التفكير في المستقبل
02-09-2013, 01:31 PM
إن التفكير في المستقبل هو طريقة لبناء حياة يخطط لها والتفكير هو التقصّي والتحليل المدروس من أجل غرض ما، قد يكون ذلك الغرض هو الفهم، أو اتخاذ القرار، أو التخطيط، أو حل المشكلات، أو الحكم على الأشياء، أو القيام بعمل ما، أو الإحساس بالبهجة، أو الخيال الجامح، أو الانغماس في أحلام اليقضة.
التفكير يكون لكلا الجنسين سواء ذكر أم أنثى، لكن الفتاة تنغمس كثيرا في التفكير على مستقبلها لأنها لا تدوم مع أهلها ، فمصيرها بيتها الزوجي حين تنفصل عن البيت الذي ولدت فيه، والبيئة التي عاشت فيها لتدخل في مرحلة أخرى مع شريك أحلامها، والتفكير ينصب حتما حول ذلك الشخص الذي تقاسمه حلاوة ومقاسي حياتها، فمن هو الشخص الذي يلاءمها وهل تثق به وتعتمد عليه لحمل المسؤوليات؟ وعلى من سيقع الاختيار ؟، وإذا كانت تحب أحدا فسنجدها تفكر فيه بشغف ولا تتوقف للحظة في تذكر كلامه معها، وهناك فتيات غير مرتبطات تماما، فنجدها قلقة عن مستقبلها خاصة إذا كانت متقدمة في السن، حيث تصبح شاردة طوال الوقت لتخطيط حياتها التي لم تحدد ملامحها بعد وتضطرب وترفض التفكير عندما تنعدم الحلول.
مجرد التفكير في المستقبل يعتبر أمرا طبيعيا ولكن مع النساء اللاتي يعانين من التفكير المجهد وتحليل الماضي، وقد يختلف الأمر اذا مرت الفتاة بتجارب في حياتها فان قراراتها تكون أكثر واقعية من ذي قبل، لأنها تتعلم من ماضيها.
وهناك أنواع من التفكير المجهد مثل النساء القلقات بشأن رأي الآخرين، والنساء الخائفات من المستقبل والمجهول.
وخلاصة القول أن المرأة على العموم تفكر كثيرا في مستقبلها وهذا المستقبل يرتبط بشكل كبير مع شريك حياتها الذي تختاره، كيف يكون شكله؟ كيف تكون أخلاقه ؟ هل سيحبها بصدق أم سيحبها لتنجب له الأولاد فقط ؟ من هو الشخص الذي يناسبها ؟ ما هي طموحاتها ؟ هل ستتخذ القرار أم لا ؟ كل هذه التساؤلات هي مجرد تحاليل وتأويلات لما ستواجهه في مستقبلها فمهما فكرت ومهما خططت فالقدر محتوم على كل إنسان وكل امرئ كتب له مساره في الحياة، فيمكن أن يحدث لنا عكس ما نتوقعه ونفكر فيه .
التفكير يكون لكلا الجنسين سواء ذكر أم أنثى، لكن الفتاة تنغمس كثيرا في التفكير على مستقبلها لأنها لا تدوم مع أهلها ، فمصيرها بيتها الزوجي حين تنفصل عن البيت الذي ولدت فيه، والبيئة التي عاشت فيها لتدخل في مرحلة أخرى مع شريك أحلامها، والتفكير ينصب حتما حول ذلك الشخص الذي تقاسمه حلاوة ومقاسي حياتها، فمن هو الشخص الذي يلاءمها وهل تثق به وتعتمد عليه لحمل المسؤوليات؟ وعلى من سيقع الاختيار ؟، وإذا كانت تحب أحدا فسنجدها تفكر فيه بشغف ولا تتوقف للحظة في تذكر كلامه معها، وهناك فتيات غير مرتبطات تماما، فنجدها قلقة عن مستقبلها خاصة إذا كانت متقدمة في السن، حيث تصبح شاردة طوال الوقت لتخطيط حياتها التي لم تحدد ملامحها بعد وتضطرب وترفض التفكير عندما تنعدم الحلول.
مجرد التفكير في المستقبل يعتبر أمرا طبيعيا ولكن مع النساء اللاتي يعانين من التفكير المجهد وتحليل الماضي، وقد يختلف الأمر اذا مرت الفتاة بتجارب في حياتها فان قراراتها تكون أكثر واقعية من ذي قبل، لأنها تتعلم من ماضيها.
وهناك أنواع من التفكير المجهد مثل النساء القلقات بشأن رأي الآخرين، والنساء الخائفات من المستقبل والمجهول.
وخلاصة القول أن المرأة على العموم تفكر كثيرا في مستقبلها وهذا المستقبل يرتبط بشكل كبير مع شريك حياتها الذي تختاره، كيف يكون شكله؟ كيف تكون أخلاقه ؟ هل سيحبها بصدق أم سيحبها لتنجب له الأولاد فقط ؟ من هو الشخص الذي يناسبها ؟ ما هي طموحاتها ؟ هل ستتخذ القرار أم لا ؟ كل هذه التساؤلات هي مجرد تحاليل وتأويلات لما ستواجهه في مستقبلها فمهما فكرت ومهما خططت فالقدر محتوم على كل إنسان وكل امرئ كتب له مساره في الحياة، فيمكن أن يحدث لنا عكس ما نتوقعه ونفكر فيه .








