مسابقة اقلام الشروق: [ المرأة تصب في نهر المجتمع]
01-09-2013, 04:50 PM



.................................................. .................................................. ..............................
المرأة تصب في نهر المجتمع (لقد حذفت اقتباساتي لانها ممنوعة)
:أغبى امرأة تستطيع أن تخدع أذكى رجل هذا ماقالو في المرأة،هي تسطيع ان تصفح عن الخيانة ولكنها لا تنساها اجل انه الجنس اللطيف لكن العدوان لا يزال قائما عليه حيث نراها بمفهوم خادمة البيت (تطبخ و تنفخ) لاغير بالتآكيد ..العنف ضد المرآة انعدآم للرجولة و دليل على الغباء . هذا هو الراي الشخصي المنعدم لدى الكثيرين بسبب التعسف، الحرمانو القهر اجل القهر انه يقتل المرأة قتلا انه عنف بشتى الانواع من ضرب(دبزة ودماغ و لا ننسى الركلات) ناهيك عن الاهانات و السب (بوك و جدك) هاذا ما تعانيه المرأة و القائمة مفتوحة هنا عند البيت المسلم أمّا المسيحيون فلقد حمّلوها تهمة الخطيئة الأزلية, وأنّ الله حكم بسيادة الرجل عليها, وأوعز رجال الدين المسيحي الأوائل انتشار الفواحش والمنكرات إلى المرأة, وأعلنوا أنَّ المرأة باب الشيطان وقرر مجمع في روما أنَّ المرأة كائن لا نفس له، وأنَّها لن ترث الحياة الأخروية لهذه العلة، وأنَّها رجس يجب أن لا تأكل اللحم، ولا تضحك بل ولا تتكلم، وعليها أن تمضي أوقاتها في الصلاة والعبادة والخدمة، وعلى الرجال أن يمنعوها الكلام, و جعلوا على فمها قفلًا من حديد، هذا غير العقوبات البدنية التي كانت تتعرض لها المرأة باعتبار أنَّها أداة للإغواء يستخدمها الشيطان لإفساد القلوب. هذا راي عاام ما ان تفتح المرأة فمها حتى يغلق بضربة على الفك مما يطبقه الى الابد ، العنف، وازمة الاخلاق التي نعانيها، كيف ننظر إليها من زوايا ووجهات نظر مختلفة، روحية ونفسية وصحية؟ وهل يرضى المجتمع ان يستمر الفلتان والاستباحة؟ الجميع اتفق على ان انعدام الاخلاق وغياب رجال الدولة والرادع الحقيقي والمثال الاعلى ساهموا في تفاقم المشكلة كما الوضع السياسي والاقتصادي. اجل ما ان يدخلو البيت حى ينهالو ضربا عليها للاسف .
هذه كانت الاسباب فلنتطرق الى العلاج ، إنشاء المؤسسات التي تقوم بتعليم الأزواج الجدد على كيفية التعامل الصحيح مع بعضهما البعض ومراعاة حقوقهما المتبادلة تجاه الآخر، وكيفية تعامل الزوج مع زوجته ليكون مصداقا لوصايا المعصومين (ع) في حق المرأة، فعن رسول الله (ص): (اتقوا الله عزوجل في النساء فإنهن عوان (أي أسيرات) بين أيديكم، أخذتموهن على أمانات الله)، وعنه (ص): (مازال جبرائيل يوصيني بالنساء حتى ظننت أنه سيحرّم طلاقهن).
وعن أمير المؤمنين (ع): (إن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة) و(الاستهتار بالنساء حمق)، وعن الإمام زين العابدين(ع): (وأما حق زوجتك فان تعلم أن الله عزوجل جعلها لك سكنا وأنسا، لأنها أسيرتك (فهي قد ربطت مصيرها بمصيرك.إذن فهي مثل الأسيرة لديك) ولابد أن تطعمها وتكسوها، وإذا جهلت عفوت عنها).
وكذلك تعليمهم على عدم توقع الزوج من زوجته مراعاة حقوقه وتنفيذها بجميع حذاريفها وأدق تفاصيلها، ليقوم في المقابل بهضم حقوق زوجته قاطبة.
وأخيرا.. فان مشوار علاج العنف لازال في بداياته حتى تتغير العقلية والرؤية العامة تجاه المرأة، وتصبح المرأة إنسانا ذو كيان، وذو اعتبار ثابت لايمكن في أي وقت التنازل عن حقوقه والتضحية عن مكتسباته.
وإن أهم التحديات التي تواجه وقاية المرأة من العنف وتهددها هو الفرق بين ما يقال وبين ما يمارس، فهناك كلام كثير يقال عن المرأة، لكن ما يمارس يختلف ويناقض ما يقال، فمن المهم إذن أن يتطابق القول والممارسة في معاملة المرأة.
اي ان الحل في ايدينا طبعا و هو ماجاء في الذكر و عن لسانه صلى الله عليه و سلم لكننا بعيدون كل البعد عليه فننظر الى الاسباب التي فوق و ضرب المرأة اصبح فخرة الآن "اضرب امرأة تكسب سمعتك" هذا هو المثل الجديد.
العمل على عقد حلقات علمية واجتماعية ومؤتمرات تثقيفية لتوضيح أسباب العنف الموجه ضد المرأة من خلال تبادل المعلومات.
العين بصيرة و اليد قصيرة ما عسانا نفعل الا ان ننهى عنه آ مل تأثير موضوعي فيكم و في الازواج .
بن محمد اميرة
من مواضيعي
0 اشتقت لكم حبيباتي احبائي
0 تهنئة خاصة
0 احم، مجرد استفسارلا اقل ولا اكثر
0 I can not stop cry all day long
0 التحري عن النسب
0 اعرفتوه ولا مازال؟
0 تهنئة خاصة
0 احم، مجرد استفسارلا اقل ولا اكثر
0 I can not stop cry all day long
0 التحري عن النسب
0 اعرفتوه ولا مازال؟
التعديل الأخير تم بواسطة ضحكة خجل ; 03-09-2013 الساعة 05:25 PM








.gif)
.gif)
.gif)




