رســـالة مـــن القــلب إلى القـلب
05-03-2014, 09:49 AM


الحمـد لله رب العالمييـن والصـلاة والسـلام ع أشـرافـ الأنبيـاء و المرسلييـن ،،
سيدنـا محم ـد وع آلـه وصحبـه أجم ـعييـن ،،
،، اخواني وأخواتـي اعضاء وزوار منـتدى *المواعظ والرقائق*
أحييكنم بتحيـة الإسلآمـ وتحيـة الإسلآمـ السلآمـ ،،
السـلام عليكـم و رحم ـة الله تعـالى وبركاتـه وبعـد ،،
حياكـم الله أحبتي فـ الله وأتمنـ أن تكـونـوا فـ تمـآم الصحـة والعافيـة ،،أما بعد:




أخي أختي
قد تجد هنا ما يلامس قلبك
واستشعر لو كنت أنت المقصود..
بل أنت هو ..
واستشعر لو كنت أنت المقصود..
بل أنت هو ..
خُذ وصية عالم لأحد طلابه،
حيث قال له مربيا ومعلماً:
( على قدر طاعتك لله
يطيعك الناس،
على قدر هيبتك لله
يهابك الناس،
على قدر حبِّك لله
يحبك الناس،
على قدر انشغالك بالله
ينشغل الناس بك ،
اطلب الرفعة من الله
لا من الناس،
احرص على أن يذكرك الله في نفسه،
وأن يرفع الله قدرك في السماء،
وأن يسميك هو تقيا،
وأما الناس فمن تراب وإلى تراب ،
نوّر قلبك بكثرة الصلاة فإنها نور،
ورطّب لسانك بذكر الله فإنه سكينة،
واعلم أن العلم ليس أن يقول الناس لك عالم،
بل هو توفيق من الله؛
على قدر إخلاصك وابتغاءك الدار الآخرة في كل مقاصدك ).
حيث قال له مربيا ومعلماً:
( على قدر طاعتك لله
يطيعك الناس،
على قدر هيبتك لله
يهابك الناس،
على قدر حبِّك لله
يحبك الناس،
على قدر انشغالك بالله
ينشغل الناس بك ،
اطلب الرفعة من الله
لا من الناس،
احرص على أن يذكرك الله في نفسه،
وأن يرفع الله قدرك في السماء،
وأن يسميك هو تقيا،
وأما الناس فمن تراب وإلى تراب ،
نوّر قلبك بكثرة الصلاة فإنها نور،
ورطّب لسانك بذكر الله فإنه سكينة،
واعلم أن العلم ليس أن يقول الناس لك عالم،
بل هو توفيق من الله؛
على قدر إخلاصك وابتغاءك الدار الآخرة في كل مقاصدك ).

في النَّفْسِ كَلِمَاتٌ ، وفي القَلْبِ هَمَسَاتٌ ، تأبَى إلَّا الخُرُوجَ .
وَعْظٌ ، وتَذكِيرٌ ، نُصْحٌ ، وتوجيهٌ بعدَ تأمُّلٍ وتَفكِير ..
إنْ لَم تَخرُج شَفَهِيًّا ، فعَلَى الوَرَقِ لَها مَكَان .
قَطَرَاتٌ نَدِيَّةٌ ، وأحْرُفٌ دَعَوِيَّةٌ ، تَنْزِلُ على القُلُوبِ ،
فتُريحُها ، وتَسْمَعُها الآذَانُ ، فتَستسِيغُها .
قد تُرشِدُ ضالًّا ، أو تَهدِي حائِرًا ، وفوقَ ذلك
يَكتُبُ اللهَ لَنا بِها الأجرَ العَظيمَ ، والثَّوابَ الجَزِيل .
و رُبَّ كَلِمَةٍ كانت سَببًا في نجاتِكِ مِنَ النَّارِ ،
ودُخُولِكِ الجَنَّة .









