زراعـــــــة الفراولة
17-04-2015, 03:02 PM
زراعة الفراولة ..
لا يجب أن يكون هناك حديقة خالية من نبات الفراولة. فببساطة, إنها جميلة المنظر, و سهلة النمو (و ربما أسهل صنف يمكن زرعه). و الفراولة مشهورة بقدرتها على مقاومة الصقيع, فهناك بعض الأصناف التي تنجح في آلاسكا. كما أنه يمكن أن يُزرع في المناطق الحارة - في منطقة الخط الإستوائي مثلا. ينمو الفراولة بنجاح إذا زرع في أي تربة كما أنه لا يحتاج إلى الأسمدة بالنسبة التي تحتاجها باقي النباتات. إن الفراولة هي حساسة للجاف, فزراعتها تحتاج تأمين الري المتواصل أو الكثير, و ذلك عبر إنشاء أقنية في التربة أو عبر تركيب أنظمة ري بالتنقيط. تظل شتلات الفراولة تنتج ثمارا حتى ثلاث أو أربع سنوات.
الزراعة: يُزرع في الربيع في المناطق المعتدلة و الرطبة. كما يمكن أن يُزرع في أواخر الصيف. أما إذا زرعت في الشتاء فإن المحصول سيكون ضعيفا. يمكن أن تستمر نباتات الفراولة بالعطاء لمدة أربعة سنوات. و بما أن النباتات المعرّشة (التي تنتمي إليها الفراولة) تتميز بأنها تستنبت نباتات جديدة مجاورة لها, يمكن أن تُزال هذه النباتات المُستنبتة أو يمكن تركها لتعطي محاصيل زيادة. إذا كان الشتاء في المنطقة التي تُزرع فيه الفراولة شديد الصقيع, يتم تغطية الصفوف المزروع فيها الفراولة بالبلاستيك أو يتم وضع مواد عضوية (كما في الصورة الثانية).
هناك عدة طُرق لزراعة الفراولة منها: أولا يمكن زرع الفراولة في صفوف حيث تبعد فيه الشتلات في كل صف عن بعضها مسافة 25 سنتمتر. أما الصفوف أو السطور فتبعد عن بعضها 8 سنتمتر. و بما أن المسافة الفاصلة بين الشتلات كبيرة نسبيا, و بما أن شتلات الفراولة تستنبت شتلات جيدة, هذا يعني أن المسافة الفاصلة ستمتلىء حين تنمو الشتلات المستنبتة. ثانيا يمكن زراعة الفراولة في سطور (أثلام) تبعد عن بعضها 30 سنتمتر. أما المسافة الفاصلة بين الشتلات فتكون - في هذه الحالة - 10 سنتمتر. بإستخدام هذه الطريقة لن تسمح للنباتات المستنبتة بالنمو (يتم إقتلاعها فور نموها) لأن المسافة الفاصلة بين الشتلات لا تتحمل نمو شتلات جيدة.
يمكن الإستفادة من المسافة الواقعة بين السطور عن طريق زرع نياتات الخس و الفجل. فهذين الأخيرين سريعي النمو, و لكن لا يجب زرعهما في حال تواجد الشتلات المستنبتة.
لا يجب أن يكون هناك حديقة خالية من نبات الفراولة. فببساطة, إنها جميلة المنظر, و سهلة النمو (و ربما أسهل صنف يمكن زرعه). و الفراولة مشهورة بقدرتها على مقاومة الصقيع, فهناك بعض الأصناف التي تنجح في آلاسكا. كما أنه يمكن أن يُزرع في المناطق الحارة - في منطقة الخط الإستوائي مثلا. ينمو الفراولة بنجاح إذا زرع في أي تربة كما أنه لا يحتاج إلى الأسمدة بالنسبة التي تحتاجها باقي النباتات. إن الفراولة هي حساسة للجاف, فزراعتها تحتاج تأمين الري المتواصل أو الكثير, و ذلك عبر إنشاء أقنية في التربة أو عبر تركيب أنظمة ري بالتنقيط. تظل شتلات الفراولة تنتج ثمارا حتى ثلاث أو أربع سنوات.
الزراعة: يُزرع في الربيع في المناطق المعتدلة و الرطبة. كما يمكن أن يُزرع في أواخر الصيف. أما إذا زرعت في الشتاء فإن المحصول سيكون ضعيفا. يمكن أن تستمر نباتات الفراولة بالعطاء لمدة أربعة سنوات. و بما أن النباتات المعرّشة (التي تنتمي إليها الفراولة) تتميز بأنها تستنبت نباتات جديدة مجاورة لها, يمكن أن تُزال هذه النباتات المُستنبتة أو يمكن تركها لتعطي محاصيل زيادة. إذا كان الشتاء في المنطقة التي تُزرع فيه الفراولة شديد الصقيع, يتم تغطية الصفوف المزروع فيها الفراولة بالبلاستيك أو يتم وضع مواد عضوية (كما في الصورة الثانية).
هناك عدة طُرق لزراعة الفراولة منها: أولا يمكن زرع الفراولة في صفوف حيث تبعد فيه الشتلات في كل صف عن بعضها مسافة 25 سنتمتر. أما الصفوف أو السطور فتبعد عن بعضها 8 سنتمتر. و بما أن المسافة الفاصلة بين الشتلات كبيرة نسبيا, و بما أن شتلات الفراولة تستنبت شتلات جيدة, هذا يعني أن المسافة الفاصلة ستمتلىء حين تنمو الشتلات المستنبتة. ثانيا يمكن زراعة الفراولة في سطور (أثلام) تبعد عن بعضها 30 سنتمتر. أما المسافة الفاصلة بين الشتلات فتكون - في هذه الحالة - 10 سنتمتر. بإستخدام هذه الطريقة لن تسمح للنباتات المستنبتة بالنمو (يتم إقتلاعها فور نموها) لأن المسافة الفاصلة بين الشتلات لا تتحمل نمو شتلات جيدة.
يمكن الإستفادة من المسافة الواقعة بين السطور عن طريق زرع نياتات الخس و الفجل. فهذين الأخيرين سريعي النمو, و لكن لا يجب زرعهما في حال تواجد الشتلات المستنبتة.









