الخــــــــــوف
01-02-2011, 06:43 PM
الخوف في حياة الشعوب العربية رفيق درب و هو مدرسة بأقسام
و فصول نتعلم كيفية التعايش معه عبر مراحلنا الحياتية و هو كل ما يميز
علاقتنا بحكامنا و التي هي علاقة فوقية لا تراعي مخافة الله في الرعية
نحن شعوب أليفة نحترف الطاعة العمياء و الولاء اللا مشروط للغول
الذي يحكم فينا ببيعة أبدية مقابل الحق في الحياة و الموت .
و لأننا نجسد نظرية السيد و العبد و نرتع تحت رحمة الجلاد و الصوط
اعتمدنا الخوف دستور حياة و منهج درب حتى أصبحنا نساق كالقطعان
في مرعى الراعي الوحيد و الاوحد الذي وجد في وفائنا نعمة و في صمتنا
قوة و في خوفنا راحة بال جعلته يدمن على الأمر و النهي .
و اذا رمى لك شيئا أخذ منك كل شيء فلا انت حر و لا انت سيد نفسك .
و لأننا نمنا نومة اهل الكهب و أختبئنا طويلا خلف جدار وهمي
و خفنا من غول كرتوني نحن من صنع له السطوة و الرهبة في مخيلاتنا
و عقولنا و ما ان اكتشفنا هذا انطلق الغضب هائجا مائجا بأمواج عاتية
و قوة طاغية و حماس منقطع النظير فأخذ على الاخضر و اليابس
و أصبح الخوف جبان يتلاشى تحت أقدام التغيير و في لحظة صحوة
تغير الوضع من حال الى حال و أصبح الحاكم عبدا للرعية و هو يعاني
مرض الخوف و الرهبة لأن الأصوات قد علت و بلغت عنان السماء
و الاقتراب من مزبلة التاريخ حكم مماثل للاعدام اذا ما تعلق بنهاية كتلك.
و نحن نرى كرة الثلج تكبر و في طريقها تاخذ على كل شيء تمر به
لا نعلم على من يأتي الدور و قد أصبح الخوف رفيق كل حاكم
بعد أن أصبح طليق الشعوب العربية .
أتينا متأخريين خير لنا من أن لا نأتي أبدا
و قد ولى ذاك الزمن الى غير رجعة
علي صوتك في السماء
لا تزال الاماني ممكنه .
و فصول نتعلم كيفية التعايش معه عبر مراحلنا الحياتية و هو كل ما يميز
علاقتنا بحكامنا و التي هي علاقة فوقية لا تراعي مخافة الله في الرعية
نحن شعوب أليفة نحترف الطاعة العمياء و الولاء اللا مشروط للغول
الذي يحكم فينا ببيعة أبدية مقابل الحق في الحياة و الموت .
و لأننا نجسد نظرية السيد و العبد و نرتع تحت رحمة الجلاد و الصوط
اعتمدنا الخوف دستور حياة و منهج درب حتى أصبحنا نساق كالقطعان
في مرعى الراعي الوحيد و الاوحد الذي وجد في وفائنا نعمة و في صمتنا
قوة و في خوفنا راحة بال جعلته يدمن على الأمر و النهي .
و اذا رمى لك شيئا أخذ منك كل شيء فلا انت حر و لا انت سيد نفسك .
و لأننا نمنا نومة اهل الكهب و أختبئنا طويلا خلف جدار وهمي
و خفنا من غول كرتوني نحن من صنع له السطوة و الرهبة في مخيلاتنا
و عقولنا و ما ان اكتشفنا هذا انطلق الغضب هائجا مائجا بأمواج عاتية
و قوة طاغية و حماس منقطع النظير فأخذ على الاخضر و اليابس
و أصبح الخوف جبان يتلاشى تحت أقدام التغيير و في لحظة صحوة
تغير الوضع من حال الى حال و أصبح الحاكم عبدا للرعية و هو يعاني
مرض الخوف و الرهبة لأن الأصوات قد علت و بلغت عنان السماء
و الاقتراب من مزبلة التاريخ حكم مماثل للاعدام اذا ما تعلق بنهاية كتلك.
و نحن نرى كرة الثلج تكبر و في طريقها تاخذ على كل شيء تمر به
لا نعلم على من يأتي الدور و قد أصبح الخوف رفيق كل حاكم
بعد أن أصبح طليق الشعوب العربية .
أتينا متأخريين خير لنا من أن لا نأتي أبدا
و قد ولى ذاك الزمن الى غير رجعة
علي صوتك في السماء
لا تزال الاماني ممكنه .









