هل يتحول الؤسد الى اضبع
09-02-2012, 11:44 AM
هل يتحول الؤسد الى أضبع؟
بن اسماعين زليخة خربوش
بوه ، بوه، ويه، يا زمن الرداءة... هل لنا الوجه لنلوم اسرائيل على ابادة الفلسطينيين بعد اليوم؟ وهل نلوم الغرب على هدم العراق وأفغان وليبيا؟ وهل نلوم فرنسا على ما فعلته بالجزائر ؟ الواقع اكاد لا اصدق... من كنا نعدهم زعماء حماة لهذه الامة يتحولون الى جلادين بمجرد ان ترفضهم شعوبهم...
ان الثورات حق طبيعي قد يسكت الناس ويصبرون على القهر لكن يأتي اليوم الذى يقول فيه المقهور كفى... وعندما يقول الشعب كفى معناه قف... لا مجال بعد الى الرجوع... وهنا يجب على المستبد ان يضحي بالكرسي من اجل شعبه قبله سيدا سنين طوال... ولا يضحى بشعبه من اجل سلطته اذا اراد ان يترك تاريخا ابيض ويبقى نموذجا لشعبه يذكره بخير، وإلا ظن هذا الشعب به سوءا عندما يكتشف ان هذا الذى ظنه زعيما ممانعا كان يقوده نحو التحضر والرفاهية كان في الواقع منتهزا مشغولا بما يكتسبه لمصالحه الفردية على ظهر شعبه تحت برنوس الممانعة...
لنا امثلة كثيرة في امتنا منها ان الجزائر ثارت على الاستبداد والاحتلال:جاء الوندال و البزنط والأسبان والبرتغال وفرنسا... طردناهم كلهم وقضينا على نحبهم وبقينا وحدنا: الجزائر عربية مسلمة امازغية كما سطر لها ابن باديس ولو اضفنا بعض الشيء لشعاره... وهاهي حية ترزق تحت راية الاسلام لانها رضيت به دينا وبمحمد نبيا . وهناك عدة ثورات في تاريخنا البعيد وكل هذه الثورة من الواجب ان تكون عبرة لكل مستبد عنيد يقتل شعبه ويهدم بلاده ويعرضها للفتن والتشتت والتقسيم او الاحتلال .
حتى لو كان هناك مؤامرة، ونحن نؤمن بالمؤامرات لأننا لدغنا من جحرها والذي لا يؤمن بالمؤامرة هو المتآمر، لكن هذا لا يبرر قتل شعب من اجل السلطة والتسلط على رقاب الناس بالقوة و السلاح ، لان السلاح لا يثبت امام الايمان، وتداول الأيام بين الناس من سنن الله تعالى في خلقه، الحكومات تندثر والشعوب تبقى والبقاء لله.
لا اخفى عليكم؟" وانا اكتب هناك مطرقة تدق راسي؟ احدكم يجيبني؟ لماذا يكون حكامنا زعماء ويتحولون الى جلادين؟ أيحدث هذا بفعل فاعل يريد لامتنا ألا تتحضر؟ كي نبقى نعيش فترات تاريخية ولا ننعم بمراحل تاريخية حضارية تتراكم فيها التجارب؟ اللاحق فيها ينقد السابق و يضيف الى تجاربه ؟ وهل سنبقى هكذا بعد كل فترة اللاحق منا يلغى السابق ومشاريعه ويبدأ من جديد؟ كالبعير يدور ويدك الارض التى يحرثها؟ لا اصدق ان كل زعمائنا يموتون بالشنق صباح عيد الاضحى، او بالطرد، او بالمحاكمة ،او بالإعدام بلا محكمة ،ويحدث هذا متوازيا مع مشروع الشرق الاوسط البنتاكونىi.
ان البنتكون هو جيش لقيط استوطن ارضا مسروقة مثل فلسطين وزرع قواعده على ارض شرقنا الاوسط العزيز وراح يؤسس مؤسسات دولية تحت سيطرته - في بعض الاحيان يسمح بالفتات لغيره كي يذري الرماد في العيون -ويسميها عولمة او كونية... قلبه مسكون ب (la phobie) اي الفوبيا او الرعب من القيم الانسانية... لا يعرف الرحمة ، لوثته تكنولوجيا الحروب والأسلحة فلا دين له يلجأ اليه ولا قيم يرجع اليها لتطمئن روحه... كل ما لديه هو تكوين قواعد عسكرية وتلوث و جواسيس وعملاء في كل مكان يسند ظهره عليهم.
هل تسال احدنا لماذا امريكا تشجع الصعود الاسلامى الى السلطة وتساعدهم في الخفاء عن طريق لقاقيطها الذين تحمل بهم الجمر كي لا تحترق اصابعها؟ او ليس لان الامور اختلط فيها الحابل بالنابل، ولقلة خبرة المنتخبين تريد (اسرامريكا) ان تورط الاسلاميين في الحكم في هذه الفترة وبعد ذلك تحكم عليهم بالفشل ؟ وإلا كيف نفسر هذا العجز وهذا الجو المهيأ للفتنة رغم فوز الاخوان بأكثر من 70 فى100 والى حد الان لم يتخذ اي قرار من طرف النواب مثل تونس...لا زال هذا المجلس يدور في الخلافات في ضغط دوامة من يشعل النار ويبكى على ضحاياها. ان المجلس المنتخب مودر تحت ضغط التسول والاستثمار ، مع ان الاستثمار لا يطور العمل ، والعمل يتطور بالعمل الدائم وهذا يتطور بالتكنولوجياi
كيف نفهم بالأمس كان الاسلاميون ارهابيين واليوم اصبحوا اصدقاء؟ يا سبحان مبدل الاحوالi... اعتقد ان امريكا تريد ان توظف بيادق تلعب بهم لمصالح اسرائيل - مبرر وجود امريكا في الشرق الاوسط.- كم نخاف ان تكون انتفاضة مصر، العمود الامة الفقري للأمة، قضت على العمامة وتركت الراس المدبر المخرب... ربما ليست لإخواننا خبرة في الميدان وأمريكا تريد ان تبتلعهم؟ لقد ابتلعت زعماء قبلهم وأصبحوا عملاء في خدمتها. لا زلنا نذكر الشهيد صدام رحمه الله عندما زار مدرسة ووقف احد التلاميذ يهجو ايران ،اثناء الحرب مع ايران، فقال: يا ولدى ايران ليست عدوك وإنما امريكا هي عدوك الحقيقي ...
و نحن لنا تجربة عندما خرجت فرنسا وتركت المعامل باردة والمؤسسات فارغة، لا امن ولا عسكر إلا المجاهدين والشعب بلا سلاح إلا بتحاربهم البسيطة ولولا الايمان الذى غرسته جمعية العلماء في النفوس لتعرضنا لفتنة لا تحمد عقباها.
ZOULIKHA
بن اسماعين زليخة خربوش
بوه ، بوه، ويه، يا زمن الرداءة... هل لنا الوجه لنلوم اسرائيل على ابادة الفلسطينيين بعد اليوم؟ وهل نلوم الغرب على هدم العراق وأفغان وليبيا؟ وهل نلوم فرنسا على ما فعلته بالجزائر ؟ الواقع اكاد لا اصدق... من كنا نعدهم زعماء حماة لهذه الامة يتحولون الى جلادين بمجرد ان ترفضهم شعوبهم...
ان الثورات حق طبيعي قد يسكت الناس ويصبرون على القهر لكن يأتي اليوم الذى يقول فيه المقهور كفى... وعندما يقول الشعب كفى معناه قف... لا مجال بعد الى الرجوع... وهنا يجب على المستبد ان يضحي بالكرسي من اجل شعبه قبله سيدا سنين طوال... ولا يضحى بشعبه من اجل سلطته اذا اراد ان يترك تاريخا ابيض ويبقى نموذجا لشعبه يذكره بخير، وإلا ظن هذا الشعب به سوءا عندما يكتشف ان هذا الذى ظنه زعيما ممانعا كان يقوده نحو التحضر والرفاهية كان في الواقع منتهزا مشغولا بما يكتسبه لمصالحه الفردية على ظهر شعبه تحت برنوس الممانعة...
لنا امثلة كثيرة في امتنا منها ان الجزائر ثارت على الاستبداد والاحتلال:جاء الوندال و البزنط والأسبان والبرتغال وفرنسا... طردناهم كلهم وقضينا على نحبهم وبقينا وحدنا: الجزائر عربية مسلمة امازغية كما سطر لها ابن باديس ولو اضفنا بعض الشيء لشعاره... وهاهي حية ترزق تحت راية الاسلام لانها رضيت به دينا وبمحمد نبيا . وهناك عدة ثورات في تاريخنا البعيد وكل هذه الثورة من الواجب ان تكون عبرة لكل مستبد عنيد يقتل شعبه ويهدم بلاده ويعرضها للفتن والتشتت والتقسيم او الاحتلال .
حتى لو كان هناك مؤامرة، ونحن نؤمن بالمؤامرات لأننا لدغنا من جحرها والذي لا يؤمن بالمؤامرة هو المتآمر، لكن هذا لا يبرر قتل شعب من اجل السلطة والتسلط على رقاب الناس بالقوة و السلاح ، لان السلاح لا يثبت امام الايمان، وتداول الأيام بين الناس من سنن الله تعالى في خلقه، الحكومات تندثر والشعوب تبقى والبقاء لله.
لا اخفى عليكم؟" وانا اكتب هناك مطرقة تدق راسي؟ احدكم يجيبني؟ لماذا يكون حكامنا زعماء ويتحولون الى جلادين؟ أيحدث هذا بفعل فاعل يريد لامتنا ألا تتحضر؟ كي نبقى نعيش فترات تاريخية ولا ننعم بمراحل تاريخية حضارية تتراكم فيها التجارب؟ اللاحق فيها ينقد السابق و يضيف الى تجاربه ؟ وهل سنبقى هكذا بعد كل فترة اللاحق منا يلغى السابق ومشاريعه ويبدأ من جديد؟ كالبعير يدور ويدك الارض التى يحرثها؟ لا اصدق ان كل زعمائنا يموتون بالشنق صباح عيد الاضحى، او بالطرد، او بالمحاكمة ،او بالإعدام بلا محكمة ،ويحدث هذا متوازيا مع مشروع الشرق الاوسط البنتاكونىi.
ان البنتكون هو جيش لقيط استوطن ارضا مسروقة مثل فلسطين وزرع قواعده على ارض شرقنا الاوسط العزيز وراح يؤسس مؤسسات دولية تحت سيطرته - في بعض الاحيان يسمح بالفتات لغيره كي يذري الرماد في العيون -ويسميها عولمة او كونية... قلبه مسكون ب (la phobie) اي الفوبيا او الرعب من القيم الانسانية... لا يعرف الرحمة ، لوثته تكنولوجيا الحروب والأسلحة فلا دين له يلجأ اليه ولا قيم يرجع اليها لتطمئن روحه... كل ما لديه هو تكوين قواعد عسكرية وتلوث و جواسيس وعملاء في كل مكان يسند ظهره عليهم.
هل تسال احدنا لماذا امريكا تشجع الصعود الاسلامى الى السلطة وتساعدهم في الخفاء عن طريق لقاقيطها الذين تحمل بهم الجمر كي لا تحترق اصابعها؟ او ليس لان الامور اختلط فيها الحابل بالنابل، ولقلة خبرة المنتخبين تريد (اسرامريكا) ان تورط الاسلاميين في الحكم في هذه الفترة وبعد ذلك تحكم عليهم بالفشل ؟ وإلا كيف نفسر هذا العجز وهذا الجو المهيأ للفتنة رغم فوز الاخوان بأكثر من 70 فى100 والى حد الان لم يتخذ اي قرار من طرف النواب مثل تونس...لا زال هذا المجلس يدور في الخلافات في ضغط دوامة من يشعل النار ويبكى على ضحاياها. ان المجلس المنتخب مودر تحت ضغط التسول والاستثمار ، مع ان الاستثمار لا يطور العمل ، والعمل يتطور بالعمل الدائم وهذا يتطور بالتكنولوجياi
كيف نفهم بالأمس كان الاسلاميون ارهابيين واليوم اصبحوا اصدقاء؟ يا سبحان مبدل الاحوالi... اعتقد ان امريكا تريد ان توظف بيادق تلعب بهم لمصالح اسرائيل - مبرر وجود امريكا في الشرق الاوسط.- كم نخاف ان تكون انتفاضة مصر، العمود الامة الفقري للأمة، قضت على العمامة وتركت الراس المدبر المخرب... ربما ليست لإخواننا خبرة في الميدان وأمريكا تريد ان تبتلعهم؟ لقد ابتلعت زعماء قبلهم وأصبحوا عملاء في خدمتها. لا زلنا نذكر الشهيد صدام رحمه الله عندما زار مدرسة ووقف احد التلاميذ يهجو ايران ،اثناء الحرب مع ايران، فقال: يا ولدى ايران ليست عدوك وإنما امريكا هي عدوك الحقيقي ...
و نحن لنا تجربة عندما خرجت فرنسا وتركت المعامل باردة والمؤسسات فارغة، لا امن ولا عسكر إلا المجاهدين والشعب بلا سلاح إلا بتحاربهم البسيطة ولولا الايمان الذى غرسته جمعية العلماء في النفوس لتعرضنا لفتنة لا تحمد عقباها.
ZOULIKHA
ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا
من مواضيعي
0 الهُوية؟
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد









