تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى الأدب > منتدى المواضيع المنقولة

> لأصحاب القلوب القوية فقط : قصص مرعبة من الواقع أقرب للخيال

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-11-2007
  • الدولة : 綠眼睛
  • المشاركات : 346
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • خلدون ظريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
لأصحاب القلوب القوية فقط : قصص مرعبة من الواقع أقرب للخيال
23-01-2010, 10:22 AM
أعزائي أعضاء المنتدى، لاشك أن الإنسان يتكون من كتلة من المشاعر والأحاسيس... ومن بينها الشعور بالخوف... ذلك الشعور الذي سيطر على الإنسان منذ القدم، الخوف من المجهول، من الظلمة... أساطير كثيرة جسدت روايات عن الرعب ودراكولا والمستذئبين والأرواح والمتحولين والقطط السوداء والعفاريت... حكايات عديدة وروايات مختلفة... الكل جسد ذلك بشكل معين... ليظل الخوف أقوى شعور يربك الإنسان.
- إذا كنت وحيدا في المنزل والفصل شتاء والرياح تعصف بشدة وانقطع التيار الكهربائي وعلى ضوء الشموع تتراقص الأشباح هل شعرت بالخوف ؟؟
- إذا تعطلت بك سيارتك في مكان بعيد نائي وكنت وحيدا وخيم الظلام هل شعرت بالخوف ؟؟
- إذا رأيت قطة غريبة سوداء تنظر إليك وكان الشارع خالياً من المارة والليل قد أسدل ستاره هل انتابك الرعب ؟؟
- هل فكرت أن تغلق النوافذ جيداً قبل النوم ؟؟
- هل فكرت أن تتأكد من عدم وجود احد معك بالغرفة ؟؟
- ألا تسمع أنفاسا لاهثة من مكان ما في غرفتك ؟؟؟؟
- ألا تسمع خطوات ثقيلة في نصف الليل تتجول ؟؟
- هل فكرت في صديقك الذي على الشات هل هو من البشر ؟؟

إن الرعب والخوف غريزة من الغرائز التي تمتاز بها الكائنات الحية حتى نحن الكبار، ألا نرجع بذكرياتنا إلى الخلف إلى أيام الطفولة عندما كنا نستمع إلى حكايات الجدات عن الغول ويعترينا ذالك الشعور بالخوف، فنأوي إلى مضاجعنا وأصداء قصة الغول تتراءى لنا فننكمش في أسرتنا...
ورغم الرعب فإن ذلك الشعور له رونق خاص لذا سوف أروي لكم قصصا من الواقع، فلمحبي الرعب والتشويق والإثارة اربطوا أحزمتكم واستعدوا ولكن رجاء لا يمكن اصطحاب أصحاب القلوب الضعيفة ...
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية يونس11
يونس11
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 11-10-2008
  • الدولة : الجنوب
  • المشاركات : 426
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • يونس11 is on a distinguished road
الصورة الرمزية يونس11
يونس11
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-11-2007
  • الدولة : 綠眼睛
  • المشاركات : 346
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • خلدون ظريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
رد: لأصحاب القلوب القوية فقط : قصص مرعبة من الواقع أقرب للخيال
23-01-2010, 09:05 PM
أنا في حياتي أهوى مشاهدة أفلام الرعب ودراكولا والمتحولين، وكنت أهتم بكل الأشياء المثيرة والقصص الغريبة وأهوى الاكتشاف والمغامرة. وحدث منذ مدة طويلة أنه كان أحد المباني القديمة قد تم تأجيره من قبل شركة وتم تخزين بضائع في ذلك المبنى المتكون من ثلاث طوابق: الطابق الأرضي والأول والثاني والسطح، المبنى طرازه قديم وبه عدة غرف قد استعملت في تخزين البضاعة... الدور الأرضي به غرفة صغيرة كانت تستعمل لغرض حراسة المبنى... شعور غريب ينتابك عند دخولك المبنى ذا الجدران العريضة، إحساس أنك انقطعت عن العالم، منظر السلالم الملتفة بطريقة على الطراز القديم تثير في النفس شيئا ما، المبنى قد يرجع تاريخه إلى حوالي تسعين سنة أو أكثر، المهم حبي للمغامرة جعلني أتطوع للقيام بعمل الحراسة.
أحضرت أغراضي بما فيها جهاز هاتف تم إيصال سلك له من السطح عن طريق المنور أو الضواية وجهاز تلفزيون وأطعمة جافة. الليلة الأولى دخلت وأحكمت إغلاق الباب الرئيسي للمبنى وجلست على السرير في الغرفة الصغيرة أشاهد التلفزيون وأقوم ببعض المعاكسات على جهاز الهاتف وفجأة... انقطع خط الهاتف دون سابق إنذار، قلت لنفسي: لا يهم سوف أصعد إلى السطح بعد أن آكل شيئا ما، فربما يكون السلك قد انقطع بسبب الرياح القوية، صحيح أني لم أخبركم أن تلك الليلة كانت عاصفة برياح قوية، المهم أني عندما أكلت قررت الصعود إلى السطح لأصلح الهاتف، نظرت إلى السلم وشاهدت أن الظلمة تخيم على الدور الأول... لا أخفي عليكم أني حينها شعرت بالرعب الشديد فكل شيء في ذلك المبنى اللعين كان يوحي بالرعب، شعرت بالندم على تطوعي وبقائي، فكرت بيني وبين نفسي: ما هذه الحماقة التي ارتكبتها وما الذي أبقاني في هذا المكان؟؟
سكوت كامل داخل المبنى فتلك الجدران العريضة كانت تمتص وتكتم كل الأصوات... سكوت إلى درجة أني أصبحت أستمع إلى دقات قلبي المتصاعدة السريعة، ماذا أفعل؟ هل افتح الباب وأطلق ساقي إلى الريح؟ ماذا سيقولون عني؟ سوف أصبح مسخرة بين أصدقائي وإخوتي... سكوت المقابر كان يخيم على المكان، كان لابد من الهاتف في كل الأحوال ولابد من الصعود، ترنمت بأغنية قديمة كنت احفظها فخرج صوتي متحشرجا وقد جفت حنجرتي، أردت أن أونس نفسي: يا سبحان الله نفسي هي التي كانت مرتعبة وأنا أونس نفسي بالغناء، ألست أنا إنسان أنس + أنس، يعنى شخصان يؤنس أحدنا الآخر بالغناء، المهم لم يفلح ذلك مازال الرعب يعتريني ومازلت خائفا من الصعود، مازال ذالك الصراع بين أن أصعد وبين أن ألوذ بالفرار... كنت أشعر أن هناك شيئا ما ينتظرني في الأعلى، شيء مرعب وأخيرا قررت الصعود...
التعديل الأخير تم بواسطة خلدون ظريف ; 23-01-2010 الساعة 09:12 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-11-2007
  • الدولة : 綠眼睛
  • المشاركات : 346
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • خلدون ظريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
رد: لأصحاب القلوب القوية فقط : قصص مرعبة من الواقع أقرب للخيال
23-01-2010, 09:27 PM
أخيرا لقد قررت الصعود، كانت خطواتي تتثاقل، الخوف سيطر علي سيطرة كاملة حتى يخيل لي أني أسمع صوت دقات قلبي فقط ترتفع... لا يوجد بالطابق الأعلى سوى الصمت والظلام، ولكن شعورا غريبا كان يشعرني أن هناك شيئا ما، شيء مرعب... وضعت رجلي على أول درجة وتثاقلت ركبتي وشعرت ببرودة تسري فيهما، راودتني فكرة أن أطلق ساقي للريح وأنفذ بجلدي، ما الذي جعلني أقدم على هذه الحماقة.
قررت أن ألغي فكرة الصعود، ولكن شيئا في نفسي كان يدفعني إلى عدم التراجع، راودتني فكرة الانطلاق بأقصى سرعة إلى أن أصل إلى السطح ولكن، ماذا لو أني تعثرت أو أمسك أحدهم رجلي... عند هذه العبارة انتابتني رعشة شديدة: يا إلهي كيف أخرج من هذا المأزق الذي وضعت نفسي فيه.
وبدون سابق إنذار، انطلقت بسرعة كبيرة... كنت أصعد الدرج اثنين اثنين، ورغم أن الطوابق اثنين فقط إلا أني شعرت أن المسافة تطول، وأن باب السطح يبتعد، خيل إلي أنى سمعت ضحكة شامتة تنبعث من أعماق الظلمة، خيل إلي أني سمعت أنين وصراخ طفل ولكن... ولكن لقد رأيت... رأيت ذلك الوميض أحمر اللون الذي أنبعث من الطابق الثاني ولم أستطع التركيز عليه لأني وصلت أخيرا إلى السطح، أنفاسي اللاهثة وقلبي يكاد يخرج من بين ضلوعي من قوة دقاته، ضوء القمر كان ينير سطح المبنى، ابتعدت عن باب مطلع السلم... ذهبت إلى حيث توجد أسلاك الهاتف والغريب أنها موصلة ولا يوجد بها أي تقطيع... ألقيت نظرة على باب السلم المظلم، لم أكن أتخيل لقد رأيت طفلا صغيرا تحرك بسرعة، لم تعد رجلي تقوى على حملي، وقعت على الأرض وأنا اقرأ آيات من القرآن، كان جسمي كله يرتجف... أردت أن أصرخ ولكن صوتي كان مختنقا... المصيبة التي أوقعت نفسي فيها أنني لا أستطيع الرجوع إلا من ذلك الباب اللعين، المبنى كان مرتفعا جداً لأني فكرت أن أقفز من السطح ولكن الارتفاع الشاهق منعني... ماذا أفعل يا ترى؟؟؟ لم أكن أتخيل لقد رأيت بأم عيني ذلك الوميض وذلك الطفل، لقد صدقت بوجود العفاريت وإلا ماذا يكون ذالك الطفل ومن أين أتى؟
إن الرعب قد أفشل قواي فلن أستطيع النزول منطلقا ومتأكد من الوقوع إذا فعلت ذلك، يا الهي ماذا أفعل وقد أصبحت متأكدا من وجود عفريت بالطابق السفلي؟ المباني المجاورة كانت بعيدة وأقرب مبنى كان يبعد حوالي خمسين مترا، ولن يسمع أحد صراخي سيما أن الوقت متأخر من الليل والرياح قوية وهناك سحب أخذت تتجمع تحت القمر وتحد من نوره، يا إلهي ماذا سوف أفعل؟
وأخيراً اتخذت قراري وصممت على ذلك ...
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-11-2007
  • الدولة : 綠眼睛
  • المشاركات : 346
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • خلدون ظريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
رد: لأصحاب القلوب القوية فقط : قصص مرعبة من الواقع أقرب للخيال
05-02-2010, 10:35 PM
وقد قررت أن يكون النزول انطلاقا بسرعة كبيرة، حيث لا يوجد خيار آخر... واقتربت من ذلك الباب اللعين وأنا أقرأ آيات من القرآن الكريم... الظلام كان شديدا... ولكن عيوني كانت تحاول اختراق الظلمة ورؤية ما وراءها... ودون سابق إنذار، انطلقت أتقافز الدرجات وأنا أتعوذ وارتجف، لم أحاول النظر إلى أي شيء، كان كل همي أن أنزل ولكن... ما رأيته أوقف الدم في عروقي وشل حركتي... لقد كان هناك في أعماق الظلام ذلك الطفل وكان يمتطى كلبا أسود، عيناه تشع بلون أحمر. كان المنظر من الرعب بحيث أني تعثرت ووقعت من على الدرج، وتدحرجت من على الدرجات الباقية وخيل إلي أني رأيت الطفل يبتسم ابتسامة شامتة، لا أعرف كيف وصلت الأرض إلا وأنا أزحف في محاولة إلى الابتعاد من منطقة السلم. كانت رجلي قد أصيبت إصابة قوية ولم أستطع النهوض، زحفت إلى حيث جهاز الهاتف على أمل أن اتصل لطلب النجدة ولكن المفاجأة كانت في انتظاري... لقد كان الهاتف عاطلا... كدت أجن، ماذا أفعل؟ لقد بدأت أسمع أصوات خطوات ثقيلة في الطابق الأعلى وبعد ذالك سمعت صوت خوار مثل خوار الثور، وسمعت صوت شخص يجرى نازلا من الدرج، وبعد ذالك سمعت عدة أصوات تعالت عند رأسي وكنت أصرخ بصوت عالي ويخيل لي أن صوتي لا يخرج ولم أنتبه إلا لتلك الأيدي وهى تهزني: بسم الله بسم الله خلدون خلدون ما بك؟
فتحت عيني لأجد أني على سريري وفي غرفتي وإخوتي يضحكون لقد كانت احلم... وكان ذلك أكبر كابوس مر بي في حياتي، والغريب أن المبنى موجود وقد شاهدته وقد تم تأجيره من قبل الشركة ولكني لم أتجرأ على الاقتراب منه.
النهاية كان ذلك حلما، ولكن هناك قصة قد حدثت معي وهي حقيقية وسوف ارويها لكم فيما بعد.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-11-2007
  • الدولة : 綠眼睛
  • المشاركات : 346
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • خلدون ظريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
رد: لأصحاب القلوب القوية فقط : قصص مرعبة من الواقع أقرب للخيال
09-02-2010, 11:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقدمة رقم 1
إخوتي الأعضاء، لقد وعدتكم أن أروي لكم قصة عجيبة، ولكن قبل أن أبدا بها سوف أستهلها بمقدمة... ولكن لا أريد أن يستغرب أحد من هذه المقدمة، أريد التركيز فقط وربط الأحداث، وسوف أحاول رغم قدرتي المحدودة في طريقة الرواية أن أسيغ ماحدث وأرويه لكم...
آلة الزمن قد يكون الإسم غريبا بعض الشيء... ولكن لا تستغربوا... آلة الزمن حلم راود العلماء عبر الأجيال والعصور، وكانت حلما كبيرا عجز عن تحقيقه الجميع... كانت نظرية آلة الزمن هي إيجاد آلة تنطلق بسرعة تفوق سرعة الضوء عشرات الأضعاف، وتدور على الأرض عكس دورانها حتى نذهب إلى الماضي... ومع دورانها حتى نذهب الى المستقبل... ولكن العلماء اكتشفوا أن أي جسم مادي يسير بهذه السرعة يتحلل ويتحول الى طاقة، أي أنه ضرب من المستحيل بالنسبة لما يتكون من جسم مادي... طبعاً هناك معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم فى ليلة الإسراء، عندما امتطى البراق الذي اخترق به حاجز الزمن ورجع به إلى نفس اللحظة الزمنية التي انطلق منها ليجد أن فراشه لازال ساخنا، وذلك لأنه رجع إلى نفس اللحظة وهذه من معجزات وقدرات الخالق عز وجل... وباستثناء القدرات الإلهية، يظل موضوع السفر عبر الزمن من المستحيل بالنسبة للأجسام المادية، ولكن لكون الإنسان يتكون من جسد مادي وروح - الله أعلم بتركيبتها - فإن هناك حالات تحدث قد تكون سفرا عبر الزمن، ومن هذه الحالات أنه قد يحدث لك موقف ما وتشعر أن هذا الموقف قد حدث معك من قبل... أو أن تتوقع وصول شخص ما... أو أن تدخل الى مكان وتشعر أنك قد دخلت إليه من قبل رغم أنها المرة الأولى... وقد يقع كوب الماء وينكسر وأنت تشعر بذلك قبل حدوثه لأن الموقف قد مر عليك من قبل... وبعض من أنواع الرؤيا التي تتحقق مثل ماشاهدتها، واختلف العلماء فى تفسير ذلك... البعض أكد أن الروح لكونها تمتلك خاصية معينة غير مادية، فإنها تجول عبر الزمن أثناء النوم وتدخل لأماكن وتشاهد أحداثا من الماضي والمستقبل، ولكن ماتنقله الى الذاكرة بسيط جداً ويحدث ضمن إحداثيات خاصة.
تحصل لنا الفكرة الثانية أن كل إنسان له زمنه الخاص... ماضيه وحاضره ومستقبله وكل ذلك يقع على خط واحد... ومثال ذلك عندما أكون قد انطلقت أنا وأحد زملائي بسيارتين كل واحد في سيارة وكنت اسبقه بمسافة ساعة مع نفس الطريق، فإن ما أراه يعتبر غيبا من المستقبل بالنسبة له وسوف يشاهده بعد ساعة... إذا كل إنسان له زمنه الخاص... عند هذه النقطة سوف أتوقف.
وللحديث بقية حيث سوف أروي لكم المقدمة الثانية قبل أن أبدأ فى رواية قصتي... حيث هناك ارتباط قوي بين ماكتبته وما سوف أرويه... سلام
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-11-2007
  • الدولة : 綠眼睛
  • المشاركات : 346
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • خلدون ظريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
رد: لأصحاب القلوب القوية فقط : قصص مرعبة من الواقع أقرب للخيال
10-02-2010, 10:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المقدمة 2 تحضير الأرواح
لاشك أعزائي أنكم سمعتم عن طرق تحضير الأرواح المتبعة عند السحرة والمشعوذين، وعن تلك الحلقات الجهنمية التى تعقد بطلاسم معينة لجلب الروح كما يدعون، عن طريق ما يسمى بالوسيط الروحي، حيث تنعقد الجلسة بالإحاطة بمائدة صغيرة مستديرة ويضع أعضاء الجلسة الذين يتكون عددهم من أربعة أو خمسة أيديهم فى بعضها... وتطفئ الأنوار وتوقد شمعة توضع على الطاولة... وتسمع كلمات مبهمة وهمهمة و و و إلى آخره من الخزعبلات والخلابيط...المهم نحن كمسلمين لا نعترف بهذه الترهات لقناعتنا أن الروح تصعد الى بارئها ولا يمكن أن تعود إلا بأمر من الله والذى يحضر عادةً هو القرين أو جني... كانت هذه قناعتي رغم أني كنت أحب الأشياء الغريبة والظواهر المثيرة وأفلام الرعب والمغامرات وأي شيء يتعلق بالميتافيزيقيا، وكنت أحب دراسة الناس وإعداد المقالب المرعبة بطرق عديدة... كنت أتقنها غاية الإتقان باستعمال مواد كيمائية فى بعض الأحيان، واستعمال الإيحاء تارة أخرى... ولقد وجدت فى كتاب قرأته للكاتب أنيس منصور اسمه "حول العالم" طريقة لتحضير الأرواح...
ولقصتي علاقة وثيقة بما سبق ذكره عن آلة الزمن وتحضير الأرواح وعند هذه النقطه تبدأ قصتي فانتظروها...
للحديث بقية،،، سلام
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-11-2007
  • الدولة : 綠眼睛
  • المشاركات : 346
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • خلدون ظريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
رد: لأصحاب القلوب القوية فقط : قصص مرعبة من الواقع أقرب للخيال
11-02-2010, 06:30 PM
أعزائي أعضاء المنتدى... سوف أروي لكم قصتي التي حيرتني أحداثها طوال سنوات عديدة، وكنت عندما أسترجع أحداثها في خيالي لا أجد لها تفسيرا منطقيا يستسيغه العقل، وسوف أستهل قصتي بتقديم شخصياتها وهما اثنين من الأصدقاء عادل و هاني... جمعتني بهما صداقة امتدت منذ الطفولة، حيث كانت لنا نفس الهوايات المشتركة: حب المغامرة والاطلاع والرحلات وهواية الصيد صيد الصقور، وكنا نتفنن في إعداد المقالب المازحة... وفي أحد الأيام حضر إلي عادل وأخبرني أنه وهاني يعقدان العزم على القيام برحلة صيد لمدة عشرة أيام ولابد أن أحصل على إجازة حتى أرافقهم، وأخبرني أنهما قررا الذهاب إلى منطقة الجبال الصحراوية... وهي منطقة بعيدة جداً... جبالها سوداء وأنا لم يسبق لي أن ذهبت إليها قط، وكنت أسمع عنها حكايات عديدة على أنها منطقة قد وقعت فيها الكثير من المعارك أيام الاستعمار، وأنها منطقة يخشاها الكثيرون...
حب المغامرة تحرك في أعماقي وتحركت معه الرغبة في الاكتشاف ومعرفة أسرار هذه المنطقة، كانت الأفكار تدور في رأسي والخيال يأخذني إلى هناك، عندما قطع عادل حبل أفكاري وكأنه عرف ما أفكر فيه وقال: سنمضي أياما جميلة ونكتشف أشياء جديدة وربما يحالفنا الحظ ونحصل على صقور، وافقت على الفور وكان موعد السفر بعد يومين نكون قد جمعنا كل متطلبات الرحلة والمؤن... مضى اليومان بسرعة... ورغم شعوري بالفرح الذي يعود لحبي للمغامرة، إلا أني لم أستطع منع ذلك الشعور بالقلق الذي ظل يراودني من أول ما قررت الموافقة على الرحلة... كان شعورا مبهما وقلقا غريبا... هو مزيج من الإحساس بالرهبة والشعور بأن هناك شيئا ما سوف يحدث... نوع من الحاسة السادسة...
وحانت لحظة السفر وانطلقنا بعد أن حملنا كل ما نحتاج إليه من مؤن وتموين جاف ومياه وخيمة سفر، وكانت العادة أن نذهب في سيارتين صحراويتين إحداهما "بيكاب" لحمل المعدات والأخرى "صالون" وكنت أقود سيارة البيكاب. مع أول إشراقة للشمس بدأت رحلتنا: حيث كان علينا أن نقطع حوالي 500 كيلومتر في اتجاه الجنوب عبر طرق معبدة قبل أن نصل إلى الدروب والمسالك إلى الجبال... كنت أستمع إلى صوت التسجيل في أغنية لأم كلثوم أحادث نفسي وأرسم خططا لإخافة صديقي وتسجيل مواقف عليهما... كنت سارحاً مع أفكاري، لقد أحضرت معي بعض المواد الكيميائية لاستغلالها في بعض المقالب، مثل مادة فسفورية خضراء إذا دهنت بها قناعا وارتديته على وجهك ولبست ملابس سوداء، فسوف نشاهد رأسا يمشى بدون جسد، كنت أسبح في أفكاري رغم ذلك القلق الغريب الذي ازداد مع اقترابنا من منطقة الجبال.
التعديل الأخير تم بواسطة خلدون ظريف ; 11-02-2010 الساعة 06:43 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-11-2007
  • الدولة : 綠眼睛
  • المشاركات : 346
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • خلدون ظريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
رد: لأصحاب القلوب القوية فقط : قصص مرعبة من الواقع أقرب للخيال
11-02-2010, 09:55 PM
لم نتوقف إلا لفترة بسيطة كانت لتناول وجبة الغداء، وبعد ذالك واصلنا الرحلة واستمرينا بالمسير إلى أن اقتربت الشمس من المغيب، ومن بعيد... كانت المرتفعات السوداء قد بدت تلوح بذالك المنظر الرهيب الذي يثير قشعريرة في النفس... توقفنا لأجل أن نرتاح- حيث كانت الرحلة المتواصلة قد أتعبتنا- وقد قررنا أن نخيم تلك الليلة في نفس المكان الذي توقفنا فيه وعلى مسافة بسيطة من المرتفعات الرهيبة ونواصل المسيرة في الصباح الباكر. تم تركيب خيمة السفر بسرعة، حيث بدأت الشمس في الزوال، وكانت من عادتي أن أستطلع أي مكان نخيم فيه قبل أن يخيم الظلام، وأخذت أستطلع المكان بواسطة ذلك المنظار المكبر، كان السكوت يخيم على المكان، لا شيء على امتداد البصر من الناحية الخلفية، أما من ناحية الجبال فكان المنظر رهيبا... فتلك الجبال السوداء تجثم على الأرض بمنظر مخيف... كانت المرة الأولى التي أشاهد فيها تلك الجبال، كنت أتفحصها بدقة وكأني أبحث عن شيء... في جزء من الثانية خيل لي أني رأيت شيئا تحرك، لم أكن متأكدا ولكن ذلك الشعور الغامض تحرك مرة أخرى في أعماقي... شعور بأن هناك شيء سيحدث... شعور بأن هناك شيء غامض ينتظرنا في الجبال... لطالما صدق ذلك الشعور بواقع التجربة... لم أكن أدري أن هذه الرحلة سوف تكون مأساة.
أفكار مثل لون الجبال كانت تحوم في رأسي، قطعها صوت هاني يسألني: ماذا وجدت؟ بالطبع هاني كان الخبير فقد سبق له الحضور من قبل، أجبته بأن لا يوجد أي أثر للحياة ولا يوجد أحد... سألته: هل توجد حيوانات في الجبال مثل الذئاب؟ فقال أنه لا يدرى فرحلته السابقة كانت مرورا فقط، إجتمعنا في الخيمة على ضوء مصباح يشتغل بالغاز بعد أن تناولنا وجبة العشاء التي كان عادل قد أعدها بإتقان شديد، فقد كان يجيد كل أنواع الطهي وباحتراف، أما أنا فقد كنت أجيد الأكل فقط وإعداد المقالب... أخذنا نتجاذب أطراف الحديث فقال هاني أن أباه حذره من هذه المنطقة وقال أن الأشباح تقطنها، كنت لأصدق هذه الترهات رغم أني كنت أحب أن أسمع قصصها وأضيف عليها لأخلق ذالك الجو المرعب الذي تنجح معه مقالبي، أما عادل فلم يعلق على ذلك... لا أدرى متى استغرقنا في النوم ولا من أطفأ المصباح فقد استيقظت على صوت شخص ينادى من خارج الخيمة... لا أخفي عليكم لقد شعرت حينها بفزع رهيب حملت بندقية الصيد، عندما شاهدت صديقي مستغرقين في النوم أيقظت عادل الذي كان نومه خفيفا جداً، أما هاني فقد كان يحتاج إلى مجهود كبير حتى يستيقظ، رأيت الدهشة على وجه عادل عندما شاهدني حاملا البندقية، سألني بصوت لم يستطيع إخفاء الارتجاف: ماذا حدث؟ قلت له أن هناك شخصا ينادي من الخارج... خرجنا بسرعة بتلك المصابيح الكهربائية القوية التي تشتغل بالبطاريات وقمنا بفحص كامل للمنطقة، ولكن لم نجد أحدا... ركبت في السيارة وقمت بدورة كاملة بضوء السيارة ببطء ولكن لا شيء... المكان كان منبسطا والجبال لازالت بعيدة بحوالي 2 كيلومتر، ولن يستطيع أحد أن يختبئ ولا نشاهده على مصابيح السيارة القوية حيث كانت أنوارها تمتد إلى مسافة طويلة جداً، راودني ذلك الشعور المبهم بأن هذه الرحلة سوف تقع فيها أحداث مثيرة، حبي للمغامرة... تلك النشوة التي كنت أشعر بها إزاء تلك الأحداث كانت تقابل ذالك الشعور... عدت إلى الخيمة لأجد أن هاني قد أستيقظ وذلك أغرب ما يكون، ربما كان هو أيضا قلقا لا أدري، سألني عادل أخبرته أني لم أرى أحدا، فقال: هل أنت متأكد من سماعك لصوت أم هو مقلب من مقالبك؟ أكدت له أني سمعته بوضوح ومن مسافة قريبة جداً، قال أنه ربما كنت أحلم عند ذلك انتبهت إلى الشحوب الشديد على وجه هاني فشعرت أنه قد حدث معه شيء، سألته: ما بك يا هاني؟ قال: هل هناك مقلب مدبر بالخصوص؟ أقسمت له أني لم أدبر وعادل أي مقلب، عند ذلك اشتدت رجفة المسكين وقال: ولكن أحدا كان يهزني بقوة،اعتقدت أنه أنت أو عادل... انفجرت كلمات هاني بيننا، بعد ذلك هرب منا النوم، ساعات بسيطة كانت تفصلنا على طلوع الشمس، قررنا أن نكملها في الحديث.
تم إعداد الشاي، وبعد قليل عادت الوناسة وانطلقنا في الأحاديث واعتبرنا أن الموضوع نوع من الإيحاء الذي صورته لنا أنفسنا بسبب رهبة المكان، وأقنعنا أنفسنا بذلك وقررنا أن ندخل إلى أعماق الجبال في اليوم التالي، ولم نكن ندرى أن هذه الأحداث هي البداية فقط لبقية الأحداث الرهيبة.
التعديل الأخير تم بواسطة خلدون ظريف ; 11-02-2010 الساعة 09:58 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-11-2007
  • الدولة : 綠眼睛
  • المشاركات : 346
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • خلدون ظريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية خلدون ظريف
خلدون ظريف
عضو فعال
رد: لأصحاب القلوب القوية فقط : قصص مرعبة من الواقع أقرب للخيال
12-02-2010, 10:52 PM
إشراق الشمس في اليوم الثاني كان يحمل أجمل منظر، حيث كانت تنعكس أشعتها على الرمال الصحراوية وعلى تلك الجبال السوداء بمنظر رهيب، ويا سبحان الله... تلك الأشعة القوية الصادرة منها مثل ما قهرت الظلام، فقد قهرت الأشباح وبددت الرهبة والخوف من نفوسنا، الليل بصمته الغامض وظلامه الرهيب كان له تأثير مفزع للنفوس، وكأنه ممتلئ بالأشباح... مخيف عالم الظلام، لا شيء يبدد ذلك الفزع الرهيب إلا إشراق الشمس.
امتلأت نفوسنا بالحيوية ودب فينا ذلك النشاط ولم يكن لنا تعليق على أحداث البارحة، إلا أنها حدثت نتيجة الإيحاء النفسي الذي نتج عن رهبة المكان... ورغم ذلك الشعور الغامض بعدم الارتياح لهذا التفسير، إلا أني أقنعت نفسي به. أنهينا تناول وجبة الإفطار وقمنا بتجميع أغراضنا استعدادا للمرحلة القادمة من الرحلة، وهى الدخول إلى منطقة الجبال، الطريق كانت صعبة كثيرة المطبات، فهي لم تكن طريقا رسمية ولكنها كانت دروبا ومسالك ضيقة ناتجة عن تحورات طبيعية، وكانت السيارتان تتقدمان عبرها ببطء واحتراس، فقد كانت الدروب تأخذ طريقها في الصعود، توقفنا بعد مسيرة دامت لمدة ساعتين، حيث تناولنا الشاي وزودنا السيارات بالوقود الذي كنا قد أحضرنا معنا منه عدة براميل تحسباً لأي طارئ.
مسح كامل للجبل الممتد أمامنا كنت أجريه بذلك المنظار القوي الذي كان رفيق رحلاتي، وما أثار اهتمامي هو وجود ذلك العدد الهائل من الكهوف التي تتواجد في الأعلى... منظر الكهوف الرهيب كان يضفي جوا ساحرا على المكان... جوا مليئا بالإثارة، كنت أريد استطلاع تلك الكهوف، فحب المغامرة كان يستهويني أكثر من حب الصيد الذي لا أعيره اهتماما كثيرا، وفى جزء من الثانية خيل لي أنى رأيت شخصا يلوح لي بيده، انتابتني تلك الرعشة الخفيفة ولكن لم يكن هناك أحد، إستعذت بالله من الشيطان الرجيم ولم أعر الموضوع أي اهتمام... شيء واحد فقط لفت انتباهي، وهو تجمع فريق كامل من الغربان أمام أحد الكهوف البعيدة، إستمر مسيرنا وكلما تقدمنا أكثر كنا نخوض أكثر في منطقة الجبال، وتحسبا لأي طارئ كنت أضع علامات على الطريق خوفاً من أن نتوه، وبعد مسيرة دامت ساعة أصبحت الطريق أكثر صعوبة وتتخللها المخاطرة، وكنا قد اقتربنا كثيرا من منطقة الكهوف التي لا تفصلنا عنها إلا حوالي 300 متر، منظر الكهوف يشكل شبه نصف دائرة كبيرة على امتداد حوالي نصف ميل. قررنا أن نعسكر في ذلك المكان، كانت الرياح قد بدأت في التحرك من جهة الصحراء، وهى رياح "القبلي"... تلك الرياح التي تحمل معها الكثير من الرمال، اقترحت عليهم أن يكون تعسكرنا في أحد الكهوف للحماية من الرياح، ولكن الفكرة لم تلاقي الترحيب، فقد قال عادل: دعونا نكتشف الكهوف قبل أن ننام فيها وذلك في صبيحة اليوم التالي.
كان ذلك النهار على وشك أن تعلن الشمس بغيابها عن نهايته والتعب قد أخذ منا كل مأخذ، تم تركيب الخيمة بين السيارتين وتم ربطها بالحبال في السيارتين ووضع عليها الصخور خوفاً أن تقتلعها الرياح... الغريب في الأمر وهو ما سبق أن تحدثت عنه في المقدمة الأولى للقصة، حيث أشعر وكأني أعرف هذا المكان، وأنه قد سبق لي الحضور إليه رغم أنها المرة الأولى... منظر الكهوف ليس غريبا علي... لقد شاهدته من قبل... لم أتذكر أين ولا متى ولكني شاهدته... كل ما مر من الأحداث كنت أشعر بأن ذلك يحدث مكررا... بحثت في أعماق نفسي علني أتذكر ولكن... كان هناك ذلك الفراغ الرهيب المظلم... لم أتذكر شيئا، أقنعت نفسي أن ذلك ربما يعود إلى حلم قديم، فتلك المشاهد التي كنت أراها لم تكن غريبة على الإطلاق، وذلك ما كان يشعرني بذلك القلق الغامض الذي أمتد إلى كل كياني.
التعديل الأخير تم بواسطة خلدون ظريف ; 12-02-2010 الساعة 10:56 PM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:24 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى