حذق فني رهيب
02-12-2014, 02:26 PM
حذق فني رهيب!
تنقل الصحف الوطنية يوميا احتجاجات المواطنين على قوائم توزيع المساكن الاجتماعية، وتنقل معها آراءهم حول أسباب الاحتجاج التي تتراوح بين الإقصاء والتهميش، و"الحقرة" والمحاباة، وغيرها من السلوكيات اللصيقة بالإدارة، حين تقوم بمثل هذه الأعمال الاجتماعية.
وما يؤسف له، أن هذه الاحتجاجات تتسم في كثير من الأحيان، بالعنف، الذي تمتد أذرعه لتخريب المنشآت، وتعطيل مصالح المواطنين، غير أن السبب الأقوى الذي أراه واضحا، يكمن في " مهارة التأخر"، كما يحلو لي تسميته، باعتباره مهارة حقيقية يمارسها منفذوها، من مؤسسات الإنجاز والإدارات المسؤولة، بحذق فني رهيب! التأخر في الإنجاز الذي يدوم أحيانا سنوات عدة، والتأخر في التوزيع، الذي يحاكي تأخر الإنجاز بامتياز، مضافا إليه المراوغات المبدعة.
لا يمكن أن نلوم المواطن المحتج، الذي شاب وهو ينتظر دوره، وعندما تلوح بوادر الأمل، يتبخر أمله بضربة إقصاء، أو مراوغة محاباة، أوصعقة "حقرة"... حين يرى من ليس أهلا لمسكن اجتماعي، أو من جاء بعده... يحتل رأس القائمة!!! فاللوم كل اللوم، يعود لهذا التأخر، أعني المتسببين فيه، هم هؤلاء الذين يجب أن توجه إليهم أصابع الاتهام، لأنهم رأس الفتنة..فلوتمت الأمور في أوانها لقلت مساحة الاحتجاج، وانحسرت معها مساحة المراوغات الإدارية، وما ضاعت مصالح البلاد والعباد..في الأخير، هل يأتي يوم نرى فيه القانون.. هو السيد!؟
تنقل الصحف الوطنية يوميا احتجاجات المواطنين على قوائم توزيع المساكن الاجتماعية، وتنقل معها آراءهم حول أسباب الاحتجاج التي تتراوح بين الإقصاء والتهميش، و"الحقرة" والمحاباة، وغيرها من السلوكيات اللصيقة بالإدارة، حين تقوم بمثل هذه الأعمال الاجتماعية.
وما يؤسف له، أن هذه الاحتجاجات تتسم في كثير من الأحيان، بالعنف، الذي تمتد أذرعه لتخريب المنشآت، وتعطيل مصالح المواطنين، غير أن السبب الأقوى الذي أراه واضحا، يكمن في " مهارة التأخر"، كما يحلو لي تسميته، باعتباره مهارة حقيقية يمارسها منفذوها، من مؤسسات الإنجاز والإدارات المسؤولة، بحذق فني رهيب! التأخر في الإنجاز الذي يدوم أحيانا سنوات عدة، والتأخر في التوزيع، الذي يحاكي تأخر الإنجاز بامتياز، مضافا إليه المراوغات المبدعة.
لا يمكن أن نلوم المواطن المحتج، الذي شاب وهو ينتظر دوره، وعندما تلوح بوادر الأمل، يتبخر أمله بضربة إقصاء، أو مراوغة محاباة، أوصعقة "حقرة"... حين يرى من ليس أهلا لمسكن اجتماعي، أو من جاء بعده... يحتل رأس القائمة!!! فاللوم كل اللوم، يعود لهذا التأخر، أعني المتسببين فيه، هم هؤلاء الذين يجب أن توجه إليهم أصابع الاتهام، لأنهم رأس الفتنة..فلوتمت الأمور في أوانها لقلت مساحة الاحتجاج، وانحسرت معها مساحة المراوغات الإدارية، وما ضاعت مصالح البلاد والعباد..في الأخير، هل يأتي يوم نرى فيه القانون.. هو السيد!؟









