الحمد لله ..المولد النبوي بدون مفرقعات
05-02-2012, 08:48 AM
منذ سنوات عديدة إرتبطت ذكرى المولد النبوي الشريف بظواهر غريبة عن المجتمع الجزائري المسلم و لعل على رأس هاته المظاهر ما يعرف بالمفرقعات * المحارق* ..عادة سيئة إجتاحت عقول الصغار و الكبار و إخترقت جيوب أرباب الأسر ..و أفقدت الكثير أعضاءا من الجسد من حريق و بتر و تشوه ...لكن هذا العام لم يكن كبقية الأعوام فلم نشهد و لم نسمع المفرقعات إلا فيما ندر و أعتقد أن هذه النتيجة كانت بتظافر الكثير من الجهود ..فقد سمعت اولادا صغارا يتكلمون مع اولياء أمورهم أن المعلمة او المعلم قد نهانا عن إقتناء المفرقعات لخطورتها و شاهدت الكثير من الوسائل الإعلامية على إختلافها تفرد الكثير من المقالات و الربورتاجات و البرامج توضح فيها مدى خطورة المفرقعات على الصحة كما لم يتأخر الأئمة في تبيان وصف من يقتنيها بالمبذر و المسرف و المنفق أمواله في أمور محرمة ..كما أن أرباب الأسر وقفوا وقفة رائعة بقطعهم عهود على أنفسهم أنها لن تدخل بيوتهم و لن يكونو شركاء في المعصية و الحرام..و بتظافر كل هاته الجهود مر علينا المولد النبوي الشريف و لله الحمد من دون مفرقعات و هذا لخير دليل أنه لازال خير كثير في هاته الامة متى ترابطت و تواصلت و انسجمت و تكاتفت في محاربة الظواهر السيئة التي هجمت هجمة شرسة على المجتمع الجزائري...و بهذا النجاح نستطيع أن نحقق نجاحات اخرى في محاربة الرشوة و البيروقراطية و المحسوبية و الكسل و لباس السراويل الطايحة و يا ليت من يلبسونها البحث عن أصل هذا اللباس الذي ظهر في سجون أمريكا حتى يعرفوا معناه ليحتقروه ، و حجاب الجينز و الفيزو و مجابهة كل ظاهرة سيئة من الظواهر التي إخترقت المجتمع ..و يبقى الشعب الجزائري دائما وفي لمقولة إبن باديس رحمة الله عليه
شعب الجزائر مسلم و إلى العروبة ينتسبي ** من قال حاد عن أصله أو مات فقد كذب
شعب الجزائر مسلم و إلى العروبة ينتسبي ** من قال حاد عن أصله أو مات فقد كذب
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.














