هنيئا ً مريئا ً يا أفلانُ
11-05-2012, 05:13 PM
هنيئا ً مريئا ً يا أفلانُ
نعم هنيئا للأفالان على اكتساحه الساحة و حصده لاكبر قدر ممكن من الأصوات المعبرُ عنها
لا أقول هذا فرحا ً و لا تعساً و انما نزولاً عند رغبة الفئة التي نشطت و اجتهدت كعادتها بعدم التفريط بالعهد الذي قطعته على نفسها لصالح جبهتها ...فحق علينا احترام ارادتها رغم الاختلاف معها ...فقد أثبتت أنها تملك من الحس ما لا يدركه أولائك الاساتذة في التنظير و الدكاترة في التحليل ...
العيب الأكبر في هذه المعركة الانتخابية هو فوز جبهة التحرير من وجهة نظر دكاترة التحليل و فقهاء التنظير
فبدل من أن يقولو للناس و المجتمع و يباشروهم بالحقيقة يلحؤون الى اللغة التي و بمجرد ظهور النسبة المئوية للناخبين ، انتهت مدة صلاحيتها و أصبحت خطر على صحة عقول الناس و أجسادهم
كان أمام الناقمين و المعترضين كل المجال مفتوح أمام التغيير و لا يتأتى ذالك الا عبر غزوة انتخابية كثيفة تملأ بها صناديق الاقتراع بأوراق المترشحين التي فاقت قوائمهم الأربعين قائمة على ما أظن
فأين كنتم
لا يجوز الحديث عن التغيير في ظل عزوف الناخب عن ذالك
و لو أراد فعلا ً لكان له موقف آخر بدل موقف المتفرج في الوقت الذي كانت فيه الفئة التي قطعت عهدا على نفسها في الميدان تصول و تجول حتى لا تفوت الفرصة على نفسها
السؤال الكبير
ما هو هذا التغيير الذي يروق للناقمين و المعترضين في ظل وجود نسبة من المجتمع الجزائري عبرت عن صوتها لصالح من تراه ممثلا لها عند كل استحقاق ؟؟؟
بالمناسبة
أنا لم أنتخب
ليس لأني مقاطع ههههههه
و انما هي العادة
نعم هنيئا للأفالان على اكتساحه الساحة و حصده لاكبر قدر ممكن من الأصوات المعبرُ عنها
لا أقول هذا فرحا ً و لا تعساً و انما نزولاً عند رغبة الفئة التي نشطت و اجتهدت كعادتها بعدم التفريط بالعهد الذي قطعته على نفسها لصالح جبهتها ...فحق علينا احترام ارادتها رغم الاختلاف معها ...فقد أثبتت أنها تملك من الحس ما لا يدركه أولائك الاساتذة في التنظير و الدكاترة في التحليل ...
العيب الأكبر في هذه المعركة الانتخابية هو فوز جبهة التحرير من وجهة نظر دكاترة التحليل و فقهاء التنظير
فبدل من أن يقولو للناس و المجتمع و يباشروهم بالحقيقة يلحؤون الى اللغة التي و بمجرد ظهور النسبة المئوية للناخبين ، انتهت مدة صلاحيتها و أصبحت خطر على صحة عقول الناس و أجسادهم
كان أمام الناقمين و المعترضين كل المجال مفتوح أمام التغيير و لا يتأتى ذالك الا عبر غزوة انتخابية كثيفة تملأ بها صناديق الاقتراع بأوراق المترشحين التي فاقت قوائمهم الأربعين قائمة على ما أظن
فأين كنتم
لا يجوز الحديث عن التغيير في ظل عزوف الناخب عن ذالك
و لو أراد فعلا ً لكان له موقف آخر بدل موقف المتفرج في الوقت الذي كانت فيه الفئة التي قطعت عهدا على نفسها في الميدان تصول و تجول حتى لا تفوت الفرصة على نفسها
السؤال الكبير
ما هو هذا التغيير الذي يروق للناقمين و المعترضين في ظل وجود نسبة من المجتمع الجزائري عبرت عن صوتها لصالح من تراه ممثلا لها عند كل استحقاق ؟؟؟
بالمناسبة
أنا لم أنتخب
ليس لأني مقاطع ههههههه
و انما هي العادة
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ان السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها









.gif)
.gif)
.gif)


