لماذا لا نقول لهنّ: " بصحتكنّ"؟!
01-02-2012, 05:34 PM
تنتابني الحيرة عندما أسمع إستنكار الرجال وإستهجانهم وشجبهم وتنديدهم بعد كلّ إعلان عن إمتياز جديد للنساء في بلادنا، وكأننا صرنا ننازعهم ونحسدهم على المناصب والصلاحيات الأسرية والضمانات القانونية التفضيلية لصالحهن،ونسينا أنهن عوان عندنا والرأفة بهنّ وإكرامهن واجبة علينا.
فعندما أصبح للمرأة الحقّ في إتخاد قرار وقف الرابطة الزوجية عندما تكون لها أسباب معقولة في إطار ما يسمى الخُلع،صاح بعض إخوتها من الرجال بما يُشبه المعارضة لهذا الحقّ ولهذه الصلاحية التي قد يكون فيها الحماية لها والضمان بعدم ظلمها وقهرها من قِبل زوجٍ يسيئ فهم قوامته عليها أو يسيئ إستخدامها.
وكذلك عندما تحصّلت على إمتياز سياسي يقضي بضمان كوطة معيّنة من كراسي المجالس المنتخبة لها، لحفظ حقّها في تمثيل الشعب ( والتمثيل عليه)، وحمايتها من عقلية الصوت الجزائري التي تُقدّم الترّاس الأمّي على المرأة الكفؤة المتعلّمة،نادى رجالٌ بأنّ هذا ظلم وتمييز وتفضيل للمرأة على أخيها الرجل، على الرغم من أنّ تمييزاً كهذا قد يكون في أغلب الأحيان مطلوبا ومندوبا لأنه يتعلّق برعاية مخلوق ضعيف مُوكّلٍ أمرُه لأبيه وأخيه وزوجه الرجل، فكيف يأتي الحسد وكيف تأتي المنازعة والمنافسة من هذا الذي وُكّل بالرعاية والعناية والإكرام.
لقد أوصتنا السنّة الشريفة بأن نرفق بالقوارير، وعلّمتنا بأن من غلبته النساء كريم ومن غلبها لئيم، فلما لا نكون كلُّنا معشر الرجال كرماء معهنّ بأن نُبارك كلّ تفضيلٍ لهنّ وكلّ تمييز، بل وكلّ إنحياز لصالحهنّ ، طالما كنّ بضعفهنّ بحاجة إلى هكذا تمييز وهكذا إنحياز من طرف قوانين الدولة وتدابيرها، فلا خير فينا إن نازعناهنّ عمّا هنّ في حاجة إليه ، ولا مروءة لنا إن لم نقُل لهنّ : بصحتكنّ.
فعندما أصبح للمرأة الحقّ في إتخاد قرار وقف الرابطة الزوجية عندما تكون لها أسباب معقولة في إطار ما يسمى الخُلع،صاح بعض إخوتها من الرجال بما يُشبه المعارضة لهذا الحقّ ولهذه الصلاحية التي قد يكون فيها الحماية لها والضمان بعدم ظلمها وقهرها من قِبل زوجٍ يسيئ فهم قوامته عليها أو يسيئ إستخدامها.
وكذلك عندما تحصّلت على إمتياز سياسي يقضي بضمان كوطة معيّنة من كراسي المجالس المنتخبة لها، لحفظ حقّها في تمثيل الشعب ( والتمثيل عليه)، وحمايتها من عقلية الصوت الجزائري التي تُقدّم الترّاس الأمّي على المرأة الكفؤة المتعلّمة،نادى رجالٌ بأنّ هذا ظلم وتمييز وتفضيل للمرأة على أخيها الرجل، على الرغم من أنّ تمييزاً كهذا قد يكون في أغلب الأحيان مطلوبا ومندوبا لأنه يتعلّق برعاية مخلوق ضعيف مُوكّلٍ أمرُه لأبيه وأخيه وزوجه الرجل، فكيف يأتي الحسد وكيف تأتي المنازعة والمنافسة من هذا الذي وُكّل بالرعاية والعناية والإكرام.
لقد أوصتنا السنّة الشريفة بأن نرفق بالقوارير، وعلّمتنا بأن من غلبته النساء كريم ومن غلبها لئيم، فلما لا نكون كلُّنا معشر الرجال كرماء معهنّ بأن نُبارك كلّ تفضيلٍ لهنّ وكلّ تمييز، بل وكلّ إنحياز لصالحهنّ ، طالما كنّ بضعفهنّ بحاجة إلى هكذا تمييز وهكذا إنحياز من طرف قوانين الدولة وتدابيرها، فلا خير فينا إن نازعناهنّ عمّا هنّ في حاجة إليه ، ولا مروءة لنا إن لم نقُل لهنّ : بصحتكنّ.














