قتلة ومجرمون باسم الجمهورية ؟
30-06-2010, 01:52 PM
طالع أخي الكريم هذا الموضوع بتمعن لتعرف ما تفعله الأنظمة العربية بشعوبها تحت ستار الجمهورية وخدمة المواطن ؟
قالوا قديما
" الشرطة فى خدمة الشعب "
وعندما رأوا ان هذا الامر فى غير صالحهم .. وان الشرطة " بجلالة قدرها " لا تخدم احداً فقاموا بتعديل المقوله الى
" الشرطة والشعب فى خدمة الوطن "
أما الان .. أصبح لا يوجد شعب .. ولا يوجد وطن .. ولا وجود غير للشرطة .. هى من تصدر الفرمان بوجود شعب .. لو وجود وطن .. وبدون هذا الفرمان .. نحن لسنا شعباً .. ولا نملك وطناً
ما انا على وشك البدء به .. حدث مراراً وتكرارا ... وللاسف .. نحن من فعلنا ذلك بأنفسنا .. " نعيب زماننا والعيب فينا .. وما لزماننا عيب سوانا " .. نحن من سكتنا ورضينا بالذل والمهانه .. نحن من تربينا على " لا اسمع لا ارى لا اتكلم "
اليوم حادثه جديده ولكنها ليست فريدة .. فقد شاهدنا مثل هذا من قبل .. ومررنا عليه مرور الكرام ..
" مقتل شاب مصرى بالاسكندرية على يد 2 مخبرى شرطة بإيعاز من " الكلب " اللى مشغلهم
تضاربت الاخبار .. وتضاربت الاقاويل ...
ولكن ما انا على وشك روايته .. هو القصة الحقيقة لكل ما حدث ..
خالد سعيد .. شاب مصرى يبلغ من العمر (28) عاما .. مقيم بالاسكندرية .. لدية شركة استيراد وتصدير .. من اسرة متيسرة الحال .. جميعهم يحملون الجنسية الامريكية إلا هو ..
السبب الحقيقى وراء مقتل خالد؟
لسوء حظه استطاع الحصول على فيديو لضابط شرطة وهو يقوم بتوزيع الغنائم " المال والحشيش " على انفسهم داخل القسم .. وقام بنشر هذا الفيديو بين اصدقائه .. وكان ينوى عمل مدونه وفضح ضابط الشرطة ومعاونية .. ولكنهم علموا بالامر .. وفى اليوم المشؤوم قاموا بانتظاره حتى ذهب الى " النت كافيه " الذى يذهب اليه باستمرار .. وقاموا بمهاجمة النت كافيه واصطحاب " خالد " الى الخارج .. بحجة " قانون الطوارئ " بعد ان قاموا بخبط رأسه بالرخام ذلك بعد ان وجدوا مقاومة منه ... ثم ببوابة النت كافيه .. ثم اسحلوه ضرباً فى الطريق للخارج ..
وكان فى هذه اللحظة يلفظ الانفاس الاخيرة .. فرموه الى " البوكس " وبعد عشرة دقائق عادوا ورموا به الى الشارع .. وانتظروا الاسعاف ..
تقرير الداخلية الملفق
من ناحيتها قالت الداخلية ان السبب وراء مقتل " خالد " هو ابتلاعه " كيس بانجو" مما ادى الى اختناقه ووفاته ..
وهذه بالطبع ما عودتنا الداخلية علية ... انه مات " صدفة او " عشان ربنا عايز كده" .. اعترضوا على حكمة ربنا بقى
شهادة صاحب " السيبر" الذى تواجد به خالد
روى صاحب مقهى الإنترنت الذي شهد الحادث تفاصيل سحل خالد، وأكد أن شهيد الطوارئ دخل المقهى كعادته إلى صديقه نبيل الذي كان يمارس نشاطه على الإنترنت، حيث فوجئ الجميع، بكل مخبر يدخل من باب مختلف للمقهى بحيث حاصراه ومنعا الخروج منه، ثم قاما بتكبيل خالد وأوسعاه ضربا، وحين حاول مقاومتهما ضربا رأسه برخام المحل، حاول صاحب المقهى التدخل لطرد المخبرين ظنا أنهما يحاولان اعتقاله، فسحبا خالد معهما للخارج بينما كان غائبا عن الوعي، وظلا يضربان رأسه بالبوابة الحديدة المجاورة لمقهى الإنترنت حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، فألقيا به في سيارة الشرطة وابتعدوا لمدة عشر دقائق، قبل أن تعود السيارة محملة بعدد من أفراد الشرطة وتلقي المجني عليه في الشارع.
تقرير من موقع الجزيرة الالكترونى ..
تقرير جريدة اليوم السابع
افادة دكتور محمد البرادعى عن الحادث
http://img812.imageshack.us/img812/4843/khaledm
http://img231.imageshack.us/img231/5...10061418h01m27
http://dostor.org/sites/default/files/imagecache/articl
http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-
وبعد أترك التعليق للقراء الكرام؟؟؟؟
الموضوع منقول عن منتديات قلعة الكويت
قالوا قديما
" الشرطة فى خدمة الشعب "
وعندما رأوا ان هذا الامر فى غير صالحهم .. وان الشرطة " بجلالة قدرها " لا تخدم احداً فقاموا بتعديل المقوله الى
" الشرطة والشعب فى خدمة الوطن "
أما الان .. أصبح لا يوجد شعب .. ولا يوجد وطن .. ولا وجود غير للشرطة .. هى من تصدر الفرمان بوجود شعب .. لو وجود وطن .. وبدون هذا الفرمان .. نحن لسنا شعباً .. ولا نملك وطناً
ما انا على وشك البدء به .. حدث مراراً وتكرارا ... وللاسف .. نحن من فعلنا ذلك بأنفسنا .. " نعيب زماننا والعيب فينا .. وما لزماننا عيب سوانا " .. نحن من سكتنا ورضينا بالذل والمهانه .. نحن من تربينا على " لا اسمع لا ارى لا اتكلم "
اليوم حادثه جديده ولكنها ليست فريدة .. فقد شاهدنا مثل هذا من قبل .. ومررنا عليه مرور الكرام ..
" مقتل شاب مصرى بالاسكندرية على يد 2 مخبرى شرطة بإيعاز من " الكلب " اللى مشغلهم
تضاربت الاخبار .. وتضاربت الاقاويل ...
ولكن ما انا على وشك روايته .. هو القصة الحقيقة لكل ما حدث ..
خالد سعيد .. شاب مصرى يبلغ من العمر (28) عاما .. مقيم بالاسكندرية .. لدية شركة استيراد وتصدير .. من اسرة متيسرة الحال .. جميعهم يحملون الجنسية الامريكية إلا هو ..
السبب الحقيقى وراء مقتل خالد؟
لسوء حظه استطاع الحصول على فيديو لضابط شرطة وهو يقوم بتوزيع الغنائم " المال والحشيش " على انفسهم داخل القسم .. وقام بنشر هذا الفيديو بين اصدقائه .. وكان ينوى عمل مدونه وفضح ضابط الشرطة ومعاونية .. ولكنهم علموا بالامر .. وفى اليوم المشؤوم قاموا بانتظاره حتى ذهب الى " النت كافيه " الذى يذهب اليه باستمرار .. وقاموا بمهاجمة النت كافيه واصطحاب " خالد " الى الخارج .. بحجة " قانون الطوارئ " بعد ان قاموا بخبط رأسه بالرخام ذلك بعد ان وجدوا مقاومة منه ... ثم ببوابة النت كافيه .. ثم اسحلوه ضرباً فى الطريق للخارج ..
وكان فى هذه اللحظة يلفظ الانفاس الاخيرة .. فرموه الى " البوكس " وبعد عشرة دقائق عادوا ورموا به الى الشارع .. وانتظروا الاسعاف ..
تقرير الداخلية الملفق
من ناحيتها قالت الداخلية ان السبب وراء مقتل " خالد " هو ابتلاعه " كيس بانجو" مما ادى الى اختناقه ووفاته ..
وهذه بالطبع ما عودتنا الداخلية علية ... انه مات " صدفة او " عشان ربنا عايز كده" .. اعترضوا على حكمة ربنا بقى
شهادة صاحب " السيبر" الذى تواجد به خالد
روى صاحب مقهى الإنترنت الذي شهد الحادث تفاصيل سحل خالد، وأكد أن شهيد الطوارئ دخل المقهى كعادته إلى صديقه نبيل الذي كان يمارس نشاطه على الإنترنت، حيث فوجئ الجميع، بكل مخبر يدخل من باب مختلف للمقهى بحيث حاصراه ومنعا الخروج منه، ثم قاما بتكبيل خالد وأوسعاه ضربا، وحين حاول مقاومتهما ضربا رأسه برخام المحل، حاول صاحب المقهى التدخل لطرد المخبرين ظنا أنهما يحاولان اعتقاله، فسحبا خالد معهما للخارج بينما كان غائبا عن الوعي، وظلا يضربان رأسه بالبوابة الحديدة المجاورة لمقهى الإنترنت حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، فألقيا به في سيارة الشرطة وابتعدوا لمدة عشر دقائق، قبل أن تعود السيارة محملة بعدد من أفراد الشرطة وتلقي المجني عليه في الشارع.
تقرير من موقع الجزيرة الالكترونى ..
تقرير جريدة اليوم السابع
افادة دكتور محمد البرادعى عن الحادث
http://img812.imageshack.us/img812/4843/khaledm
http://img231.imageshack.us/img231/5...10061418h01m27
http://dostor.org/sites/default/files/imagecache/articl
http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-
وبعد أترك التعليق للقراء الكرام؟؟؟؟
الموضوع منقول عن منتديات قلعة الكويت
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأًَضلعي ، هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي ؟
علمتني الحقيقة ان أكرهها فما استطعت/ الفقيد ملحم كرم








