متى تعترف المعارضة بصحة النتائج الانتخابية
27-05-2012, 09:38 PM
متى نقر بنزاهة الانتخابات و شفافيتها في الجزائر؟كيف للسلطة ان تعالج هذه المعضلة؟
الاحزاب المعارضة للنظام في الجزائر و خاصة الاسلامية منها اخطأت التقدير و ضلت تراهن على الناخب الجزائري لسنوات التسعينيات و تتوهم انه موالي للتيار الاسلامي و يراه بديلا ناجحا لمشاكله و همومه...
لكنها نسيت او تناست ان الاحداث المتتالية و الظروف الصعبة و المشاكل العصيبة التي عاشتها الجزائر، طورت من فكره و صححت الكثير من المفاهيم الخاطئة لديه،فأصبح اكثر وعيا و نضجا و ابلغ حكمة.ثقته في الاحزاب الاسلامية اهتزت و اصبح متيقنا من عدم جدواها و نجاعتها،صار يميز بين الاسلام و المسلمين و بين الشريعة و السياسة،فكانت له تلك الوقفةو ذلك الموقف في العاشر ماي من سنة 2012.
فما افرزته الصناديق من نتائج خيبت ظنهم و جاءت عكس توقعاتهم،فكشفت ضعف بصيرتهم و قصر نظرهم و سذاجة تحليلهم و خطأ قراءاتهم...
فبدل ان تعترف هذه الاحزاب بهزيمتها و تقر بفوز التيار الوطني،راحت تطعن في مصداقية الانتخابات و تشكك في نزاهتها و تعلن بكل قبح و وقاحة انها مزورة،غير مبالين بما سينجر عن هذا من تأثير سلبي على الديمقراطية في الجزائر و صورتها امام العالم.
تراها تدعي الديمقراطية و هي ترفض كل النتائج التي افرزها الصندوق.حسبها ان لا ديمقراطية و لا نزاهة و لا شفافية الا بفوزها و حصولها على اغلبية الاصوات!!
على ماذا يراهنون هؤلاء؟ماذا يريد مراهقو السياسة من الشارع الجزائري؟حتى يعترفوا بالنتائج و يقبلوا بقواعد اللعبة.ان يصوت لصالحهم و يزكيهم؟؟
يتوهمون ان لا مصداقية في النتائج الا بفوزهم و لا ديمقراطية الا بتزكيتهم.منطق غريب،عجيب.يتهمون النظام بالشمولية و احادية الراي و رفض الاخر و يأتون بابشع منه،حتى الاعتراف بالهزيمة يرفضونه!!!
اعمتهم مصالحهم و رغبتهم الجامحة في الوصول الى السلطة عن رؤية الحقيقة.فراحوا يدلون بتصريحات نارية،تحريضية غير مبالين بعواقبها و يهددون باللجوء الى التغيير بكل الطرق،مستعدون للجز بالجزائر في حرب اهلية من اجل تحقيق مآربهم.
هيهات ثم هيهات لقد خبركم الشعب الجزائري و يقول لكم لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين،وفروا احقادكم الدفينة و جنبوا اخوانكم متاعب و هموم هم في غنى عنها.
فكروا في برامج طموحة كفيلة بحل مشاكل و انشغالات الجزائريين و اقنعوهم بجدواها،حينها سيلتفون حولكم و سيتبنونها و يصوتون لها.دعكم من هذه السياسة المفلسة و التفتوا الى ماهو اهم.ابتعدوا عن نضال الصالونات و انزلوا الى الشارع و اثبتوا وجودكم...اقتربوا من الفقير و المسكين و ساعدوا المريض و المحتاج،انصروا المظلوم و حاربوا الظالم،تألموا لآلام الطبقة الكادحة و حسوا احساسهم،خذوا بيد الشباب ووجهوهم،اجعلوا الجزائري يشعر بوجودكم و يحس بكم،اجعلوه يثق فيكم و في صدق نواياكم،خاطبوه بصراحة و لا تكذبوا عليه،اعطوه الامل،ارشدوه،علموه...
عندها فقط سيؤمن بكم و بأفكاركم و يصوت لكم و ستتأكدون عندها بعد ان تغيروا منظاركم ان الانتخابات حرة،نزيهة،نظيفة،شفافة كما هي عليه اليوم.
وفق الله الجميع و حقق مسعاهم.
الاحزاب المعارضة للنظام في الجزائر و خاصة الاسلامية منها اخطأت التقدير و ضلت تراهن على الناخب الجزائري لسنوات التسعينيات و تتوهم انه موالي للتيار الاسلامي و يراه بديلا ناجحا لمشاكله و همومه...
لكنها نسيت او تناست ان الاحداث المتتالية و الظروف الصعبة و المشاكل العصيبة التي عاشتها الجزائر، طورت من فكره و صححت الكثير من المفاهيم الخاطئة لديه،فأصبح اكثر وعيا و نضجا و ابلغ حكمة.ثقته في الاحزاب الاسلامية اهتزت و اصبح متيقنا من عدم جدواها و نجاعتها،صار يميز بين الاسلام و المسلمين و بين الشريعة و السياسة،فكانت له تلك الوقفةو ذلك الموقف في العاشر ماي من سنة 2012.
فما افرزته الصناديق من نتائج خيبت ظنهم و جاءت عكس توقعاتهم،فكشفت ضعف بصيرتهم و قصر نظرهم و سذاجة تحليلهم و خطأ قراءاتهم...
فبدل ان تعترف هذه الاحزاب بهزيمتها و تقر بفوز التيار الوطني،راحت تطعن في مصداقية الانتخابات و تشكك في نزاهتها و تعلن بكل قبح و وقاحة انها مزورة،غير مبالين بما سينجر عن هذا من تأثير سلبي على الديمقراطية في الجزائر و صورتها امام العالم.
تراها تدعي الديمقراطية و هي ترفض كل النتائج التي افرزها الصندوق.حسبها ان لا ديمقراطية و لا نزاهة و لا شفافية الا بفوزها و حصولها على اغلبية الاصوات!!
على ماذا يراهنون هؤلاء؟ماذا يريد مراهقو السياسة من الشارع الجزائري؟حتى يعترفوا بالنتائج و يقبلوا بقواعد اللعبة.ان يصوت لصالحهم و يزكيهم؟؟
يتوهمون ان لا مصداقية في النتائج الا بفوزهم و لا ديمقراطية الا بتزكيتهم.منطق غريب،عجيب.يتهمون النظام بالشمولية و احادية الراي و رفض الاخر و يأتون بابشع منه،حتى الاعتراف بالهزيمة يرفضونه!!!
اعمتهم مصالحهم و رغبتهم الجامحة في الوصول الى السلطة عن رؤية الحقيقة.فراحوا يدلون بتصريحات نارية،تحريضية غير مبالين بعواقبها و يهددون باللجوء الى التغيير بكل الطرق،مستعدون للجز بالجزائر في حرب اهلية من اجل تحقيق مآربهم.
هيهات ثم هيهات لقد خبركم الشعب الجزائري و يقول لكم لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين،وفروا احقادكم الدفينة و جنبوا اخوانكم متاعب و هموم هم في غنى عنها.
فكروا في برامج طموحة كفيلة بحل مشاكل و انشغالات الجزائريين و اقنعوهم بجدواها،حينها سيلتفون حولكم و سيتبنونها و يصوتون لها.دعكم من هذه السياسة المفلسة و التفتوا الى ماهو اهم.ابتعدوا عن نضال الصالونات و انزلوا الى الشارع و اثبتوا وجودكم...اقتربوا من الفقير و المسكين و ساعدوا المريض و المحتاج،انصروا المظلوم و حاربوا الظالم،تألموا لآلام الطبقة الكادحة و حسوا احساسهم،خذوا بيد الشباب ووجهوهم،اجعلوا الجزائري يشعر بوجودكم و يحس بكم،اجعلوه يثق فيكم و في صدق نواياكم،خاطبوه بصراحة و لا تكذبوا عليه،اعطوه الامل،ارشدوه،علموه...
عندها فقط سيؤمن بكم و بأفكاركم و يصوت لكم و ستتأكدون عندها بعد ان تغيروا منظاركم ان الانتخابات حرة،نزيهة،نظيفة،شفافة كما هي عليه اليوم.
وفق الله الجميع و حقق مسعاهم.











.gif)


