لحظات لا تستسلم لها........
27-01-2013, 10:27 AM
لحظات لا تستسلم لها...........
قد تمر بك لحظات ضعف..فيخيل إليك أن قواك قد خارت..و أنه لم يعد بك قدرة على المجاهدة و الصبر و مواصلة العمل..فلا تستسلم لهذا الخاطر فإن للنفوس إقبالا و إدبارا.. فلعلّ ذلك الإدبار يعقب إقبالا...
و قد تشعر أحيانا بإحباط و قلة ثقة و شعور بالنقص و أنك لا تصلح لشيء من الأعمال فلا تستسلم لهذا الشعور..و استحضر بأن الإخفاق ليس عارا إذا بذلت جهدك بإخلاص..و تذكر بأن المرء لا يعدّ مخفقا ختى يتقبل الهزيمة..و يتخلى عن المحاولة..فحاول مرة بعد مرة..و أعد الكرة بعد الكرة..و ستصل إلى مبتغاك بإذن الله..
و قد يعتريك شعور بالزهو و الإعجاب فتشعر انك نسيج وحدك و فريد عصرك فل تحتاج إلى ناصح أو مشير...فإذا مر بك ذلك الخاطر فلا تستسلم له..و لا تركن لما ما أوتيت من ذكاء..و انظر إلى ما فيك من نقص و ضعف..حتى تتعادل كفتا الميزان لديك..
و قد تهجم علك الهموم و تتوالى عليك الغموم فيخيل إليك أنها ستلازمك طوال عمرك..
فتظن أن أيامك المقبلة سوداء لا بياض فيها..فلا تستسلم لهذا الخاطر, و لا تحسبن الشر لا خير بعده..فإن مع العسر يسرا ..إن مع العسر يسرا..
و قد تتحرى الصواب و تحرص كل الحرص عل ألاّ تخطيء في خق احد ثم لا تلبث أن تقعفي الهفوة و الهفوة فلا تظننّ أن ذلك يبعدك عن الكمال..و السعي إليه..و قد تقع في الذنب إثر الذنب..فيلقي الشيطان في روعك..أن الخير منك بعيد..و أنك ممن كتبت عله الشقاوة..فلا تستسلم لهذا الإلقاء الشيطاني و استحضر..بأن كل إبن آدم خطّاء و خير الخطائين التوابون..و إن الذين غتقو إذا مسهم طائف من الشيطان..تذكرو فإدا هم مبصرون...
و بذلك تنقشع عنك غياهب اليأس....
قد تمر بك لحظات ضعف..فيخيل إليك أن قواك قد خارت..و أنه لم يعد بك قدرة على المجاهدة و الصبر و مواصلة العمل..فلا تستسلم لهذا الخاطر فإن للنفوس إقبالا و إدبارا.. فلعلّ ذلك الإدبار يعقب إقبالا...
و قد تشعر أحيانا بإحباط و قلة ثقة و شعور بالنقص و أنك لا تصلح لشيء من الأعمال فلا تستسلم لهذا الشعور..و استحضر بأن الإخفاق ليس عارا إذا بذلت جهدك بإخلاص..و تذكر بأن المرء لا يعدّ مخفقا ختى يتقبل الهزيمة..و يتخلى عن المحاولة..فحاول مرة بعد مرة..و أعد الكرة بعد الكرة..و ستصل إلى مبتغاك بإذن الله..
و قد يعتريك شعور بالزهو و الإعجاب فتشعر انك نسيج وحدك و فريد عصرك فل تحتاج إلى ناصح أو مشير...فإذا مر بك ذلك الخاطر فلا تستسلم له..و لا تركن لما ما أوتيت من ذكاء..و انظر إلى ما فيك من نقص و ضعف..حتى تتعادل كفتا الميزان لديك..
و قد تهجم علك الهموم و تتوالى عليك الغموم فيخيل إليك أنها ستلازمك طوال عمرك..
فتظن أن أيامك المقبلة سوداء لا بياض فيها..فلا تستسلم لهذا الخاطر, و لا تحسبن الشر لا خير بعده..فإن مع العسر يسرا ..إن مع العسر يسرا..
و قد تتحرى الصواب و تحرص كل الحرص عل ألاّ تخطيء في خق احد ثم لا تلبث أن تقعفي الهفوة و الهفوة فلا تظننّ أن ذلك يبعدك عن الكمال..و السعي إليه..و قد تقع في الذنب إثر الذنب..فيلقي الشيطان في روعك..أن الخير منك بعيد..و أنك ممن كتبت عله الشقاوة..فلا تستسلم لهذا الإلقاء الشيطاني و استحضر..بأن كل إبن آدم خطّاء و خير الخطائين التوابون..و إن الذين غتقو إذا مسهم طائف من الشيطان..تذكرو فإدا هم مبصرون...
و بذلك تنقشع عنك غياهب اليأس....












