و نحن ننطق العربية بحروفها سليمة أحسن منكم رغم 130 سنة من الاستعمار الثقافي و الاقتصادي و الديني و الحملة الصليبية التي كنا نتعرض لها أين كانت أختنا الكبرى تقولون أننا نستعمل الفرنسية بكثرة تماما كما تستعملون الانجليزية و السبب واضح أن الدول العربية المتناحرة دائما كانت تئن من الاستعمار المتواصل لأراضيها و إلى الآن فلا داعي للإحساس بالعزة و الأنفة و أقصانا و بغدادنا و جولاننا و و و و ..... ما زالت محتلة .
نأتي لما يسمى بالاعتداءات الجزائرية على المصريين (على فكرة نحن على أرض السودان المضيافة و لسنا في الجزائر و الجالية المصرية فيها حسب تقارير قنوات الفتنة تقدر بـ 150000 ) أي اعتداءات هذه إنها مجرد شخير لقتيل يتخبط في الوحل أو فلنقل الحقيقة إنها إشاعات لأناس جبناء علموا ما فعلوه في شبابنا في القاهرة و من شدة رعبهم أصبحوا يرون كل من يحمل اللون الأحمر او الأبيض او الأخضر غولا يريد افتراسهم أيعقل أن يجري الشباب الجزائري وراء المصريين و هم هاربون إنها لعمري اهانة لشعب حرر قناة السويس أكان الجزائريون قططا و المصريون فئرانا لا و الله لا أرضى لنفسي أن أصوركم بهذا الشكل وإلا كيف نفسر اتصال مخرجكم المشهور جدا جدا محمد فاضل و هو يصرخ لأن (لالاه )أقصد حرمه المصون محاصرة أين!؟ داخل طائرة في مطار الخرطوم (كأن شباب الجزائر جاء و معه صواريخ أرض أرض و أرض جو) يا الله أوصلوا لهذه التفاهة حتى المذيع يؤكد أن المشكل في كثرة الطائرات و الزحمة لكن المخرج يؤكد أن حرمه المسكينة محاصرة لا تخف سيدي فنحن لا نقبل السبايا من شاكلة زوجتك (و تحية لكل مصرية شريفة أمثال زينب الغزالي و أمثالها كثيرات) فما من خصلة سيئة في مجتمعنا إلا وكانت أفلامكم الإباحية سببا فيها فاللهم أبعدهم و حضارة الهز و العري عنا انك قادر على كل شيء امن أجل كرة من الجلد يتفه شهداءنا و تستباح مقدساتنا هل تعتقدون يا من كتبتم تعليقاتكم أن شعبنا وقف وقفة رجل واحد من أجل الكرة لا و ألف لا فهذا ليس من شيم الجزائري الثائر ما أثارنا هو قنواتكم الاسرائلية المنبت المتعفنة الأصول وان كنتم قد وقفتم معنا في حرب التحرير فهذا من شيم المسلم المطالب بنصرة أخيه و والله ما خذلناكم و حرب ٦٧ و كذا ٧٣ شاهدة على ثُوار الجزائر الذين وقفوا بدمائهم و أموالهم معكم و هذا ليس مناَ منا بل واجبنا المقدس و لن نكون إلا مع مصر العروبة و الإسلام ضد أي عدوان و لكن أوقفوا هذه الأصوات الناعقة التي تأثرتم بها فكم كنا نراكم أعظم من هذا أتعيروننا بأصولنا الأمازيغية و الله إنها لنعم الأصول و لن نعيركم بتفاخركم لانتسابكم إلى فرعون عدو الله و ألعن من خُلق و لا بكليوباترة عشيقة أنطونيو فقط أقول لكم نحن بنات لالة فاطمة نسومر فاسألوا عنها. هداكم الله يا أهل مصر و هدانا و لا تنسوا أن الإسلام جاء للناس كافة و أنه لا فرق بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى فلا تزايدوا على إسلامنا و اسألوا دعاتكم كيف احتضنتهم الجزائر فشعب الجزائر مسلم و الى العروبة ينتسب .
نأتي لما يسمى بالاعتداءات الجزائرية على المصريين (على فكرة نحن على أرض السودان المضيافة و لسنا في الجزائر و الجالية المصرية فيها حسب تقارير قنوات الفتنة تقدر بـ 150000 ) أي اعتداءات هذه إنها مجرد شخير لقتيل يتخبط في الوحل أو فلنقل الحقيقة إنها إشاعات لأناس جبناء علموا ما فعلوه في شبابنا في القاهرة و من شدة رعبهم أصبحوا يرون كل من يحمل اللون الأحمر او الأبيض او الأخضر غولا يريد افتراسهم أيعقل أن يجري الشباب الجزائري وراء المصريين و هم هاربون إنها لعمري اهانة لشعب حرر قناة السويس أكان الجزائريون قططا و المصريون فئرانا لا و الله لا أرضى لنفسي أن أصوركم بهذا الشكل وإلا كيف نفسر اتصال مخرجكم المشهور جدا جدا محمد فاضل و هو يصرخ لأن (لالاه )أقصد حرمه المصون محاصرة أين!؟ داخل طائرة في مطار الخرطوم (كأن شباب الجزائر جاء و معه صواريخ أرض أرض و أرض جو) يا الله أوصلوا لهذه التفاهة حتى المذيع يؤكد أن المشكل في كثرة الطائرات و الزحمة لكن المخرج يؤكد أن حرمه المسكينة محاصرة لا تخف سيدي فنحن لا نقبل السبايا من شاكلة زوجتك (و تحية لكل مصرية شريفة أمثال زينب الغزالي و أمثالها كثيرات) فما من خصلة سيئة في مجتمعنا إلا وكانت أفلامكم الإباحية سببا فيها فاللهم أبعدهم و حضارة الهز و العري عنا انك قادر على كل شيء امن أجل كرة من الجلد يتفه شهداءنا و تستباح مقدساتنا هل تعتقدون يا من كتبتم تعليقاتكم أن شعبنا وقف وقفة رجل واحد من أجل الكرة لا و ألف لا فهذا ليس من شيم الجزائري الثائر ما أثارنا هو قنواتكم الاسرائلية المنبت المتعفنة الأصول وان كنتم قد وقفتم معنا في حرب التحرير فهذا من شيم المسلم المطالب بنصرة أخيه و والله ما خذلناكم و حرب ٦٧ و كذا ٧٣ شاهدة على ثُوار الجزائر الذين وقفوا بدمائهم و أموالهم معكم و هذا ليس مناَ منا بل واجبنا المقدس و لن نكون إلا مع مصر العروبة و الإسلام ضد أي عدوان و لكن أوقفوا هذه الأصوات الناعقة التي تأثرتم بها فكم كنا نراكم أعظم من هذا أتعيروننا بأصولنا الأمازيغية و الله إنها لنعم الأصول و لن نعيركم بتفاخركم لانتسابكم إلى فرعون عدو الله و ألعن من خُلق و لا بكليوباترة عشيقة أنطونيو فقط أقول لكم نحن بنات لالة فاطمة نسومر فاسألوا عنها. هداكم الله يا أهل مصر و هدانا و لا تنسوا أن الإسلام جاء للناس كافة و أنه لا فرق بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى فلا تزايدوا على إسلامنا و اسألوا دعاتكم كيف احتضنتهم الجزائر فشعب الجزائر مسلم و الى العروبة ينتسب .











