الجزائر قبلة أعداء الاسلام
11-03-2012, 06:40 AM
السلام عليكم
شاركت في العديد العديد من المنتديات العربية، ورغم اختلاف أفكار مرتاديها، إلا أن كيل التهم للاسلامي ودعاة المشروع الاسلامي يكون بالمنطق، في ذات المتكلم، أو في زلات أفكاره أو معطياته، إلا في منتدياتنا الجزائرية، الجرأة فاتت الحدود، فكل ملتح ارهابي، وكل اسلامي راديكالي، وكل داعي لكتاب الله ينبغي أن تقبر ردوده أو تجرم أفكاره.
ما سر هذا التكثل العدائي الفاضح.
من أين جاءت هذه الحثالة وكيف توسعت لها الارضية هنا؟
لا نعلق ذلك على العشرية السوداء، بل لأن المتنفذين في السلطة عملاء فرنسا و"زريعتها المرة" يأبون إلا أن يجعلوا هذا البلد تابعا لا متبوعا، مقودا لا قائدا.
يريدون أن يجعلوا الاسلام محصورا في الوضوء، وخطب المسجد كان يا مكان، فتكثارت الطفيليات المعادية للاسلام وهذا كله في ظل فخاااااامة رئيس الجزائر بوتف.
يا حسرتاه على هذا البلد.
وفي ظل تكاثر الحثالة وسيطرتهم على الجامعات، سوناطراك، الاعلام والجيش، فها نحن نبصر حجم التخلف والفوضى والفضائح التي أوقعوا فيها الجزائر، ولولا البترودولار لكنا مثل رواندا، والايام بيننا.
ويأتي من يدافع عن حثالة القوم بداعي حرية الرأي؟
ومتى تركون نعبر عن أنفسنا نحن؟
آراؤنا في الجرائد طمست.
وقنوات حرة منعت.
ونقابات فاعة سجنت.
ألا فالويل كل الويل لمن يعادي هذا الدين
والويل كل الويل لمن يركع للائكين طلبا في مدحهم
لا تركع الزبالة فتتلقفك رائحتهم النتنة.
شاركت في العديد العديد من المنتديات العربية، ورغم اختلاف أفكار مرتاديها، إلا أن كيل التهم للاسلامي ودعاة المشروع الاسلامي يكون بالمنطق، في ذات المتكلم، أو في زلات أفكاره أو معطياته، إلا في منتدياتنا الجزائرية، الجرأة فاتت الحدود، فكل ملتح ارهابي، وكل اسلامي راديكالي، وكل داعي لكتاب الله ينبغي أن تقبر ردوده أو تجرم أفكاره.
ما سر هذا التكثل العدائي الفاضح.
من أين جاءت هذه الحثالة وكيف توسعت لها الارضية هنا؟
لا نعلق ذلك على العشرية السوداء، بل لأن المتنفذين في السلطة عملاء فرنسا و"زريعتها المرة" يأبون إلا أن يجعلوا هذا البلد تابعا لا متبوعا، مقودا لا قائدا.
يريدون أن يجعلوا الاسلام محصورا في الوضوء، وخطب المسجد كان يا مكان، فتكثارت الطفيليات المعادية للاسلام وهذا كله في ظل فخاااااامة رئيس الجزائر بوتف.
يا حسرتاه على هذا البلد.
وفي ظل تكاثر الحثالة وسيطرتهم على الجامعات، سوناطراك، الاعلام والجيش، فها نحن نبصر حجم التخلف والفوضى والفضائح التي أوقعوا فيها الجزائر، ولولا البترودولار لكنا مثل رواندا، والايام بيننا.
ويأتي من يدافع عن حثالة القوم بداعي حرية الرأي؟
ومتى تركون نعبر عن أنفسنا نحن؟
آراؤنا في الجرائد طمست.
وقنوات حرة منعت.
ونقابات فاعة سجنت.
ألا فالويل كل الويل لمن يعادي هذا الدين
والويل كل الويل لمن يركع للائكين طلبا في مدحهم
لا تركع الزبالة فتتلقفك رائحتهم النتنة.







