مفارقات أقلقتني
24-02-2010, 04:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية,هل الأفضل لكل شاب وشابة أن بدمن على القراءة دون تمييز أم عليه أن يقيد نفسه بما يوصى بقراءته ولايشغل باله خارج ذلك؟
المفارقة الأولى:قضية أن الله خلق آدم ليكون خليفة في الارض(اي أنه خلق في الأرض ومن الأرض)ثم نجد أنه في الجنة,ويكلفه الله بعدم الأكل من الشجرة،وعصيانه لله بوسوسة من الشيطان,كانت سبب خروجهما من الجنة للارض.(كأن الشيطان هو السبب في تحقيق إرادة الله ,خلافة الإنسان في الأرض).
ألايمكن أن تكون الجنة التي كان فيها آدم وحواء كانت في الأرض(توفر كل شروط الحياة).؟والرحم هو جنة كل مولود جديد؟
أليس الله خالق ابليس والملائكة ,ومحدد مايقوم به ابليس ,والملائكة؟هل كان بمقدور إبليس عدم غواية آدم؟وقد سبق أن عصى أمر الله بالسجود لآدم(فهو لايسجد لغير الله ولو كان بامر من الله؟؟؟؟).
المفارقة الثانية ,متعلقة بالمسيح الدجال ,وعودة المسيح
فمن جهة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والرسل ,ومن جهة ,بعض الفرق الإسلامية تنتظر المهدي المنتظر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والغالبية تعتقد بعودة المسيح عيسى عليه السلام حتى يقتل الميبح الدجال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كعلامة كبرى من علامات الساعة.
هل يمكن أن نفهم أن المسيح الدجال,هو العلم عندما يصل الإنسان به إلى درجة قصوى من التقدم لدرجة أن يخلق ما كان خلق الله وحده(مثل الإستنساخ,القضاء على الشيخوخة،قراءة الأفكار وتصوير الأحلام ,ومعرفة الغيب...)ويكون بيد ناس ماديين لايعيرون للاخلاق والإنسانية قيمة/والمسيح هو العلم بيد الإنسان الأخلاقي المؤمن بالله وخير البشرية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فبدلا من الدخول في متاهة الإفراط في تقديس العلم,او التفريط فيه,علينا الربط بين العلم اللامحدود في البحث(عدم تحريم أي بحث علمي قد يفيد الإنسانية,كالجراحة التجميلية,والعلاج الهرموني,ونقل الأعضاء ,وزراعتها,...)والأخلاق الإنسانية العالمية العليا التي هي ليست حكرا على اي أمة أو دين أو حضارة,كحب الله,وحب الإنسانية,والتعاون والتضامن في مواجهة الكوارث,والصلح بين الناس,والحيلولة دون التسبب في سفك الدماء البشرية مهما كان جنسها ودينها.
تلك مفارقات,وليست شبهات,ولاتشكيك في دين الله أوالقرءان الكريم.
والأخيرة وجهة نظر قابلة لي نقد بناء.
ودمتم بكل خير
الله الذي خلني بعقل لاأتصور أنه يحرم علي استخدامه.
بداية,هل الأفضل لكل شاب وشابة أن بدمن على القراءة دون تمييز أم عليه أن يقيد نفسه بما يوصى بقراءته ولايشغل باله خارج ذلك؟
المفارقة الأولى:قضية أن الله خلق آدم ليكون خليفة في الارض(اي أنه خلق في الأرض ومن الأرض)ثم نجد أنه في الجنة,ويكلفه الله بعدم الأكل من الشجرة،وعصيانه لله بوسوسة من الشيطان,كانت سبب خروجهما من الجنة للارض.(كأن الشيطان هو السبب في تحقيق إرادة الله ,خلافة الإنسان في الأرض).
ألايمكن أن تكون الجنة التي كان فيها آدم وحواء كانت في الأرض(توفر كل شروط الحياة).؟والرحم هو جنة كل مولود جديد؟
أليس الله خالق ابليس والملائكة ,ومحدد مايقوم به ابليس ,والملائكة؟هل كان بمقدور إبليس عدم غواية آدم؟وقد سبق أن عصى أمر الله بالسجود لآدم(فهو لايسجد لغير الله ولو كان بامر من الله؟؟؟؟).
المفارقة الثانية ,متعلقة بالمسيح الدجال ,وعودة المسيح
فمن جهة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والرسل ,ومن جهة ,بعض الفرق الإسلامية تنتظر المهدي المنتظر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والغالبية تعتقد بعودة المسيح عيسى عليه السلام حتى يقتل الميبح الدجال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كعلامة كبرى من علامات الساعة.
هل يمكن أن نفهم أن المسيح الدجال,هو العلم عندما يصل الإنسان به إلى درجة قصوى من التقدم لدرجة أن يخلق ما كان خلق الله وحده(مثل الإستنساخ,القضاء على الشيخوخة،قراءة الأفكار وتصوير الأحلام ,ومعرفة الغيب...)ويكون بيد ناس ماديين لايعيرون للاخلاق والإنسانية قيمة/والمسيح هو العلم بيد الإنسان الأخلاقي المؤمن بالله وخير البشرية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فبدلا من الدخول في متاهة الإفراط في تقديس العلم,او التفريط فيه,علينا الربط بين العلم اللامحدود في البحث(عدم تحريم أي بحث علمي قد يفيد الإنسانية,كالجراحة التجميلية,والعلاج الهرموني,ونقل الأعضاء ,وزراعتها,...)والأخلاق الإنسانية العالمية العليا التي هي ليست حكرا على اي أمة أو دين أو حضارة,كحب الله,وحب الإنسانية,والتعاون والتضامن في مواجهة الكوارث,والصلح بين الناس,والحيلولة دون التسبب في سفك الدماء البشرية مهما كان جنسها ودينها.
تلك مفارقات,وليست شبهات,ولاتشكيك في دين الله أوالقرءان الكريم.
والأخيرة وجهة نظر قابلة لي نقد بناء.
ودمتم بكل خير
الله الذي خلني بعقل لاأتصور أنه يحرم علي استخدامه.











