اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فوق الكثبان
في المجتمع الإسلامي العادي إن كان الطلاق بائن فمن المفترض أن تأتيها التلميحات بالرغبة في الزواج منها قبل انقضاء العدة. والإمام هو أول من يهتم بها ويلمح لها بأن لديه مفاجآت سارة لها كي لا تسبقه بنفسها. (فاطمة بنت قيس نموذجا). وإن كان الطلاق رجعيا فتترك حتى يتضح الأمر، فإن تم الطلاق جاءتها عروض الزواج من كل ناحية. أما مجتمعات اليوم فتعرض عليها زواج المسيار، ويشترط فيها أن تكون موظفة، وإن قبلت به بدأ يساومها على راتبها، نصف الراتب مقابل السماح لها بالخروج، وإلا فهو الطلاق ثانية.
|
من أي مجتمع تنحدر ؟؟ ..لم نسمع لحد الساعة من تزوج بالمسيار في الجزائر ..حتى و ان أجازه أهل العلم ..هناك الكثير من المطلقات من تزوجن و يعشن الآن في سلام و استقرار ..الطلاق كان موجودا حتى في زمن الأخيار و لكن نظرتنا للمطلقة هي التي اختلفت و أصبح اللوم دائما يقع على المرأة و كأنها دائما هي السبب الرئيسي في الطلاق ..حتى أهلها و أقربائها ينظرون اليها بنظرة احتقار و كأنها ارتكبت جرما لا يغتفر ..هناك فئة معينة من النساء هم السبب في تدمير علاقتهم الزوجية ..أما الرجل الدي ينوي الارتباط بامرأة سواء كانت مطلقة أو بكر من أجل مرتبها فأكيد أن علاقتهم ستنتهي بالفشل ..لأن ارتباطه بها كان على أساس مصلحة و ليس بنية الزواج و الاستقرار و تكوين أسرة