ماذا تقول في أشكال الجزائريين ؟!
14-01-2011, 11:20 AM
كثيرا ما يراودني هذا السؤال عندما أكون في الأماكن العامّة و المكتظّة بالنّاس
فأجلس بصمت متأمّلا في وجوه النّاس، طارحا على نفسي ذلك التساؤل الذي ربّما يبدو غريبا : ماذا تقرأ في هذه الوجوه ؟!
طبعا لن أتحدّث عن ناحية الزين و الجمال ، لأن كل خلق الله حسن
لقوله تعالى : ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )
و حتى الذي لم يرزقه الله شكلا حسنا فهو بلا شك أعطاه الله تعالى مميزات أخرى تعوض عن نقص جماله ، و الذي لا يشعر بأنه جميل وأن الله أعطاه تلك المميزات ما عليه إلا أن يصبر على ما قسمه الله له ، و أن يحتسب الأجر عند الله
لأن عدم جماله سيعوض عنه بأية حال في الدنيا أو في الآخرة
و لكن الذي أريد أن أتحدث عنه هنا، هو أن الوجوه تخبرنا منذ الوهلة الأولى عن حال أصحابها فهي خير دليل عن معدن الناس و شخصياتهم
و كما قال الشاعر :
و النفس تعرف من عيني محدّثها **** إن كان من حبّها أو من أعاديها
عيناك قد دلّتا عينيّ منك على **** أشياء لولاهما ما كنت أدريها
و قد صنّف مجموعة من العلماء كتبا تدل على العلاقة بين شكل الإنسان و شخصيته
فبسهولة يمكن أن تميّز بين مختلف طبائع الناس و أخلاقهم بمجرّد النظر إلى وجهه و شكله الخارجي، فيمكن أن تعرف ها هو شخصية هادئة أو عصبية ، و هل هو شخص مثقف أو جاهل ، و هو هو متدين أو فاسق، و هل يتمتع بروح الدعابة و المرح أو روح الغضب و السخط ، هل هو ممل أو ألوف ، هل هو فقير أو غني ، هل حالته الصحية جيدة أو هو مريض .....
فالوجه يمكن أن يعطيك قاعدة بيانات عن شخصية صاحبه
و هذا الأمر موجود حتى في القرآن الكريم، فقد قال الله تعالى
( سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) في سياق الكلام عن أهل الإيمان
و قال : ( يعرف المجرمون بسيماهم ) في سياق الكلام عن أهل الفسوق
و سؤالي هنا للإخوة هو : ما هي النظرة الأولية الغالبة التي يمكن أن تستنتجها من خلال النظر في وجوه الجزائريين ؟
جوابي هو : أرى في الكثيرمن الوجوه - حتى لا أقول الأكثر - مظهر القلق، الحزن، الكآبة، التعب من العمل الشاق و الميزيرية الكحلة، الوهن و الضعف في الشخصية، الجهل و قلة المستوى العلمي ، الهمجية و الاضطرابات النفسية، الميول إلى ارتكاب الجرائم و المعاصي
صورة سوداء قاتمة أليس كذلك ؟
لكن الحمد لله هناك صورة أخرى مشرقة ، فالكثير كذلك يمكن أن تستنتج من النظرة الأولى مدى طيبهم و سعة مستواهم العلمي و مرحهم ، و استقرار أوضاعهم ، و إيمانهم بالله تعالى
و في الأخير هناك حديث للرسول صلى الله عليه و سلم في هذا الموضوع يقول :
( إنّ من الناس مفاتيح خير مغاليق شرّ، و إن من الناس مغاليق خير مفاتيح شرّ )
و معناه أن بعض الناس بمجرّد رؤيتهم يحصل لك الانتفاع، و تترك تلك النظرة إليهم انطباعا إيجابيا ، و البعض هو بعكس ذلك تماما
فأجلس بصمت متأمّلا في وجوه النّاس، طارحا على نفسي ذلك التساؤل الذي ربّما يبدو غريبا : ماذا تقرأ في هذه الوجوه ؟!
طبعا لن أتحدّث عن ناحية الزين و الجمال ، لأن كل خلق الله حسن
لقوله تعالى : ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )
و حتى الذي لم يرزقه الله شكلا حسنا فهو بلا شك أعطاه الله تعالى مميزات أخرى تعوض عن نقص جماله ، و الذي لا يشعر بأنه جميل وأن الله أعطاه تلك المميزات ما عليه إلا أن يصبر على ما قسمه الله له ، و أن يحتسب الأجر عند الله
لأن عدم جماله سيعوض عنه بأية حال في الدنيا أو في الآخرة
و لكن الذي أريد أن أتحدث عنه هنا، هو أن الوجوه تخبرنا منذ الوهلة الأولى عن حال أصحابها فهي خير دليل عن معدن الناس و شخصياتهم
و كما قال الشاعر :
و النفس تعرف من عيني محدّثها **** إن كان من حبّها أو من أعاديها
عيناك قد دلّتا عينيّ منك على **** أشياء لولاهما ما كنت أدريها
و قد صنّف مجموعة من العلماء كتبا تدل على العلاقة بين شكل الإنسان و شخصيته
فبسهولة يمكن أن تميّز بين مختلف طبائع الناس و أخلاقهم بمجرّد النظر إلى وجهه و شكله الخارجي، فيمكن أن تعرف ها هو شخصية هادئة أو عصبية ، و هل هو شخص مثقف أو جاهل ، و هو هو متدين أو فاسق، و هل يتمتع بروح الدعابة و المرح أو روح الغضب و السخط ، هل هو ممل أو ألوف ، هل هو فقير أو غني ، هل حالته الصحية جيدة أو هو مريض .....
فالوجه يمكن أن يعطيك قاعدة بيانات عن شخصية صاحبه
و هذا الأمر موجود حتى في القرآن الكريم، فقد قال الله تعالى
( سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) في سياق الكلام عن أهل الإيمان
و قال : ( يعرف المجرمون بسيماهم ) في سياق الكلام عن أهل الفسوق
و سؤالي هنا للإخوة هو : ما هي النظرة الأولية الغالبة التي يمكن أن تستنتجها من خلال النظر في وجوه الجزائريين ؟
جوابي هو : أرى في الكثيرمن الوجوه - حتى لا أقول الأكثر - مظهر القلق، الحزن، الكآبة، التعب من العمل الشاق و الميزيرية الكحلة، الوهن و الضعف في الشخصية، الجهل و قلة المستوى العلمي ، الهمجية و الاضطرابات النفسية، الميول إلى ارتكاب الجرائم و المعاصي
صورة سوداء قاتمة أليس كذلك ؟
لكن الحمد لله هناك صورة أخرى مشرقة ، فالكثير كذلك يمكن أن تستنتج من النظرة الأولى مدى طيبهم و سعة مستواهم العلمي و مرحهم ، و استقرار أوضاعهم ، و إيمانهم بالله تعالى
و في الأخير هناك حديث للرسول صلى الله عليه و سلم في هذا الموضوع يقول :
( إنّ من الناس مفاتيح خير مغاليق شرّ، و إن من الناس مغاليق خير مفاتيح شرّ )
و معناه أن بعض الناس بمجرّد رؤيتهم يحصل لك الانتفاع، و تترك تلك النظرة إليهم انطباعا إيجابيا ، و البعض هو بعكس ذلك تماما
من مواضيعي
0 فيديو رائع لـــ الطفل الذى يحفظ جميع عواصم العالم وعند سؤاله على عاصمة اسرائيل ي
0 أحمد بن بيتور: هزيمة الجزائر أمام المغرب رياضيا برهان مؤلم على فشل كلي للدولة
0 الجزائر تشرع في بناء 13 سجناً لوضع حد لمشكلة الاكتظاظ
0 الصحفي البلجيكي ميشيل كولون يتحدث عن ليبيا ( فيديو )
0 لوحة تاريخية تصف هجوم قوات المارينزعلى درنة ( بليبيا ) سنة 1805
0 ربيع دمشق ( قصيدة )
0 أحمد بن بيتور: هزيمة الجزائر أمام المغرب رياضيا برهان مؤلم على فشل كلي للدولة
0 الجزائر تشرع في بناء 13 سجناً لوضع حد لمشكلة الاكتظاظ
0 الصحفي البلجيكي ميشيل كولون يتحدث عن ليبيا ( فيديو )
0 لوحة تاريخية تصف هجوم قوات المارينزعلى درنة ( بليبيا ) سنة 1805
0 ربيع دمشق ( قصيدة )








