داعش يذبح صحافياً أمريكياً
20-08-2014, 04:43 PM
داعش يذبح صحافياً أمريكياً في سوريا
أعلن تنظيم "داعش" مساء أمس الثلاثاء ذبح الصحافي الأمريكي جيمس فولي الذي خطف في سوريا؛ انتقاماً للضربات الجوية الأمريكية ضد مقاتليه في العراق.
وبث موقع إلكتروني إسلامي شريط فيديو يظهر شخصاً مقنعاً يذبح الصحافي الذي خطفه مسلحون في سوريا في 22 نوفمبر 2012. وكان فولي مراسلا حرا شارك في تغطية الحرب في ليبيا قبل أن يتوجه إلى سوريا لتغطية النزاع لصالح "غلوبال بوست" ووسائل إعلام أخرى، كما زود وكالة فرانس برس بتقارير صحافية أثناء وجوده هناك.
وكان شهود عيان أكدوا خطف فولي في محافظة إدلب يوم 22 نوفمبر 2012. وانقطعت أخباره عن عائلته منذ ذلك الحين، رغم حملة واسعة أطلقت للحصول على معلومات، بهذا الشأن من قبل عائلته وأصدقائه وزملائه الصحافيين.
ويتضمن شريط الفيديو، ومدته خمس دقائق إعلان الدولة الإسلامية أن فولي، الذي ظهر مرتدياً زياً برتقالياً، تم ذبحه بسبب الضربات الأمريكية التي أمر بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد مقاتلي التنظيم المتطرف.
وتمت عملية الذبح التي ارتكبها شخص يحمل سكينا ويرتدي لباسا أسود اللون يتحدث الإنكليزية بلهجة بريطانية في منطقة صحراوية من دون أي علامات تشير إلى ما إذا كانت في سوريا أو العراق.
كما يتضمن الشريط تحذيرا بقتل أمريكي آخر عرف عنه باسم ستيفن جويل سوتلوف
الذي ظهر جاثيا على ركبتيه يرتدي زيا برتقاليا، بينما يمسك مسلح ملثم برقبته من الخلف.
وتجدر الملاحظة إلى أن الفيديو "قاس جداً ودموي"، فهو يظهر عملية نحر الصحفي، ليظهر في نهاية الشريط رأسه المدمى مفصولاً عن جسده في مشهد أكثر من مروع.







