جبت لكم معلومات خطيرة عن كوجيا البنيني المصري
04-02-2010, 12:58 AM
هذا مقال كتبه صحفي مصري في موقع الزمالك عن كوجيا
كان هذا الكلام في 18 July, 2008 10
42
فراج إسماعيل
الحكم البنيني كوفي كودجا تحول إلى أكثر الأحاديث إثارة عن قمة الأحد التي يؤكد كل الأهلوية تقريبا إنها محسومة لصالحهم، فهم لا يتحدثون عن المكسب وإنما عن عدد الأهداف!
وصول الحكم قبل المباراة بخمسة أيام أثار الكثير من القيل والقال في ظل ماضيه الذي يظهره مجاملا للأهلي، فقد أتهمه أنصار الصفاقسي قبل عامين بالتحيز الصارخ في قراراته لصالح الفريق الأحمر وحرمانهم من انفرادين صريحين. تعرض لهجوم قاس واتهامات بالرشوة، ووصف بأنه حكم ملاكي اختاره مصطفى فهمي وباقي الكادر الأهلوي في الكاف!
الزملكاوية يتذكرون لقاءهم في الدور قبل النهائي لنفس هذه البطولة قبل 3 سنوات مع الأهلي حينما احتسب ضدهم ضربة جزاء، ويقولون إن اختياره تحديدا لمباراة الأحد ظلم صارخ للزمالك ومجاملة فظة للأهلي لأنه لا يرى في الملعب سوى اللون الأحمر!
نزل في فندق 5 نجوم واستقبل استقبالا اسطوريا، وتجول في المناطق السياحية بوصفه شخصية رفيعة المستوى، وتم توفير لبن العصفور له.. فهل الرجل ذمته واسعة إلى هذا الحد؟!
يقولون أيضا إن الاحتفاء الظاهر به قد يخفي ما هو أبشع.. فخامة الاقامة والتسهيلات المتوفرة له هو ما لاحظته الصحافة الرياضية وكتبت عنه، لكنها بالطبع تريد أن تصل بنا لشئ آخر، فالذي يقبل وجبة غذاء فاخرة يمكنه أن يقبل حقيبة مغلقة بداخلها كنوز علي بابا مما خف حمله وغلا ثمنه!
كان الله في عون كودجا فكل قراراته ستكون محل تحليل وتفسير وحساب، لأن الأهلوية أيضا لا يضعون في بطونهم بطيخة صيفي من ناحيته، ويؤكدون على أنه مجامل جدا.. ومثل هذا النوع من الناس "عليهم عليهم ومعاهم معاهم".. يعني الرجل "بكسر الراء" تدب مطرح ما تحب.. والحب هنا ليس هو العاطفة والهوى ولكنه اللهو الخفي!
وحتى لا يتأثر كودجا عكسيا من الحملة البيضاء التي سمع بها وقرأ عنها بالطبع.. اخترع الأهلوية واقعة جلوسه مع مسئول زملكاوي عرض عليه رشوة لكي يفوت المباراة لصالح الزمالك.. معقولة دي..؟!
الحق أنه لم يكن مجاملا عندما قاد نهائي أمم أفريقيا بين مصر والكاميرون، ولو كان من هذا النوع من الحكام ما كسر خاطر رئيس الكاف الكاميروني عيسى حياتو الذي لم يطلب منه المجاملة طبعا، وما كان ليتم اختياره مرتين لنهائيات كأس العالم ومثلهما لكأس القارات وخمس مرات لنهائيات الأمم الأفريقية.
لكي ينجح الرجل وتمر المباراة على خير.. لابد أن يحسب حساب صافرته بدقة. عليه أن يحرص على عدم الترنح شمالا أو يمينا مع هتافات الجماهير، التي سيكون أكثرها أهلوية لأن ادارة الأهلي مضيف هذا اللقاء لم تسلم الزمالك سوى عدد قليل من التذاكر، وهو ما اشتكت منه الادارة البيضاء!.. أعتقد أنه يملك من الخبرة ما يجعله يتجاوز كل ذلك بقرارات صحيحة وعادلة غير مهتزة.
نعود إلى رهان الأكثرية تقريبا بأن الأهلي صاحب الحظ الأوفر في الفوز. من 13 مباراة في السنوات الأخيرة بين القطبين فاز الأبيض في واحدة فقط وهي تلك التي لعبها الأحمر بدون نجومه ومديره الفني الطاووس بعد فوزه بالدوري.. لكن هل الماضي يصلح للحكم على الحاضر والمستقبل؟!
في جميع تلك اللقاءات ما عدا تلك المباراة كنت شخصيا أرجح فوز الأهلي بنسبة 99.5%. لكني هذه المرة لسر لا أعلمه أرى أن الفرص متكافئة بينهما!
هناك احتمال للتعادل واحتمالان لفوز كل منهما متساويان لا يزيد أحدهما مثقال ذرة عن الآخر. الأهلي سيظهر لأول مرة بقائد المنتخب العجوز أحمد حسن محملا بكل خبرة احترافه الطويلة وقدراته الفذة على التحرك يمنيا ويسارا وخلف المهاجمين الصريحين وقذائفه المؤثرة، وسيلعب بالنفاثة سيد معوض، وبالزئبقي بركات.. وبجهاز فني مستقر في مكانه منذ عدة مواسم.
لكن الفريق الآخر يعرف كل هؤلاء.. ولابد أنه تمرن على التعامل معهم. ويدرك أن أحمد حسن مغرم بالتوقيع على كل تمريرة وهي نقطة ضعفه وستكون نقطة ضعف الأهلي لو لم يكن قد تخلص منها، كما أنه مشتت الذهن حاليا بسبب دعوة المئوية التي وجهها له ناديه السابق اندرلخت ورفضها جوزيه، وأيضا بسبب المواقف غير الودية تجاهه من الطاووس خلال معسكر المانيا، فقد نشر الصحفيون المرافقون إنه اتهمه بالغرور والتعالي وبفرض شروطه خصوصا عند أصر على الرقم 17 الذي كان يحمله زميله التونسي انيس بوجلبان!
غير ذلك أنه مرعوب بشدة بسبب ما ذكره خالد الغندور بأنه المسئول عن أزمة هاني سعيد، بالاتصال به من المانيا والتأثير عليه لتغيير وجهته إلى الأهلي. وبسبب ذلك اتهم حسن الغندور بأنه زملكاوي متعصب واعلامي غير محايد وسيقاضيه ليحصل على حقه بالقانون!
راينر هولمان سيواجه فريقه القديم الذي حصل له على ثلاث بطولات للدوري بدءا من موسم 1995. لسان حاله يقول "اللهم لا نسألك رد القضاء وإنما نسألك اللطف فيه". يختلف عن سلفه كرول في ادراكه لأهمية هذا الديربي الشرس والاستعداد له وبغريزة الفوز التي يحملها. والألمان لا يعرفون الخوف ولا التقصير ويعملون فقط للتفوق والابداع والابتكار.
في رأيي أن هولمان يملك تجارب متعددة تؤهله لقيادة جديرة بالاحترام في هذا اللقاء رغم مرور ثلاثة أسابيع فقط على تسلمه الراية وغيابه عن مصر عشر سنوات والأرجح أنه لم يكن متابعا للكرة المصرية خلالها، وكل ما يعرفه عن الأهلي هي شرائط الفيديو التي عكف طوال تلك الأسابيع على مشاهدتها.
قال إن لقاء الديربي المصري لا يقل أهمية وشراسة عن ديربي برشلونة وريال مدريد.. وهذا معناه أنه استعد معنويا له. يدرك أن ضغوطا هائلة تمارس على لاعبيه، أكثرها عنفا تلك التي تقلل من شأنهم وتنفخ في شأن نظرائهم في الأهلي، إلا أن الكابتن أيمن عبدالعزيز قام بالواجب فنفخ في لاعبيه روح الفريق البطل وأخبرهم بأنه "لا داعي للخوف فنحن لن نلاعب ريال مدريد"!
معسكر الزمالك يتحدث عن اصابة أجوجو وربما عن ابتعاده من التشكيل. ومع هذا فاجوجو يظل هاجس الأهلي الأكبر، فهم حتى الآن لا يعرفونه ولا يدركون كيفية أدائه، لكن الطاووس على كل حال جهز له وائل جمعة الذي يجيد مراقبة النجوم الأفارقة مهما علا شأنهم، لكنه لا يدرك أن وائل المنتخب وبرعاية حسن شحاتة ليس وائل الأهلي!
هل يكون اشراك شيكابالا هو المفاجأة. معلوماتي أن الزمالك ارسل استفسارا عن موقفه لاتحاد الجبلاية والكاف، فهو لم يتلق اشعارا رسميا بايقافه حتى لحظة كتابة هذا المقال؟!
في الواقع أن الزمالك حاليا مجهول بالنسبة للطاووس وبالنسبة للخبراء الذين رشحوا الأهلي للفوز. ولأنه يريد أن يسرق هدف السبق ليحبط خطط الزمالك ولأن راينر هولمان هو الآخر تحدث لوكالة رويترز عن أن من يسجل أولا سيمضي نحو الفوز، فاني أرى أن فرصة كل منهما تساوي الأخرى. كلاهما سيقاتل حتى النهاية وكلاهما لن يرضى بغير المكسب.
إذا كان لاعبو الزمالك يعيشون تحت ضغط ماضي لقاءاتهم مع الأهلي، فإن منافسيهم يعيشون تحت ضغط ترشيحات الفوز التي تراهن على عدد الأهداف التي سيسجلونها.
اللاعب المصري لا يركب المباراة إذا قرأ أو سمع أن فوزه مضمون.. ودائما يؤدي الأسوأ في هذه الحالة!
ارجو اطلاع روراوة بهذا النص وتحليله ونشره على اوسع نطاق لان الكثير من العرب سيتفاجؤون
المصريين افسهم متادين انه مرتشي من طراز رفيع
المصدر: http://www.zamalek-toolbar.com/news/...cles/2250.html
كان هذا الكلام في 18 July, 2008 10
42فراج إسماعيل
الحكم البنيني كوفي كودجا تحول إلى أكثر الأحاديث إثارة عن قمة الأحد التي يؤكد كل الأهلوية تقريبا إنها محسومة لصالحهم، فهم لا يتحدثون عن المكسب وإنما عن عدد الأهداف!
وصول الحكم قبل المباراة بخمسة أيام أثار الكثير من القيل والقال في ظل ماضيه الذي يظهره مجاملا للأهلي، فقد أتهمه أنصار الصفاقسي قبل عامين بالتحيز الصارخ في قراراته لصالح الفريق الأحمر وحرمانهم من انفرادين صريحين. تعرض لهجوم قاس واتهامات بالرشوة، ووصف بأنه حكم ملاكي اختاره مصطفى فهمي وباقي الكادر الأهلوي في الكاف!
الزملكاوية يتذكرون لقاءهم في الدور قبل النهائي لنفس هذه البطولة قبل 3 سنوات مع الأهلي حينما احتسب ضدهم ضربة جزاء، ويقولون إن اختياره تحديدا لمباراة الأحد ظلم صارخ للزمالك ومجاملة فظة للأهلي لأنه لا يرى في الملعب سوى اللون الأحمر!
نزل في فندق 5 نجوم واستقبل استقبالا اسطوريا، وتجول في المناطق السياحية بوصفه شخصية رفيعة المستوى، وتم توفير لبن العصفور له.. فهل الرجل ذمته واسعة إلى هذا الحد؟!
يقولون أيضا إن الاحتفاء الظاهر به قد يخفي ما هو أبشع.. فخامة الاقامة والتسهيلات المتوفرة له هو ما لاحظته الصحافة الرياضية وكتبت عنه، لكنها بالطبع تريد أن تصل بنا لشئ آخر، فالذي يقبل وجبة غذاء فاخرة يمكنه أن يقبل حقيبة مغلقة بداخلها كنوز علي بابا مما خف حمله وغلا ثمنه!
كان الله في عون كودجا فكل قراراته ستكون محل تحليل وتفسير وحساب، لأن الأهلوية أيضا لا يضعون في بطونهم بطيخة صيفي من ناحيته، ويؤكدون على أنه مجامل جدا.. ومثل هذا النوع من الناس "عليهم عليهم ومعاهم معاهم".. يعني الرجل "بكسر الراء" تدب مطرح ما تحب.. والحب هنا ليس هو العاطفة والهوى ولكنه اللهو الخفي!
وحتى لا يتأثر كودجا عكسيا من الحملة البيضاء التي سمع بها وقرأ عنها بالطبع.. اخترع الأهلوية واقعة جلوسه مع مسئول زملكاوي عرض عليه رشوة لكي يفوت المباراة لصالح الزمالك.. معقولة دي..؟!
الحق أنه لم يكن مجاملا عندما قاد نهائي أمم أفريقيا بين مصر والكاميرون، ولو كان من هذا النوع من الحكام ما كسر خاطر رئيس الكاف الكاميروني عيسى حياتو الذي لم يطلب منه المجاملة طبعا، وما كان ليتم اختياره مرتين لنهائيات كأس العالم ومثلهما لكأس القارات وخمس مرات لنهائيات الأمم الأفريقية.
لكي ينجح الرجل وتمر المباراة على خير.. لابد أن يحسب حساب صافرته بدقة. عليه أن يحرص على عدم الترنح شمالا أو يمينا مع هتافات الجماهير، التي سيكون أكثرها أهلوية لأن ادارة الأهلي مضيف هذا اللقاء لم تسلم الزمالك سوى عدد قليل من التذاكر، وهو ما اشتكت منه الادارة البيضاء!.. أعتقد أنه يملك من الخبرة ما يجعله يتجاوز كل ذلك بقرارات صحيحة وعادلة غير مهتزة.
نعود إلى رهان الأكثرية تقريبا بأن الأهلي صاحب الحظ الأوفر في الفوز. من 13 مباراة في السنوات الأخيرة بين القطبين فاز الأبيض في واحدة فقط وهي تلك التي لعبها الأحمر بدون نجومه ومديره الفني الطاووس بعد فوزه بالدوري.. لكن هل الماضي يصلح للحكم على الحاضر والمستقبل؟!
في جميع تلك اللقاءات ما عدا تلك المباراة كنت شخصيا أرجح فوز الأهلي بنسبة 99.5%. لكني هذه المرة لسر لا أعلمه أرى أن الفرص متكافئة بينهما!
هناك احتمال للتعادل واحتمالان لفوز كل منهما متساويان لا يزيد أحدهما مثقال ذرة عن الآخر. الأهلي سيظهر لأول مرة بقائد المنتخب العجوز أحمد حسن محملا بكل خبرة احترافه الطويلة وقدراته الفذة على التحرك يمنيا ويسارا وخلف المهاجمين الصريحين وقذائفه المؤثرة، وسيلعب بالنفاثة سيد معوض، وبالزئبقي بركات.. وبجهاز فني مستقر في مكانه منذ عدة مواسم.
لكن الفريق الآخر يعرف كل هؤلاء.. ولابد أنه تمرن على التعامل معهم. ويدرك أن أحمد حسن مغرم بالتوقيع على كل تمريرة وهي نقطة ضعفه وستكون نقطة ضعف الأهلي لو لم يكن قد تخلص منها، كما أنه مشتت الذهن حاليا بسبب دعوة المئوية التي وجهها له ناديه السابق اندرلخت ورفضها جوزيه، وأيضا بسبب المواقف غير الودية تجاهه من الطاووس خلال معسكر المانيا، فقد نشر الصحفيون المرافقون إنه اتهمه بالغرور والتعالي وبفرض شروطه خصوصا عند أصر على الرقم 17 الذي كان يحمله زميله التونسي انيس بوجلبان!
غير ذلك أنه مرعوب بشدة بسبب ما ذكره خالد الغندور بأنه المسئول عن أزمة هاني سعيد، بالاتصال به من المانيا والتأثير عليه لتغيير وجهته إلى الأهلي. وبسبب ذلك اتهم حسن الغندور بأنه زملكاوي متعصب واعلامي غير محايد وسيقاضيه ليحصل على حقه بالقانون!
راينر هولمان سيواجه فريقه القديم الذي حصل له على ثلاث بطولات للدوري بدءا من موسم 1995. لسان حاله يقول "اللهم لا نسألك رد القضاء وإنما نسألك اللطف فيه". يختلف عن سلفه كرول في ادراكه لأهمية هذا الديربي الشرس والاستعداد له وبغريزة الفوز التي يحملها. والألمان لا يعرفون الخوف ولا التقصير ويعملون فقط للتفوق والابداع والابتكار.
في رأيي أن هولمان يملك تجارب متعددة تؤهله لقيادة جديرة بالاحترام في هذا اللقاء رغم مرور ثلاثة أسابيع فقط على تسلمه الراية وغيابه عن مصر عشر سنوات والأرجح أنه لم يكن متابعا للكرة المصرية خلالها، وكل ما يعرفه عن الأهلي هي شرائط الفيديو التي عكف طوال تلك الأسابيع على مشاهدتها.
قال إن لقاء الديربي المصري لا يقل أهمية وشراسة عن ديربي برشلونة وريال مدريد.. وهذا معناه أنه استعد معنويا له. يدرك أن ضغوطا هائلة تمارس على لاعبيه، أكثرها عنفا تلك التي تقلل من شأنهم وتنفخ في شأن نظرائهم في الأهلي، إلا أن الكابتن أيمن عبدالعزيز قام بالواجب فنفخ في لاعبيه روح الفريق البطل وأخبرهم بأنه "لا داعي للخوف فنحن لن نلاعب ريال مدريد"!
معسكر الزمالك يتحدث عن اصابة أجوجو وربما عن ابتعاده من التشكيل. ومع هذا فاجوجو يظل هاجس الأهلي الأكبر، فهم حتى الآن لا يعرفونه ولا يدركون كيفية أدائه، لكن الطاووس على كل حال جهز له وائل جمعة الذي يجيد مراقبة النجوم الأفارقة مهما علا شأنهم، لكنه لا يدرك أن وائل المنتخب وبرعاية حسن شحاتة ليس وائل الأهلي!
هل يكون اشراك شيكابالا هو المفاجأة. معلوماتي أن الزمالك ارسل استفسارا عن موقفه لاتحاد الجبلاية والكاف، فهو لم يتلق اشعارا رسميا بايقافه حتى لحظة كتابة هذا المقال؟!
في الواقع أن الزمالك حاليا مجهول بالنسبة للطاووس وبالنسبة للخبراء الذين رشحوا الأهلي للفوز. ولأنه يريد أن يسرق هدف السبق ليحبط خطط الزمالك ولأن راينر هولمان هو الآخر تحدث لوكالة رويترز عن أن من يسجل أولا سيمضي نحو الفوز، فاني أرى أن فرصة كل منهما تساوي الأخرى. كلاهما سيقاتل حتى النهاية وكلاهما لن يرضى بغير المكسب.
إذا كان لاعبو الزمالك يعيشون تحت ضغط ماضي لقاءاتهم مع الأهلي، فإن منافسيهم يعيشون تحت ضغط ترشيحات الفوز التي تراهن على عدد الأهداف التي سيسجلونها.
اللاعب المصري لا يركب المباراة إذا قرأ أو سمع أن فوزه مضمون.. ودائما يؤدي الأسوأ في هذه الحالة!
ارجو اطلاع روراوة بهذا النص وتحليله ونشره على اوسع نطاق لان الكثير من العرب سيتفاجؤون
المصريين افسهم متادين انه مرتشي من طراز رفيع
المصدر: http://www.zamalek-toolbar.com/news/...cles/2250.html
صاحب الحق متهم
من مواضيعي
0 المقال الذي فجر ثورة المصريين
0 أين محمد حسان ومحمود المصري وحسن يعقوب وو
0 أين محمد حسان ومحمود المصري وحسن يعقوب وو
0 فقاعات في تونس
0 ساويرس مطرود من الجزائر لماذا ؟؟؟؟؟
0 الإرهاب التجاري
0 أين محمد حسان ومحمود المصري وحسن يعقوب وو
0 أين محمد حسان ومحمود المصري وحسن يعقوب وو
0 فقاعات في تونس
0 ساويرس مطرود من الجزائر لماذا ؟؟؟؟؟
0 الإرهاب التجاري
التعديل الأخير تم بواسطة dakka ; 04-02-2010 الساعة 09:03 AM






29

