الإغتصاب والخوف
01-09-2013, 07:09 PM
الإغتصاب والخوف من وصمة العار التي تلحق بالفتاة عوض الشاب
هي ظاهرة خطيرة تنخر المجتمع ويجب الحد منها، فلم نستطع أن نتكلم عن العنف ضد المرأة ومرض الايدز دون الحديث عن الاغتصاب، الذي يحدث يوميا وتكون الضحية امرأة أو فتاة قاصر بكل وحشية حتى في وضح النهار ، فإلى متى هذا الصمت الذي يلتزم به البعض خوفا من الفضيحة أو من الشخص ذاته الذي قام بالفعل، فإذا تجولت في شوارع العاصمة تجد الكثير من الفتيات ضحية هذه الجريمة البشعة التي تبدأ بالتحرش الجنسي وتنتهي بالاغتصاب والإرغام حتى لو كلف ذلك حياتها، وأدى بها إلى الموت لو رفضت أن ترضخ لهذا العمل الوحشي للدفاع عن نفسها وشرفها، والرجل هو المذنب الرئيسي الذي يرتكب هذه الجريمة قصد إشباع غريزته ومتعته الجنسية، ويعتبر الاغتصاب أكبر الجرائم شيوعا، حتى لو كنا في بلد مسلم فديننا الحنيف يتبرأ من كل هذه الأفعال الشنيعة، والمخلة بالحياء.
كما تتعرض بعض الجامعات إلى مثل هذه الحوادث، وأصبح الأمن حاليا أفضل من الأول باستعمال كاميرات المراقبة والحراسة من دخول أي غريب إلى الاقامات الجامعية، حتى في وضح النهار ، قصص غريبة تحدث يوميا ولا يتقبلها العقل مثل التهجم على البيوت في وقت القيلولة بهدف السرقة أو الاغتصاب، إضافة إلى اختطاف الفتيات في الأماكن الخالية من الناس عندما تمر فتاة من الطريق متجهة إلى العمل أو الدراسة فتجد نفسها تحت أيادي المجرمين.
حالات كثيرة لم يتم الإبلاغ عنها بسبب الخوف من الفضيحة ووصمة العار التي ستلحق بالفتاة، هذا التفكير البدائي الذي يكون سببا أيضا في انتشار الظاهرة يوما بعد يوم دون أي متابعة قضائية يسهل الأمر على المجرمين لإعادتها مع فتاة أخرى، ولا تزال قضايا الاغتصاب في الجزائر أحد الطابوهات في المجتمع، مما دفع بمئات السيدات للمعاناة في صمت وتفادي أروقة المحاكم التي تعتبر بلبلة بالنسبة إليهم لان النتيجة سلبية و القانون الجزائري لا يرد لهن عذريتهن وكرامتهن، فالتشريع الجزائري غير صارم في مثل هذه القضايا بتسليط سوى بعض السنوات بالسجن ضد المجرمين، في حين يبقى الضرر قائما ضد المرأة مدى الحياة، سواء من الناحية النفسية والجسدية أو نظرة العائلة والمجتمع إليها.
هي ظاهرة خطيرة تنخر المجتمع ويجب الحد منها، فلم نستطع أن نتكلم عن العنف ضد المرأة ومرض الايدز دون الحديث عن الاغتصاب، الذي يحدث يوميا وتكون الضحية امرأة أو فتاة قاصر بكل وحشية حتى في وضح النهار ، فإلى متى هذا الصمت الذي يلتزم به البعض خوفا من الفضيحة أو من الشخص ذاته الذي قام بالفعل، فإذا تجولت في شوارع العاصمة تجد الكثير من الفتيات ضحية هذه الجريمة البشعة التي تبدأ بالتحرش الجنسي وتنتهي بالاغتصاب والإرغام حتى لو كلف ذلك حياتها، وأدى بها إلى الموت لو رفضت أن ترضخ لهذا العمل الوحشي للدفاع عن نفسها وشرفها، والرجل هو المذنب الرئيسي الذي يرتكب هذه الجريمة قصد إشباع غريزته ومتعته الجنسية، ويعتبر الاغتصاب أكبر الجرائم شيوعا، حتى لو كنا في بلد مسلم فديننا الحنيف يتبرأ من كل هذه الأفعال الشنيعة، والمخلة بالحياء.كما تتعرض بعض الجامعات إلى مثل هذه الحوادث، وأصبح الأمن حاليا أفضل من الأول باستعمال كاميرات المراقبة والحراسة من دخول أي غريب إلى الاقامات الجامعية، حتى في وضح النهار ، قصص غريبة تحدث يوميا ولا يتقبلها العقل مثل التهجم على البيوت في وقت القيلولة بهدف السرقة أو الاغتصاب، إضافة إلى اختطاف الفتيات في الأماكن الخالية من الناس عندما تمر فتاة من الطريق متجهة إلى العمل أو الدراسة فتجد نفسها تحت أيادي المجرمين.
حالات كثيرة لم يتم الإبلاغ عنها بسبب الخوف من الفضيحة ووصمة العار التي ستلحق بالفتاة، هذا التفكير البدائي الذي يكون سببا أيضا في انتشار الظاهرة يوما بعد يوم دون أي متابعة قضائية يسهل الأمر على المجرمين لإعادتها مع فتاة أخرى، ولا تزال قضايا الاغتصاب في الجزائر أحد الطابوهات في المجتمع، مما دفع بمئات السيدات للمعاناة في صمت وتفادي أروقة المحاكم التي تعتبر بلبلة بالنسبة إليهم لان النتيجة سلبية و القانون الجزائري لا يرد لهن عذريتهن وكرامتهن، فالتشريع الجزائري غير صارم في مثل هذه القضايا بتسليط سوى بعض السنوات بالسجن ضد المجرمين، في حين يبقى الضرر قائما ضد المرأة مدى الحياة، سواء من الناحية النفسية والجسدية أو نظرة العائلة والمجتمع إليها.









