اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح كمال
السلام عليكم
والله اني صدمت ولم افهم ما جرى ولا اجد تفسيرا منطقيا للهزيمه فهل من مفسر يشرح لي اين الخلل.........
اذا كان لعب فريقنا مع من نظنها اضعف فريق فكيف سيكون لعبه مع مالي وانغولا.........
|
أخت سماح السلام عليكم ، انا و الجزائريين مثلك ذهلنا بهذه النتيجة ، ولكن انا أرجع سبب الهزيمة إلى الشيخ سعدان و إلى اللاعيبين .
أولا خطأ المدرب المتميز الشيخ سعدان :
- لماذا أقحم سعدان صايفي وهو _ مصاب _ على مستوى الكاحل ، إضافة إلى عامل السن ، فهو لم يقم بشيء في مقابلة الجزائر ومصر في القاهرة و كذا في أم درمان ؟ كان من الأفيد أن يدخل سعدان المهاجم " زياية " منذ بداية المقابلة ، والذي هدد المرمى مرات عديدة .
- لماذا لم يقحم سعدان اللاعب " عبدون " في مكان مغني المصاب ، فهو في فرنسا لاعب متميز ، ونحن لحد الساعة لم نرى عبدونا في الفريق الوطني ، فكان من المفروض أن يدخله مع زياية بالإضافة مع زياني و غزال لكي يعطوا دفعا قويا في الهجوم ، وخط الوسط.
- يجب أن يبتعد سعدان عن خطة 5، 4 ، 1 فهذه خطة دفاعية و لاتعطي للاعب ميزة التنويع في اللعب إلا في حالة الفوز بنتيجة عريضة.
- لماذا لم يختر سعدان معسكرا للتدريب يكون ملائما لجو اللعب في أنغولا ، مثلا في جنوب إفريقيا التي فيها الآن الصيف ، أو دول الخليج فجوها الآن حار و رطب ، لكي يتعود اللاعبين على جو أنغولا.
ثانيا خطأ اللاعبين :
- خطأ حارس المرمى شاوشي الأول و الثالث الذي كلفنا هدفا في الشوط الأول و هدفا ثالثا في الشوط الثاني ، وكذا خطأ بوقرة المشارك لشاوشي في الخطأ من المفروض أن يغطي بوقرة عمود المرمى الأول ويترك المرمى يغطي الآخر ، لا أن يذهب إليه و يعرقله عن صد الكرة .
- لم نلحظ الإندفاعية البدنية والحماسية في الهجوم اللهم إلا بعض الحماسة والإندفاعية غير المقنعة في بعض اللقطات ، إلا بعدما دخل زياية فأعطى دفعا جديدا ، و لكن بعد فوات الاوان .
- يجب أن لا نعلق هزيمة الخضر على الحرارة أو للرطوبة ، أعطيكم مثالين على أن الحرارة و الرطوبة يمكن أن يتغلب عليها اللاعب .
- المثال الأول : لقد انتصر فريقنا الوطني في تصفيات كأس العالم على فريق غينيا في شهر جوان و في بلدهم الحار و الرطب ب 2 ل 0 إذن الجو لا يأثر كثيرا على عزيمة اللاعب .
- المثال الثاني : ربما قليل منكم من يتذكر كاس العالم 86 الذي أقيم في المكسيك ، فكانت أغلب الفرق المشاركة من أوروبا و التي كانت تلعب على الساعة الثانية زوالا و في درجة حرارة 40 ، ولكن كان الاداء رائعا جدا حتى عدت من أروع كؤوس العالم قاطبة ، وإذا لم تصدقون ، ادخلوا إلى اليوتوب وشاهدوا مباراة واحدة لأي فريق مشارك في كأس العالم 86 و شاهدوا صورة الجو في الملعب ، فستكتشفون و كأن الشمس فوق رؤوسهم و لكن كان اللعب رائعا جدا أحسن من كأس العالم 82 .إذن الجو لا ياثر كثيرا .
- لقد دخل اللاعبون إلى الملعب و هم محتقرين الفريق فلم يعطي اللاعبين قدر هذا الفريق الذين ظنوا انه ضعيف و سهل الانهزام ، فكان العكس صحيح بدليل ، ضعف الحماسة و الاندفاعية للاعبينا في الميدان .
- إذن المسؤولية يشرتك فيها الجميع ، ويجب على المدرب أن يدخل زياية و عبدون و أن يأمر شاوشي بالجدية في اللعب ،وكل اللعبين.
هذا الانهزام له سلبياته و إيجابياته ، السلبيات رأيناها في الميدان ، وهناك سلبيات مستقبلية إن لم يحسن فريقنا استغلال الفرص و الضفربالنتصار في المقابلات الأخرى ، الإيجابيات هي أن يستفيق اللاعبين من نشوة وغرور الانتصار و التاهل إلى كاس العالم ، لأنه في انتضارهم ، انجلترا و سلوفينيا و الو، م ،إ وهم فريق قوية جدا .
يجب على المدرب سعدان أن يستدعي مستقبلا لاعبين خطيرين ، استعدادا لكأس العالم ، من أمثال لحسن مهدي وهذه فرصته للإنضمام بقوة و جدارة و استحقاق في الفريق وإن كره الكارهون ، فهذه كاس عالم ، لا مجال للمثاليات ، الذين شاركوا في تصفيات كأس العالم وحازوا على الانتصار في ام درمان أخذوا حقهم ، 2 مليار و امتيازات أخرى و سيارة فخمة جدت : سيري 6 " إذن أخذوا حقهم وزيادة ومشكورين على ذلك ، فالفريق الوطني ملك لكل الجزائريين و ليس حكرا على أحد ، والذي لعب، لعب من أجل العلم الوطني و من أجل بلده الجزائر و من أجل الجزائريين ، الآن يجب أن ناتي بكل لاعب قوي و خطير من فرق أوروبية استعداد لكاس العالم .
هذا تحليلي .و تحيا الجزائر رغم كل شيء
بلادي و إن جارت علي عزيز