أضعف الايمان يا ولات أمورنا
03-11-2013, 12:00 AM
لا أظن أن صورة ذلك الجبان الذي مزق راية اسياده ستمحوها الأيام ولا حتى السنون مالذي سيشفي غليلي وغليل ملايين الجزائريين برب الكعبة قولوا لي لا أظن أن طبيبا سيداويني أو دواءا سيشفيني
اين انتم يا ولاة امورنا لقد صدعتم روؤسنا باسم ثورة صنعها الرجال رجال وقفوا في وجه اعتى قوة على وجه المعمورة وقالوا لها بصوت عال : يافرنسا قد مضى وقت العتاب وطويناه كما يطوى الكتاب
ان ذا يوم الحساب فأستعدي وخذي منا الجواب
الا تستطعون الرد على رجل مخنث لا يتقن الا فن تقبيل يديه اذا كنتم غير قادرين فلا تبخلوا علينا بقولها فوالله نحن أبناء زيغود يوسف و عميروش و جميلة بوحيرد ووووو......قادرون على ان نزلزل الارض تحت أقدامه لو شئنا ذلك
الى متى تبقى دبلوماسية النعامة تحكم سياستنا الخارجية لانريدها حربا شعواء مثل داحس والغبراء ولا مافعل صدام مع الكويت لكن نريد أضعف الايمان وهو المعاملة بالمثل وطرد سفير المخزن
ماذا جلبت لنا دبلوماسية النعامة التي يتشدق بها البعض غير الذل والهوان والسب والشتم لقد اهان المصريون شهداءنا وبقيت النعامة رغم ضخامتها غامسة رأسها في التراب وبالأمس القريب تهجم علينا جرذان ليبيا والنعامة المسكينة على حالها واليوم نرى امير المؤمنين (أين الصديق والفاروق و ذو النورين وعلي) يهين رايتنا وكل ما أخشاه أن تكون النعامة قد انتقلت الى الرفيق الأعلى و راسها في التراب
سئمنا هذه النعامة نريد صقورا ترى الطريدة من أعالي الجبال فسياسة الهجوم أفضل من سياسة الدفاع في بعض الأحيان والسياسة كما نعلم هي فن الممكن لكن مع هذه النعامة أصبح الممكن مش ممكن
اين انتم يا ولاة امورنا لقد صدعتم روؤسنا باسم ثورة صنعها الرجال رجال وقفوا في وجه اعتى قوة على وجه المعمورة وقالوا لها بصوت عال : يافرنسا قد مضى وقت العتاب وطويناه كما يطوى الكتاب
ان ذا يوم الحساب فأستعدي وخذي منا الجواب
الا تستطعون الرد على رجل مخنث لا يتقن الا فن تقبيل يديه اذا كنتم غير قادرين فلا تبخلوا علينا بقولها فوالله نحن أبناء زيغود يوسف و عميروش و جميلة بوحيرد ووووو......قادرون على ان نزلزل الارض تحت أقدامه لو شئنا ذلك
الى متى تبقى دبلوماسية النعامة تحكم سياستنا الخارجية لانريدها حربا شعواء مثل داحس والغبراء ولا مافعل صدام مع الكويت لكن نريد أضعف الايمان وهو المعاملة بالمثل وطرد سفير المخزن
ماذا جلبت لنا دبلوماسية النعامة التي يتشدق بها البعض غير الذل والهوان والسب والشتم لقد اهان المصريون شهداءنا وبقيت النعامة رغم ضخامتها غامسة رأسها في التراب وبالأمس القريب تهجم علينا جرذان ليبيا والنعامة المسكينة على حالها واليوم نرى امير المؤمنين (أين الصديق والفاروق و ذو النورين وعلي) يهين رايتنا وكل ما أخشاه أن تكون النعامة قد انتقلت الى الرفيق الأعلى و راسها في التراب
سئمنا هذه النعامة نريد صقورا ترى الطريدة من أعالي الجبال فسياسة الهجوم أفضل من سياسة الدفاع في بعض الأحيان والسياسة كما نعلم هي فن الممكن لكن مع هذه النعامة أصبح الممكن مش ممكن









