الرضا ثراء بلا حدود
16-01-2008, 12:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى أله
وصحبه أجمعين، أما بعد
كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل, عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها
الصغير ...حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز
بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى .لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو
سقوط الأمطار في فصل الشتاء.. فالغرفة عبارة عن أربعة جدران, وبها باب خشبي,
غيرأنه ليس لها سقفو كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض
المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة, إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء
المدينة بالسحب الداكنة.
و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها, فاحتمى الجميع في
منازلهم, أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب.
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها, لكن جسد الأم مع ثيابها كان
غارقًا في البلل ...أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد لجدران ,
وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا وقال لأمه:
ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء.. ففي بيتهم باب.
*******
ما أجمل الرضا........إنه مصدر السعادة و عدوء البال......و وقاية من أمراض
المرارة و التمرد و الحقد.
منقول
وصحبه أجمعين، أما بعد
كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل, عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها
الصغير ...حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز
بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى .لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو
سقوط الأمطار في فصل الشتاء.. فالغرفة عبارة عن أربعة جدران, وبها باب خشبي,
غيرأنه ليس لها سقفو كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض
المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة, إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء
المدينة بالسحب الداكنة.
و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها, فاحتمى الجميع في
منازلهم, أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب.
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها, لكن جسد الأم مع ثيابها كان
غارقًا في البلل ...أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد لجدران ,
وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا وقال لأمه:
ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء.. ففي بيتهم باب.
*******
ما أجمل الرضا........إنه مصدر السعادة و عدوء البال......و وقاية من أمراض
المرارة و التمرد و الحقد.
منقول
من مواضيعي
0 الرضا ثراء بلا حدود
0 الرضا ثراء بلا حدود
0 الرضا ثراء بلا حدود
0 المقلاة الصغيرة و السمكة الكبيرة
0 هدي النبي صلى الله عليه وسلم عند الغضب
0 أدعية شهر رمضان المبارك
0 الرضا ثراء بلا حدود
0 الرضا ثراء بلا حدود
0 المقلاة الصغيرة و السمكة الكبيرة
0 هدي النبي صلى الله عليه وسلم عند الغضب
0 أدعية شهر رمضان المبارك







