رقائق وهمسات صغيرة ومعبرة
07-05-2015, 06:14 AM
أعجبتني بعض الرقائق فأحببت ان اشارككم بها :

سأل عمر بن الخطاب أبي كعب رضي الله عنهما جميعآ:

فقال له:
ما التقوى؟
فقال أبي :
يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقآ فيه شوك؟
قال: بلى..
قال: فماذا فعلت؟
قال عمر:
أشمر عن ساقي وأنظر إلى مواضع قدمي، وأقدم رجلآ وأؤخر أخرى،مخافة أن تصيبني شوكة.
فقال أبي بن كعب:
تلك ~^`التقوى`^~

*******

يقول بعض أهل العلم-رحمهم الله تعالى-(أكثر مايفر العبد منهم يوم القيامة "قرابته"!!أتدري لماذا؟؟يخشى أن يكون ظلمهم في الدينا فتفرق حسناته عليهم)
فاحذر من ظلم العباد.

********

قال النبي عليه الصلاة والصلاة لرجل: سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ثم قال له: فإذا أعطيت العافية في الدنيا والآخرة فقد أفلحت..
وقال لعمه العباس رضي الله عنه لما قال له علمني شيئاً أسأل الله به، قال: سل الله العافية في الدنيا والآخرة..
فإذا سألت الله ذلك فتذكر أنك تسأله أن يعافيك من الشرك والفتن والمرض والسحر والبلاء في المال والأهل والولد.. فلتسأل الله بإقبال وحضور قلب..


********

من عاش مع الله.
طاب عيشه

********

ملاحظة: قال الإمام ابن القيم : حدثني شيخنا - يعني ابن تيمية - قال: "ابتدأني المرض فقال لي الطبيب: إن مطالعتك و كلامك في العلم يزيد المرض، فقلت لا أصبر على ذلك، و أنا أحاكمك إلى علمك، أليست النفس إذا فرحت و سرت و قويت الطبيعة فدفعت المرض؟ فقال بلى، فقلت له فإن نفسي تسر بالعلم فتقوى به الطبيعة فأجد راحة، فقال: هذا خارج عن علاجنا"


المصدر:ابن القيم "روضة المحبين"

********

قيل لحمدون بن أحمد رحمه الله:
ما بال كلام السلف أنفعُ من كلامنا؟! قال: لأنَّهم تكلموا لعزِّ الإسلام، ونجاة النفوس، ورضا الرحمن، ونحن نتكلمُ لعز النفوس، وطلب الدنيا، ورضا الخلق!!
صفة الصفوة 4 / 122 .

*********

"التسبيح" يعمق الإيمان في القلب بالإستحضار الدائم لعظمة "الله" ,,,,

********

يحيا المؤمن دائما بين أمرين :
يسر وعسر ، وكلاهما نعمة لوأيقن.. ففي اليسر يكون الشكر {وسيجزي الله الشاكرين}
وفي العسر يكون الصبر ،
{إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}

*******

قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم,,,,,
(ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم و أرفعها في درجاتكم وخير لكم من انفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم. قالوا بلى.قال ذكر الله),,,,


********

كان سعيد بن المسيب يطيل في صلاته ويقول لابنه: "والله إني لأطيل في صلاتي رجاء أن أُحفظ فيك" ويتلو قوله -سبحانه: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} [الكهف: 82].
وفي الأخير صل على محمد .