رفـــــــــع عنها القلـــــم
26-05-2010, 04:58 PM
رُفع عنها القلم
سأل سائل : منهم الذين رُفع عنهم القلم ؟
فقال الخطيب : قال رسول الله صلى الله عليه و سلّم :
{ رفع القلم عن ثلاث
عن النائم حتى يستيقظ
عن الصّبي حتّى يحتلم
و عن المجنون (المعتوه) حتّى يعقل }.
و لمّا انصرف النّاس إستوقفت الإمام لأستوثق بعض التّفاصيل .
سيّدي الحديث الذي ذكرتم صحيح وصريح و لكن بقي عندي إشكال بسيط .
هل يُرفع القلم كذالك عن صبيّ نائم مجنون في نفس الوقت ؟
فبُهت الإمام فاستغفر الله و قال : أكيد أكيد أكيد ....
فهممت أن أنصرف فأمسك بي الإمام : قل لي بالله عليك – بدون غيبة أو نميمة و لا ذكر الأشخاص – من هو هذا الشّقيّ الذي اجتمع فيه الثّالوث الأسود ؟
فقلت في نفسي غفر الله لأئمّتنا لهم فضل و فضول ...ما المانع ...
فقلت سيّدي و هل يخفى على أحد غرّ مثله ....
فقال أفصح ....قلت و للأسف المرير :
هو شعب كرة القدم منذ القدم لم يستيقظ و لم يعقل و لم يحتلم ...
فقال لعنة الله على كرة القدم كرة النّدم أفيون الأمم .
و انصرف و هو يتمتم و هي كذالك رُفع عنها القلم و الله أعلم....
فقلت في نفسي لقد أصبحوا خمسا
و ما أخطأت حدسا .....
.........
لست ضدّ كرة القدم كرياضة بدنية من أجل التّسليّة
أمّا أن تصبح قضية عالمية و صنما يعبد
فذالك ما أنكر و أستنكر .
و لعشاق الشعر
لي دائما يا قوم أخبارُ
و صحيفتي علم و أفكارُ
كرة بلاعبها و ملعبـــها
طرب و مطربة و إشهارُ
كرة و ملحمة و فاجعةٌ
كرة و مجزرة و أحجارُ
كرة و مأساة و مهـــزلةٌ
كرة و أهوال و أخطارُ
كرة و سودان و معجزةُ
كرة و تأهيل و مزمــارُ
كرة مدى الأيّام دائرةٌ
كرة لها نجوى و أسرارُ
كرة شروقٌ مثلما خبــــرٍ
نبأٌ عظيمٌ و هْو إعصارُ
هذا هو الإعلام في وطني
كرة مع الرّقصات أخبارُ
و الشّعب في لهف بلا هدفٍ
و يقوده طبلٌ و سمسارُ
تبّت يدا الصّحفيِّ في لهبٍ
إعلامنا أهلوه تجّــــــارُ
لا شيئ في "الجرنان" نقرؤه
صفحاته سخفٌ و تكرارُ
لن أشتري صحفا مدى عمري
إنّ الصحائف حقّها النّارُ
ينتابني الغثيان من صحــــــفٍ
جوفاءَ و المضمون أصفارُ
سأل سائل : منهم الذين رُفع عنهم القلم ؟
فقال الخطيب : قال رسول الله صلى الله عليه و سلّم :
{ رفع القلم عن ثلاث
عن النائم حتى يستيقظ
عن الصّبي حتّى يحتلم
و عن المجنون (المعتوه) حتّى يعقل }.
و لمّا انصرف النّاس إستوقفت الإمام لأستوثق بعض التّفاصيل .
سيّدي الحديث الذي ذكرتم صحيح وصريح و لكن بقي عندي إشكال بسيط .
هل يُرفع القلم كذالك عن صبيّ نائم مجنون في نفس الوقت ؟
فبُهت الإمام فاستغفر الله و قال : أكيد أكيد أكيد ....
فهممت أن أنصرف فأمسك بي الإمام : قل لي بالله عليك – بدون غيبة أو نميمة و لا ذكر الأشخاص – من هو هذا الشّقيّ الذي اجتمع فيه الثّالوث الأسود ؟
فقلت في نفسي غفر الله لأئمّتنا لهم فضل و فضول ...ما المانع ...
فقلت سيّدي و هل يخفى على أحد غرّ مثله ....
فقال أفصح ....قلت و للأسف المرير :
هو شعب كرة القدم منذ القدم لم يستيقظ و لم يعقل و لم يحتلم ...
فقال لعنة الله على كرة القدم كرة النّدم أفيون الأمم .
و انصرف و هو يتمتم و هي كذالك رُفع عنها القلم و الله أعلم....
فقلت في نفسي لقد أصبحوا خمسا
و ما أخطأت حدسا .....
.........
لست ضدّ كرة القدم كرياضة بدنية من أجل التّسليّة
أمّا أن تصبح قضية عالمية و صنما يعبد
فذالك ما أنكر و أستنكر .
و لعشاق الشعر
لي دائما يا قوم أخبارُ
و صحيفتي علم و أفكارُ
كرة بلاعبها و ملعبـــها
طرب و مطربة و إشهارُ
كرة و ملحمة و فاجعةٌ
كرة و مجزرة و أحجارُ
كرة و مأساة و مهـــزلةٌ
كرة و أهوال و أخطارُ
كرة و سودان و معجزةُ
كرة و تأهيل و مزمــارُ
كرة مدى الأيّام دائرةٌ
كرة لها نجوى و أسرارُ
كرة شروقٌ مثلما خبــــرٍ
نبأٌ عظيمٌ و هْو إعصارُ
هذا هو الإعلام في وطني
كرة مع الرّقصات أخبارُ
و الشّعب في لهف بلا هدفٍ
و يقوده طبلٌ و سمسارُ
تبّت يدا الصّحفيِّ في لهبٍ
إعلامنا أهلوه تجّــــــارُ
لا شيئ في "الجرنان" نقرؤه
صفحاته سخفٌ و تكرارُ
لن أشتري صحفا مدى عمري
إنّ الصحائف حقّها النّارُ
ينتابني الغثيان من صحــــــفٍ
جوفاءَ و المضمون أصفارُ
من مواضيعي
0 موضع قدم
0 نحن الرّجال لسنا بخير
0 مفاجأة الشّتاء
0 معرض زيت الزيتون ب بني عمران
0 مصابيح خطيرة تُباع في الأسواق.
0 لقطات من الأخضرية سنة 1915
0 نحن الرّجال لسنا بخير
0 مفاجأة الشّتاء
0 معرض زيت الزيتون ب بني عمران
0 مصابيح خطيرة تُباع في الأسواق.
0 لقطات من الأخضرية سنة 1915
التعديل الأخير تم بواسطة وهاب غبريني ; 26-05-2010 الساعة 07:19 PM








