أنظرو ما قاله الصحافين الكبار عن مقابلة الجزائر ومصر
24-11-2009, 09:31 AM
( بسم الله الرحمن الرحيم , هذا منقول من الصحافة نشرت: 24/11/2009 - 05:19 عدد رقم 6550
• لم تكن لدي الرغبة أبدا ان أكتب عن مباراة مصر والجزائر التي اقيمت في الخرطوم وكنت احد متابعيها حيث حضرتها شخصيا لسببين :
الأول رغبتي في ان أشاهد المباراة والاستمتاع بها فنيا كونها تجمع منتخبين عربيين يتنافسان على خطف بطاقة التأهل الى كأس العالم 2010 والثاني ان أشاهد الأجواء العامة التي سبقت المباراة والتي كانت مشحونة بالكراهية والعداء للأسف ..
وأنا هنا لم أكتب هذه السطور للحديث عن المباراة من جوانبها الفنية والتكتيكية , لكنني للأمانة كنت جالسا في صالة مطار الخرطوم في اليوم التالي للمباراة في طريق عودتي الى الدوحة وأشاهد برنامجاً تلفزيونيا في احدى الفضائيات المصرية وكان المذيع يتحدث عن عدم قدرة السودان في الحفاظ على الأمن وتعرض الجماهير المصرية الى شتى انواع الأعتداءات والسب والأهانة !
وفي هذه الأثناء , قامت سيدة كانت جالسة بالقرب مني ومن زميلي علم الدين صارخة : حرام عليك , كيف تقول لايوجد أمن ؟ وجاء زوجها ليشارك في الحديث ويدلي برأيه عن الموضوع بعد ان عرف اننا اعلاميين حيث قال لنا : أمانة عليكم ان تذكروا الجوانب الأمنية لهذه المباراة ..
وللأمانة والالتزام الاخلاقي , أقول ان السودان وبرغم قصر المدة التي تم تكليفه باستضافة المباراة على أرضه قد اتخذ التدابير الأمنية المناسبة لحفظ النظام والأمن لكل ضيوفها سواء من جماهير الفريقين أو من حضر لمتابعتها . وحقيقة أقول بأنني ومنذ ان حطت بنا الطائرة في يوم المباراة بمطار الخرطوم وتم استقبالنا من قبل ادارة نادي المريخ ظننت ان الخرطوم » قاعدة عسكرية » وشوارعها » ثكنات عسكرية » لها وأقول ذلك مجازا لأصف ما حصل هناك وأقول بكل انصاف ان الأمن والنظام كان مستتباً اثناء المباراة وقبلها وبعدها والحق يقتضي ان اقول بصوت عال : شكراً للسودان ولسلطاتها الأمنية وشعبها الطيب ولادارة المريخ ورئيسها السيد جمال الوالي.. والشكر قليل بحقهم ولهذا أكرر الشكر مليون مرة ..
أما حصيلة الانطباعات التي خرجت بها من هذه المباراة فهي:
أولا : ان الجزائر تأهلت الى كأس العالم فمبروك لها وحظا أوفر للفريق المصري .
ثانياً : اننا كعرب أندية ومنتخبات لانملك ثقافة الهزيمة وأتذكر عندما خسر مانشستر يونايتد أمام برشلونة في نهائي دوري أبطال أوربا في الموسم الماضي ذهب فيرغسون يهنيء غوارديولا بعد المباراة وهو يقول : اننا نتعلم منهم . فلكم ان تتصوروا ان أكبر ناد في العالم فنياً وادارياً واقتصاديا يقول اننا نتعلم من هذه الخسارة .. !
ثالثا : اتضح لنا جليا ان الكثير من اعلاميينا العرب غير مؤهلين اعلاميا وثقافيا وأدبيا ومهنيا فهم من كان وراء هذه الفتنة وللأسف هم من قاد الرأي العام في كل من مصر والجزائر لتحريك الشارع الكروي للمزيد من الكراهية والحقد على البعض بأن يكره المصري شقيقه الجزائري ويكره الجزائري شقيقه المصري .. وياللأسف !
رابعاً والأهم : ان هذه المباراة يجب ان نتعلم منها كثيرا ليس فقط من داخل المستطيل الأخضر ولكن من خارجه ومراجعة الأخطاء الكثيرة التي حدثت سواء اعلامية كانت أم سياسية أم دبلوماسية أم ثقافية أو ادارية حتى لايأتي اليوم الذي نشاهد فيه نفس سيناريو هذه الفتنة التي لانتمناها بين الأشقاء في كل مكان . فنحن بحاجة الى الوحدة أكثر من التفرق مستشهدين بقول سيد الخلق نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام : الفتنة نائمة , لعن الله من أيقظها » .
رئيس تحرير جريدة استاد الدوحه القطريه
نهار اليوم)
• لم تكن لدي الرغبة أبدا ان أكتب عن مباراة مصر والجزائر التي اقيمت في الخرطوم وكنت احد متابعيها حيث حضرتها شخصيا لسببين :
الأول رغبتي في ان أشاهد المباراة والاستمتاع بها فنيا كونها تجمع منتخبين عربيين يتنافسان على خطف بطاقة التأهل الى كأس العالم 2010 والثاني ان أشاهد الأجواء العامة التي سبقت المباراة والتي كانت مشحونة بالكراهية والعداء للأسف ..
وأنا هنا لم أكتب هذه السطور للحديث عن المباراة من جوانبها الفنية والتكتيكية , لكنني للأمانة كنت جالسا في صالة مطار الخرطوم في اليوم التالي للمباراة في طريق عودتي الى الدوحة وأشاهد برنامجاً تلفزيونيا في احدى الفضائيات المصرية وكان المذيع يتحدث عن عدم قدرة السودان في الحفاظ على الأمن وتعرض الجماهير المصرية الى شتى انواع الأعتداءات والسب والأهانة !
وفي هذه الأثناء , قامت سيدة كانت جالسة بالقرب مني ومن زميلي علم الدين صارخة : حرام عليك , كيف تقول لايوجد أمن ؟ وجاء زوجها ليشارك في الحديث ويدلي برأيه عن الموضوع بعد ان عرف اننا اعلاميين حيث قال لنا : أمانة عليكم ان تذكروا الجوانب الأمنية لهذه المباراة ..
وللأمانة والالتزام الاخلاقي , أقول ان السودان وبرغم قصر المدة التي تم تكليفه باستضافة المباراة على أرضه قد اتخذ التدابير الأمنية المناسبة لحفظ النظام والأمن لكل ضيوفها سواء من جماهير الفريقين أو من حضر لمتابعتها . وحقيقة أقول بأنني ومنذ ان حطت بنا الطائرة في يوم المباراة بمطار الخرطوم وتم استقبالنا من قبل ادارة نادي المريخ ظننت ان الخرطوم » قاعدة عسكرية » وشوارعها » ثكنات عسكرية » لها وأقول ذلك مجازا لأصف ما حصل هناك وأقول بكل انصاف ان الأمن والنظام كان مستتباً اثناء المباراة وقبلها وبعدها والحق يقتضي ان اقول بصوت عال : شكراً للسودان ولسلطاتها الأمنية وشعبها الطيب ولادارة المريخ ورئيسها السيد جمال الوالي.. والشكر قليل بحقهم ولهذا أكرر الشكر مليون مرة ..
أما حصيلة الانطباعات التي خرجت بها من هذه المباراة فهي:
أولا : ان الجزائر تأهلت الى كأس العالم فمبروك لها وحظا أوفر للفريق المصري .
ثانياً : اننا كعرب أندية ومنتخبات لانملك ثقافة الهزيمة وأتذكر عندما خسر مانشستر يونايتد أمام برشلونة في نهائي دوري أبطال أوربا في الموسم الماضي ذهب فيرغسون يهنيء غوارديولا بعد المباراة وهو يقول : اننا نتعلم منهم . فلكم ان تتصوروا ان أكبر ناد في العالم فنياً وادارياً واقتصاديا يقول اننا نتعلم من هذه الخسارة .. !
ثالثا : اتضح لنا جليا ان الكثير من اعلاميينا العرب غير مؤهلين اعلاميا وثقافيا وأدبيا ومهنيا فهم من كان وراء هذه الفتنة وللأسف هم من قاد الرأي العام في كل من مصر والجزائر لتحريك الشارع الكروي للمزيد من الكراهية والحقد على البعض بأن يكره المصري شقيقه الجزائري ويكره الجزائري شقيقه المصري .. وياللأسف !
رابعاً والأهم : ان هذه المباراة يجب ان نتعلم منها كثيرا ليس فقط من داخل المستطيل الأخضر ولكن من خارجه ومراجعة الأخطاء الكثيرة التي حدثت سواء اعلامية كانت أم سياسية أم دبلوماسية أم ثقافية أو ادارية حتى لايأتي اليوم الذي نشاهد فيه نفس سيناريو هذه الفتنة التي لانتمناها بين الأشقاء في كل مكان . فنحن بحاجة الى الوحدة أكثر من التفرق مستشهدين بقول سيد الخلق نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام : الفتنة نائمة , لعن الله من أيقظها » .
رئيس تحرير جريدة استاد الدوحه القطريه
نهار اليوم)







