مااجمــــل الحوار وليس الجدال
24-02-2014, 12:40 PM
حوار بين أحد الحكماء وشخص يريد الحياة كما ينبغى ان تكون
قال:- ماهى أجمل صفات المرأة ؟قلت :-الحنان.
قال:- و اجمل صفات الرجل؟قلت :-الرحمة
.قال:- وما اجمل ما فى الطفولة ؟قلت:-البراءة
.قال:- وما أجمل ما فى الشباب؟قلت:-الأحلام .
قال:- وما أجمل ما فى الشيخوخة؟قلت:-التقوى
قال :-وما أجمل ما فى الرجولة؟قلت:- الحكمة
.قال:- وما هى أرقى أنواع الصبر ؟قلت :-حينما يجتمع الصبر والرضا
.قال:- هل للقناعة درجات؟قلت :-نعم هناك قناعة الاكتفاء
وقناعة الصبر وقناعة الزهد والأخيرة أرقى الأنواع
.قال:- ماذا يعنى الحنان ؟
قلت :- أن يستريح الإنسان إلى شاطئ بعد رحلة سفر متعبة وأن يجد صدراً يلقى عليه متاعبه دون خوف أو استجداء أو ثمن أو ......
قال :- ماهى أرقى أنواع الحب ؟
قلت :- الأمومة لأنها حب بلا مقابل وعطاء بلا ثمن ......
قال:- ماهى أعلى درجات الأخلاق ؟
قلت:- أن ينزه الإنسان نفسه عن الصغائر ليس خوفاً من أحد ولكن تقديراً لذاته وسموا بنفسه وحبا للفضيلة.
قال:- أيهما أعلى درجة العفو أم التسامح ؟
قلت :- العفو أعلى درجة لأن العفو يقترب بالمقدرة ولكن التسامح قد يقترب بالضعف
وقد يتسامح الإنسان مكرها ولكنه لا يعفو ا ألا أذا كان راضياً
.قال :- وماذا عن النجاح ؟
قلت :- إنسان يجفف عرقه مع نسمة صيف منعشة وأجمل ما فى النجاح أنه يشعرنا بقيمة ما نفعل وأنه أوسع أبواب الثقة وربما يكون أيضاً أوسع أبواب الغرور.
قال :- كيف تنبت أشجار الغرور فى أعماق الإنسان ؟قلت :- مع أشخاص صنعتهم صدفة أو فرصة عابرة والصدفة والفرصة هما أقل الدرجات فى سلم النجاح .
قال :- ما الفرق بين الإصرار والعزيمة ؟
قلت :- الإصرار ضيف عابر والعزيمة صديق مقيم والإصرار يسانده الطموح والعزيمة تساندها الإرادة والطموح يتغير باختلاف الأيام والأشخاص والظروف ولكن الإرادة أقوى من كل الظروف

في النَّفْسِ كَلِمَاتٌ ، وفي القَلْبِ هَمَسَاتٌ ، تأبَى إلَّا الخُرُوجَ .
وَعْظٌ ، وتَذكِيرٌ ، نُصْحٌ ، وتوجيهٌ بعدَ تأمُّلٍ وتَفكِير ..
إنْ لَم تَخرُج شَفَهِيًّا ، فعَلَى الوَرَقِ لَها مَكَان .
قَطَرَاتٌ نَدِيَّةٌ ، وأحْرُفٌ دَعَوِيَّةٌ ، تَنْزِلُ على القُلُوبِ ،
فتُريحُها ، وتَسْمَعُها الآذَانُ ، فتَستسِيغُها .
قد تُرشِدُ ضالًّا ، أو تَهدِي حائِرًا ، وفوقَ ذلك
يَكتُبُ اللهَ لَنا بِها الأجرَ العَظيمَ ، والثَّوابَ الجَزِيل .
و رُبَّ كَلِمَةٍ كانت سَببًا في نجاتِكِ مِنَ النَّارِ ،
ودُخُولِكِ الجَنَّة .









