بين الأمنيات والـــــــــــــــواقع...
07-11-2010, 02:26 PM
امنية صعبة :بقلم الشاعرة العراقية

أفراح الكبيسي
منقول عن م.و
تمنيتُ أنْ أصبحَ شيئاً آخرَ..
غير أبن آدم
صخرةٌ مثلاً..
لا أحسُ بشيءٍ..
واقفُ مكاني دونما هدفْ..
راعني أنّ المارةَ يتوقفون للجلوسِ عندي..
لم أحببْ أبداً أنْ أصبحَ محطةَ استراحة
تخيلتُ نفسي أصبحُ بحراً..
ممتداً يتلألأُ تحت قرصِ الشمس..
وتحومُ حوله النوارسْ..
لكنّ فكرةَ السفرِ لم تستهوني..
والأعاصيرُ أعادتني إلى نفسِ الواقع
ربما قد أصبحُ سماءً..
صافيةً.. دافئةً..
قريبةً.. بعيدةً..
واسعةً.. زاهية..
لكنّ تقلّبَ الفصولِ ليس من شيمي..
وأودُ لو أكون أكثرَ ثباتا
تخيلتُ أني أصبحتُ شجرة..
لكني بالفعلِ شجرة..
أعطي الثمارَ بلا انتظارٍ للشكر..
وأتجردُ من أوراقي كلّ خريف..
أُظِلُّ كلّ الحيارى..
وتضربني الشمسُ بكل قسوتها..
جذري ممتدٌ نحو أعماقِ العواطفْ..
وقمتي عالية وتنمو بالماءِ والكتبْ..
أغصاني متدليةٌ من الحزنْ
ماذا لو صرتُ زهرة..
عطرها يملأُ المكانَ..
وألوانها تُبهجُ القلوبْ..
لكني سرعانَ ما سأذوي..
او طيراً..
أملأُ بالزقزقةِ أشجارَ الحي..
لكني سأكونُ فريسةً لكلّ ذي مخلبْ
تمنيتُ أنْ أكونَ أيّ شيء آخر..
أيّ شيء حولي..
غيرَ ابن ادم..
ما أصعبَ أن أكونَ بشراً
++++++
ولها أيضا :
لرابعِ مرة .. تحرقني كشجرةٍ ميتة
متجاهلاً عمقَ مشاعري
متجاهلاً أن الأشجارْ .. كل الأشجارْ ..
لا تعيشُ بلا ماءٍ أو شمسْ
متجاهلاً رقةَ أوراقي التي تعبثُ بها الرياحْ
متجاهلاً صلادةَ حبي الشامخَ كجذعِ شجرة
متجاهلاً أن الأشجارْ .. كلّ الأشجارْ .. ترمزُ للحبْ
لرابعِ مرة .. ترميني كقوسِ قزحْ ..
متجاهلاً اخضرارَ حياتي بوجودكْ
متجاهلاً آلافَ الورودِ التي ينثرها حبكْ
متجاهلاً نقائي وأصالتي

أفراح الكبيسي
منقول عن م.و
تمنيتُ أنْ أصبحَ شيئاً آخرَ..
غير أبن آدم
صخرةٌ مثلاً..
لا أحسُ بشيءٍ..
واقفُ مكاني دونما هدفْ..
راعني أنّ المارةَ يتوقفون للجلوسِ عندي..
لم أحببْ أبداً أنْ أصبحَ محطةَ استراحة
تخيلتُ نفسي أصبحُ بحراً..
ممتداً يتلألأُ تحت قرصِ الشمس..
وتحومُ حوله النوارسْ..
لكنّ فكرةَ السفرِ لم تستهوني..
والأعاصيرُ أعادتني إلى نفسِ الواقع
ربما قد أصبحُ سماءً..
صافيةً.. دافئةً..
قريبةً.. بعيدةً..
واسعةً.. زاهية..
لكنّ تقلّبَ الفصولِ ليس من شيمي..
وأودُ لو أكون أكثرَ ثباتا
تخيلتُ أني أصبحتُ شجرة..
لكني بالفعلِ شجرة..
أعطي الثمارَ بلا انتظارٍ للشكر..
وأتجردُ من أوراقي كلّ خريف..
أُظِلُّ كلّ الحيارى..
وتضربني الشمسُ بكل قسوتها..
جذري ممتدٌ نحو أعماقِ العواطفْ..
وقمتي عالية وتنمو بالماءِ والكتبْ..
أغصاني متدليةٌ من الحزنْ
ماذا لو صرتُ زهرة..
عطرها يملأُ المكانَ..
وألوانها تُبهجُ القلوبْ..
لكني سرعانَ ما سأذوي..
او طيراً..
أملأُ بالزقزقةِ أشجارَ الحي..
لكني سأكونُ فريسةً لكلّ ذي مخلبْ
تمنيتُ أنْ أكونَ أيّ شيء آخر..
أيّ شيء حولي..
غيرَ ابن ادم..
ما أصعبَ أن أكونَ بشراً
++++++
ولها أيضا :
لرابعِ مرة .. تحرقني كشجرةٍ ميتة
متجاهلاً عمقَ مشاعري
متجاهلاً أن الأشجارْ .. كل الأشجارْ ..
لا تعيشُ بلا ماءٍ أو شمسْ
متجاهلاً رقةَ أوراقي التي تعبثُ بها الرياحْ
متجاهلاً صلادةَ حبي الشامخَ كجذعِ شجرة
متجاهلاً أن الأشجارْ .. كلّ الأشجارْ .. ترمزُ للحبْ
لرابعِ مرة .. ترميني كقوسِ قزحْ ..
متجاهلاً اخضرارَ حياتي بوجودكْ
متجاهلاً آلافَ الورودِ التي ينثرها حبكْ
متجاهلاً نقائي وأصالتي
الحمد لله
غيمة تمطر طهرا
غيمة تمطر طهرا
من مواضيعي
0 أمريكا والعرب .. الطمع والقمع
0 تصريحات ساركوزي: من مخططات الشيطنة
0 فقه الواقع ومستقبل التجديد في نهضة الأمة
0 فقه الواقع ومستقبل التجديد في نهضة الأمة
0 مخاطر مواجهة الإسلام باختلافات المسلمين
0 كاتب وناقد خطيئة ومعصية على شاطئ مهجور
0 تصريحات ساركوزي: من مخططات الشيطنة
0 فقه الواقع ومستقبل التجديد في نهضة الأمة
0 فقه الواقع ومستقبل التجديد في نهضة الأمة
0 مخاطر مواجهة الإسلام باختلافات المسلمين
0 كاتب وناقد خطيئة ومعصية على شاطئ مهجور
التعديل الأخير تم بواسطة محمد 07 ; 07-11-2010 الساعة 02:30 PM








