وجهة نظر ...للمناقشة
24-07-2013, 01:33 AM
لقد تقرر إستئناف المفاوضات بين الجانب الإسرائيلي
والجانب الفلسطيني وكان للولايات المتحدة الأمريكية
دورا بارزا في إقناع الطرفين المعنيين بالجلوس حول
طاولة المفاوضات ، لكن ما أثار إنتباهي هذه المرة
هو سرعة إستجابة الجانبين للدعوة الأمريكية و
قبولهما لها و كأي محاول لمعرفة الحقيقة، رجعت
قليلا إلى العشرية الأخيرة من القرن الماضي التي
شهدت إنطلاقة المفاوضات بين هذين الطرفين و
تتويجها بما سمى إتفاق أوسلو وتحول المرحوم
عرفات من إرهابي دولي إلى حمامة سلام عالمية
أستحقت نصف جائزة نوبل، فوجدت أن ذلك قد تم
بعد حدوث أمر جلل تمثل في تدمير العراق وإرجاعه
إلى العهد الحجري وتمزيق الأمة العربية إلى مجموعة
الـ "مع " ومجموعة الـ " ضد " .
و وجدت اليوم أن هذه المفاوضات ستتم في ظل
إنشغال هذه الأمة، المنشغلة في نفسها دائما، بما
يجري في سوريا التي يكاد الفرقاء يدمرون ما تبقى
فيها من أطلال وتشريد ما تبقى من أشباح كما تأتي
بعيد خطف الرئيس المصري " مرسي" الذي أبان على
قوة وجسارة في تأييد و دعم الجانب الفلسطيني و
تعيين بدلا عنه رئيس فاقد للشرعية والكفاءة من كل
جانب و إحاطته بمجموعة أقل ما يقال عنها أن أهم
أمنياتها أن تنام فتصبح على أرض ليس فيها فلسطين،
هذه الأمنية التي جعلت من ردم الأنفاق وغلق منفذ
رفح وحبس مرور الناس و السلع إستهلال وفأل خير لها.
ترى هل هي الصدفة؟ وهل بالفعل أن التاريخ يعيد نفسه
بهذه الصدفة؟ أم أن الأمر مبيت له، ويندرج تحت مخطط
جهنمي مفاده إزالة كل أشواك الأمة، و تحييد مكامن
القوة فيها ومن تم التفرد بالجوانب الرخوة فيها لأبتلاعها
سائغة لذيذة ودون مقابل؟
والجانب الفلسطيني وكان للولايات المتحدة الأمريكية
دورا بارزا في إقناع الطرفين المعنيين بالجلوس حول
طاولة المفاوضات ، لكن ما أثار إنتباهي هذه المرة
هو سرعة إستجابة الجانبين للدعوة الأمريكية و
قبولهما لها و كأي محاول لمعرفة الحقيقة، رجعت
قليلا إلى العشرية الأخيرة من القرن الماضي التي
شهدت إنطلاقة المفاوضات بين هذين الطرفين و
تتويجها بما سمى إتفاق أوسلو وتحول المرحوم
عرفات من إرهابي دولي إلى حمامة سلام عالمية
أستحقت نصف جائزة نوبل، فوجدت أن ذلك قد تم
بعد حدوث أمر جلل تمثل في تدمير العراق وإرجاعه
إلى العهد الحجري وتمزيق الأمة العربية إلى مجموعة
الـ "مع " ومجموعة الـ " ضد " .
و وجدت اليوم أن هذه المفاوضات ستتم في ظل
إنشغال هذه الأمة، المنشغلة في نفسها دائما، بما
يجري في سوريا التي يكاد الفرقاء يدمرون ما تبقى
فيها من أطلال وتشريد ما تبقى من أشباح كما تأتي
بعيد خطف الرئيس المصري " مرسي" الذي أبان على
قوة وجسارة في تأييد و دعم الجانب الفلسطيني و
تعيين بدلا عنه رئيس فاقد للشرعية والكفاءة من كل
جانب و إحاطته بمجموعة أقل ما يقال عنها أن أهم
أمنياتها أن تنام فتصبح على أرض ليس فيها فلسطين،
هذه الأمنية التي جعلت من ردم الأنفاق وغلق منفذ
رفح وحبس مرور الناس و السلع إستهلال وفأل خير لها.
ترى هل هي الصدفة؟ وهل بالفعل أن التاريخ يعيد نفسه
بهذه الصدفة؟ أم أن الأمر مبيت له، ويندرج تحت مخطط
جهنمي مفاده إزالة كل أشواك الأمة، و تحييد مكامن
القوة فيها ومن تم التفرد بالجوانب الرخوة فيها لأبتلاعها
سائغة لذيذة ودون مقابل؟
إلاّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم ، فرج همي
ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من
حيث لا احتسب يا رب العالمين .
سبحان الله يا فارج الهم وكاشف الغم ، فرج همي
ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من
حيث لا احتسب يا رب العالمين .
من مواضيعي
0 تهنئة....
0 أزيدكم منهن واحدا
0 مع إنتاجهن دائما .....
0 الرحمة لهن والمغفرة
0 لغزان من عند قرينة جدتي رحمهما الله ....
0 دولة عربية ؟
0 أزيدكم منهن واحدا
0 مع إنتاجهن دائما .....
0 الرحمة لهن والمغفرة
0 لغزان من عند قرينة جدتي رحمهما الله ....
0 دولة عربية ؟
التعديل الأخير تم بواسطة masrour farah ; 29-08-2013 الساعة 05:38 PM











