قصف واتهامات بالكذب بين خليفة وإطاراته
22-05-2015, 06:13 AM
صحافية بجريدة الشروق اليومي، متابعة للشؤون الوطنية والسياسية والأمنية
تواصلت،* أمس،* محاكمة بنك الخليفة بمجلس قضاء البليدة،* حيث تم الاستماع إلى العلبة السوداء في* قضية بنك الخليفة،* المتهم السابق الذي* قضى* 10* سنوات سجنا،* آكلي* يوسف،* الذي* مثل كشاهد،* كشف عن تفاصيل مثيرة بشأن عمليات سحب الأموال التي* كانت تتم من الخزينة الرئيسية من طرف عبد المومن خليفة،* بصفته الرئيس المدير العام لمجمع الخليفة،* وبأمر منه،* وذلك بدون تبرير هذه العمليات من الجانب المحاسبي،* كما كانت المحاكمة فرصة لعديد المواجهات التي* جمعت أكلي* بعبد المومن،* وبعض المتهمين،* على* غرار مدير وكالة الحراش عزيز جمال،* وأكلي* يوسف،* ومن ثمة كرار سليمان مدير المالية بالصندوق الوطني* للتقاعد،* وتوفيق جديدي* مدير وكالة أم البواقي،* وكان نفي* مومن لتقديمه أوامر لمدير الخزينة الرئيسية بإرسال المال له،* العنصر الذي* صنع الحدث،* في* الوقت الذي* تم تكذيبه من قبل المدير*.
إلى ذلك،* يواصل رئيس الجلسة،* غدا،* سماع باقي* الشهود،* فيما* يبقى مشكل الممثل الخاص للمتهم عبد المومن رفيق خليفة وحضوره اجتماع الشركاء في* بنك خليفة،* السبب الرئيس في* تأجيل الاجتماع،* الذي* يعتقد أنه لن* يلتئم،* حيث توقع محامي* خليفة مومن الاستاذ ناصر لزعر أن عدم اكتمال النصاب سيبقى ساريا،* لأن موكله لم* يمنح الوكالة لأي* طرف من أجل تمثيله في* اللقاء*.
الشاهد أكلي* يوسف*..* مدير الخزينة الرئيسية لبنك خليفة* (مستوى الرابعة متوسط*):
خليفة كان* يرسل إلي* أشخاصا لنقل المال إليه بدون وثائق*
أكد الشاهد أكلي* يوسف،* مدير الخزينة الرئيسية لبنك خليفة،* -مستوى الرابعة متوسط*- الذي* تم استدعاؤه كشاهد،* بعد أن أنهى عقوبته بعشر سنوات،* عن تهمة تكوين جمعية أشرار،* السرقة الموصوفة،* النصب،* وخيانة الأمانة والتزوير في* محرر رسمي،* تصريحاته التي* أدلى بها خلال سماعه في* التحقيق،* ومن ثمة أثناء جلسة المحاكمة،* والمتعلقة بإرسال أموال في* "حقائب بنكية*" للرئيس المدير العام لبنك خليفة،* رفيق عبد المومن خليفة،* في* بداية نشاط البنك،* وبعدها لأشخاص آخرين كلفهم مومن بنقل الأموال إليه،* وأنه تم الاتصال به من قبل شعشوع عبد الحفيظ من أجل سد الثغرة المالية المنجرة عن الأموال التي* كانت تسحب،* وتم بعد ذلك تسويتها كتابيا من خلال الكتابات البنكية ما بين الوكالات التي* تكفل برقنها شبلي* محمد،* بعد رفض نقاش حمو رقنها وتوقيعها،* وبتدخل مومن خليفة،* كذب ما جاء في* تصريحات الشاهد،* وقال إنه لم* يحدث أن طلب منه إرسال المال إليه،* وبأن ما قاله كلام* غير منطقي،* وأن الكتابات البنكية بين الوكالات* يمكن أن* يكون قد تم إعدادها في* المنزل،* وهو ما رفضه أكلي،* وأكد بأنه لم* يكذب في* تصريحاته،* متمسكا بكل ما أدلى به سابقا*.
أكلي* يوسف*..* متابع سابقا ومتهم في* قضية بنك خليفة،* مثل أمام محكمة الجنايات في* 2007* إدانة بخيانة الأمانة والتزوير في* محررات مصرفية،* بالسجن* 10* سنوات،* ومليون دينار* غرامة مالية،* طعن وتنازل عن الحكم،* ما جعل الحكم نهائيا،* أنهى عقوبته العام* "2003*-2013*"،* تم مساع الشاهد اكلي* يوسف دون اداء اليمين القانونية،* كونه كان متهما سابقا في* نفس القضية،* وحكم عليه بعقوبة،* وأصبح الحكم نهائيا بالنسبة إليه*.
القاضي*: أين كنت تعمل قبل الالتحاق ببنك خليفة؟
أكلي* يوسف*: في* بنك التنمية المحلية بوكالة سطاوالي*.
القاضي*: متى* التحقت ببنك التنمية المحلية؟
أكلي* يوسف*: خلال العام* 1988* *.
القاضي*: بأي* صفة؟
أكلي* يوسف*: بصفتي* أمين صندوق*.
القاضي*: وبعدها تدرجت في* المسؤوليات في* البنك؟
أكلي* يوسف*: لا*.* بقيت دائما في* الصندوق إلى* غاية العام* 1998* *.
القاضي*: كيف التحقت ببنك خليفة؟
أكلي* يوسف*: عندما تم فتح بنك خليفة،* سمعنا بأن هناك بنكا خاصا،* استقلت من بنك التنمية المحلية والتحقت به*.
القاضي*: هل اتصلت بأي* مسؤول من أجل الوساطة؟
أكلي* يوسف*: لا*.
القاضي*: من تركت في* بنك التنمية المحلية؟ هل كان ايسير ايدير؟
أكلي* يوسف*: لا*.* ليس ايسير ايدير*.
القاضي*: التحقت ببنك خليفة بأي* صفة؟
أكلي* يوسف*: أمين صندوق في* الخزينة الرئيسية*.
القاضي*: كيف تم تعيينك مباشرة،* ألم تكن هناك توصية؟
أكلي* يوسف*: لا
القاضي*: أعطنا التنظيم الخاص بالخزينة
أكلي* يوسف*: سامحني* سيدي* الرئيس،* عندما شرعت بالعمل في* خليفة،* بدأت في* الوكالة،* بعد الأشهر،* قاموا بانشاء الخزينة الرئيسية والتحقت أنا بالخزينة الرئيسية،* وهي* تابعة لمديرية تسيير رؤوس الأموال* *"DIRECTION DU MARCHé des capitaux*"
القاضي*: أخبرنا عمن كان المدير ومن كان المسؤول؟
أكلي* يوسف*: لا أذكر شيئا*.
القاضي*: هذه أسئلة عادية وليست طلاسم*.
أكلي* يوسف*: أذكر أننا عندما بدأنا كنا في* الوكالة لم* يكن هناك موظفون كثر،* ثم شرعوا في* التوظيف*.
القاضي*: هل كنت وحدك؟
أكلي* يوسف*: نعم عندما بدأنا،* لا أذكر من التحق فيما بعد لأنهم كثر،* أذكر فقط نانوش نور الدين،* وشيخ كبير* "الحاج*"،* عمي* السعيد* "شيخ كبير*"،* لا أذكره،* عمي* عمار* "شيخ كبير*"،* شخص آخر اسمه عبد الحق*.
القاضي*: لا تقل بأنك تذكر فقط الاسماء ولا تذكر الألقاب،* لا تقل لي* بأنك ستقول فيما بعد بأنك نسيت كل شيء،* لو تعلم كم هي* مهمة الشهادة أمام القضاء*.. ثم بقيت أمين صندوق رئيسيا،* وفي* 2002* أصبحت مديرا للصندوق الرئيسي،* كيف تم إنشاء الوكالات بحسين داين الحراش وهران؟
أكلي* يوسف*: وكالة شراڤة كانت الأولى وعندما بدأ النشاط بدأت الوكالات بالفتح*.
القاضي*: كيف كانت طريقة العمل؟
أكلي* يوسف*: في* عمليات التحويل،* تقوم الوكالات بتحويل الأموال التي* تدخل على مستواها إلى الخزينة الرئيسية*.
القاصي*: كيف* يتم نقل هذه الأموال؟* ... في* هذه الأثناء* يصل الشاهد عزيز جمال* يوجه إلى قاعة الشهود ويواصل أكلي* يوسف الشهادة*: كانت الأموال تنقل إلى الخزينة الرئيسية مع شركة تأمين نقل الأموال* "أمنال*"،* في* حقائب خاصة بنقل الأموال،* هي* حقائب خاصة بالبنوك،* وتكون الأموال مرفقة بالكتابات بين الوكالات،* حيث تم التوقيع عليها،* وهي* مكونة من ثلاث أوراق،* تودع داخل الحقيبة،* ويكون في* الورقة الأخيرة جزء خاص بوصل الاستلام*.
القاضي*: ثم عندما تصل كيف* يتم فتح الحقائب؟
أكلي* يوسف*: عندما تصل الأموال لديهم* "ورقة طريق*" بها القيمة المالية،* هم* يجدون الأموال محضرة،* يقومون فقط بملء الوثيقة التي* تجمعهم بالوكالة،* عند الوصول إلى الخزينة الرئيسية نتحاسب بعدد العمليات،* وأنا أقوم بفتح حقائب الأموال لأن المفتاح الثانوي* لكل الوكالات موجود على مستواي،* ثم أطلع على الكتابات البنكية بين الوكالات،* أسحب كل الأموال،* وأتأكد من القيمة المالية كاملة،* ونعيد حساب الأموال من أجل التأكيد بين الوثيقة والمال المودع،* ويتم تفكيك الكتابات البنكية،* وفي* نهاية اليوم،* نوقف العمل بالخزينة،* ومن* يحضرون الأموال نقوم بالتأشير على الوثيقة بأنني* استلمت الحقائب،* وعند إتمام العملية نشرع في* التحضير،* إذا كانت هناك وكالات تحتاج إلى المال تقدم طلبا،* ويتم تحضير المال لها،* هذا هو العمل اليومي*.
القاضي*: عندما* يتم إيداع الأموال بالخزينة،* كيف* يتم التعامل مع الأموال؟
أكلي* يوسف*: في* المساء عندما ننهي* العملية،* ونتأكد من أن الوثائق مطابقة،* نقوم بعملية* غلق الخزينة،* كل على حدى العملة الوطنية والصعبة،* ونتأكد من المبلغ* الموجود على مستوانا،* وإن نقص دينار* يمكن ان* يظهر في* المساء في* نهاية كل العمليات*.
القاضي*: وتلك الأموال عندما تودع على مستوى الخزينة العمومية،* كيف* يتم التعامل معها؟
اكلي* يوسف*: ندرس الطلبات*... (وصول بوبدرة حسان*... يحول إلى قاعة الشهود*..) يواصل آكلي*: ندرس طلبات الوكالات،* ونضع مبالغهم على حدى،* والباقي* نضعه في* حقائب لإيداعها على مستوى بنك الجزائر*.
القاضي*: هل هناك فترة محددة لإيداع الأموال ببنك الجزائر؟
أكلي* يوسف*: لا*.* ليس هناك أجل محدد*.
القاضي*: وماذا عن الاستخراج؟
أكلي* يوسف*: لست أنا من* يسحب الأموال من بنك الجزائر،* أنا مسؤول عن إيداعها،* عندما تحتاج الوكالات للمال* يودعون طلبهم على مستوايَ،* وأنا أودع الطلب على مستوى* "مديرية تسيير رؤوس الأموال*"،* وعندما تصلني* الأموال التي* تقوم بجلبها أمنال أقوم بحسابها،* رفقة أمين صندوق لسحب الأموال و"الكتابات البنكية*"*.
القاضي*: يعني* أن القاعدة هي* أن تكون الكتابات البنكية موجودة*.
أكلي* يوسف*: نعم*.
القاضي*: أنت لدى عملك ببنك خليفة،* هل طريقة العمل كانت تتم دائما بهذه الطريقة،* ألم* يحدث أن طلب منك المدير العام إرسال الأموال إليه كيف تتعامل؟
أكلي* يوسف*: الرئيس المدير العام عندما* يطلب المال* يرسل شخصا ليأخذه*.
القاضي*: من هم الأشخاص المكلفون بالعملية؟
أكلي* يوسف*: دلال عبد الوهاب،* عبد الوهاب رضا،* مير أحمد،* سليم بوعبد الله،* في* بداية النشاط كان* يحضر شخصيا*.
القاضي*: وشعشوع عبد الحفيظ؟
أكلي* يوسف*: نعم*.
القاضي*: كم كان* يأخذ خليفة من المال،* ما هي* المبالغ؟
أكلي* يوسف*: كنت أحضر له مبالغ* مختلفة*.
القاضي*: يعني* أنك تضع الأموال في* "أكياس*" ويحضر ليأخذها*.
أكلي* يوسف*: نعم*.
القاضي*: لم تكن تسجل العملية*.
أكلي* يوسف*: لا لأنها كانت عملية* "محاسبة خارج الحسابات* "extra comptabilité*" *.
القاضي*: كيف* يعني* أنه كان* يرسل لك الأشخاص للسحب* يوميا؟
أكلي* يوسف*: كانت عمليات مختلفة مرة إلى مرتين إلى ثلاث مرات في* اليوم،* ويتم سحب من مليون دينار إلى* 9* ملايين*.
القاضي*: وكيف كنت تتواصل معه؟
أكلي* يوسف*: كان* يتصل بي،* وبعد مدة كلف أشخاصا للتكفل بعملية الاتصال بي،* وهم كريم إسماعيل نائب الرئيس،* وشعشوع عبد الحفيظ مكلف بالأمن،* وبوعبد الله سليم مولاي* علي* كان في* الإدارة العامة،* وهم* يرسلون نفس الأشخاص الذين كان مومن* يرسلهم*.
القاضي*: ماذا قال لكم ومن بخصوص هؤلاء؟
أكلي* يوسف*: قال لي* بأنه في* حال اتصل بك هؤلاء وكأنني* أنا من اتصلت بك*.
القاضي*: كيف كنت تسجل العمليات؟
اكلي* يوسف*: كنت كلما أخذوا المال أقوم بتسجيل عملية السحب في* قصاصة،* حتى أعود إليه في* المساء عند* غلق الحسابات*.
القاضي*: هل تعتقد أن الأمر كان طبيعيا،* ألم تكن تعمل في* بنك التنمية المحلية؟
أكلي* يوسف*: ولكن هذا بنك خصوصي*.
القاضي*: ولكن بنك الجزائر هو مسؤول عن البنك،* ويجب أن تكون العملية قانونية،* يعني* كنت تفهم بأن بنك خليفة بنك خاص،* ومومن له حق التصرف فيه؟
أكلي* يوسف*: نعم*.
القاضي*: تلك الأموال التي* كانت تدخل البنك،* هل كنت تعلم مصدرها؟
أكلي* يوسف*: كانت ترسلها الوكالات هي* أموال تدخل من عند الزبائن*.
القاضي*: كنت تعلم بأن هناك مؤسسات عمومية كانت تودع أموالها بالبنك؟
أكلي* يوسف*: أنا في* ذهني* في* تلك الفترة،* فبنك خليفة هو بنك مومن،* أنا في* بنك خليفة لم اكن أعرف سوى مومن،* لم أكن أعلم بأن هناك مساهمين*.
القاضي*: ألم* يعطكم خليفة وثائق عن الطلبيات،* هل كان الأمر* يتم كتابيا أم شفاهة؟
أكلي* يوسف*: شفهيا،* وكنت أكتب في* القصاصات حتى أسجلها عند* غلق الخزينة في* المساء،* مثلا تودع مليار سنتيم في* الخزينة،* وأكون منحت* 300* مليون لخليفة،* من المفروض أجد* 700* مليون*.
القاضي*: ثم كيف تغطي* العجز،* كيف تتم المحاسبة من الناحية القانونية؟
أكلي* يوسف*: لقد قلت لك سيدي* القاضي،* أنني* أسجل القيمة المالية في* قصاصة،* أنا كنت أطبق أوامر،* وفيما بعد عندما أنهي* العمليات المحاسبية أرسلها إلى الجهات المعنية،* مثلا عندما* يكون عندي* مليار في* الخزينة وأودعه في* بنك الجزائر،* أرسل المبلغ* المتبقي،* هناك وثيقة* يتم ملؤها لبنك الجزائر بخصوص المبلغ* ونحصل على وثيقة تأكيد الاستلام*.
القاضي*: ولكن قلت بأنه لا* يمكن تبرير العمليات المالية إلا بالكتابات البنكية بين الوكالات،* والآن تقول بأنك كنت تمنح مومن الأموال،* وتكتفي* بقصاصات ورقية،* كيف* يتم التبرير؟
أكلي* يوسف*: لمن أبرر؟ من* يحاسبي*.
القاضي*: مثلا عمليات التفتيش؟
أكلي* يوسف*: بنك الجزائر لا* يفتش،* لم* يحدث أن حضر بنك الجزائر للقيام بعمليات التفتيش،* لا في* بنك خليفة ولا في* بنك التنمية المحلية،* ربما المفتشية الخاصة*.
القاضي*: من مثلا من مفتشية البنك؟
أكلي* يوسف*: أغاوا أذكره،* جاء ذات* يوم في* الصباح قدم نفسه،* لا أذكر التاريخ،* منحني* الأمر بمهمة موقع من قبل المدير،* ثم تم الاتصال به،* ومن كانوا معه في* الهاتف الثابت الخاص بالوكالة،* لا أعرف من اتصل بهم،* ولا ماذا قال له،* ثم بعد دقائق عاد وقال لي*: "شكرا سيد آكلي* بارك الله فيك،* إلى* يوم آخر*"*..
القاضي*: من كان المفتش العام في* تلك الفترة؟
أكلي* يوسف*: كان بن* يوسف* يوسف*.
القاضي*: هل كان* يقوم بعملية التفتيش؟
أكلي* يوسف*: لا هو مدير* يرسل مفتشين*.
القاضي*: ثم من خلفه؟
أكلي* يوسف*: مير أحمد*.
القاضي*: مير قال في* تصريحاته إنه تم منعه من تفتيش الخزينة الرئيسية،* من قبل السيد علوي* المدير العام لبنك خليفة،* وعلوي* قال بأن مومن خليفة هو من أمره؟
أكلي* يوسف*: المفتشية حضرت مرة واحدة،* ورئيس وفد المهمة كان اغاوا*.
القاضي*: هل تم تفتيش الخزينة الرئيسية؟
أكلي* يوسف*: ابدا*..* لم* يحدث أن تم تفتيشها*.
القاضي*: هل* يعقل أن لا* يتم تفتيش الخزينة؟
أكلي* يوسف*: الأمر ليس من مهامي،* أما سبب عدم مجيء المفتشين لست أدري،* قلت بأن مير قال بأنهم منعوه من التفتيش*..
القاضي*: ألم تفكر في* سبب عدم تفتيش الخزينة الرئيسية،* أليس هناك علاقة بين الأموال التي* كانت تخرج وعمليات التفتيش*.
أكلي* يوسف*: يعني* أن هناك اشخاصا كانوا على علم بعمليات سحب الأموال،* هم من لم* يؤدوا مهامهم،* معناه أن المفتشية العامة،* والمديرية العامة كانوا على علم،* ولم* يقوموا بأي* تحرك،* هذا أمر* يعنيهم هم*.
القاضي*: أنت لست متهما اليوم أنت شاهد،* ونحن نريد أن نعرف الحقائق،* نحن لا نحاكمك*.
أكلي* يوسف*: وأنا أعطيك الحقائق كما جاءت*.
قال إنه كان* يعتقد أن الأموال التي* كانت تخرج من الوكالة توجه إلى الخزينة الرئيسية*:
الشاهد عزيز جمال* يتراجع عن تصريحات* 2007* وأكلي* يوسف* يكذبه
النائب العام* يواجه المتهم بممتلكاته وثرائه الفاحش وعلاقته بأموال خليفة
أما الشاهد عزيز جمال،* مدير وكالة الحراش ببنك خليفة،* حوكم سابقا بتهمة السرقة بتعدد الفاعلين،* النصب والاحتيال،* وخيانة الأمانة،* حكم عليه بثماني* سنوات مع مصادرة مسكنه،* طعن ثم تنازل عن الطعن،* تم سماعه كشاهد بدون آداء اليمين القانونية،* فقد نفى ما جاء على لسان أكلي* يوسف،* وما جاء في* تصريحاته السابقة التي* حوكم بسببها،* وقال بأن عمليات منح المال لبعض إطارات خليفة كانت تتم بناء على وثيقة* يقومون بجلبها من عند الرئيس المدير العام،* وأنه كان* يعتقد بأنها تتعلق بعمليات نقل إلى الخزينة الرئيسية،* قبل أن* يواجهه القاضي* بالسيد أكلي،* الذي* كذب ما جاء في* تصريحاته،* في* الوقت الذي* انحصرت أسئلة النيابة العامة عن التغير الذي* حدث في* حياته،* وتغير وضعه الاجتماعي* في* ظرف وجيز،* "من شقة إلى فيلا وعدة عيادات*".
القاضي*: قبل الالتحاق ببنك خليفة،* أين كنت؟
عزيز جمال*: بالقرض الشعبي* الجزائري* من التسعينات إلى* غاية العام* 1997* *.
القاضي*: متى التحقت ببنك خليفة؟
عزيز جمال*: عام* 1999* بوكالة شراڤة،* قدمت ملفي* بصفتي* لدي* شهادات عليا،* كنت اعرف نانوش محمد،* كنت مكلفا بالدراسات رئيسي* في* وكالة شراڤة،* إلى* غاية فتح وكالة الحراش العام* 2001،* كنت مديرا لها من* 2001* إلى* 2003،* ثم عملت مع المتصرف الإداري،* ومع المصفي*.
القاضي*: في* محضر التحقيق تقول في* العام* 2000* *.
عزيز جمال*: لا*.* في* أواخر* 2000* فتحنا الوكالة وشرعنا في* العمل بداية العام* 2001* *.
القاضي*: كيف كنتم تتعاملون مع الأموال؟
عزيز جمال*: كنا نقوم بتحويلها إلى الخزينة الرئيسية عن طريق الأعوان المكلفين بتأمين العمليات،* في* حقائب مرفقة بكتابات بنكية بين الوكالات*.
القاضي*: ألم* يصلك أمر بمنح المال لأي* كان؟
عزيز جمال*: لا
القاضي*: هل تذكر تصريحاتك في* العام* 2003،* أنت قلت بأنك سلمت المال من الوكالة لعدة اشخاص كان* يرسلهم عبد المومن خليفة مرفقين بقصاصات ورقية عليها ختمه؟
عزيز جمال*: مر على الواقعة* 12* سنة،* كان كلما* يتجاوز المبلغ* بالوكالة* 100* مليون،* يكون هناك تأخير*...
القاضي*: قلت بأن كباش* غازي* حضر وأخذ المال؟
عزيز جمال*: نعم جاء لنقل المال إلى الخزينة لدى أكلي* يوسف*.
يعلق القاضي*: لماذا أنت خائف،* أجب بشكل عادي،* ثم* يقرأ عليه ما جاء في* محضر سماعه في* مختلف مراحل التحقيق التي* جاء فيها أنه بمجيء المتصرف الإداري* تم اكتشاف ثغرة بقيمة* 44* مليار سنتيم،* وأنك كنت تسلم المال لشعشوع حفيظ وكباش* غازي،* عن طريق كتابات عليها ختم مومن،* واتصالات من رفيق مومن عن طريق الهاتف،* ومسعود مبتول،* وكريم اسماعيل،* زروق جمال،* دحماني* نور الدين،* تنفيذا لتعليمات خليفة مومن،* وسليم العربي،* وأنك قدمت هذه الحسابات إلى المديرية العامة،* قبل ان* يسأله ما رأيك في* هذه التصريحات؟
عزيز جمال*: لم أذكر أبدا كباش* غازي،* قلت إنه بعد إنهاء عمليات استقبال الأموال كانت هناك أوامر بعدم الإبقاء على مبلغ* يفوق* 100* مليون سنتيم بالوكالة*.
القاضي*: أكلي* يوسف قال بأنه كانت هناك كتابات بنكية بين الوكالات عالقة وذكر وكالة الحراش،* وهناك محاضر تصريحات هنا،* قلت بأن خليفة حضر مرة وبقي* خارج الوكالة،* وحضر أشخاص آخرون أخذوا الأموال؟
عزيز جمال*: لا أذكر*.
القاضي*: يعني* كنت تهذي* لدى سماعك،* أو أن قاضي* التحقيق زور تصريحاتك*.
عزيز جمال*: لا أذكر سيدي* الرئيس،* أذكر أن شعشوع زارني* من أجل نقل المال إلى الخزينة الرئيسية،* لا أذكر هذه الوقائع*.
يواصل القاضي* قراءة ما جاء في* محاضر السماع*: وأنه جاء نانوش محمد وأخذ* 900* مليون سنتيم*.. يرد*: قلت بأنه كان* ينقل الأموال إلى الخزينة الرئيسية*..
القاضي*: وقلت بأنك اكتشفت بأن المال لم* يكن* ينقل إلى الخزينة الرئيسية*.
عزيز جمال*: لم أقل هذا،* نانوش جاء لنقل المال إلى الخزينة الرئيسية*..
يواصل القاضي* تلاوة ما جاء في* المحاضر أمام إنكار المعني* لما جاء فيها،* قبل أن* يستعين رئيس الجلسة بأكلي* يوسف الذي* كان بالقاعة،* ويسأله ما إن كانت تصريحات عزيز جمال صحيحة،* فيرد بإنها* غير صحيحة،* فيطلب منه القاضي* البقاء بالقاعة إلى* غاية إنهاء سماع عزيز جمال لتحديد الأمور التي* يرى بأنها* غير حقيقية*.
القاضي*: يعني* كل من كان* يحضر إلى الوكالة* يتم منحه المال؟
عزيز جمال*: لا ليس كذلك*.
القاضي*: هل تؤكد انك كنت تمنح المال لأشخاص عن طريق قصاصات ؟
عزيز جمال*: كانوا* يمنحون لي* قصاصة بها اسم الشخص،* وختم وتوقيع مومن خليفة لنقل المال*.
القاضي*: لكن من المفروض أن* يكون هناك وصل استلام؟
عزيز جمال*: لكن وصل الاستلام كان* يعود إلي* بعد نقل المال،* لأنه في* القانون* يجب أن* يعود الوصل في* ظرف* 24* ساعة*.
القاضي*: هل القصاصة تعني* تعليمة،* من المفروض،* أن تكون هناك تعليمة رسمية لمنح المال وليس قصاصة*.. هل حصلت على قرض؟
عزيز جمال*: نعم مليونا دينار وقمت بتسديده*.
القاضي*: هل أنت من وقعت على اتفاقية بنك خليفة و"تالاسو*" للعلاج بمياه البحر؟
عزيز جمال*: هم كانوا* يرغبون في* إعادة ترميم بعض المواقع،* ونقوم بتمويلهم مقابل فتح ثلاث وكالات على مستوى المركز،* واحد لخليفة للطيران*.
القاضي*: قل ما شئت،* أنت اليوم تكذب،* لم أطلب منك القسم لأنك متهم سابقا،* واجبي* أن اقرأ ما جاء في* تصريحاتك السابقة،* لماذا قمت أنت بتوقيع الاتفاقية،* وليس مدير وكالة المذابح؟
عزيز جمال*: لأنهم فتحوا حسابا على مستوانا*.
القاضي*: واتفقتم على منح بطاقات لدخول المركز بقيمة* 120* ألف دينار؟
عزيز جمال*: لا*.* هي* بطاقات دخول*.
القاضي*: هل تم فتح المحلات؟
عزيز جمال*: لا لم* يتم فتحها،* لأن الامر تم في* نهاية* 2002* *.
القاضي*: مدير مركز تالاسو قال في* تصريحاته بأنك اتفقت معه على التكفل بعمال البنك،* وسقني* قال بأنك كلفته بمنح البطاقات؟
عزيز جمال*: هو اتفق مع مدير المركز،* لم أتابع العملية،* اعتقد أنه طلب منه منح بطاقات الدخول لموظفي* المؤسسات*.
القاضي*: ألم تمنح بطاقات الدخول لإطارات الصندوق الوطني* للتأمين على البطالة وبطاقات النقل المجانية على متن خليفة للطيران؟
عزيز جمال*: لا*..* لم أقل ذلك،* ولا أذكر،* ولا اعتقد،* لأن مديرية خليفة للطيران منفصلة عن مديريات البنك*.
القاضي*: مصاريف العلاج الخاصة بمركز تالاسو ألم تمولوها للزبائن؟
عزيز جمال*: لا أبدا*.
القاضي*: يعني* أن تصريحاتك بأن مومن كان* يرسل لك أشخاصا لنقل الأموال تتراجع عنها؟
عزيز جمال*: قلت بأنه كان* يأمر*.
يطلب القاضي* حضور أكلي*...
أكلي* يوسف*: الناس الذين كانوا* يترددون عنده لا أعرفهم،* إما ارسال الأموال مع فلان أو فلان فهذا* غير صحيح*.
القاضي*: سيد عزيز جمال،* الأموال التي* كانت ترسل هل كانت ترفق بالكتابات البنكية؟
عزيز جمال*: نعم*.
أكلي* يوسف*: لا*..* الكتابات كانت تبقى عالقة*.
القاضي*: كيف كانت تصلكم الكتابات البنكية؟
أكلي* يوسف*: إما عندما* يتنقل الأعوان لجلب المال* يتم منحهم الكتابات البنكية وحدها،* لأنه* يوجد على مستوانا المكلفون بنقل الأموال،* وإن تم ذلك بإمكانه الاتصال بي* بخصوص المال لإرسال الأعوان من اجل نقل المال*.
عزيز جمال*: بالنسبة لي،* الكتابات هي* على مستواه،* لأن الكتابات وصلته*.
القاضي*: هل* يمكن أن ترسل له الأموال من طرف أي* كان،* هل هم مكلفون قانونا بنقل الأموال؟
عزيز جمال*: أنا بالنسبة لي* عندما* يأتون ومعهم تصريح ووثيقة مختومة،* فإنه* يمكنهم نقل الأموال،* في* البداية لم تكن الأمور مؤطرة*.
القاضي*: هل كنت تتلقى وصل الاستلام،* ومع من؟
عزيز جمال*: نعم كانت تصلني* في* اليوم الموالي،* الأمر لم* يكن* يوميا،* عندما* يتجاوز المبلغ* 100* مليون سنتيم* يتم نقلها*.
القاضي*: هل ما* يقوله أمر منطقي* سيد آكلي؟
اكلي* يوسف*: من المفروض إن لم تصله وصولات الاستلام هو من* يقلق بخصوص عدم وصول الأموال،* وهو من* يتصل*.
القاضي*: ألم تصلك سيد عزيز جمال،* تعليمة من خليفة لتنفيذ اوامره ؟
عزيز جمال*: لا*..* لم تصلني*.
القاضي*: أنت عملت بالقروض الشعبي* الجزائري،* وتعرف كيفية نقل الأموال،* هل تعتقد أن طريقة نقل الأموال في* بنك خليفة قانونية؟ انت حاولت تبرير نقل الاموال من الوكالة*.
عزيز جمال*: العملية كانت في* بداية نشاط البنك قبل هيكلة الوحدات*.
القاضي*: الأشخاص الذين كانوا* يزورون الوكالة ومعهم قصاصات من الورق،* هل كان* يرسلهم مومن خليفة؟
عزيز جمال*: هم كانوا* يتابعون نشاط الوكالة وضرورة تحويل الأموال إلى الخزينة الرئيسية،* حتى لا تتجاوز الأموال الموجودة بها* 100* مليون*.*
القاضي*: هل كان الشخص الذي* يحضر* يوقع وثيقة؟
عزيز جمال*: لا،* لدى الخزينة الرئيسية التي* كانت تتلقى الكتابات البنكية بين الوكالات*.
دفاع الطرف المدني،* بنك خليفة في* التصفية،* علي* مزيان*: ما حجم الكتابات البنكية العالقة عندما ترك الوكالة؟
عزيز جمال*: المبلغ* منحني* إياه المتصرف الإداري،* أنا بالنسبة لي* في* الوكالة لم* يكن هناك أي* مبلغ* عالق*.
القاضي*: ما المبلغ* الذي* منحك إياه المتصرف الإداري؟
عزيز جمال*: 400* مليون دينار أعتقد*.
الاستاذ علي* مزيان*: عندما كنت ترى القصاصة وعليها ختم وتوقيع مومن خليفة تمنحه المال؟
عزيز جمال*: لا عندما* يأتي* إطارات،* مومن لم* يحدد لي* أي* شخص*.
الاستاذ علي* مزيان*: من الأشخاص؟
عزيز جمال*: علوي* وكريم عبد الوهاب*.
الاستاذ علي* مزيان محامي* بنك خليفة في* التصفية*: هل وجود وثيقة ممضاة من طرف مومن خليفة* يعني* تسليم المال لأي* كان؟
عزيز جمال*: لا*..* بل للإطارات التي* تنقل المال للخزينة الرئيسية*.
الاستاذ مزيان علي*: القرض الذي* حصل عليه سليم العربي* والسيد دحماني* هل هو من حساب خليفة للطيران أو من حسابه الخاص؟
عزيز جمال*: من حساب مومن خليفة المفتوح على مستوانا،* وتم الاتصال بخليفة للطيران لخصم المال من راتبه*.*
النائب العام*: الشاهد تنازل على* 90* بالمئة من التصريحات،* الأموال كان* يأخذها أشخاص لا علاقة لهم بنقل المال،* هل لك الصفة القانونية لمنح الأموال لأشخاص لا علاقة لهم بمهمة نقل الأموال؟
عزيز جمال*: إن كان في* إطار* (تم إرسالهم*)،* وهناك تعليمة من المديرية العامة لتحويل الأموال ببلوغها* 100* مليون*.
النائب العام*: كنت تسكن في* شقة من* غرفة واحدة* *"ستوديو*" بالكثبان؟
عزيز جمال*: لا*..* شقة بأربع* غرف*.
النائب العام*: وفي* 2003* كانت لديك فيلا بأربع طوابق بعين بنيان،* ولديك عيادة لتصفية الكلى؟
عزيز جمال*: ليست لي،* بل للعائلة* .
النائب العام*: ولديك عيادة للأسنان؟
عزيز جمال*: هي* عيادة لزوجتي،* كانت تعمل في* عيادة خاصة*.
النائب العام*: هل* يمكنك تقديم قائمة زبائن وكالة الحراش؟
عزيز جمال*: هناك* "كناص*"،* صندوق التأمين على البطالة*.
النائب العام*: اتفاقية* "تالاسو*" هل تعلم بأن المركز متأسس كطرف مدني* بسبب عدم الدفع؟
عزيز جمال*: نحن من ندين لهم بالمال وهم عليهم إعادة المال لنا،* لأنهم منحونا محلات لم نقم باستغلالها ولم تفتح*.
النائب العام*: ماذا عن بطاقات الاشتراك السنوية،* وبطاقات دخول الشاطئ،* بقيمة* 12* مليون سنويا؟
عزيز جمال*: لم أسمع بها،* وفي* حياتي* لم أر هذه البطاقات*.
النائب العام*: هناك قائمة بأسماء الأشخاص والحصص المحصل عليها في* مركز* "تالاسو*"*.
عزيز جمال*: لا أدري*.
النائب العام*: سونلغاز*..* هل أودعت أموالها لديكم؟
عزيز جمال*: نعم أعتقد* 100* مليون دينار*.
النائب العام*: بوطرفة لدى سماعه قال بأن زوجته تعمل مع زوجتك*.
عزيز جمال*: عملية الإيداع تمت في* عهد المدير السابق وليس في* عهد بوطرفة*.
النائب العام*: وماذا تشتغل الآن؟
عزيز جمال*: أعمل مع زوجتي،* وفي* ممتلكات والدي*.
النائب العام*: وشركة نور للاشهار؟
عزيز جمال*: ليست لي*.
النائب العام*: أنت انتقلت نقلة نوعية من شقة*..* إلى فيلا*..* إلى ممتلكات*...
القاضي*: لا نريد ان* يشعر الشاهد بأنه متهم،* سيدي* النائب العام،* لا نريد أن* يشعروا بأنهم متهمون*.
النائب العام*: ولكن هناك أشخاص مسجونون لديهم علاقة مباشرة به*.. مدير ديقروماد هل* يمكنك الحديث عن الاتفاقية الموقعة معها،* والصك الذي* حصل عليه والمبلغ* بالعملة الصعبة الذي* قام بسحبه؟
عزيز جمال*: هو كانت لديه اتفاقية مع المديرية العامة لتكوين الإطارات،* واتفاقية إيداع الأموال تمت على مستوى الوكالة لأنه زبون*.
النائب العام*: ومؤسسة إنتاج المشروبات بالحراش* 100* مليار،* هناك قائمة بـ* 100* شخص لدخول مركز العلاج بمياه البحر؟
عزيز جمال*: هم في* غنى عن هذه البطاقات*..* هم أودعوا وحصلوا على نسبة الفوائد*.
النائب العام*: المدعوة طايبي* سكينة،* هل أخذت المال؟
عزيز جمال*: لا*.
النائب العام*: زروق جمال فقط* يرد نعم*.
محامي* دفاع الطرف المدني*: هل قبل إيداع الأموال* يتم توقيع اتفاقيات تذكر الامتيازات المحصل عليها ولا تدرج ضمن الاتفاقية؟
عزيز جمال*: لا توجد امتيازات،* الامتياز الأول هو نسبة الفائدة المحصل عن عملية الإيداع*.
المحامي*: نائبك سقني* كان قال بأنه كان هناك وثيقة توقع من أجل الاستفادة من بطاقة* "تالاسو"؟
عزيز جمال*: أنا لا أذكر ولا اعتقد أنها موجودة*.
الاستاذ لزعر*: عندما* يأتيك شخص ما،* كيف تفرق بين القرض وعملية نقل المال إلى الخزينة العمومية*.
عزيز جمال*: لا*.* في* القرض* يتم تدوين كلمة قرض* يوقعه المدير العام،* والعملية الثانية* يكتب عليها عملية تحويل أموال*.
الاستاذ لزعر*: نحن نتحفظ عما* يقال بأنها من المدير العام،* هل نفهم من هذا أنه* يمنح المبالغ* المالية في* *"الشكارة*"،* هل* يعتقد بأنه سلم القرض للسيد دحماني* نور الدين بطريقة قانونية؟* -القاضي* يعقب*- هل كان مومن* يكتب القيمة المالية؟
عزيز جمال*: نعم*..* خليفة كان* يكتب القيمة المالية*.
المحاميان لزعر ومجحودة* يتداولان على استنطاقه
أكلي* يوسف*: أنا من كنت أضع الأموال في* "الشكارة*" وأغلقها
حرب مصطلحات بين المحامي* لزعر والنائب العام بسبب تسمية مومن بالمتهم الرئيسي
المحامي*: الكتابات بين الوكالات تصلك*..* هل تتضمن فقط المبالغ* المالية أم تتضمن أسماء الأشخاص الذين حصلوا على هذه الأموال؟
أكلي* يوسف*: الكتابة البنكية تتضمن المبلغ* المالي* لا* يوجد فيها أي* اسم أو وجهة المال*.
المحامي*: هل الثغرة التي* تم تسجيلها في* 11* كتابة بنكية؟ هل تتضمن الكتابات البنكية بين الوكالات التي* جاءت من الوكالات الأخرى؟
أكلي* يوسف*: كنت رددت وقلت بأن التسوية مست فقط الخزينة الرئيسية*.
المحامي*: هل بإمكانه تفسير كيفية منح المال للسيد* "دلال وهاب*"،* هل كان* يحضر عملية حساب الأموال؟
أكلي* يوسف*: أنا من كنت أضع الأموال في* "الشكارة*" وأغلقها،* وأمنحها للشخص الذي* يأخذ المال*.
المحامي*: ما* يعني* أن دلال وهاب لم* يكن* يحضر عملية التحضير،* بل* يحمل الكيس ويغادر،* ما هي* السنة التي* تقدم لك فيها دلال وهاب لأول مرة؟
أكلي* يوسف*: لا أذكر*.
المحامي*: ملاحظة فقط،* دلال عبد الوهاب التحق في* العام* 2001،* منطقيا* يعني* أن مومن خليفة لم* يحدث أن أرسل دلال وهاب*.
أكلي* يوسف*: لا*.* كان شعشوع عبد الحفيظ،* ولا أذكر كم مرة،* كانوا كلما احتاجوا للمال* يطلبونه،* أما القول بأنه حضر مرتين فقط،* فغير صي،* بل هي* أكثر من مرتين،* القضية مر عليها* 12* عاما*.
محامي* مومن خليفة مروان مجحودة*: هل* يؤكد لنا أن عبد المومن خليفة كان* يتنقل شخصيا إلى الخزينة للحصول على المال،* هل تتذكر الفترة؟
أكلي* يوسف*: كان* يحضر في* بداية نشاط البنك،* ولكنه كان* يحضر على مستوانا،* أنا بدأت في* سبتمبر* 1998* *.
مجحودة مروان*: هل* يمكن أن* يفسر تصريحه لدى قاضي* التحقيق الأولي* الذي* جاء فيه*: "لا*.* المدعو عبد المومن خليفة لم* يحدث أن حضر إلى صندوق المركزي،* ولم* يحدث أن سلمت له مبالغ* شخصيا وان التسليم كان* يتم عن طريق الغير"؟*!
أكلي* يوسف*: في* بداية التحقيق* يمكن أن أكون قدمت هذا التصريح،* كنت أرد باي* طريقة*.
القاضي*: هل تذكر كم من مرة حضر؟
أكلي* يوسف*: لا أذكر كم من مرة*.
القاضي*: هل كان* يحضر فقط من أجل أخذ المال؟
أكلي* يوسف*: لا أدري* ما إن كان* يأتي* فقط من أجل المال،* المهم هو أنه كان* يحضر إلى الخزينة،* لم أكن انتبه لهذه الأمور*.
الاستاذ مجحودة*: هل كنت تقوم بعملية التقييد عند القيام بمنح المال؟
أكلي* يوسف*: كنت أكتب في* قصاصات حتى لا أنسى*.
مجحودة*: كيف* يفسر لنا أنه في* مارس* 2003،* أنه لم* يكن* يقم بالتقييد،* وأنه شرع في* البداية في* عملية التسجيل،* ثم توقف بسبب كثرة عمليات السحب،* ليس بالتدوين المحاسبي،* لأنه قدم أرقاما*.. نريد الوصول إلى هذه الأرقام؟
اكلي* يوسف*: ما قلته هو أنه عندما* يتم منح المال أسجل لنفسي* في* وثيقة،* حتى أعود إليها عند* غلق الحسابات*.
القاضي*: إذن،* تؤكد امام المحكمة انه حقيقة كانت هناك مبالغ؟
المحامي* مجحودة*: هل* يمكن أن تحدد القيمة المالية للمبالغ*.
أكلي* يوسف*: اذكر* 500* مليون،* 800،* ومليار،* في* بعض الأحيان عدة مرات في* اليوم،* وأقل مبلغ* 100* مليون سنتيم*.
المحامي* مجحودة*: هل كانت المبالغ* دائما* "كاملة*" "chiffre rond*" *.
أكلي* يوسف*: نعم*.
المحامي*: إن كانت المبالغ* "كاملة*" لماذا* يدون* 59* سنتيما في* المبلغ* الإجمالي؟
أكلي* يوسف*: ممكن تكون أموالا حصلوا عليها لدفع دين أو طلبوها هم،* لكنها حسابات دقيقة*.
مجحودة*: كيف* يفسر وجود* 5* فلورنت هولندي* في* إشعار الكتابات البنكية؟
اكلي* يوسف*: سيدي* الرئيس لا أدري* كيف دخل هذا المبلغ،* لا أذكر*.
مجحودة*: السيد آكلي* قال بأنه عندما* يتعلق الأمر بمبلغ* ضخم* يكلف أحد المسؤولين بحسابه؟
أكلي* يوسف*: الأموال التي* عندنا في* الخزينة محسوبة،* يعني* العملية تكون سهلة*.
الاستاذ مجحودة*: إلى جانب عمله كرئيس صندوق رئيسي،* عندما* يتقدم زبون عادي* لسحب المبلغ* هل هو من* يتكفل بمقابلة الزبون أم هناك اشخاص آخرون*.
أكلي* يوسف*: الزبائن هم زبائن الوكالة،* الخزينة الرئيسية ليس لديها زبائن*.
الأستاذ ناصر لزعر محامي* مومن خليفة*: جاء على لسانه بأنه في* 25* فيفري* 2003* بأمر من مومن خليفة عقد اجتماعا،* مع شعشوع عبد الحفيظ،* بخصوص الـ* 11* كتابة،* يا ترى ما دخل المكلف بالأمن في* اجتماع خاص بالكتابات؟
أكلي* يوسف*: لم* يكن هناك اجتماع،* بل عقد ونحن واقفون،* ثم إن مومن خليفة هو من طلب من شعشوع إعلامنا بضرورة تسوية وضعية الخزينة*.
الاستاذ لزعر*: في* تصريح آخر* يقول بأن شعشوع حفيظ وبايشي* فوزي* طلبا منك تسوية وضعية الخزينة،* ما دخل شعشوع في* العملية؟
أكلي* يوسف*: اطرحوا السؤال على خليفة*.. بصفته تلقى أمرا من الرئيس المدير العام للقيام بالعملية*.
الاستاذ لزعر*: لماذا* يطرح السؤال على خليفة وليس على شعشوع؟
اكلي* يوسف*: لأنه الرئيس المدير العام*.
الاستاذ لزعر*: هل كان كل ما* يأتي* من عند شعشوع عبد الحفيظ* يعني* أنه بأمر من عبد المومن خليفة؟
أكلي* يوسف*: مادام خليفة وكله لجلب المال،* فإن الأمر* يدخل دائما في* هذا الإطار،* لم أكن وحدي،* كان هناك بايشي* فوزي*.
الأستاذ لزعر*: عندما رفض نقاش حمو تسوية الوضعية،* لماذا لم* يخبره بأن الأمر جاء من مومن خليفة،* يعني* ودون اتهام هو سبب الثغرة؟
أكلي* يوسف*: نقاش كان حاضرا ولم* يكن بحاجة إلى ان أخبره*.
الاستاذ لزعر*: العملية تمت بعد ذهاب خليفة وقبل تعيين المتصرف الإداري،* هذا توضيح،* أنتم بصفتك أمين صندوق وعندما تدخل الأموال إلى الصندوق هل تقوم بتوقيع وثائق أم لا؟
اكلي* يوسف*: في* الوثيقة التي* أتلقاها هناك ثلاثة محور،* تتعلق بوصل الاستلام الذي* أقوم بإعادته إلى الوكالة*.
الاستاذ لزعر*: كيف* يمكنه أن* يوقع وثيقة دخول الأموال،* ولا* يوقع وثيقة خروجها،* ربما لا قدر الله* يموت مومن خليفة،* كيف* يحاسب على الأموال التي* خرجت؟
أكلي* يوسف*: في* تلك الفترة لم نفكر في* شيء،* هو* "المعلم*" هو الرئيس المدير العام*.
القاضي*: سيد أكلي* أين وصلت في* التعليم العالي*.
أكلي* يوسف*: سنة رابعة متوسط*.. يعلق القاضي*: التعليم في* السابق،* والآن ليسا سواسية،* هل كنت متمكنا في* التخصص الذي* كنت به؟
أكلي* يوسف*: نعم كنت متمكنا وكنت أعمل بجد*.
الاستاذ لزعر*: هل تعلم ماذا تعني* أوامر شفوية؟
أكلي* يوسف*: هو كان الرئيس المدير العام وأوامره* يجب أن تطبق*.
النائب العام*: هل كان هناك أشخاص* يحضرون إلى البنك متأخرين بعد* غلق البنك بعد الثالثة والنصف مساء،* هل هذا السؤال صحيح؟
أكلي* يوسف*: لا ليس كذلك كانوا* يحضرون في* أوقات مختلفة*..
*(حرب مصطلحات بين الاستاذ لزعر والنائب العام،* بسبب تسمية مومن في* جلسة أمس الأول بالمتهم الرئيسي،* التي* تذكرها المحامي* أمس،* وسجلها قبل ان* يتدخل القاضي،* ليوضح بأن مومن ليس متهما رئيسا،* فيعلق الاستاذ لزعر،* بأنه كان من المفروض أن* يسمى الضحية رقم واحد،* وليس المتهم رقم واحد*).
الأستاذ مجحودة*: هل تعرف مديرية المحاسبة المبالغ* المالية التي* تدخل إلى الخزينة الرئيسية،* هل* يمكنها محاسبتك أم إنها على علم بأن مومن سحب المال؟
أكلي* يوسف*: قلت لك بأن الجميع كان على علم بأن مومن* يسحب المال*.
الاستاذ مجحودة*: كيف* يمكن للمحاسبة أن تعلم بسحب المال،* والكتابة البنكية تقدم الرقم الكامل؟
أكلي* يوسف*: مع الوقت تكبر الثغرة،* ويكبر معه المبلغ* المودع،* هم لا* يسألون لأنهم كانوا* يعلمون اين كانت تذهب الأموال*.
الأستاذ مجحودة*: إن كانت المحاسبة لا تحاسب ألم* يكن للبنك المركزي* رد فعل على المبالغ* التي* تصلها؟
أكلي* يوسف*: من المفروض أن البنك المركزي* تقدم الملاحظة للسيد بايشي* فوزي*.
الاستاذ مجحودة*: الاستاذ اكلي* قام بتسوية وضعية الكتابات البنكية في* 2003،* كيف* يفسر وجود المبلغ* الخاص بالعملة بالفرنك الفرنسي،* وهذه العملة لم تكن موجودة في* تلك الفترة*.
أكلي* يوسف*: العملة كانت موجودة في* العمل المحاسبي*.
الاستاذ مجحودة*: هل معقول أن الفرنك الفرنسي* الذي* توقف في* 1999* و2000،* يتم قبوله في* مصلحة المحاسبة؟
أكلي* يوسف*: هم كانوا* يعلمون من قبل بأن الثغرة كانت موجودة*.
الشاهد شبلي* محمد عون صندوق بخزينة* "خليفة بنك*":
*"نعم* ... قمت برقن الكتابات البنكية لتسوية الثغرة بأمر من أكلي* يوسف*"
أما الشاهد شبلي* محمد* -شغل منصب عون صندوق ببنك خليفة*-،* الذي* مثل أمام محكمة الجنايات بتهمة التزوير في* محرر رسمي،* وحكم عليه بثماني* سنوات ومليون دينار* غرامة نافذة،* تم سماعه دون آداء اليمين القانونية،* باعتباره كان متهما سابقا وحكم عليه،* فقد أكد بأنه قام برقن الكتابات البنكية الـ* 11* التي* تم منحه إياها من قبل مديره،* وقام بتوقيعها*.
القاضي*: متى كانت خدمتك في* بنك خليفة؟ وما هي* مهامك؟
شبلي* محمد*: العام* 1998،* وقبلها كنت في* وكالة بنك التنمية المحلية باسطاوالي* عون صندوق،* من* 1995* إلى العام* 1998،* قبل الالتحاق ببنك خليفة في* العام* 1998،* عن طريق تقديم طلب توظيف،* بعد تعيين شخص آخر مكاني* في* بنك التنمية المحلية،* ثم التحقت ببنك خليفة،* حيث عملت لمدة سنة في* وكالة شراڤة كقابض رئيسي،* ثم إلى عون صندوق بالخزينة الرئيسية*.
القاضي*: عندما كان أكلي* يوسف في* الخزينة،* هل كان لديه مكتب منفصل؟
شبلي* محمد*: كانت لدينا قاعة مشتركة،* لم* يكن هناك مكاتب خاصة*.
القاضي*: بالنسبة للاشعارات الـ* 11* بالكتابات البنكية بين الوكالات،* كيف وصلت إليك وقمت بتوقيعها؟
شبلي* محمد*: لم تصلني،* بل قمت برقنها بطلب من أكلي* يوسف*.
القاضي*: ماذا طلب منك؟
شبلي* محمد*: طلب مني* تسوية وضعية الخزينة،* منحني* ورقة بها المبالغ* المالية التي* يجب أن تتضمنها الكتابات،* لأن المعطيات كانت بحوزته*.
القاضي*: هل تأكدت من مبرراتها؟
شبلي* محمد*: هو مسؤولي*..* طلب مني* تقديمها،* فقمت بتحريرها،* وقمت بتوقيعها مكان المحاسب*.
القاضي*: ثم ما المرحلة الموالية من الناحية القانونية،* كان من المفروض أن* يتم التأشير عليها من قبل مصلحة المحاسبة،* ألم تحاول التأكد من صحتها؟
شبلي* محمد*: لست معنيا بها،* أنا معني* بتحرير المعلومات،* هو منحني* معطيات في* ورقة قمت برقنها كما هي* في* الورقة*.
القاضي*: لماذا* يمنحها لك أنت شخصيا،* وليس شخصا آخر،* ألم تتساءل عن السبب؟
شبلي* محمد*: الأمر* يخص المحاسب أنا لست مسؤولا عن المحاسبة*.
القاضي*: هل سبق وأن وقعت على إشعارات كهذه؟
شبلي* محمد*: لا*..* مثل هذه لم* يسبق لي* ذلك،* ربما بين الوكالات*.
القاضي*: ألم تفكر في* الأمر،* أنت قلت أمام قاضي* التحقيق بأنك كنت تعتقد بأن هناك ما* يبرر هذه الأرقام؟
شبلي* محمد*: لا*.* أكلي* منحني* المعطيات وأنا قمت برقنها،* هو قام بتسوية الوضعية،* الأمر لا* يخصني*.
القاضي*: ألم* يخبرك أكلي* يوسف ما فحوى هذه الكتابات؟
شبلي* محمد*: لا*.
القاضي*: ما مستواك الدراسي؟
شبلي* محمد*: مستوى نهائي* العام* 1969*.
القاضي*: مستواك من المفروض أن تتساءل عن سبب مطالبة مسؤولك بتقديم هذه الأرقام إلا إذا كنت متواطئا؟
محمد شبلي*: أنا لم أر فيها عملية تحويل أو سحبا بل تسوية وضعية؟
القاضي*: ألم* يطلب منك أكلي* يوسف سحب المال أو تحويله؟
محمد شبلي*: لا ابدا،* طلب مني* تسوية الوضعية*.
القاضي*: هل اجتزت مدة العقوبة* 8* سنوات؟
شبلي* محمد*: نعم،* أنا وقعت عملية الرقن ومنحته إياها*.
القاضي*: معناه الإمضاء عاقبك بثماني* سنوات؟
شبلي* محمد*: نعم*.
النائب العام*: من من وكالة خليفة انتقل إلى بنك خليفة؟
شبلي* محمد*: أكلي* والبقية لا أذكر،* الذين تم ذكرهم سمعت بهم في* المحاكمة*.
النائب العام*: ألم تسمع بقضية نقل الأموال؟
شبلي* محمد*: لا*.* لم أسمع بها*.
النائب العام*: هل هي* الكتابات الوحيدة التي* قمت برقنها؟
شبلي* محمد*: نعم الوحيدة،* من* يقوم بالتسوية هو من* يقوم بالرقن*.
قائمة الشهود*:
آكلي* يوسف*: حاضر
شبلي* محمد*: حاضر
غولي* محمد*: غائب
سوالمي* حسين*: قدم ملفا طبيا بأنه متواجد في* مستشفى في* باريس لإجراء عملية جراحية،* قال القاضي* إنه سيتم تلاوة محاضره،* وأنه تم إبلاغه من خلال شقيقه أنه إن تعافى سيحضر أمام المحكمة للإدلاء بشهادته*.
مير أحمد*: غائب
عزيز جمال*: -حضر بعد انطلاق الجلسة*-
مقدم الطاهر*: حاضر
قرص حكيم*: حاضر
كرار سليمان*: حاضر
بن عامر فريد*: حاضر
مناد مصطفى*: حاضر
بوبدرة حسان*: غائب
بوقادوم كريم*: غائب
بن شفرة أحمد*: غائب
شرشالي* عبد الغني*: غائب
بن* يوسف* يوسفي*: حاضر








