إحترام سماعيل ميمون لقرار حمس بعدم المشاركة في الحكومة الجديدة.
06-09-2012, 05:58 AM
بعد أن قرر مجلس شورى حركة مجتمع السلم عدم المشاركة في حكومة ما بعد تشريعيات 2012 ، كان من الطبيعي أن ينتظر المتتبعون تصرُّف حاملي الحقائب الوزارية من الحمسيين بعد إعلان الحكومة الجديدة، غير أن التركيز على تصرُّف شخص دون الآخرين ليس بالطبيعي ، ولذلك كان مُجحفًا أن يُعتبر خروج الدكتور غول عن الحركة بل وإنشقاقه عنها وإنشاءه حزبا سياسيا جديدا ثم عودته إلى منصبه في الحكومة وكذا قبول بعض الشخصيات الأخرى بالمهام الحكومية الموكلة إليها على أنّه حركة عكسية لما جاء به مجلس الشورى أو فشل في تطبيق القرار المُتّخذ، ذلك أن شخصا مثل وزير السياحة السابق " اسماعيل ميمون" والذي اعتذر لأحد المقرّبين من رئاسة الجمهورية عندما جاءه يستخبره عن مدى إمكانية تسلّمه مهاما حكومية بقوله أنه لم يكُن ليستلم مهمّة في الدولة لولا أن الحركة كلّفته بذلك وهو لن يخونها ولن يخالف قرارها ، من شأنه أن يثبت أن للحركة رجالها ومُخلصيها من الثابتين على مبادئها، ومثل هؤلاء من يحترمهم الشعب مهما كانت إنتماءاتهم وتياراتهم ( الإحترام للجميع على كل حال) ومثلهم من تقدّرهم الدولة وتحتاج إلى خدماتهم للبلاد سواء كانوا في السلطة أو في المعارضة.








