رسالة من داعية مصري
15-02-2008, 04:59 PM
هذه رسال وصلتني من اخي لي داعية مصري كان يقدم لنا مواعظ علي السكايبي وقد اوصانا بنشرها فادعوا الله عز وجل ان يجعلها في ميزان حسناته
فؤاد داود يقول:الـــحــــب ( I love you)
هيا بنا ندعوا غيرنا لما نحن فيه من الخير
ونعلمهم الحب عمليا
هل أنت هذا القلب الملىء بالحب لمن حولك ؟
إذا كان قلبك يحب ولا يعرف الكراهية فأحمد الله فهذا من الإيمان الذى وضعه الله فى قلبك أيها الحبيب
{وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ }الحجرات7
وللوصول إلى الحب الحقيقىوالعملى
علينا بالأتى
إفشاء السلام يؤدى إلى إفشاء الحب بين الناس
عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليبعثن الله أقواما يوم القيامة، فى وجوههم النور، على منابر اللؤلؤ، يغبطهم الناس، ليسوا بأنبياء ولا شهداء".
قال: فجثا أعرابى على ركبتيه فقال: يا رسول الله حلهم (أوضح لنا صفاتهم الجميلة) لنا نعرفهم، قال: "هم المتحابون فى الله، من قبائل شتى وبلاد شتى، يجتمعون على ذكر الله يذكرونه " رواه الطبرانى بإسناد حسن.
إن المسلم الذى يقرأ هذا الحديث، وقد سبقت له الحسنى، بدقة الحواس، ويقظة فى الوجدان، ليقف مبهورا بتلك المنح الربانية، التى وهبها الله تعالى لأناس ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الناس لمكانتهم عند الله تعالى!، إن هذه الصفات والأوصاف التى تسامت حتى ارتفعت بأصحابها؟ هيجت مشاعر وعواطف الأعرابى، حتى سأل الرسول صلى الله عليه وسلم أن يزيده معرفة بهؤلاء حتى ينجذب إليهم، ويحبهم، وليزداد بهم سعادة وقوة ومنعة، ويكون عونا لهم على الحق، فزاده رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنهم المتحابون فى الله من قبائل شتى وبلاد شتى، يجتمعون على ذكر الله يذكرونه. لقد يسر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الطريق، لتتصل القلوب بالقلوب، وتتعانق الأرواح، وتنجذب الأفئدة، وتتوهج العواطف والمشاعر.
وبهذا الأسلوب النبوى الشريف، هذا الأسلوب العبقرى الذى يجعل قلوب المؤمنين تهفو بتطلع وأشواق حارة إلى حب إخوانهم، وتمنى اللقاء بهم، وما أعظم قول الأعرابى رضوان الله عليه: " يا رسول الله صفهم لنا لعلنا نحبهم " فكلما وضح رسول الله صلى الله عليه وسلم صفاتهم العظيمة، ومحاسن أخلاقهم الرقيقة، كلما ازدادت الأشواق إليهم "فالأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف".
بالحب ندعواإلى الله من حولنا
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159
بالحب نفرح لتوبة أهل المعاصى من قومنا
فلقد تعلمنا أن الله أشد فرحا بتوبة عبده المذنب من الرجل الذى فقد زاده وبعيره فى الصحراء وأيقن بالهلاك وفجأة وجد بعيره عند رأسه فأخطأ من شدة الفرح وقال اللهم أنت عبدى وأنا ربك ولم يقل أنت ربى وأنا عبدك
فكيف بنا ياسادة لانفرح بالتائبين كفرح الله إن مانؤمن به واستقر فى قلوبنا أننا نحب من ندعوهم إلى الخير ولانحب الأفعال التى تغضب الله فقط وهذا من أوثق عرى الإيمان
ونصيحتى لإخوانى الدعاة لا تكرهوا الناس ولا تتجهموا فى وجوههم كفاهم هموما دنيوية تبسموا فى وجوههم (تبسمك فى وجه أخيك صدقة ) أخيك فى الإنسانية فما بالنا بأخيك فى الإسلام
إن الذى يكره لا يصلح أن يكن داعية
الحبيب صلى الله عليه وسلم جائه ملك الجبال والدم ينزف من قدمه الشريف لإيذاء أهل الطائف له ورغم هذه الجراح يدعوا لقومه اللهم أهدى قومى فإنهم لا يعلمون ويلتمس لهم العذر هذا أرقى أنواع الحب أن تدعوا لمن ظلمك
أما آن لنا نحن المسلمين أن نتخلق بهذه الأخلاق
لقطة دعوية أخيرة حتى لا أطيل عليكم
أبو جهل فرعون هذه الأمة يقول للنبى صلى الله عليه وسلم أما آن لك يا محمد أن تمل من دعوتى لدينك سأشهد لك أمام الله أنك قد بلغتنى
فيرد عليه الحبيب
بأحسن أسمائه أما آن لك أن تؤمن ياأبا الحكم ويظل يدعوه للإسلام ولا يمل أبدا
مشهد نبوى ثان
يرى جنازة لغير مسلم فيبكى يسأله الصحابة تبكى على كافر فيقول صلى الله عليه وسلم ( نفس تفلتت منى إلى النار) يحزن لنفس ماتت على الكفر
فهل نحن نحزن على الخبراء الأجانب الذين يعملون بيننا ويموتون ولم نبلغهم دعوة ربنا وهم بيننا فسوف يشتكوننا أمام الله يوم القيامة
مشهد ثالث
يمرض غلام يهودى مرض الموت فيعوده الحبيب ويدعوه أن ينطق بالشهادة والغلام فى حيرة فيأمره والده أطع أبا القاسم فينطق الشهادة ويموت فيفرح الحبيب لنفس أنقظت من النار
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
أخوانى فى الله أين نحن مما سبق هيا بنا الأن نتحاب فى الله ولا داعى للحقد والحسد والغل والكراهية فكل هذه أمراض قلوب لا داعى لها
فنحن أمة الحب والقلب السليم
وأخيرا أذكركم وأذكر نفسى بهذه الأية الكريمة
{وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الحشر9
وإلى أن نلتقى أقسم لكم بالله أنى أحبكم فى الله
أخوكم فى الله محاسب فؤادداود
إقرأوا رسالتى يا أساتذتى الدعاة تعانقوا على موقعى على الإنترنت
http://www.alfoaad.net/
إن أعجبك محتوى الرسالة أعد ارسالها لمن تعرف
إشترك معنا ضمن فريق العمل
لنشر رسائل البرنامج العملى كل رسالة لمن يستفيد
منها
أبشروا هلت بشائر الخلافة
وأصرخ بأعلى صوتى إستيقظوا من نومكم
وإستقيموا أو إستقيلوا
بمدوناتى بموقع مكتوب أكبر تجمع عربى على الإنترنت
http://www.maktoobblog.com/foaaddawood
فؤاد داود يقول:الـــحــــب ( I love you)
هيا بنا ندعوا غيرنا لما نحن فيه من الخير
ونعلمهم الحب عمليا
هل أنت هذا القلب الملىء بالحب لمن حولك ؟
إذا كان قلبك يحب ولا يعرف الكراهية فأحمد الله فهذا من الإيمان الذى وضعه الله فى قلبك أيها الحبيب
{وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ }الحجرات7
وللوصول إلى الحب الحقيقىوالعملى
علينا بالأتى
إفشاء السلام يؤدى إلى إفشاء الحب بين الناس
عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليبعثن الله أقواما يوم القيامة، فى وجوههم النور، على منابر اللؤلؤ، يغبطهم الناس، ليسوا بأنبياء ولا شهداء".
قال: فجثا أعرابى على ركبتيه فقال: يا رسول الله حلهم (أوضح لنا صفاتهم الجميلة) لنا نعرفهم، قال: "هم المتحابون فى الله، من قبائل شتى وبلاد شتى، يجتمعون على ذكر الله يذكرونه " رواه الطبرانى بإسناد حسن.
إن المسلم الذى يقرأ هذا الحديث، وقد سبقت له الحسنى، بدقة الحواس، ويقظة فى الوجدان، ليقف مبهورا بتلك المنح الربانية، التى وهبها الله تعالى لأناس ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الناس لمكانتهم عند الله تعالى!، إن هذه الصفات والأوصاف التى تسامت حتى ارتفعت بأصحابها؟ هيجت مشاعر وعواطف الأعرابى، حتى سأل الرسول صلى الله عليه وسلم أن يزيده معرفة بهؤلاء حتى ينجذب إليهم، ويحبهم، وليزداد بهم سعادة وقوة ومنعة، ويكون عونا لهم على الحق، فزاده رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنهم المتحابون فى الله من قبائل شتى وبلاد شتى، يجتمعون على ذكر الله يذكرونه. لقد يسر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الطريق، لتتصل القلوب بالقلوب، وتتعانق الأرواح، وتنجذب الأفئدة، وتتوهج العواطف والمشاعر.
وبهذا الأسلوب النبوى الشريف، هذا الأسلوب العبقرى الذى يجعل قلوب المؤمنين تهفو بتطلع وأشواق حارة إلى حب إخوانهم، وتمنى اللقاء بهم، وما أعظم قول الأعرابى رضوان الله عليه: " يا رسول الله صفهم لنا لعلنا نحبهم " فكلما وضح رسول الله صلى الله عليه وسلم صفاتهم العظيمة، ومحاسن أخلاقهم الرقيقة، كلما ازدادت الأشواق إليهم "فالأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف".
بالحب ندعواإلى الله من حولنا
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159
بالحب نفرح لتوبة أهل المعاصى من قومنا
فلقد تعلمنا أن الله أشد فرحا بتوبة عبده المذنب من الرجل الذى فقد زاده وبعيره فى الصحراء وأيقن بالهلاك وفجأة وجد بعيره عند رأسه فأخطأ من شدة الفرح وقال اللهم أنت عبدى وأنا ربك ولم يقل أنت ربى وأنا عبدك
فكيف بنا ياسادة لانفرح بالتائبين كفرح الله إن مانؤمن به واستقر فى قلوبنا أننا نحب من ندعوهم إلى الخير ولانحب الأفعال التى تغضب الله فقط وهذا من أوثق عرى الإيمان
ونصيحتى لإخوانى الدعاة لا تكرهوا الناس ولا تتجهموا فى وجوههم كفاهم هموما دنيوية تبسموا فى وجوههم (تبسمك فى وجه أخيك صدقة ) أخيك فى الإنسانية فما بالنا بأخيك فى الإسلام
إن الذى يكره لا يصلح أن يكن داعية
الحبيب صلى الله عليه وسلم جائه ملك الجبال والدم ينزف من قدمه الشريف لإيذاء أهل الطائف له ورغم هذه الجراح يدعوا لقومه اللهم أهدى قومى فإنهم لا يعلمون ويلتمس لهم العذر هذا أرقى أنواع الحب أن تدعوا لمن ظلمك
أما آن لنا نحن المسلمين أن نتخلق بهذه الأخلاق
لقطة دعوية أخيرة حتى لا أطيل عليكم
أبو جهل فرعون هذه الأمة يقول للنبى صلى الله عليه وسلم أما آن لك يا محمد أن تمل من دعوتى لدينك سأشهد لك أمام الله أنك قد بلغتنى
فيرد عليه الحبيب
بأحسن أسمائه أما آن لك أن تؤمن ياأبا الحكم ويظل يدعوه للإسلام ولا يمل أبدا
مشهد نبوى ثان
يرى جنازة لغير مسلم فيبكى يسأله الصحابة تبكى على كافر فيقول صلى الله عليه وسلم ( نفس تفلتت منى إلى النار) يحزن لنفس ماتت على الكفر
فهل نحن نحزن على الخبراء الأجانب الذين يعملون بيننا ويموتون ولم نبلغهم دعوة ربنا وهم بيننا فسوف يشتكوننا أمام الله يوم القيامة
مشهد ثالث
يمرض غلام يهودى مرض الموت فيعوده الحبيب ويدعوه أن ينطق بالشهادة والغلام فى حيرة فيأمره والده أطع أبا القاسم فينطق الشهادة ويموت فيفرح الحبيب لنفس أنقظت من النار
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
أخوانى فى الله أين نحن مما سبق هيا بنا الأن نتحاب فى الله ولا داعى للحقد والحسد والغل والكراهية فكل هذه أمراض قلوب لا داعى لها
فنحن أمة الحب والقلب السليم
وأخيرا أذكركم وأذكر نفسى بهذه الأية الكريمة
{وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الحشر9
وإلى أن نلتقى أقسم لكم بالله أنى أحبكم فى الله
أخوكم فى الله محاسب فؤادداود
إقرأوا رسالتى يا أساتذتى الدعاة تعانقوا على موقعى على الإنترنت
http://www.alfoaad.net/
إن أعجبك محتوى الرسالة أعد ارسالها لمن تعرف
إشترك معنا ضمن فريق العمل
لنشر رسائل البرنامج العملى كل رسالة لمن يستفيد
منها
أبشروا هلت بشائر الخلافة
وأصرخ بأعلى صوتى إستيقظوا من نومكم
وإستقيموا أو إستقيلوا
بمدوناتى بموقع مكتوب أكبر تجمع عربى على الإنترنت
http://www.maktoobblog.com/foaaddawood
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
من مواضيعي
0 ثلاث سنوات كاملة ..لم نمت ولم نتغير والحمدلله
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....








