قصة تستحق القراءة ...و موقف يستحق السخرية..
09-03-2013, 05:25 PM
بعد ان تحصل على شهادة الليسانس قرر ان يشارك في مسابقات التوظيف التي تعلن عنها مديرية الوظيف العمومي على موقعها في الإنترنت،وجد إعلان في مديرية من بين المديريات مفاده وجود منصب وفق شرط التحصل على شهادة الليسانس في تخصصات معينة ،سجد لله و سأله التوفيق،خرج يوم قبل المسابقة و إشترى ملابس كلاسيكية جميلة في لونها الأسود ،نام باكرا من أجل يوم المسابقة ،قام باكرا و إتجه لموعده و دعوات امه تلاحقه:"روح يا وليدي ربي يوفقك" ،وصل الى المكان المقصود فوجد طابورا من الشباب ،كان العدد مذهلا يتراوح بين 100-150،إستغرب و خاطب نفسه:"150 شخص من أجل منصب واحد؟سبحان الله،قرر العودة و لكنه تذكر انه دعى الله أن يوفقه في هذا الأمتحان ،خصوصا أنه يحلم يوظيفة تمكنه من الزواج و فتح بيت يستره و عائلته ،إنتظر حوالي ساعتين،دخن نصف علبة سجائر ،جاء دوره فنادى الحاجب إسمه،دخل المكتب فوجد رجلا انيق رحب به و طلب منه الجلوس،طرح عليه عدة أسئلة ،اجاب بكل ثقة عن الأسئلة بالخصوص و انها تتماشى مع تخصصه،مع وصوله للمنزل سألته امه:"كيف كانت المقابلة" أجاب:"الحمد لله نسأل الله التوفيق" ،إنتظر طويلا ظهور النتائج شهر شهرين ثلاثة أشهر لكن بدون جدوى،قرر أن يتجه الى المديرية من اجل السؤال عن النتائج ،دخل فقابله الحارس فسأله:"هل تم نشر نتائج المسابقة،فرد الحارس و الإبتسامة بادية على وجهه ،لم يتم قبول أي ممتحن ،فهذا المنصب قد تم إعداده مسبقا من أجل موظفة تعمل في عقود ما قبل التشغيل،إنصدم الشاب مما سمعت أذناه و قال:"هل يُمكن ان يكون كل ما حدث مسرحية؟ إبتسم الحارس و قال:"الحياة كلها مسرحية"و كل شخص سيؤدي الدور الذي وُجد من أجله"...
لا تــأســفـن على غــدر الـزمـان لطـالمـا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا











