مقالات حقيقة موت بن لادن وعلاقة القاعدة بتفجيرات 11 سبتمبر على لسان مستشار بن
07-05-2011, 06:35 PM
مقالات حقيقة موت بن لادن وعلاقة القاعدة بتفجيرات 11 سبتمبر على لسان مستشار بن لادن
أسامة بن لادن مات*.. ثلاث كلمات تناقلتها كل وسائل الاعلام في* العالم*.أمريكا تعلن مسئوليتها عن الهجوم الذي* استهدفه ومن ورائها دول العالم تعلن فرحتها في* سقوط رأس تنظيم القاعدة*.
وبالمقابل نجد عدداً* كبيراً* من المصريين* غير مصدقين أن الرجل الذي* دوخ أجهزة مخابرات أعتي* الدول لمدة* 11* عاماً*.. قد طالته اليد الامريكية وقضت عليه في* باكستان بهذه الصورة*.
وما بين التأكيد علي* انتهاء هذه الاسطورة ونفيها* يضاف لغز جديد لحياة أحد أشهر رجال العالم*.
*»الوفد الأسبوعي*« التقت* »أيمن فايد*« المستشار الاعلامي* لبن لادن الذي* كشف مفاجآت مثيرة وقال كلاماً* أشبه ما* يكون بالصدمات الكهربية التي* تزلزل كيان من* يتعرض لها*.. والي* نص الحوار* **
** كيف استقبلت نبأ مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن؟*.
*** بالسخرية من الادارة الامريكية والمخابرات الامريكية والاعلام الامريكي* ومن* يسير في* ركابهم*.
** ولماذا السخرية؟*!.
*** لانني* علي* يقين أن ما قالوه مؤخراً* عن مقتل* »بن لادن*« ليس أكثر من حديث إفك،* كاذب جملة وتفصيلا*.
** هل تعني* أن زعيم القاعدة مازال حياً*.
*** أعني* ان ما قالته أمريكا عن مقتل بن لادن فجر الاثنين الماضي* كذب في* كذب فالرجل لم* يستشهد في* تلك الليلة ولم تصل اليه أيديهم ولا رصاصاتهم وكل ما قالوه عن عملية اصطياد بن لادن كذب في* كذب*.
** كيف*.. وقد نشرت المخابرات الامريكية صورة جثة بن لادن والصور ـ كما* يقولون ـ لا تكذب؟*.
*** أقسم بالله أن الصور المنشورة ليست للاخ أسامة بن لادن رغم انها تحمل بعض الشبه له*.
*** مرة أخري* أسأل هل تقصد أنه مازال حياً؟*.
** لا*.. الرجل استشهد ولكن ليس فجر الاثنين الماضي* وانما منذ حوالي* 10* سنوات وتحديداً* بعد* 3* شهور من حادثة* 11* سبتمبر فوقتها اجتاحت القوات الامريكية أفغانستان وأكد لي* اخوة قريبون جداً* من* »بن لادن*« انه اختفي* في* جبال* »تورا بورا*« وانه وقع في* قبضة القوات الامريكية وأن تلك القوات ربما تكون قد قتلته أو أخذته أسيراً*.
** لا أجد تعارضاً* بين ما تقول وبين أن* يكون الامريكان قد قتلوه قبل أيام فربما أسروه في* التاريخ الذي* قلت ثم قتلوه مؤخراً*.
*** هذا* غير وارد*.. فأسامة بن لادن ليس هو الرجل الذي* يقع في* الاسر*.
** لماذا؟*.
*** لانه لا* يعرف إلا خيارين اثنين*.. النصر أو الشهادة ولا شيء ثالث وبالتالي* لا* يمكن أن* يلقي* سلاحه ويرفع الراية البيضاء مستسلماً* وعندما سافرت الي* أفغانستان عام* 1987* وتعرفت عليه عن قرب وجدته رجلاً* أسطورياً*.. كان عمره وقتها* 30* عاماً* أما أنا فلم* يكن عمري* يزيد علي* 17* عاماً* وكان جيش الاتحاد السوفيتي* الذي* يحتل أفغانستان آنذاك* يقصف بضراوة معسكرات المجاهدين بأسلحة كيماوية وبقنابل تزن الواحدة منها* 12*.5* طن ولهذا بمجرد أن* يظهر سرب الطيران السوفيتي* كان الاخوة المجاهدون* يسرعون بالدخول في* الانفاق ما عدا مجاهد واحد كنا نفاجأ به* يسرع الي* خيمته ويحضر كرة قدم ويلعب بها بينما القصف الروسي* يزلزل المكان والسماء تمطر قنابل وزنها* 12* ألف كيلو جرام*.
** ولماذا* يفعل هذا؟*.
*** لانه كان* يؤمن بأنه اذا جاء أجل أي* انسان فسيخطفه الموت مهما احتمي* بخنادق أو كهوف وبالتالي* لم* يكن* يخشي* الموت علي* الاطلاق وشخص كهذا لا* يمكن أسره فقط* يمكن اغتياله*.
** معني* كلامك أن بن لادن تم اغتياله منذ* 10* سنوات تقريباً؟*.
*** نعم*.
** ولكن خلال هذه السنوات بثت قناة الجزيرة العديد من مقاطع الفيديو المسجلة بالصوت والصورة لاسامة بن لادن التي* يؤكد فيها انه مازال علي* قيد الحياة وانه* يدعو الامة الاسلامية الي* التصدي* لامريكا واسرائيل وأحياناً* كان* يوجه رسائل تهديد ووعيد الي* واشنطن وتل أبيب وبالتأكيد شاهدت أنت هذه المقاطع*.
** نعم شاهدتها وأؤكد ان الشخص الذي* كان* يظهر في* تلك المقاطع ليس أسامة بن لادن وقد رصدت* 13* اختلافاً* جوهرياً* بين هذا الشخص وبين أسامة بن لادن الذي* عشت الي* جواره عدة سنوات وتعاملت معه عن قرب وكان* يعتبرني* شقيقه الاصغر وكنت أعتبره شقيقي* الاكبر*.
** 13* اختلافا؟*!.
*** نعم*.. أولها ان بن لادن كان له حركة شهيرة عندما* يتحدث* يكررها في* الدقيقة الواحدة مرتين وهي* أن* يضع* يده علي* أنفه وفمه وفي* بداية تعاملي* معه كنت أتصور انه* يفتعل هذه الحركة فلما سألته لماذا تضع* يدك علي* أنفك وفمك مرات كثيرة وأنت تتحدث قال لي* انه مريض بالسل ويخشي* أن* يعدي* بالمرض من حوله ولهذا* يحاول قدر الامكان أن* يتجنب هذا الامر بوضع* يده علي* فمه وأنفه*.
** وما هي* الاختلافات الـ*»12*« الاخري؟*.
*** اختلافات خاصة بالعينين فعينا بن لادن تختلفان كثيراً* عن عيني* الرجل الذي* كان* يظهر في* الرسائل التي* تبثها الجزيرة فضلاً* عن اختلاف في* نبرات الصوت وأيضاً* تعبيرات الوجه كانت تختلف تماماً* بين الرجلين والاخطر أن هناك أفكاراً* ورؤي* ومعتقدات كان بن لادن* يؤمن بها ويكررها ليل نهار ويدعو أعضاء القاعدة الي* التمسك بها ولكن الرجل الذي* ظهر في* رسائل الجزيرة كان* يقول كلاماً* علي* العكس تماماً* من كل أفكار ورؤي* »بن لادن*«.
** كيف؟*.
*** كل الشرائط التي* أذاعتها قناة الجزيرة وقالت انها لـ»بن لادن*« كان الرجل الذي* يتحدث فيها والذي* يزعم انه بن لادن* يحرض المسلمين والعرب علي* سبيل الخصوص علي* الاعتداء علي* أنظمة الحكم العربية وعلي* العمل علي* تغييرها بالقوة كما كان* يهدد ويتوعد بأعمال تخريبية هنا أو هناك وهذه كلها أفكار وآراء عكس أفكار وآراء بن لادن*.
** ازاي؟*.. أليست القاعدة تحت زعامة بن لادن هي* التي* فجرت برجي* التجارة بأمريكا وقتلت* 2997* شخصاً* عام* 2001* وقبلها فجرت سفارتي* أمريكا في* دار السلام بتنزانيا ونيروبي* بكينيا وقتلت في* الانفجار الاول* 11* وفي* الثاني* 213* شخصاً*. وهي* أيضاً* التي* فجرت السفارة الامريكية في* باكستان عام* 1995* ومجمع الحرس الوطني* السعودي* بالرياض عام* 1996*.*. وغيرها وغيرها من التفجيرات*.
*** لا*.. لم* يحدث*.. نعم كل هذه الحوادث وقعت ولكن القاعدة بريئة منها واختر ما شئت من هذه الحوادث وسأثبت لك أن القاعدة بريئة من ارتكابها*.
** هل ستقنعني* أن القاعدة بريئة من تفجيرات برجي* التجارة في* أمريكا*.
*** أحيلك في* هذا التفجير بالذات الي* ما قاله المهندس الياباني* الذي* صمم البرجين*.
** وماذا قال المهندس الياباني؟*.
*** قال ان البرجين مصممان علي* أن* يتحملا اصطداماً* يزيد علي* ضعف التصادم الذي* أحدثته الطائرات التي* قيل انها اصطدمت بالبرجين وقال انه لا* يمكن من الناحية العلمية أن* يكون انهيار البرجين ناتجاً* عن اصطدام الطائرات به ومعني* ذلك ان انهيار البرجين تم لسبب آخر* غير اصطدام الطائرات وأغلب الظن انه تم زرع متفجرات داخل كل برج ولما انفجرت انهار البرجان وكان علي* المخابرات الامريكية أن تبحث عمن وضع تلك المتفجرات لا أن تفبرك مشهداً* سينمائيا هوليوديا لطائرات اصطدمت بالبرجين ثم تلصق التهمة بتنظيم القاعدة وأنا نفسي* أحد دلائل براءة القاعدة من ارتكاب تلك الجرائم؟*.
** كيف؟*.
*** في* اليوم الثالث بعد وقوع انفجار أوكلاهوما الشهير في* أمريكا جاء الي* مصر عدد من رجال المخابرات الامريكية من أجل اعتقالي* والعودة بي* الي* واشنطن بزعم أنني* أحد الذين شاركوا في* الانفجار ويبدو ان تنسيقاً* حدث بين أمن الدولة في* مصر ورجال المخابرات الامريكية حيث فوجئت باعتقالي* في* أمن الدولة بجابر بن حيان بالجيزة وتم عصب عيني* وتعرضت لاسئلة بلا حصر عن الحادث وأكدت لمن* يستجوبونني* أنني* لم أذهب الي* أمريكا أبداً* وأنني* وقت وقوع التفجيرات كنت في* مستشفي* أم المصريين بين الحياة والموت حيث ضربتني* سيارة مسرعة في* أحد شوارع الجيزة وتم انقاذي* من الموت بمعجزة وأكدت تحريات أمن الدولة صدق ما أقول وأكدت الاوراق الرسمية للمستشفي* أنني* ظللت محتجزاً* بها لمدة* 3* شهور للعلاج من اثار حادث السيارة*.
ولولا ذلك لكنت قد فوجئت بأنني* المنفذ الاول لتفجيرات أوكلاهوما خاصة وأن صحيفة لوس أنجلوس نشرت اسمي* علي* انني* أحد قيادات التفجير ونقلت عنها صحيفتا* »أخبار اليوم*« و»الأهرام المسائي*« وقالت انني* رهن التحقيق في* مكتب التحقيقات الفيدرالي* الامريكي* رغم انني* كنت في* القاهرة ولم أغادرها*!.
** معني* كلامك أن القاعدة لا تؤمن بارتكاب أعمال تخريبية أو ارهابية كما* يسميها البعض؟*.
*** بالضبط*.. القاعدة فكرة قامت من أجل توحيد كلمة الامة الاسلامية وحث شباب الامة علي* الثورة ضد الظلم ولا* يشارك أعضاء القاعدة في* عمليات جهادية إلا في* المناطق التي* يتفق آراء الفقهاء ان الجهاد فيها فرض عين ولهذا جاهد أعضاء القاعدة في* تحرير أفغانستان من الاحتلال الروسي* ويجاهدون الآن من إجل تحريرها من الاحتلال الامريكي* وجاهدت القاعدة لتحرير فلسطين من الاحتلال الاسرائيلي* وجاهدت ضد مرتكبي* المذابح ضد المسلمين الفلسطينيين ولا أكاد أجد مسلماً* واحداً* يعترض علي* أن جهاد المحتل فرض عين*.
أما أن ننفذ عمليات في* كينيا أو تنزانيا أو* غيرها فهذا* يتعارض تماماً* مع فكر القاعدة وبالمناسبة أوائل المجاهدين الذين توافدوا علي* أفغانستان في* نهاية السبعينيات وأوائل الثمانينيات سافروا الي* هناك بعد صدور فتوي* من الازهر أن جهاد المحتل فرض عين وهي* ذات الفتوي* التي* أصدرتها هيئة كبار علماء المسلمين بالسعودية للجهاد بمباركة المؤسسات الدينية في* مصر والسعودية؟*.
** تقصد ألهذا سافرت؟*.
*** ليست المؤسسة الدينية فقط بل الجهات السياسية أيضاً* فلقد كانت مصر تجهز كل أسبوع سفينة مليئة بالاسلحة تنطلق من بورسعيد الي* كراتشي* لتزويد المجاهدين بالسلاح اضافة الي* طائرة تنطلق من قاعدة قنا بالصعيد الي* قاعدة بيشاور وتكون أيضاً* محملة بالاسلحة وكلف الرئيس السادات نائبه حسني* مبارك بمتابعة هذه العمليات بنفسه وتذليل أي* عقبة تحول دون إتمامها*.
وعندما تولي* مبارك حكم مصر ظل* يتولي* نفس الامر بنفسه ثم عهد به الي* وزير الدفاع المشير أبو* غزالة*.
وطبعاً* نفذوا هذا كله ارضاء للولايات المتحدة التي* طلبت من مصر والسعودية التصدي* للاحتلال الروسي* لافغانستان وطلبت من مصر تزويد المجاهدين بالسلاح الروسي* حتي* لا* يقال أن السلاح الامريكي* يواجه الاتحاد السوفيتي* في* أفغانستان ونفذت مصر ما طلبته أمريكا*.
** نعود الي* بن لادن*.. وأسأل*: اذا كانت أمريكا قد قتلته قبل* 10* سنوات فلماذا أخفت الامر كل تلك الفترة؟*.
*** الامريكان عندهم مقولة شهيرة*.. تقول*: ان ابداع الموسيقي* يكمن في* التوقيت ويبدو انهم طبقوا تلك المقولة فأخفوا جريمتهم ضد بن لادن كل هذه السنوات ليحققوا أهدافا معينة وأيضاً* أعلنوها الآن ليحققوا أهدافاً* معينة أخري*.
** كيف؟*!.
*** الإخفاء كان بهدف استخدام بن لادن كذريعة لقصف أو احتلال دول اسلامية أو عربية مثلما فعلوا مع العراق فكلما كانت واشنطن ترغب في* قصف دولة ما ما كان عليها سوي* الادعاء بأن تلك الدولة علي* علاقة بتنظيم القاعدة وبعدها تعربد وتحطم وتخرب هذه الدولة*.
** ولكن كلامك* يعني* انها خسرت عندما أعلنت عن قتلها لابن لادن لانها بذلك فقدت حجة سحرية كانت تستخدمها كمبرر للعدوان علي* ما تشاء من الدول*.
*** الآن الامر اختلف ولم تعد أمريكا تحتاج للتخفي* وراء ذرائع وانما صارت تلعب علي* المكشوف ولهذا أعلنت انها قتلت بن لادن وأذكر هنا ان المخابرات الفرنسية أعلنت قبل* 10* سنوات ان أمريكا قتلت بن لادن ونشرت وسائل الاعلام الخبر*.
دقائق اختفي* الخبر ولم تعد أية وسيلة اعلامية تذيعه*!.
واذا كنت تريد دليلاً* علي* أن أمريكا الآن تلعب علي* المكشوف أنظر لما تفعله في* ليبيا فقد استصدرت قراراً* من مجلس الامن* يقضي* بفرض حظر جوي* علي* الطيران الليبي*. بزعم حماية الثوار من هجمات طائرات القذافي* وبعد صدور القرار راحت واشنطن تشن* غارات جوية علي* ليبيا بدعوي* تقويض قوات القذافي*! واذا كان المجتمع الدولي* قد سمح لواشنطن أن تفعل هذا فهذا* يعني* انها صارت لا تحتاج الي* ذرائع وستائر فبإمكانها أن تفعل ما تشاء وقتما تشاء*.
** قلت ان الرسائل التي* بثتها قناة الجزيرة وقالت انها لابن لادن لم* يكن لها علاقة ببن لادن وأن الشخص الذي* ظهر في* تلك الرسائل لم* يكن هو بن لادن فهل تعتقد ان الجزيرة كانت تعلم أن تلك الرسائل مفبركة ومع ذلك اذاعتها أم انها لم تكن تعلم؟*.
*** بالتأكيد*.. كانت تعلم فقناة الجزيرة تنفذ ما تميله عليها المخابرات الامريكية والموساد الاسرائيلي* وكل من احترف العمل في* تلك القناة لابد وأن* يخضع للتدريب علي* يد إعلاميين أمريكان أو تابعين للموساد*.
** هناك سؤالان حول التوقيت الذي* قلت فيه أن أمريكا قتلت فيه بن لادن الاول هو اذا كنت أنت عضو القاعدة تعلم ان بن لادن قتل منذ* 10* سنوات فلماذا سكت كل هذه السنوات؟*.
*** من قال أنني* سكت*.. أنا كنت أصدر بيانات أقول فيها ان كل الرسائل التي* تذيعها الجزيرة وتدعي* انها لزعيم القاعدة بن لادن*.. كل تلك الرسائل مفبركة وقد قلت هذا الكلام أكثر من مرة ولكن وسائل الاعلام لم تكن تنشر*.
** اذا كان بن لادن قد قتل قبل* 10* سنوات فمعني* ذلك انه قتل في* عهد بوش الابن وهذا الرجل تحديداً* ما كان ليسكت لو قتلت قواته بن لادن وكان سيملأ الدنيا ضجيجاً* وصخباً* باعتباره صاحب الحرب العلنية علي* القاعدة؟*.
*** لا*.. هو سكت*.
** وترك هذا الحدث الذي* تنتظره أمريكا كلها لكي* ينسب لرئيس* غيره*.. رئيس من حزب* ينافس حزبه؟*.
*** في* أمريكا الادارة الامريكية هي* التي* تحدد ما* يعلن وما لا* يعلن وهي* التي* أمرت بإخفاء مقتل بن لادن حتي* الآن حتي* تحقق الاهداف التي* تحدثت عنها من قبل وجاء الاعلان الآن عن مقتل زعيم القاعدة من حظ أوباما*.. وعموماً* بوش الابن قتل صدام فلا مانع أن* ينسب مقتل بن لادن لأوباما*.
** الآن*.. وبعد اعلان مقتل بن لادن هل تعتقد أن ترد القاعدة بعمليات انتقامية*.
*** لا*.. وكل الذي* سيحدث هو أن البعض سيتعاطف مع القاعدة وربما تنتشر أفكار القاعدة أكثر بسبب هذا الحدث*.
** وبرأيك لماذا أعلنت أمريكا أن الدول العربية والاسلامية رفضت تسلم جثة بن لادن*.
*** هو ليس بن لادن*.. أما حكاية ان الدول رافضة أن تتسلم الجثة فهدفه كسر عزيمة المسلمين*.. وأراه نوعاً* من الحرب النفسية ضد المسلمين*.. حرب هدفها إبلاغ* رسالة لكل المسلمين أن هذا هو مصير كل من تسول له نفسه أن* يعارض أمريكا*.
** ولكن* يقال ان بن لادن كان علي* علاقة جيدة مع المخابرات الامريكية في* بداية دخوله أفغانستان لمقاومة الاحتلال الروسي؟*.
*** كلام* غير صحيح*.. ربما اتفقت الاهداف وأعني* تحرير أفغانستان من الاتحاد السوفيتي* ولكن بن لادن لم* يكن أبداً* علي* علاقة بالمخابرات الامريكية وأشهد أمام الله أن هذا الرجل كان دمث الخلق الي* أقصي* درجة وكان هادئاً* وحنوناً* وصوته منخفض وأشهد أمام الله أن* يده لم تلوث بدم وانه بريء من تفجيرات* 11* سبتمبر والمدمرة كول وغيرها وغيرها من التفجيرات التي* نسبها الامريكيون لتنظيم القاعدة وأؤكد انه لو أن أسامة بن لادن دعا الي* تنفيذ مثل هذه التفجيرات لتخلي* عنه أتباعه الذين تعاهدوا علي* الجهاد معه فهؤلاء جميعاً* تعاهدوا علي* أن* يكون جهادهم في* سبيل الله وفي* المناطق التي* لا* يختلف أحد علي* أن الجهاد فيها فرض عين*.
** وهل سيكون للاعلان عن مقتل بن لادن تأثير علي* تنظيم القاعدة ومستقبلها القريب؟*.
*** القاعدة حتي* قبل الاعلان عن استشهاد بن لادن تعيش مرحلة ما بعد الانهيار فهي* في* الواقع ليس لها وجود علي* الاطلاق سوي* في* مكانين*.. أفغانستان واليمن وكل ما* يقال عن وجود القاعدة في* غير هاتين الدولتين هو كلام عن القاعدة الصناعية*.
** ماذا تقصد بالقاعدة الصناعية؟*.
*** أعني* التي* تزرعها المخابرات الامريكية أو الموساد ويزعمان انها تنظيم القاعدة رغم انه صناعة صهيونية*.
** وكم عدد المنتمين للقاعدة في* مصر؟*.
*** كل الذين سافروا من مصر للجهاد في* أفغانستان كان عددهم* 200* مجاهد*.. البعض* يقول انهم* 250* مجاهداً* ولكن من رأيتهم بنفسي* كانوا* 200* فقط ولم* ينضم من هؤلاء لتنظيم القاعدة سوي* 5* أشخاص فقط وهم أبو أسامة المصري* وهو مجاهد كبير علم أصول الجهاد لاسامة بن لادن نفسه ومارس نفس الدور مع* ياسر عرفات في* الستينيات ولا أعرف ان كان المجاهد أبو أسامة علي* قيد الحياة أم لا فلقد تركته في* أفغانستان منذ* 17* عاماً* ولو كان حيا حتي* الآن فعمره* يناهز الآن* 85* عاماً*.
والرجل الثاني* الذي* انضم لتنظيم القاعدة هو علي* الرشيدي* وقد اغتاله الموساد في* بحيرات رواندا قبل سنوات أما الرجل الثالث فهو محمود الاسكندراني* وهو ميكانيكي* بحار بُترت ساقه في* احدي* العمليات*.. والرجل الرابع هو أبو جعفر المصري* وقد استشهد أيضاً*.. والخامس هو أنا ولانني* حاصل علي* دراسات عليا في* الاعلام كنت مستشاراً* اعلامياً* لـ»بن لادن*«.
** وكم سنة قضيتها في* أفغانستان؟*.
*** من عام* 1987* حتي* 1993* وبعدها اعتقلتني* أجهزة الامن المصرية وتم تقديمي* للمحاكمة في* قضية طلائع الفتح بتهمة تمويل الارهابيين وتلقي* مبالغ* مالية من محمد الفايد وثبتت براءتي* وبمجرد اطلاق سراحي* سافرت الي* أفغانستان مرة أخري* وفي* عام* 2001* تم اعتقالي* للمرة الثانية وفرضت عليَّ* قوات الامن حظراً* شاملاً*.. منعتني* من السفر ومنعتني* من الصلاة في* المسجد ومن السفر من الجيزة حيث أقيم الي* مسقط رأسي* بالبحيرة*.
** وانتهت علاقتك بالقاعدة منذ هذا التاريخ؟*.
*** انتهت علاقتي* بالجهاد في* أفغانستان أما علاقتي* بالقاعدة فلم تنقطع حتي* أسبوع مضي*.
** كنت تتصل بأعضاء التنظيم ويتصلون بك؟*.
*** لا تعليق*.. وأكرر علاقتي* بالقاعدة لم تنقطع حتي* أسبوع مضي*.
** وآخر مرة سمعت فيها صوت بن لادن*.
*** منذ أكثر من* 10* سنوات*.. ولكن آخر مرة رأيته فيها كانت منذ* 6* شهور*.. ووقتها كنت أعد كتاباً* عن الثورة وكنت متردداً*.. هل أطبع الكتاب الآن أم أنتظر قليلاً* وفي* أحد الليالي* جاءني* بن لادن في* منامي* وقال لي*: »إطبع الكتاب دا وقته*«.. وساعتها أحسست أن مصر علي* أبواب ثورة*.. وكان هذا قبل ثورة تونس بعدة أسابيع*.
وبالمقابل نجد عدداً* كبيراً* من المصريين* غير مصدقين أن الرجل الذي* دوخ أجهزة مخابرات أعتي* الدول لمدة* 11* عاماً*.. قد طالته اليد الامريكية وقضت عليه في* باكستان بهذه الصورة*.
وما بين التأكيد علي* انتهاء هذه الاسطورة ونفيها* يضاف لغز جديد لحياة أحد أشهر رجال العالم*.
*»الوفد الأسبوعي*« التقت* »أيمن فايد*« المستشار الاعلامي* لبن لادن الذي* كشف مفاجآت مثيرة وقال كلاماً* أشبه ما* يكون بالصدمات الكهربية التي* تزلزل كيان من* يتعرض لها*.. والي* نص الحوار* **
** كيف استقبلت نبأ مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن؟*.
*** بالسخرية من الادارة الامريكية والمخابرات الامريكية والاعلام الامريكي* ومن* يسير في* ركابهم*.
** ولماذا السخرية؟*!.
*** لانني* علي* يقين أن ما قالوه مؤخراً* عن مقتل* »بن لادن*« ليس أكثر من حديث إفك،* كاذب جملة وتفصيلا*.
** هل تعني* أن زعيم القاعدة مازال حياً*.
*** أعني* ان ما قالته أمريكا عن مقتل بن لادن فجر الاثنين الماضي* كذب في* كذب فالرجل لم* يستشهد في* تلك الليلة ولم تصل اليه أيديهم ولا رصاصاتهم وكل ما قالوه عن عملية اصطياد بن لادن كذب في* كذب*.
** كيف*.. وقد نشرت المخابرات الامريكية صورة جثة بن لادن والصور ـ كما* يقولون ـ لا تكذب؟*.
*** أقسم بالله أن الصور المنشورة ليست للاخ أسامة بن لادن رغم انها تحمل بعض الشبه له*.
*** مرة أخري* أسأل هل تقصد أنه مازال حياً؟*.
** لا*.. الرجل استشهد ولكن ليس فجر الاثنين الماضي* وانما منذ حوالي* 10* سنوات وتحديداً* بعد* 3* شهور من حادثة* 11* سبتمبر فوقتها اجتاحت القوات الامريكية أفغانستان وأكد لي* اخوة قريبون جداً* من* »بن لادن*« انه اختفي* في* جبال* »تورا بورا*« وانه وقع في* قبضة القوات الامريكية وأن تلك القوات ربما تكون قد قتلته أو أخذته أسيراً*.
** لا أجد تعارضاً* بين ما تقول وبين أن* يكون الامريكان قد قتلوه قبل أيام فربما أسروه في* التاريخ الذي* قلت ثم قتلوه مؤخراً*.
*** هذا* غير وارد*.. فأسامة بن لادن ليس هو الرجل الذي* يقع في* الاسر*.
** لماذا؟*.
*** لانه لا* يعرف إلا خيارين اثنين*.. النصر أو الشهادة ولا شيء ثالث وبالتالي* لا* يمكن أن* يلقي* سلاحه ويرفع الراية البيضاء مستسلماً* وعندما سافرت الي* أفغانستان عام* 1987* وتعرفت عليه عن قرب وجدته رجلاً* أسطورياً*.. كان عمره وقتها* 30* عاماً* أما أنا فلم* يكن عمري* يزيد علي* 17* عاماً* وكان جيش الاتحاد السوفيتي* الذي* يحتل أفغانستان آنذاك* يقصف بضراوة معسكرات المجاهدين بأسلحة كيماوية وبقنابل تزن الواحدة منها* 12*.5* طن ولهذا بمجرد أن* يظهر سرب الطيران السوفيتي* كان الاخوة المجاهدون* يسرعون بالدخول في* الانفاق ما عدا مجاهد واحد كنا نفاجأ به* يسرع الي* خيمته ويحضر كرة قدم ويلعب بها بينما القصف الروسي* يزلزل المكان والسماء تمطر قنابل وزنها* 12* ألف كيلو جرام*.
** ولماذا* يفعل هذا؟*.
*** لانه كان* يؤمن بأنه اذا جاء أجل أي* انسان فسيخطفه الموت مهما احتمي* بخنادق أو كهوف وبالتالي* لم* يكن* يخشي* الموت علي* الاطلاق وشخص كهذا لا* يمكن أسره فقط* يمكن اغتياله*.
** معني* كلامك أن بن لادن تم اغتياله منذ* 10* سنوات تقريباً؟*.
*** نعم*.
** ولكن خلال هذه السنوات بثت قناة الجزيرة العديد من مقاطع الفيديو المسجلة بالصوت والصورة لاسامة بن لادن التي* يؤكد فيها انه مازال علي* قيد الحياة وانه* يدعو الامة الاسلامية الي* التصدي* لامريكا واسرائيل وأحياناً* كان* يوجه رسائل تهديد ووعيد الي* واشنطن وتل أبيب وبالتأكيد شاهدت أنت هذه المقاطع*.
** نعم شاهدتها وأؤكد ان الشخص الذي* كان* يظهر في* تلك المقاطع ليس أسامة بن لادن وقد رصدت* 13* اختلافاً* جوهرياً* بين هذا الشخص وبين أسامة بن لادن الذي* عشت الي* جواره عدة سنوات وتعاملت معه عن قرب وكان* يعتبرني* شقيقه الاصغر وكنت أعتبره شقيقي* الاكبر*.
** 13* اختلافا؟*!.
*** نعم*.. أولها ان بن لادن كان له حركة شهيرة عندما* يتحدث* يكررها في* الدقيقة الواحدة مرتين وهي* أن* يضع* يده علي* أنفه وفمه وفي* بداية تعاملي* معه كنت أتصور انه* يفتعل هذه الحركة فلما سألته لماذا تضع* يدك علي* أنفك وفمك مرات كثيرة وأنت تتحدث قال لي* انه مريض بالسل ويخشي* أن* يعدي* بالمرض من حوله ولهذا* يحاول قدر الامكان أن* يتجنب هذا الامر بوضع* يده علي* فمه وأنفه*.
** وما هي* الاختلافات الـ*»12*« الاخري؟*.
*** اختلافات خاصة بالعينين فعينا بن لادن تختلفان كثيراً* عن عيني* الرجل الذي* كان* يظهر في* الرسائل التي* تبثها الجزيرة فضلاً* عن اختلاف في* نبرات الصوت وأيضاً* تعبيرات الوجه كانت تختلف تماماً* بين الرجلين والاخطر أن هناك أفكاراً* ورؤي* ومعتقدات كان بن لادن* يؤمن بها ويكررها ليل نهار ويدعو أعضاء القاعدة الي* التمسك بها ولكن الرجل الذي* ظهر في* رسائل الجزيرة كان* يقول كلاماً* علي* العكس تماماً* من كل أفكار ورؤي* »بن لادن*«.
** كيف؟*.
*** كل الشرائط التي* أذاعتها قناة الجزيرة وقالت انها لـ»بن لادن*« كان الرجل الذي* يتحدث فيها والذي* يزعم انه بن لادن* يحرض المسلمين والعرب علي* سبيل الخصوص علي* الاعتداء علي* أنظمة الحكم العربية وعلي* العمل علي* تغييرها بالقوة كما كان* يهدد ويتوعد بأعمال تخريبية هنا أو هناك وهذه كلها أفكار وآراء عكس أفكار وآراء بن لادن*.
** ازاي؟*.. أليست القاعدة تحت زعامة بن لادن هي* التي* فجرت برجي* التجارة بأمريكا وقتلت* 2997* شخصاً* عام* 2001* وقبلها فجرت سفارتي* أمريكا في* دار السلام بتنزانيا ونيروبي* بكينيا وقتلت في* الانفجار الاول* 11* وفي* الثاني* 213* شخصاً*. وهي* أيضاً* التي* فجرت السفارة الامريكية في* باكستان عام* 1995* ومجمع الحرس الوطني* السعودي* بالرياض عام* 1996*.*. وغيرها وغيرها من التفجيرات*.
*** لا*.. لم* يحدث*.. نعم كل هذه الحوادث وقعت ولكن القاعدة بريئة منها واختر ما شئت من هذه الحوادث وسأثبت لك أن القاعدة بريئة من ارتكابها*.
** هل ستقنعني* أن القاعدة بريئة من تفجيرات برجي* التجارة في* أمريكا*.
*** أحيلك في* هذا التفجير بالذات الي* ما قاله المهندس الياباني* الذي* صمم البرجين*.
** وماذا قال المهندس الياباني؟*.
*** قال ان البرجين مصممان علي* أن* يتحملا اصطداماً* يزيد علي* ضعف التصادم الذي* أحدثته الطائرات التي* قيل انها اصطدمت بالبرجين وقال انه لا* يمكن من الناحية العلمية أن* يكون انهيار البرجين ناتجاً* عن اصطدام الطائرات به ومعني* ذلك ان انهيار البرجين تم لسبب آخر* غير اصطدام الطائرات وأغلب الظن انه تم زرع متفجرات داخل كل برج ولما انفجرت انهار البرجان وكان علي* المخابرات الامريكية أن تبحث عمن وضع تلك المتفجرات لا أن تفبرك مشهداً* سينمائيا هوليوديا لطائرات اصطدمت بالبرجين ثم تلصق التهمة بتنظيم القاعدة وأنا نفسي* أحد دلائل براءة القاعدة من ارتكاب تلك الجرائم؟*.
** كيف؟*.
*** في* اليوم الثالث بعد وقوع انفجار أوكلاهوما الشهير في* أمريكا جاء الي* مصر عدد من رجال المخابرات الامريكية من أجل اعتقالي* والعودة بي* الي* واشنطن بزعم أنني* أحد الذين شاركوا في* الانفجار ويبدو ان تنسيقاً* حدث بين أمن الدولة في* مصر ورجال المخابرات الامريكية حيث فوجئت باعتقالي* في* أمن الدولة بجابر بن حيان بالجيزة وتم عصب عيني* وتعرضت لاسئلة بلا حصر عن الحادث وأكدت لمن* يستجوبونني* أنني* لم أذهب الي* أمريكا أبداً* وأنني* وقت وقوع التفجيرات كنت في* مستشفي* أم المصريين بين الحياة والموت حيث ضربتني* سيارة مسرعة في* أحد شوارع الجيزة وتم انقاذي* من الموت بمعجزة وأكدت تحريات أمن الدولة صدق ما أقول وأكدت الاوراق الرسمية للمستشفي* أنني* ظللت محتجزاً* بها لمدة* 3* شهور للعلاج من اثار حادث السيارة*.
ولولا ذلك لكنت قد فوجئت بأنني* المنفذ الاول لتفجيرات أوكلاهوما خاصة وأن صحيفة لوس أنجلوس نشرت اسمي* علي* انني* أحد قيادات التفجير ونقلت عنها صحيفتا* »أخبار اليوم*« و»الأهرام المسائي*« وقالت انني* رهن التحقيق في* مكتب التحقيقات الفيدرالي* الامريكي* رغم انني* كنت في* القاهرة ولم أغادرها*!.
** معني* كلامك أن القاعدة لا تؤمن بارتكاب أعمال تخريبية أو ارهابية كما* يسميها البعض؟*.
*** بالضبط*.. القاعدة فكرة قامت من أجل توحيد كلمة الامة الاسلامية وحث شباب الامة علي* الثورة ضد الظلم ولا* يشارك أعضاء القاعدة في* عمليات جهادية إلا في* المناطق التي* يتفق آراء الفقهاء ان الجهاد فيها فرض عين ولهذا جاهد أعضاء القاعدة في* تحرير أفغانستان من الاحتلال الروسي* ويجاهدون الآن من إجل تحريرها من الاحتلال الامريكي* وجاهدت القاعدة لتحرير فلسطين من الاحتلال الاسرائيلي* وجاهدت ضد مرتكبي* المذابح ضد المسلمين الفلسطينيين ولا أكاد أجد مسلماً* واحداً* يعترض علي* أن جهاد المحتل فرض عين*.
أما أن ننفذ عمليات في* كينيا أو تنزانيا أو* غيرها فهذا* يتعارض تماماً* مع فكر القاعدة وبالمناسبة أوائل المجاهدين الذين توافدوا علي* أفغانستان في* نهاية السبعينيات وأوائل الثمانينيات سافروا الي* هناك بعد صدور فتوي* من الازهر أن جهاد المحتل فرض عين وهي* ذات الفتوي* التي* أصدرتها هيئة كبار علماء المسلمين بالسعودية للجهاد بمباركة المؤسسات الدينية في* مصر والسعودية؟*.
** تقصد ألهذا سافرت؟*.
*** ليست المؤسسة الدينية فقط بل الجهات السياسية أيضاً* فلقد كانت مصر تجهز كل أسبوع سفينة مليئة بالاسلحة تنطلق من بورسعيد الي* كراتشي* لتزويد المجاهدين بالسلاح اضافة الي* طائرة تنطلق من قاعدة قنا بالصعيد الي* قاعدة بيشاور وتكون أيضاً* محملة بالاسلحة وكلف الرئيس السادات نائبه حسني* مبارك بمتابعة هذه العمليات بنفسه وتذليل أي* عقبة تحول دون إتمامها*.
وعندما تولي* مبارك حكم مصر ظل* يتولي* نفس الامر بنفسه ثم عهد به الي* وزير الدفاع المشير أبو* غزالة*.
وطبعاً* نفذوا هذا كله ارضاء للولايات المتحدة التي* طلبت من مصر والسعودية التصدي* للاحتلال الروسي* لافغانستان وطلبت من مصر تزويد المجاهدين بالسلاح الروسي* حتي* لا* يقال أن السلاح الامريكي* يواجه الاتحاد السوفيتي* في* أفغانستان ونفذت مصر ما طلبته أمريكا*.
** نعود الي* بن لادن*.. وأسأل*: اذا كانت أمريكا قد قتلته قبل* 10* سنوات فلماذا أخفت الامر كل تلك الفترة؟*.
*** الامريكان عندهم مقولة شهيرة*.. تقول*: ان ابداع الموسيقي* يكمن في* التوقيت ويبدو انهم طبقوا تلك المقولة فأخفوا جريمتهم ضد بن لادن كل هذه السنوات ليحققوا أهدافا معينة وأيضاً* أعلنوها الآن ليحققوا أهدافاً* معينة أخري*.
** كيف؟*!.
*** الإخفاء كان بهدف استخدام بن لادن كذريعة لقصف أو احتلال دول اسلامية أو عربية مثلما فعلوا مع العراق فكلما كانت واشنطن ترغب في* قصف دولة ما ما كان عليها سوي* الادعاء بأن تلك الدولة علي* علاقة بتنظيم القاعدة وبعدها تعربد وتحطم وتخرب هذه الدولة*.
** ولكن كلامك* يعني* انها خسرت عندما أعلنت عن قتلها لابن لادن لانها بذلك فقدت حجة سحرية كانت تستخدمها كمبرر للعدوان علي* ما تشاء من الدول*.
*** الآن الامر اختلف ولم تعد أمريكا تحتاج للتخفي* وراء ذرائع وانما صارت تلعب علي* المكشوف ولهذا أعلنت انها قتلت بن لادن وأذكر هنا ان المخابرات الفرنسية أعلنت قبل* 10* سنوات ان أمريكا قتلت بن لادن ونشرت وسائل الاعلام الخبر*.
دقائق اختفي* الخبر ولم تعد أية وسيلة اعلامية تذيعه*!.
واذا كنت تريد دليلاً* علي* أن أمريكا الآن تلعب علي* المكشوف أنظر لما تفعله في* ليبيا فقد استصدرت قراراً* من مجلس الامن* يقضي* بفرض حظر جوي* علي* الطيران الليبي*. بزعم حماية الثوار من هجمات طائرات القذافي* وبعد صدور القرار راحت واشنطن تشن* غارات جوية علي* ليبيا بدعوي* تقويض قوات القذافي*! واذا كان المجتمع الدولي* قد سمح لواشنطن أن تفعل هذا فهذا* يعني* انها صارت لا تحتاج الي* ذرائع وستائر فبإمكانها أن تفعل ما تشاء وقتما تشاء*.
** قلت ان الرسائل التي* بثتها قناة الجزيرة وقالت انها لابن لادن لم* يكن لها علاقة ببن لادن وأن الشخص الذي* ظهر في* تلك الرسائل لم* يكن هو بن لادن فهل تعتقد ان الجزيرة كانت تعلم أن تلك الرسائل مفبركة ومع ذلك اذاعتها أم انها لم تكن تعلم؟*.
*** بالتأكيد*.. كانت تعلم فقناة الجزيرة تنفذ ما تميله عليها المخابرات الامريكية والموساد الاسرائيلي* وكل من احترف العمل في* تلك القناة لابد وأن* يخضع للتدريب علي* يد إعلاميين أمريكان أو تابعين للموساد*.
** هناك سؤالان حول التوقيت الذي* قلت فيه أن أمريكا قتلت فيه بن لادن الاول هو اذا كنت أنت عضو القاعدة تعلم ان بن لادن قتل منذ* 10* سنوات فلماذا سكت كل هذه السنوات؟*.
*** من قال أنني* سكت*.. أنا كنت أصدر بيانات أقول فيها ان كل الرسائل التي* تذيعها الجزيرة وتدعي* انها لزعيم القاعدة بن لادن*.. كل تلك الرسائل مفبركة وقد قلت هذا الكلام أكثر من مرة ولكن وسائل الاعلام لم تكن تنشر*.
** اذا كان بن لادن قد قتل قبل* 10* سنوات فمعني* ذلك انه قتل في* عهد بوش الابن وهذا الرجل تحديداً* ما كان ليسكت لو قتلت قواته بن لادن وكان سيملأ الدنيا ضجيجاً* وصخباً* باعتباره صاحب الحرب العلنية علي* القاعدة؟*.
*** لا*.. هو سكت*.
** وترك هذا الحدث الذي* تنتظره أمريكا كلها لكي* ينسب لرئيس* غيره*.. رئيس من حزب* ينافس حزبه؟*.
*** في* أمريكا الادارة الامريكية هي* التي* تحدد ما* يعلن وما لا* يعلن وهي* التي* أمرت بإخفاء مقتل بن لادن حتي* الآن حتي* تحقق الاهداف التي* تحدثت عنها من قبل وجاء الاعلان الآن عن مقتل زعيم القاعدة من حظ أوباما*.. وعموماً* بوش الابن قتل صدام فلا مانع أن* ينسب مقتل بن لادن لأوباما*.
** الآن*.. وبعد اعلان مقتل بن لادن هل تعتقد أن ترد القاعدة بعمليات انتقامية*.
*** لا*.. وكل الذي* سيحدث هو أن البعض سيتعاطف مع القاعدة وربما تنتشر أفكار القاعدة أكثر بسبب هذا الحدث*.
** وبرأيك لماذا أعلنت أمريكا أن الدول العربية والاسلامية رفضت تسلم جثة بن لادن*.
*** هو ليس بن لادن*.. أما حكاية ان الدول رافضة أن تتسلم الجثة فهدفه كسر عزيمة المسلمين*.. وأراه نوعاً* من الحرب النفسية ضد المسلمين*.. حرب هدفها إبلاغ* رسالة لكل المسلمين أن هذا هو مصير كل من تسول له نفسه أن* يعارض أمريكا*.
** ولكن* يقال ان بن لادن كان علي* علاقة جيدة مع المخابرات الامريكية في* بداية دخوله أفغانستان لمقاومة الاحتلال الروسي؟*.
*** كلام* غير صحيح*.. ربما اتفقت الاهداف وأعني* تحرير أفغانستان من الاتحاد السوفيتي* ولكن بن لادن لم* يكن أبداً* علي* علاقة بالمخابرات الامريكية وأشهد أمام الله أن هذا الرجل كان دمث الخلق الي* أقصي* درجة وكان هادئاً* وحنوناً* وصوته منخفض وأشهد أمام الله أن* يده لم تلوث بدم وانه بريء من تفجيرات* 11* سبتمبر والمدمرة كول وغيرها وغيرها من التفجيرات التي* نسبها الامريكيون لتنظيم القاعدة وأؤكد انه لو أن أسامة بن لادن دعا الي* تنفيذ مثل هذه التفجيرات لتخلي* عنه أتباعه الذين تعاهدوا علي* الجهاد معه فهؤلاء جميعاً* تعاهدوا علي* أن* يكون جهادهم في* سبيل الله وفي* المناطق التي* لا* يختلف أحد علي* أن الجهاد فيها فرض عين*.
** وهل سيكون للاعلان عن مقتل بن لادن تأثير علي* تنظيم القاعدة ومستقبلها القريب؟*.
*** القاعدة حتي* قبل الاعلان عن استشهاد بن لادن تعيش مرحلة ما بعد الانهيار فهي* في* الواقع ليس لها وجود علي* الاطلاق سوي* في* مكانين*.. أفغانستان واليمن وكل ما* يقال عن وجود القاعدة في* غير هاتين الدولتين هو كلام عن القاعدة الصناعية*.
** ماذا تقصد بالقاعدة الصناعية؟*.
*** أعني* التي* تزرعها المخابرات الامريكية أو الموساد ويزعمان انها تنظيم القاعدة رغم انه صناعة صهيونية*.
** وكم عدد المنتمين للقاعدة في* مصر؟*.
*** كل الذين سافروا من مصر للجهاد في* أفغانستان كان عددهم* 200* مجاهد*.. البعض* يقول انهم* 250* مجاهداً* ولكن من رأيتهم بنفسي* كانوا* 200* فقط ولم* ينضم من هؤلاء لتنظيم القاعدة سوي* 5* أشخاص فقط وهم أبو أسامة المصري* وهو مجاهد كبير علم أصول الجهاد لاسامة بن لادن نفسه ومارس نفس الدور مع* ياسر عرفات في* الستينيات ولا أعرف ان كان المجاهد أبو أسامة علي* قيد الحياة أم لا فلقد تركته في* أفغانستان منذ* 17* عاماً* ولو كان حيا حتي* الآن فعمره* يناهز الآن* 85* عاماً*.
والرجل الثاني* الذي* انضم لتنظيم القاعدة هو علي* الرشيدي* وقد اغتاله الموساد في* بحيرات رواندا قبل سنوات أما الرجل الثالث فهو محمود الاسكندراني* وهو ميكانيكي* بحار بُترت ساقه في* احدي* العمليات*.. والرجل الرابع هو أبو جعفر المصري* وقد استشهد أيضاً*.. والخامس هو أنا ولانني* حاصل علي* دراسات عليا في* الاعلام كنت مستشاراً* اعلامياً* لـ»بن لادن*«.
** وكم سنة قضيتها في* أفغانستان؟*.
*** من عام* 1987* حتي* 1993* وبعدها اعتقلتني* أجهزة الامن المصرية وتم تقديمي* للمحاكمة في* قضية طلائع الفتح بتهمة تمويل الارهابيين وتلقي* مبالغ* مالية من محمد الفايد وثبتت براءتي* وبمجرد اطلاق سراحي* سافرت الي* أفغانستان مرة أخري* وفي* عام* 2001* تم اعتقالي* للمرة الثانية وفرضت عليَّ* قوات الامن حظراً* شاملاً*.. منعتني* من السفر ومنعتني* من الصلاة في* المسجد ومن السفر من الجيزة حيث أقيم الي* مسقط رأسي* بالبحيرة*.
** وانتهت علاقتك بالقاعدة منذ هذا التاريخ؟*.
*** انتهت علاقتي* بالجهاد في* أفغانستان أما علاقتي* بالقاعدة فلم تنقطع حتي* أسبوع مضي*.
** كنت تتصل بأعضاء التنظيم ويتصلون بك؟*.
*** لا تعليق*.. وأكرر علاقتي* بالقاعدة لم تنقطع حتي* أسبوع مضي*.
** وآخر مرة سمعت فيها صوت بن لادن*.
*** منذ أكثر من* 10* سنوات*.. ولكن آخر مرة رأيته فيها كانت منذ* 6* شهور*.. ووقتها كنت أعد كتاباً* عن الثورة وكنت متردداً*.. هل أطبع الكتاب الآن أم أنتظر قليلاً* وفي* أحد الليالي* جاءني* بن لادن في* منامي* وقال لي*: »إطبع الكتاب دا وقته*«.. وساعتها أحسست أن مصر علي* أبواب ثورة*.. وكان هذا قبل ثورة تونس بعدة أسابيع*.
اللهم لك الحمد كماينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
سبحانك ربي ماأعظمك
سبحانك ربي ماأعظمك








