حادثة بمروحة و اعتذار بمكنسة
14-12-2011, 07:42 PM
منذ ان طردت فرنسا من الجزائر و هي تتجرع مرارة فراق شمال إفريقية ،
و لم يزل ذاك العشق يسري في عروق الفرنسيس ، فهو ليس شعورا بالحب بقدر ما هو شعور بالكراهية و حب الانتقام ، فهم لم يعتذروا لأنهم غير مخطئين في احتلال البلاد و العباد ، و خروجهم كان تفضلا منهم لا عن قوة و إجبار لأنهم كانوا ينشرون انوارهم علينا.
يعجبني من يقول لا حينما يراد منه قول نعم ، و من يقول ربما حينما يراد منه قول لا ، و يعجبني من يلوح بمروحته في وجه القائم امامه كمن يهش على الذباب ، فهي معركة بين اثنين تذكرني بالمصارعة بالقفازات و اللطم بها على الخدود.
لم تكن حادثة المروحة حادثة و سببا كافيا حتى تاتي جحافل الفرنسيس بحرا و برا و تغزو أرضنا بكل قسوة و وقاحة ، لأنه كان من الممكن اعتباره حادثا يمكن التغاضي عنه بمجرد اعتذار أو رسالة مجاملة كما يحدث اليوم بين الدول ، مثلما يسقط صاروخ مخمور على قرية أفغانية فيبيد نصفها و يتم استدراك هذا الخطا البشري المتعمد ببرقية تعاز و مجرد اعتذار صغير في سطرين تنشره القنوات الإعلامية صبيحة يوم و ينسى في المساء، و حادثة مروحة اعتبرت إهانة لذلك الحثالة الذي كان يوما يتوسل القمح و الشعير.
لو أن على الأرض رجالا لقالوا لا ، و لو انهم على الأرض لرفضوا حديثا فرنسيا بلسان ثقيل ، و تجنسا و مزايا ، و أرغموهم على الكلام بلسان عربي مبين.
كانت المروحة ذريعة الذئب لأكل الخروف ، فهو عكر الماء من سفح الجبل و دفع الثمن غاليا و لا زال يدفع الثمن ، لا نلوم فرنسا على استقوائها علينا بل نلوم انفسنا التي سمحت لها ببناء مجدها على قاعدة من أشلائنا.
نحن لا نحتاجهم في شيء ، و لا يمكن لنا الاستفادة منهم إلا إذا أرغمنا أنفسنا على قطع كل السبل عليهم لفرض سيطرتهم علينا.
لا زالت تحوم حولنا كالأفعى المتربصة بفريستها ، هي لا تنتظر منا إلا عثرة او زلة قلم أو إشارة بمروحة ، لكن هيهات هيهات ، لا زلنا نكرههم من اعماق قلوبنا أكثر من كرههم لنا عندما طردناهم بطريقة أدنى من التي دخلوا بها ، طردناهم بالمكنسة.
و لم يزل ذاك العشق يسري في عروق الفرنسيس ، فهو ليس شعورا بالحب بقدر ما هو شعور بالكراهية و حب الانتقام ، فهم لم يعتذروا لأنهم غير مخطئين في احتلال البلاد و العباد ، و خروجهم كان تفضلا منهم لا عن قوة و إجبار لأنهم كانوا ينشرون انوارهم علينا.
يعجبني من يقول لا حينما يراد منه قول نعم ، و من يقول ربما حينما يراد منه قول لا ، و يعجبني من يلوح بمروحته في وجه القائم امامه كمن يهش على الذباب ، فهي معركة بين اثنين تذكرني بالمصارعة بالقفازات و اللطم بها على الخدود.
لم تكن حادثة المروحة حادثة و سببا كافيا حتى تاتي جحافل الفرنسيس بحرا و برا و تغزو أرضنا بكل قسوة و وقاحة ، لأنه كان من الممكن اعتباره حادثا يمكن التغاضي عنه بمجرد اعتذار أو رسالة مجاملة كما يحدث اليوم بين الدول ، مثلما يسقط صاروخ مخمور على قرية أفغانية فيبيد نصفها و يتم استدراك هذا الخطا البشري المتعمد ببرقية تعاز و مجرد اعتذار صغير في سطرين تنشره القنوات الإعلامية صبيحة يوم و ينسى في المساء، و حادثة مروحة اعتبرت إهانة لذلك الحثالة الذي كان يوما يتوسل القمح و الشعير.
لو أن على الأرض رجالا لقالوا لا ، و لو انهم على الأرض لرفضوا حديثا فرنسيا بلسان ثقيل ، و تجنسا و مزايا ، و أرغموهم على الكلام بلسان عربي مبين.
كانت المروحة ذريعة الذئب لأكل الخروف ، فهو عكر الماء من سفح الجبل و دفع الثمن غاليا و لا زال يدفع الثمن ، لا نلوم فرنسا على استقوائها علينا بل نلوم انفسنا التي سمحت لها ببناء مجدها على قاعدة من أشلائنا.
نحن لا نحتاجهم في شيء ، و لا يمكن لنا الاستفادة منهم إلا إذا أرغمنا أنفسنا على قطع كل السبل عليهم لفرض سيطرتهم علينا.
لا زالت تحوم حولنا كالأفعى المتربصة بفريستها ، هي لا تنتظر منا إلا عثرة او زلة قلم أو إشارة بمروحة ، لكن هيهات هيهات ، لا زلنا نكرههم من اعماق قلوبنا أكثر من كرههم لنا عندما طردناهم بطريقة أدنى من التي دخلوا بها ، طردناهم بالمكنسة.
رحم الله من أهدى الي عيوبي









