مادلين ألبرايت:عدونا...هو "عدو"الاسلام، ...ودمقرطة العرب ليس مهمتنا؟
08-04-2008, 07:16 PM
نصحت خليفة بوش بالتفاوض مع إيران سراً ... أولبرايت: عدونا هو عدو الإسلام وتغيير العالم العربي ليس مهمتنابيروت الحياة - 08/04/08//
نصيحتان بارزتان بين عشرات النصائح قدمتها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت الى الرئيس الاميركي المقبل: الأولى دعوتها الى مغادرة نهج الرئيس الحالي جورج بوش واكمال ما كان بدأه سلفه بيل كلينتون في مجال السياسة الدولية، والثانية الحاحها على من سينتخبه الأميركيون لقيادتهم أن يكون «واضحاً بأن عدونا ليس الاسلام أو أياً من فروعه»، و «الأعداء الذين يجب أن نقاتلهم هم الذين هاجمونا في 11/9/2001 أو أصبحوا حلفاء نشطين لهم. الإرهاب ليس ملازماً للاسلام، وعدونا هو عدو الإسلام أيضاً». وتنتقد أولبرايت في كتابها «مذكرة الى الرئيس المنتخب» الذي يصدر قريباً باللغة العربية، ادعاءات بوش عن نشر الديموقراطية، وتقول إنها واجهته مرة، وقالت له: «أحياناً تتصرف وكأنك ابتكرت الديموقراطية». وتضيف مخاطبة خليفته: «لا بد لنا من أن نقبل واقع أن تغيير العالم العربي ليس مهمتنا».
وترفض أولبرايت، انطلاقاً من تجربتها كوزيرة للخارجية في عهد كلينتون وسفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ومحاضرة في جامعة جورج تاون، تصنيفات المحافظين الجدد، وتدعو الى سياسة عملية يتم فيها إشراك حلفاء أميركا. وتحذر من سياسة فرز قادة الشرق الأوسط الى معتدلين ومتطرفين، ومن اندلاع الصراعات المذهبية وانعكاساتها العالمية. وتقول: «اذا سمحنا بحل نزاعات القرن السابع بأسلحة القرن الواحد والعشرين، لن نعمّر طويلاً». وتقلل من قيمة العقوبات التي تفرضها أميركا منفردة على دول أخرى، وتعتبر أن «العقوبات تحظى بشعبية في الكونغرس، إذ من السهل تشريعها ونتيجة لذلك أفرِط في استخدامها».
ولا تدعو أولبرايت الرئيس الأميركي المقبل الى الخروج من العراق بل تحمّله «مسؤولية الحد من الأضرار»، وتذكّره بأن البراعة الأميركية في التعامل مع أخطار القرن العشرين قامت على دعامتين: «القيادة الأميركية والمشاركة التامة لشركائنا، ولن نستعيد موقعنا في الشرق الأوسط والخليج إلا اذا وضعنا أولاًَ جدول أعمال يدعمه حلفاؤنا، ويمكن التوفيق بينه وبين حاجات البلدان الأخرى الرئيسية».
وتستبعد أولبرايت أن يحقق بوش انجازاً في المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية قبل نهاية ولايته، وتدعو الى انسحاب اسرائيل من كل الأراضي العربية التي احتلتها العام 1967 في مقابل الاعتراف بها وفقاً للمبادرة العربية. وترى أن ضمان انطلاقة عربية لعملية السلام سيمهد لعزل «حماس» والمتطرفين، وسيشكل أساساً أقوى للمفاوضات بدلاً من حصرها في الاطار الفلسطيني – الاسرائيلي، خصوصاً في ظل «افتقاد الرئيس محمود عباس المهارة السياسية التي امتلكها سلفه ياسر عرفات». وتقترح أولبرايت معاودة المفاوضات على المسار السوري، لكنها تحذر من توقيع أي اتفاق قبل تحقيق تقدم على صعيد المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وتبرئة» دمشق «أو ادانتها».
وتنصح في مجال آخر لـ «انشاء هيكل أمني مستقر في المنطقة» وبناء جسور مع «ايران وسورية والميليشيات الشيعية والمشايخ السنّة، والأعضاء السابقين في حزب صدام حسين». وفي موضوع إيران، ترفض أولبرايت «العمل العسكري» اذا لم يكن دفاعاً عن النفس وتوضح أن على الادارة الأميركية أن تكون مستعدة «للتحدث مع القادة الايرانيين في كل المواضيع... ويجب أن تكون اتصالاتنا متكررة وروتينية وسرية».
-منقول عن الحياة اللندنية بتصرف
.................................................. .................................................. .........................
التعليق: هل هي بداية النهاية للفوضى الخلاقة، وجنون رعاة البقر من المحافظين الجدد الذين جاء بهم "بوش"، هل وعى الأمريكيين اخيرا الدرس واقتنعوا ان اخراج العالم العربي من "مجاعته" الفكرية والنهوض به للوصول به الى متاهات الحضارة ليس رسالتهم الخالدة، بل عليهم ان يدعوا العرب ينزعون اشواكهم ، بانفسهم، من هو القادم الى البيت الأبيض هذه المرة؟؟ بقية المحافظين الجدد،"ماكين"، ام سيتحقق فعلا التغيير المرجو هذه المرة، ولو اصر بن لادن على التدخل والادلاء بصوته مرة اخرى في الانتخابات الأمريكية؟؟وهل سنرى رئيس يأخذ فعلا بنصائح السيدة البرايت؟؟
نصيحتان بارزتان بين عشرات النصائح قدمتها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت الى الرئيس الاميركي المقبل: الأولى دعوتها الى مغادرة نهج الرئيس الحالي جورج بوش واكمال ما كان بدأه سلفه بيل كلينتون في مجال السياسة الدولية، والثانية الحاحها على من سينتخبه الأميركيون لقيادتهم أن يكون «واضحاً بأن عدونا ليس الاسلام أو أياً من فروعه»، و «الأعداء الذين يجب أن نقاتلهم هم الذين هاجمونا في 11/9/2001 أو أصبحوا حلفاء نشطين لهم. الإرهاب ليس ملازماً للاسلام، وعدونا هو عدو الإسلام أيضاً». وتنتقد أولبرايت في كتابها «مذكرة الى الرئيس المنتخب» الذي يصدر قريباً باللغة العربية، ادعاءات بوش عن نشر الديموقراطية، وتقول إنها واجهته مرة، وقالت له: «أحياناً تتصرف وكأنك ابتكرت الديموقراطية». وتضيف مخاطبة خليفته: «لا بد لنا من أن نقبل واقع أن تغيير العالم العربي ليس مهمتنا».
وترفض أولبرايت، انطلاقاً من تجربتها كوزيرة للخارجية في عهد كلينتون وسفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ومحاضرة في جامعة جورج تاون، تصنيفات المحافظين الجدد، وتدعو الى سياسة عملية يتم فيها إشراك حلفاء أميركا. وتحذر من سياسة فرز قادة الشرق الأوسط الى معتدلين ومتطرفين، ومن اندلاع الصراعات المذهبية وانعكاساتها العالمية. وتقول: «اذا سمحنا بحل نزاعات القرن السابع بأسلحة القرن الواحد والعشرين، لن نعمّر طويلاً». وتقلل من قيمة العقوبات التي تفرضها أميركا منفردة على دول أخرى، وتعتبر أن «العقوبات تحظى بشعبية في الكونغرس، إذ من السهل تشريعها ونتيجة لذلك أفرِط في استخدامها».
ولا تدعو أولبرايت الرئيس الأميركي المقبل الى الخروج من العراق بل تحمّله «مسؤولية الحد من الأضرار»، وتذكّره بأن البراعة الأميركية في التعامل مع أخطار القرن العشرين قامت على دعامتين: «القيادة الأميركية والمشاركة التامة لشركائنا، ولن نستعيد موقعنا في الشرق الأوسط والخليج إلا اذا وضعنا أولاًَ جدول أعمال يدعمه حلفاؤنا، ويمكن التوفيق بينه وبين حاجات البلدان الأخرى الرئيسية».
وتستبعد أولبرايت أن يحقق بوش انجازاً في المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية قبل نهاية ولايته، وتدعو الى انسحاب اسرائيل من كل الأراضي العربية التي احتلتها العام 1967 في مقابل الاعتراف بها وفقاً للمبادرة العربية. وترى أن ضمان انطلاقة عربية لعملية السلام سيمهد لعزل «حماس» والمتطرفين، وسيشكل أساساً أقوى للمفاوضات بدلاً من حصرها في الاطار الفلسطيني – الاسرائيلي، خصوصاً في ظل «افتقاد الرئيس محمود عباس المهارة السياسية التي امتلكها سلفه ياسر عرفات». وتقترح أولبرايت معاودة المفاوضات على المسار السوري، لكنها تحذر من توقيع أي اتفاق قبل تحقيق تقدم على صعيد المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وتبرئة» دمشق «أو ادانتها».
وتنصح في مجال آخر لـ «انشاء هيكل أمني مستقر في المنطقة» وبناء جسور مع «ايران وسورية والميليشيات الشيعية والمشايخ السنّة، والأعضاء السابقين في حزب صدام حسين». وفي موضوع إيران، ترفض أولبرايت «العمل العسكري» اذا لم يكن دفاعاً عن النفس وتوضح أن على الادارة الأميركية أن تكون مستعدة «للتحدث مع القادة الايرانيين في كل المواضيع... ويجب أن تكون اتصالاتنا متكررة وروتينية وسرية».
-منقول عن الحياة اللندنية بتصرف
.................................................. .................................................. .........................
التعليق: هل هي بداية النهاية للفوضى الخلاقة، وجنون رعاة البقر من المحافظين الجدد الذين جاء بهم "بوش"، هل وعى الأمريكيين اخيرا الدرس واقتنعوا ان اخراج العالم العربي من "مجاعته" الفكرية والنهوض به للوصول به الى متاهات الحضارة ليس رسالتهم الخالدة، بل عليهم ان يدعوا العرب ينزعون اشواكهم ، بانفسهم، من هو القادم الى البيت الأبيض هذه المرة؟؟ بقية المحافظين الجدد،"ماكين"، ام سيتحقق فعلا التغيير المرجو هذه المرة، ولو اصر بن لادن على التدخل والادلاء بصوته مرة اخرى في الانتخابات الأمريكية؟؟وهل سنرى رئيس يأخذ فعلا بنصائح السيدة البرايت؟؟
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 08-04-2008 الساعة 07:19 PM









