تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مراد عبد السلام
مراد عبد السلام
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-04-2012
  • المشاركات : 156
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • مراد عبد السلام is on a distinguished road
الصورة الرمزية مراد عبد السلام
مراد عبد السلام
عضو فعال
نزعة سب العرب
12-11-2014, 12:17 PM
في الآونة الأخيرة قد عاد للظهور أمر قد خمدت نيرانه لفترة من الزمن، وقد ظهر بِشِدَّةٍ عالية وَحِدَّةٍ قويّة، وهو من الأمور الجليلة والعظيمة التي عانت منها الدول العربية والإسلامية لفترات طويلة، تربص فيهن أحزابه وفرقه وأنصاره بالعرب والمسلمين في كل متربص، وأججوا فيهن نيران الفتنة في العالم العربي والإسلامي أَيُّما تأجيج، وحَرَّضُوا فيهن الشعوب والأمم تحريضا، فصدقت فيهن نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح حين قال: " يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها". اهـ
وهذا الظهور لذلك الأمر ـ ذي القدر الخطير ـ بعدما ظن كثير من الناس أن العولمة الجديدة ثم القرية العالمية الواحدة قد أطفأت ما تبقى من وهج جمره، وبسبب هذا الفهم الخاطئ صار حبيسَ مجالسِ طبقةٍ معينةٍ وكتبِهم وندواتِهم وهي طبقة المثقفين والأدباء، ومعلوما لديهم مجهولا عند غيرهم، وبالنسبة للكثير مسألة تاريخية لا اِمتداد لها إلى الحاضر ولا إلى المستقبل.
نعم قد عادت للظهور النزعة الشُّعُوبِيَّةُ الدّاعية لكُرْهِ العرب وسبّهم وشتمهم، وَرَمْيِهِمْ بِكُلِّ مُشِينٍ وقَبيح، كما عادت معها تكالب الأمم عليهم وتَدَاعِيهم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها،وبهذا ظهر خطأ تلك النظرية التي تقول: " أنّ هذه النزعة مسألة تاريخية عقيمة لا غير ".
وبناءً على هذا وجب تِبْيانُها لمن لا يعلمها، وتنبيه الغافل بخطر أمرها العظيم، وتذكير النّاسي لعل الذكرى تفيده، وذلك اِتباعا للقاعدة الجليلة التي تقول: " تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز بحال".
فأقول وبالله المستعان:
التعريف اللغوي:
الشعوبية هي فرقة من النّاس تُصَغِّرُ شأن العرب ولا ترى لهم فضلا على غيرهم، أُطْلِقَ عَلَيْهِمْ هذا الاسم لانتصارهم للشعوب التي هي مغايرة للقبائل، وهو مستخرج من قوله تعالى:﴿ يَا أَيُّها النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [ سورة الحجرات، الآية 13 ]
قال جمع من المفسرين: إن القبائل للعرب والشعوب للعجم.
التعريف العام:
الشعوبية نزعة باطنية قديمة معادية لكلّ من هو أو ما هو عربي، الأصل فيها الحقد على الإسلام وتمني زواله واندثاره، تسعى دائما إلى إنزال العرب أدنى المنازل والمراتب، فهي نزعة تخريبية هدامة للعرب عقيدة ومقومات وأخلاقا ووحدة، دائبة أبدا لسلب كل فضل ومَزِيَّةٍ لهم، ملصقة كل عيب وخلق مشين بهم، تنطلق من حقد أسود وحنق شديد للإسلام وأهله.
نبذة تاريخية للشعوبية
لما بسط العرب سلطانهم على الشعوب وأحكموا سيطرتهم على عالم دول عظمى آنذاك كدولة الفرس والروم، وأوصلوا للأمم رسالة الله التي كلفوا بنشرها للعالم تحت راية الإسلام، وحين رأت تلك الأمم صدق الرسالة دخل الناس في الإسلام أفواجا، لكن كان هناك أفراد بين تلك الشعوب لمَّايزال في قلوبهم هوى وحنين لدولهم البائدة ومعتقداتهم الباطلة ومعيشتهم الفاسدة، يحملون بين طيات أنفسهم كرها وحقدا للإسلام الذي حرمهم من تلك الحياة المريضة التي كانوا يعيشونها، ظهرت حينها نزعة باطنية خبيثة تدعوا لنَبْذِ العرب وكرههم.
وبدأت أول ما بدأت بالعنصر الفارسي في المشرق و بالعنصر الرومي في المغرب،ثم ما لبثت أن ظهرت من باقي الأمم والشعوب الأخرى،فتكالبت جميعها على العرب، وكانت في بدايات ظهورها تهاجم حياة العرب وتنتقد طريقة عيشهم، وتظهر مثالبهم دون مناقبهم، وتظهر مناقب الشعوب دون المثالب، وتفضل المسلمين العجم على المسلمين العرب، واقتصرت في هجومها على ما ذُكِرَ، وذلك كلّه خوفا من السلطان العربي المسلم القوي آنذاك،ولكن لما ضَعُفَتْ شوكة ذلك السلطان وانهارت قِواه، ظهر الوجه الحقيقي للشعوبيين، وصاروا ينتقدون الإسلام والمسلمين جميعهم وعلى رأسهم العرب.
أهداف الشعوبية:
للشعوبية أهداف تخربية كثيرة، ويمكن تلخيص بعضها في ما يلي:
1ـ تخريب الدين الإسلامي:
وذلك بتخريب العلاقة بين الإسلام واللغة العربية وبين الإسلام والعرب:
أما علاقة الإسلام باللغةالعربية: فبمحاولة فصل العروة الوثقى التي تربطهما، فالعلاقة بينهما علاقة دوام أحدهما بدوام الآخر، فالإسلام يستمد تشريعاته وقوانينه وحدوده من القرآن، والقرآن نازل بلسان العرب ولغتهم، قال تعالى: ﴿ إِنَّ أَنْزَلْنَاه قُرْآناً عَرَبِياً لَعَلَّكُم تَعْقِلُون ﴾ [ يوسف: الآية2 ]، وقوله تعالى: ﴿ كَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِياً ﴾ [ طه: الآية113].
إذن بفصل اللغة العربية عن الإسلام، يختفي المفتاح الذي يفتح أبواب أسراره.
وأما علاقة الإسلام بالعرب: فإنّه لما كان الإسلام مجموعة تكليفات وتشريعات تتعلق بحياة البشر في الدنيا، ومصير حياتهم في الآخرة، وتَحْكُمُ الأفراد والمجتمعات، وكان الأصل فيه دين عمل بعد علم، طُبِّقَ أول ما طُبِّقَ على العرب ومجتمعهم، قال تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِياً ﴾ [ الرعد: الآية37 ]، فكان تطبيقه على العرب والتنزيل غض طري.
فلمّا كَمُلَت تَشْريعاته وحدوده كَمُل معه الأنموذج الذي رَضِيَه الله لعباده، سواء على مستوى الفرد أو مستوى الجماعة معه أو الدولة التي تحكم الفرد والجماعة، قال تعالى: ﴿ اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: الآية3 ].
وبعد هذا الكمال قُدِّمَ للشعوب علما وعملا، علما متمثلا في القرآن العربي، وعملا متمثلا في العرب وعقيدتهم وعبادتهم ولغتهم وحياتهم وأخلاقهم ودولتهم، فمن آمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، فعليه أن يطبّق تعاليم هذا القرآن على الصورة التي عليها العرب، سواء كان التطبيق تطبيقا فرديا أو تطبيقا جماعيا أو تطبيقا على مستوى الدولة.
إذن فالتخريب في ذلك كله هو طمس لجوهر حكمة الإسلام.
2ـ تخريب اللغة العربية:
هذا الجانب من التخريب يظهر في المتأخرين من الشعوبية، وميزة تخصهم دون المتقدمين منهم، فظهرت دعوة لإحلال اللغة العامية محلّ اللغة العربية الفصيحة وجعلها اللغة الرسمية، كما ظهرت دعوة لنبذ الأسلوب التعليمي القديم للغةالعربية في النحو والبلاغة والشعر.
وأول من قام بذلك أبو الأتراك كما لقبوه آنذاك مصطفى أتاتورك لما تسلم الحكم في تركيا، فألغى الحروف العربية التي كانت تُكْتَبُ بها اللغة التركية واستبدلها بأحرف لاتينية، فقطع كل صلة للشعب التركي المسلم بماضيه الإسلامي، وفتح باب شرّ لم يتجرأ غيره على فتحه.
قال الدكتور علي حسون في كتابه " تاريخ الدولة العثمانية ": " من المعلوم أن العالم الإسلامي على الرغم من تأسيس دُوَله وإماراته المستقلة وذات السيادة والصبغة القومية، وعلى الرغم من تأسّيه بالمستعمرين بالبُعْدِ عن الإسلام، فقد بقيت اللغات في تلك الدول تكتب بأحرف عربية، ولم تجرؤ الدول الاستعمارية حتى المسيطرة منها على مساحات واسعة من ديار المسلمين، أن تستبدل الأحرف بل أبقتها خوفا من نقمة الشعب المسلم، ولكن عندما تجرأ مصطفى كمال على إلغاء الحروف في بلده تجرّأت الدول الأخرى". اهـ
3ـ تخريب الحياة العربية:
وقد مرّ معك ذلك في العلاقة بين الإسلام والعرب، فارجع إليه إن أحببت.
4ـ تخريب الأخلاق العربية:
إن الأخلاق العربية الحميدة بعد تمام الرسالة هي الأخلاق التي يرضاها الله تبارك وتعالى لعباده، قال رسول الله صلى الله عليه وسل: " إنّما بُعِثْتُ لأتمّم مكارم الأخلاق ". ولم يقبضه الله حتى أتم ما بعث به.
إذن فتخريب الأخلاق العربية هو تخريب للأنموذج الحق للأخلاق الإنسانية المطلوبة.
في الأخير
هذه بعض النواحي القليلة والهامة عن تلك النزعة والحملة الشرسة التي تقاد ضد الإنسانية، نعم هي ضد الإنسانية لأن حقيقة الحرب على العرب هي حرب على الإسلام، وليس الإسلام حكرا للعرب وحدهم بل هو ملك البشرية كلها، ولولا أن يحسب الكلام على جهة دون أخرى لأضفت الكثير والكثير من الأمور الهامة الضرورية لتبيين حقيقة هذه النزعة، وهي قطرة من فيض بحر ذلك التخريب الذي يقوم به الشعوبيون الحاقدون على الإسلام، قدمت في عجالة مخافة الإطالة على القارئ الكريم، فأسأل الله أن ينفع بها.
التعديل الأخير تم بواسطة مراد عبد السلام ; 12-11-2014 الساعة 12:21 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية باخويا احمد
باخويا احمد
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 29-09-2013
  • المشاركات : 65
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • باخويا احمد is on a distinguished road
الصورة الرمزية باخويا احمد
باخويا احمد
عضو نشيط
رد: نزعة سب العرب
12-11-2014, 01:50 PM
شكرا اخي الكريم على الموضوع القيم المكتمل الجوانب الى حد ما , في الواقع من يسب العرب فقد سب الرسول الاعظم صلوات ربي وسلامه عليه فهو عربي فيكون بذالك قد ارتد والعياذ بالله فيمت وهو كافر كما قال تعالى بسم الله الرحمان الرحيم من يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاؤلئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة صدق الله العظيم هذا من جهة ومن اخرى فالعرب لا يصل اليهم ذالكم السب لانهم لم يعملوا شيئا قد يؤدي الى سبهم وعليه فالسبابين انما يرجع عليهم سبهم لان الرسول الاعظم عليه افضل الصلاة وازكى التسليم قال لا ينبغي للمؤمن ان يكون سبابا او شتاما الى اخر الحديث صدق صل الله عليه وسلم وهو الامر الذي يفسر ضعف ايمان هؤلاء وتذبذهم وضلالهم على علم والعياذ بالله,فالاسلام جاء ليخرج الناس من الظلمات الى النور وقد حماه المولى عز وجل حين كان في مهده وحين كان الكفر مسيطرا ومن اقلية مؤمنة اتسعت رقعة انتشاره عبر المعمورة ودخل الناس فيه افواجا افواجا والحمد لله فلا يمكن ان يخشى عليه اليوم او غد لان الهداية من الله قال تعالى بسم الله الرحمان الرحيم من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له صدق الله العظيم والمولى جل وعلا خلق الجنة وخلق النار ولا بد لكل منهما ان تمتلا قال تعالى بسم الله الرحمان الرحيم يوم نقول لجهنم هل امتلات وتقول هل من مزيد صدق الله العظيم فهؤلاء ممن يسبون العرب وفيهم انبياء الله ورسله وهم يعلمون لا شك انهم من اولئك الذين ختم الله على قلوبهم والعياذ بالله ليصبوا على وجوههم في النار اعاذنا الله واياكم منها نحن لا نكترث لشانهم ولا نرد على سبهم وشتمهم لنا وانما نترفع عنهم ونلتزم باخلاقنا المستمدة من القرءان ومن سيرة سيد الانام صل الله عليه وسلم فنبح الكلاب لا يوقف القافلة ابدا بدليل اننا نرى ونسمع اليوم عبر العالم بالدخول في الاسلام بقوة والحمد لله مما يدل على ان المولى جل وعلا حافظه من فوق سمائه قال تعالى بسم الله الرحمان الرحيم انا نزلنا الذكرى وانا له لحافظون صدق الله العظيم فلو اجتمع الجن والانس على يغيروا ما ثبته الله وارتضاه لعباده ما استطاعوا لذالك سبيلا ,
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مراد عبد السلام
مراد عبد السلام
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-04-2012
  • المشاركات : 156
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • مراد عبد السلام is on a distinguished road
الصورة الرمزية مراد عبد السلام
مراد عبد السلام
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مراد عبد السلام
مراد عبد السلام
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-04-2012
  • المشاركات : 156
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • مراد عبد السلام is on a distinguished road
الصورة الرمزية مراد عبد السلام
مراد عبد السلام
عضو فعال
رد: نزعة سب العرب
19-12-2014, 10:42 AM
سبحان الذي اصطفَانا في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وتبارك الذي جعلنا في خير أمة أخرجت للناس، وتعالى الذي فضلنا في أمة لا تنازعها أمة من الأمم فضائلها، وتقدس الذي أقامنا في أمة هي حجة وشاهدة على الأمم من قبلها، وعَظُمَ الذي مَنَّ علينا بلغة لم تَكُنْ لُغَةٌ أحسن منها تستوعب كتابه العزيز ومعجزة رسوله ونبِيِّهِ وخليله وحبيبه محمدا صلى الله عليه وسلم.
فالحمد لله رب العالمين على اِصطفائه وجعله وفضله وإقامته ومَنِّهِ.
أما بعد:
فإن القلب ليتفطر وإن العين لتدمع عندما أجد جزائريا يعتقد اِعْتِقَادَا شُعُوبياً بِأن العرب مستعمرون، وأن اللغة العربية لغة دخيلة عليه، ويصيبني الحزن والأسى عندما يريد أن يُثبت أصله ينسلخ من جلده ويتنكر لأصله.
أولا: فإن فصل الإسلام عن العرب والعربية كمن يحاول فصل الروح عن الجسد، ودولةالعرب وعاداتهم وأخلاقهم بعد اكتمال نزول الشريعة الإسلامية هي الحياة الربانية التي رضيها الله تبارك وتعالى لعباده في أرضه، قال تعالى: ﴿ اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [ المائدة: الآية3 ].
إذن فبعد اِكتمال الرسالة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم، أصبح للعالم دولة إلهية مرضية من دخل فيها دخل في السلم ومن أباها فلا يَلُمَنَّ إِلا نفسه ألا وهي دولة أمة العرب.
ثانيا: ليست العروبة بالنسب والأصل ولو كانت كذلك لم يسمى إسماعيل عليه السلام بأبي العرب وكلنا يعلم أن أصله لم يكن عربيا، كذلك لو كانت العروبة بالنسب والأصل لما عَدَّ البشرُ محمدا صلى الله عليه وسلم في العرب، وكلنا يعلم أن نسبه يعود لإبراهيمَ عليه السلام.
ولكن العروبة ولاء لدستور إلهي ترجمته على أرض الواقع دولة العرب وأخلاقهم وحياتهم وعاداتهم التي توافق فطرة الإنسان بعد اكتمال الرسالة، قال تعالى : ﴿ وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِياً ﴾ [ الرعد: الآية37 ]، فمن انضّم لدولة العرب وتخلق بأخلاقهم ومارس عاداتهم وعاش حياتهم فهو عربي، فعجبا لمن يريد إثبات أصله بنفي أصله.
وحتى لو قلنا بالأصل فهناك دراسة تقول أن أصل سكان شمال أفريقيا يعود لليمن، واستدلوا بأدلة كثيرة، ومن بين تلك الأدلة أَسْحِنَتُهُمْ ( أي هيئاتهم ) ففي ملامحها شبه بملامح أسحنة العرب.
وزيادة في العلم لو كانت العروبة باللسان هناك قرى كاملة في سوريا مثل قرية جُبَعْدِينَ وقرية بَخْعَةَ لما يَزَلْ سكانها يتكلمون إلى الآن اللغة الأصلية لسيدنا عيسى ـ عليه السلام ـ والتي هي اللّغة السريانية ولم يذكر أحدا أنهم غير عرب.
فما قول من يريد إثبات أصله بنفي أصله، ولكن من جهل شيئا عاداه !!!.
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: نزعة سب العرب
19-12-2014, 11:10 AM
***موضوعك أخي بنظرة تقليدية تجاوزها الزمن ، لا أحد يكره العرب إذا لم يهيمنوا ، أو يقصوا الآخر ، فالعرب عرب وغير العرب ليسوا عرب ؟
***الإسلام دين الناس جميعا فلا تحتكروه … ولا تجعلوه منّا ومزية على الأقوام الأخرى .ولا تجعلوه سلما ترتقون به أعناق الناس المسلمين أمثالكم .

***العروبة هي التي أكلت كبد الإسلام وأضاعت فلسطين ، وهي التي ألبت الأقوام غير العربية للبحث عن سجلها الميلادي .فظهرت النزعة الفنيقية والتركمانية و النوبية والقبطية و الأمازيغية والطورانية … الخ.

***ترى تقليد ا لمن سبقك أن التدين بالإسلام يجعلنا عربا ، وأن استخدام العربية يجعلنا عربا وهذا خطأ مفصلي ، فلا الإسلام يعرب ولا اللغة تجعل الناس عربا ، نحن هنا في افريقيا الشمالية بعربنا وامازيغنا جزائريون مسلمون يجمعنا الوطن ويوحدنا الدين ونتكلم لسان القرآن وكفى هرطقة وهذيانا ؟
***ومن يبتغ عزا في غير الإسلام أذله الله .
فالحضارة ليست عربية واللغة لغة القرآن وكفى الله حسيبا .
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:08 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى