تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الأخبار العالمية

> كابول تتهم "استخبارات أجنبية" بالوقوف وراء تفجير ......................

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
نبيل عزاب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-02-2009
  • المشاركات : 16,770
  • معدل تقييم المستوى :

    34

  • نبيل عزاب is on a distinguished road
نبيل عزاب
شروقي
كابول تتهم "استخبارات أجنبية" بالوقوف وراء تفجير ......................
23-03-2014, 09:18 PM
كابول تتهم "استخبارات أجنبية" بالوقوف وراء تفجير فندق سيرينا

أكدت الحكومة الأفغانية اليوم الأحد أن أجهزة استخبارات أجنبية تقف "وراء" الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندق سيرينا مساء الخميس في كابول وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص، في اتهام غير مباشر وغير علني يستهدف باكستان المجاورة.
وقالت الرئاسة الأفغانية في بيان أن "تحليل جميع الشهادات والمعلومات الأولية التي نمتلكها، يثبت أن هذا الهجوم الإرهابي قد نفذته بصورة مباشرة أجهزة استخبارات أجنبية".

وتؤكد كابول استنادا إلى معلومات أجهزتها الاستخباراتية، إن "دبلوماسيا باكستانيا أتى في وقت سابق إلى فندق سيرينا لاستخدام قاعة الرياضة، إلتقط صورا لممرات الفندق".

وقتل في الهجوم الدامي على أفخم فنادق العاصمة الأفغانية، تسعة أشخاص بالإجمال منهم كنديتان تعملان في مؤسسة "آغا خان" ومواطن من باراغواي يعمل لحساب منظمة "أن.دي.آي" الأمريكية. وقضى أيضا الصحفي في "وكالة الأنباء الفرنسية" سرادار أحمد وزوجته واثنان من أولاده، في حين أصيب ابنه الثالث بجروح خطرة.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي شنته قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية في الخامس من أفريل.

وفي بيان صدر في ختام اجتماع مجلس الأمن القومي الأفغاني برئاسة حامد كرزاي، الرئيس الأفغاني، تحدث عن "تناقضات" بين تبني طالبان وطريقة شن الهجوم. وجاء في البيان أن "طالبان أكدت أنها فجرت عبوات أمام مدخل فندق سيرينا" وأنها استخدمت "قاذفة صواريخ وأسلحة ثقيلة". وأضاف "الواقع هو أن أربعة إرهابيين دخلوا الفندق مع مسدسات وذخائر خبأوها في جواربهم".

وتؤكد الرئاسة الأفغانية أيضا أن "حركة طالبان وشبكة حقاني (أحد مكونات التمرد الأفغاني)، ليستا على علم بهذه العملية".

وتتهم الحكومة الأفغانية باستمرار باكستان، التي كانت الداعم الأول لحركة طالبان عندما كانت تتولى الحكم في أفغانستان (1996-2001) والتي لجأ إليها عدد كبير من عناصرها بعد سقوط نظامهم، بدعم تمردهم منذ ذلك الحين للدفاع عن مصالحها الإستراتيجية في المنطقة، إلا أن إسلام أباد نفت ذلك على الدوام.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 03:53 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى