المعتمد بن عباد
22-05-2008, 10:34 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصر المعتمد في أشبيلة ...

قصرة في مدينة (( مرية )) الأندلسية ...

قصرة في شعبة طريف .......

قصره في أشبيلة العام من الداخل وقد رممته السياحة الأسبانية ...

جامع أشبيله الكبير الذي كان المعتمد يصلي فيه ...

قصرة من الداخل بعد الترميم في اشبيلية ...

قصر المعتمد في قرطبة .......

أخير قصرة في أغمات التي مات فيها .......
هذه القصور لطالما جال المعتمد فيها و صال مع حبيبة و زوجه(( اعتماد ))
قصة الملك الأندلسي ( المعتمد بن عباد ) ملك اشبيلية و صاحب أكبر مملكة
في عهد ملوك الطوائف من أكثر القصص المؤثرة في التاريخ
لأنها جمعت جميع
المتناقضات من ملك و عز و سؤدد ثم أسر و سجن و تهجير و فقر
اضافة لكونه شاعر مبدع و متميز
و لا يمكن لنا أن نستعرض قصة المعتمد دون اسعراض قصة زواجه و حبه
لــ الجارية ( اعتماد الرميكية ) و ما صاحب هذه القصص من أحداث مثيرة
إليكم هذه القصة التي تحكي أروع قصص العشق الزوجي في العصر الأندلسي
في يوم كان المعتمد بن عباد ملك إشبيلية يتنزه مع وزيره ابن عمار على ضفاف
نهر الوادي الكبير قرب مرج الفضة ، فأخذ المعتمد بمنظر الماء المتموج فقال
صـنـع الـريـح عـلـى الـمـاء زرد
وطلب من ابن عمار - وهو شاعر - أن يجيزه (يكمل ما نظمه)، فتوقف
ابن عمار قليلا (يحاول ينظم)، وكان على شاطئ النهر جوار يملأن
الماء في جرار فقالت إحداهن
أي درع لـقـتـالٍ لـو جـمــد
فألتفت المعتمد إلى حيث الصوت فلم تكن الصورة بأقل جمالاً من المنطق. فبهر بها
وكان اسمها اعتماد - فسألهم ألها زوج ؟ قالوا : لا , فاشتراها من سيدها وأعتقها ثم
تزوجها وولد له منها :
عباد الملقب بالمأمون وعبيد الله الملقب بالرشيد والملقب بالراضي وبثينة الشاعرة .
كانت ملكة إشبيلية الأثيرة ، تحتل مكانة بارزة في حياة المعتمد ، وكانت لسمو
مكانتها وتمكن نفوذها يطلق عليها اسم (السيدة الكبرى) ، وكانت تسرف في دلالها
على المعتمد
* من ذلك أنها طلبت من المعتمد أن يريها الثلج ، فزرع
لها أشجار اللوز على جبل قرطبة
حتى إذا نور زهره بدت الأشجار وكأنها محملة بالثلج الأبيض .
* ومن ذلك أيضا أنها رأت فلاحات يمشين في الطين في يوم مطر وهن يتغنين فرحات ،
فاشتهت المشي في الطين ، فأمر المعتمد أن يصنع لها طين من الطيب فسحقت أخلاط
منه وذرت بها ساحة القصر ، ثم صب ماء الورد على أخلاط المسك وعجنت بالأيدي حتى
عاد كالطين ، فخاضته مع جواريها . وحدث أن غاضبها المعتمد ذات يوم ، فأقسمت أنها لم
تر خيرا منه قط ، فقال لها : ولا يوم الطين ؟
وجرى هذا القول مثلا للمرأة تنكر على زوجها نعمته عليها .
ومضى المعتمد على حاله معها فلم يقصر في شيء يجلب السرور إلى نفسها ،
* وقد بلغ من إعزاره لها أن صنع أبياتا يبدأ كل منها
بحرف من حروف اسمها (اعتماد) وهي
أغائبــة الشــخص عــن نـاظري = وحــاضرة فــي صميــم الفـؤاد
عليــك الســلام بقــدر الشـجون =ودمــع الشــئون وقــدر السـهاد
تملكــت منــي صعــب المــرام = وصــادفت منــي ســهل القيـاد
مــرادي أعيــاك فـي كـل حـين = فيــا ليــت أنـي أعطـى مـرادي
أقيمــي عــلي العهــد مـا بيننـا = ولا تســـتحيلي لطـــول البعــاد
دسســت اسـمك الحـلو فـي طيـه =وألفــت منــه حــروف اعتمـاد
كان المعتمد مشكور السيرة في رعيته. وقال أبو نصر في قلائده وكان المعتمد على الله
ملكاً قمع العدا، وجمع بين البأس والندا. وطلع على الدنيا بدر هدى. لم يتعطل يوماً كفه
ولا بنانه، آونة يراعه. وآوثة سنانه. وكانت أيامه مواسم، وثغوره بواسم. لقبه أولاً الظافر.
* ثم تلقب بالمعتمد. كلفاً بجاريته اعتماد، لما ملكها. لتتفق حروف لقبه بحروف اسمها.
لشدة ولوعه بها.
ولما أغار جيش ابن تاشفين على إشبيلية وأسر المعتمد أسرها فيمن أسر من أبنائه
ونسائه ، وأرسل الجميع إلى (أغمات) بإفريقية ، و عاشوا عيشة الفقرو ذاقوا معاناة
الأسر, و قد أشار لتبدل الحال هذا في رائيته الشهيرة التي صاغها في أغمات حين
قال في بناته :
يطأن في الطين والأقدام حافية= كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
وماتت الرميكية في أغمات قبل المعتمد بأيام .
* و مات هو بعدها وجداً عليها
التوقيع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصور المعتمد ابن عباد في الأندلس ..

قصر المعتمد في أشبيلة ...

قصرة في مدينة (( مرية )) الأندلسية ...

قصرة في شعبة طريف .......

قصره في أشبيلة العام من الداخل وقد رممته السياحة الأسبانية ...

جامع أشبيله الكبير الذي كان المعتمد يصلي فيه ...

قصرة من الداخل بعد الترميم في اشبيلية ...

قصر المعتمد في قرطبة .......

أخير قصرة في أغمات التي مات فيها .......
هذه القصور لطالما جال المعتمد فيها و صال مع حبيبة و زوجه(( اعتماد ))
قصة الملك الأندلسي ( المعتمد بن عباد ) ملك اشبيلية و صاحب أكبر مملكة
في عهد ملوك الطوائف من أكثر القصص المؤثرة في التاريخ
لأنها جمعت جميع
المتناقضات من ملك و عز و سؤدد ثم أسر و سجن و تهجير و فقر
اضافة لكونه شاعر مبدع و متميز
و لا يمكن لنا أن نستعرض قصة المعتمد دون اسعراض قصة زواجه و حبه
لــ الجارية ( اعتماد الرميكية ) و ما صاحب هذه القصص من أحداث مثيرة
إليكم هذه القصة التي تحكي أروع قصص العشق الزوجي في العصر الأندلسي
في يوم كان المعتمد بن عباد ملك إشبيلية يتنزه مع وزيره ابن عمار على ضفاف
نهر الوادي الكبير قرب مرج الفضة ، فأخذ المعتمد بمنظر الماء المتموج فقال
صـنـع الـريـح عـلـى الـمـاء زرد
وطلب من ابن عمار - وهو شاعر - أن يجيزه (يكمل ما نظمه)، فتوقف
ابن عمار قليلا (يحاول ينظم)، وكان على شاطئ النهر جوار يملأن
الماء في جرار فقالت إحداهن
أي درع لـقـتـالٍ لـو جـمــد
فألتفت المعتمد إلى حيث الصوت فلم تكن الصورة بأقل جمالاً من المنطق. فبهر بها
وكان اسمها اعتماد - فسألهم ألها زوج ؟ قالوا : لا , فاشتراها من سيدها وأعتقها ثم
تزوجها وولد له منها :
عباد الملقب بالمأمون وعبيد الله الملقب بالرشيد والملقب بالراضي وبثينة الشاعرة .
كانت ملكة إشبيلية الأثيرة ، تحتل مكانة بارزة في حياة المعتمد ، وكانت لسمو
مكانتها وتمكن نفوذها يطلق عليها اسم (السيدة الكبرى) ، وكانت تسرف في دلالها
على المعتمد
* من ذلك أنها طلبت من المعتمد أن يريها الثلج ، فزرع
لها أشجار اللوز على جبل قرطبة
حتى إذا نور زهره بدت الأشجار وكأنها محملة بالثلج الأبيض .
* ومن ذلك أيضا أنها رأت فلاحات يمشين في الطين في يوم مطر وهن يتغنين فرحات ،
فاشتهت المشي في الطين ، فأمر المعتمد أن يصنع لها طين من الطيب فسحقت أخلاط
منه وذرت بها ساحة القصر ، ثم صب ماء الورد على أخلاط المسك وعجنت بالأيدي حتى
عاد كالطين ، فخاضته مع جواريها . وحدث أن غاضبها المعتمد ذات يوم ، فأقسمت أنها لم
تر خيرا منه قط ، فقال لها : ولا يوم الطين ؟
وجرى هذا القول مثلا للمرأة تنكر على زوجها نعمته عليها .
ومضى المعتمد على حاله معها فلم يقصر في شيء يجلب السرور إلى نفسها ،
* وقد بلغ من إعزاره لها أن صنع أبياتا يبدأ كل منها
بحرف من حروف اسمها (اعتماد) وهي
أغائبــة الشــخص عــن نـاظري = وحــاضرة فــي صميــم الفـؤاد
عليــك الســلام بقــدر الشـجون =ودمــع الشــئون وقــدر السـهاد
تملكــت منــي صعــب المــرام = وصــادفت منــي ســهل القيـاد
مــرادي أعيــاك فـي كـل حـين = فيــا ليــت أنـي أعطـى مـرادي
أقيمــي عــلي العهــد مـا بيننـا = ولا تســـتحيلي لطـــول البعــاد
دسســت اسـمك الحـلو فـي طيـه =وألفــت منــه حــروف اعتمـاد
كان المعتمد مشكور السيرة في رعيته. وقال أبو نصر في قلائده وكان المعتمد على الله
ملكاً قمع العدا، وجمع بين البأس والندا. وطلع على الدنيا بدر هدى. لم يتعطل يوماً كفه
ولا بنانه، آونة يراعه. وآوثة سنانه. وكانت أيامه مواسم، وثغوره بواسم. لقبه أولاً الظافر.
* ثم تلقب بالمعتمد. كلفاً بجاريته اعتماد، لما ملكها. لتتفق حروف لقبه بحروف اسمها.
لشدة ولوعه بها.
ولما أغار جيش ابن تاشفين على إشبيلية وأسر المعتمد أسرها فيمن أسر من أبنائه
ونسائه ، وأرسل الجميع إلى (أغمات) بإفريقية ، و عاشوا عيشة الفقرو ذاقوا معاناة
الأسر, و قد أشار لتبدل الحال هذا في رائيته الشهيرة التي صاغها في أغمات حين
قال في بناته :
يطأن في الطين والأقدام حافية= كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
وماتت الرميكية في أغمات قبل المعتمد بأيام .
* و مات هو بعدها وجداً عليها
التوقيع
رفيق أحمد الهاشمي
هذي النخيل وهذا التمر والراح
اني كرهت وبعض الكره ذباح
أنا البسكري لوشرحتم جسدي
لسال منه عراجين وأبلاح
ولو فتحتم شراييني بمديتكم
سمعتم في دمي أصوات من راحوا
ونخلة تبكي اذ تعانقني
ثكلى تجيد البكاء والنواح
هذي النخيل وهذا التمر والراح
اني كرهت وبعض الكره ذباح
أنا البسكري لوشرحتم جسدي
لسال منه عراجين وأبلاح
ولو فتحتم شراييني بمديتكم
سمعتم في دمي أصوات من راحوا
ونخلة تبكي اذ تعانقني
ثكلى تجيد البكاء والنواح
من مواضيعي
0 حين يغني ...طائر الشوق لحنا
0 مؤتمر اتحاد الحروف .. للشاعر جلول رفيق
0 مرسوم رئاسي ... بانتحارالأزهار
0 نداء إلى المثقفين
0 ما للعروبة تبدو مثل ارملة *** اليس في كتب التاريخ افراح
0 قراءة في كتاب "مأدبة المتاهة " للكاتب المفكر احمد دلباني بقلم جلول رفيق
0 مؤتمر اتحاد الحروف .. للشاعر جلول رفيق
0 مرسوم رئاسي ... بانتحارالأزهار
0 نداء إلى المثقفين
0 ما للعروبة تبدو مثل ارملة *** اليس في كتب التاريخ افراح
0 قراءة في كتاب "مأدبة المتاهة " للكاتب المفكر احمد دلباني بقلم جلول رفيق







