تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
نزار الواقف
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 17-05-2013
  • المشاركات : 60
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • نزار الواقف is on a distinguished road
نزار الواقف
عضو نشيط
حوار الحزين و الحكيم
19-09-2015, 12:18 AM
قبل أن أبدأ المحاورة يؤسفني أن أنقل إلى حضراتكم نبأ وفاة الشاب الذي كان منذ سنة تقريبا شرب مادة سامة من أجل الانتحار الأمر الذي لم يحدث إلا أمس بسبب رفض أمه زواجه من امرأة مطلقة كان يحبها و قد عانى و عانت أسرته الأمرين حتى ارتاح أمس إن شاء الله على أمل أن يكون الرب الرحيم قد غفر له و عسى أن تقر عين والدته التي قطعها مرضه و موته و شأنه كله و تصوروا معي حالها الآن و كل أحد يلومها هي ... إنا لله و إنا إليه راجعون :
ـــــــــ

الحزين : يا ليتني لم أكن شيئا مذكورا ...
الحكيم : .......
الحزين : أنا لا أقول هذا يأسا و لا قنوطا حاشا و إنما أصبحت أجد في الحزن حلاوة و في التحسر سلوة ... و لكنني فيما بعد أتوضأ و اصلي و أسأل ربي من فضله ...
الحكيم : .......
الحزين : إنني لا أملك أهم الأشياء التي يكفيك امتلاكها شر سخرية الناس و نظراتهم و معاملتهم و إن كانوا أقرب الأقرباء ....
الحكيم : هل أنت مقعد يا ولدي ؟
الحزين : لا
الحكيم : فهل أنت أعمى أو مصاب بمرض عضال ؟
الحزين : لالا
الحكيم : إذن أنت مرتكب لجريمة عظيمة فظيعة لا تغتفر ؟
الحزين : و لا هذه عافانا الله العظيم ... و لكن :
الحكيم : .......
الحزين : هي حقا نقائص غير ظاهرة و لكنها مؤثرة ,,, يمكنك العيش بها و لكن كما يعيش الضفدع أو الفأر أو السحلية ... منعدم الوزن و القيمة ... هل تفهمني ...؟
الحكيم : ... ليس بعد و الرجاء خفض صوتك شيئا ما ... و تكلم بشكل عادي فهاتفي جديد
الحزين : أنا أريدك أن تتخيل معي لو أنني لم أكن موجودا و أنا أكلمك عن نفسي المسكينة فقط و لا شأن لي بغيري ... لو لم أكن موجودا لما كنت حزينا إلى هذه الدرجة
و لو كنت عدما محضا لما عرف قلبي الأسى و الألم و القهر و إن لم أذق طعم الفرحة أيضا ؟ أليس كذلك ؟
الحكيم : اسمح لي حتى أرد على زوجتي فلا شك أنها تريدني أن أجلب معي البرقوق و الزيتون و النيس كافيه و المايونيز أيضا عذرا يا بني ...
الحزين : يا حيا على ديني ... هاو الحكيم يراعي لكرشه قاع كيما هاك ...؟
الحكيم : عفوا ماذا قلت يا بني ؟
الحزين : هل نكمل الحديث أم نؤجله ؟
الحكيم : طبعا نؤجله و راح تجرب مثلي الزوجات و تعلم أنهن غالبات غالبات مهما صنعت و تعنترت ... و لكن أنظر ياولدي عليك التركيز على أمر واحد فقط عندما نتحدث مجددا : ينبغي أن تكون امآكتيفي لأكثر من ساعة على الأقل مفهوم ... تحياتي .
صوت انقطاع الهاتف .
الحزين : يواصل حزنه و هو يقول في سره و الله أنا قلت أنه يريد أن يختم المكالمة بحكمة تنفعني و هو يكلمني عن الآكتيفاسيون



يتبع .
التعديل الأخير تم بواسطة نزار الواقف ; 19-09-2015 الساعة 12:23 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
نزار الواقف
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 17-05-2013
  • المشاركات : 60
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • نزار الواقف is on a distinguished road
نزار الواقف
عضو نشيط
رد: حوار الحزين و الحكيم
25-09-2015, 08:48 AM
كم هو الحزن حلو أحيانا
لا تحبه أن ينتهي
و لا أن ينقضي
بل تحبه أن ينبت و يتجذر و يتفرع و يورق و يزهر و يثمر ثم تحب أيضا
أن تتذوق ثماره
المرة المرة ... المرة
هل جربت أنا هذا الأمر ؟
هل حزنت إلى هذه الدرجة ؟
حتى تصير الحنظلة تفاحة حلوة المذاق ...؟
أجل ...
عندما يكون صاحب الحزن قلبه كبيرا
و يكون مسبب الحزن محبوبا حبا لا يُوزن و لا يُتخيل و لا يعد و لا يحصى
عندئذ و عندئذ فقط يصير الحزن كما حدثتكم كأنه يوم عيد مسرور ذو حبور .
الحزين : ... يحاول الاتصال بصديقه ...
الحكيم : ....
الحزين : آلو...
الحكيم ...
الحزين : وهو يظن أن الحكيم لا يسمعه : و لماذا أتعب نفسي مع ...
الحكيم :... يتنحنح ... أحم ... أحم ...
الحزين : غير مكترث ... السلام عليكم ...
الحكيم : مرحبا ...
الحزين : أنا و الله لا أحب الكلام الكثير و الإطالة في المحاورة ... هو فقط صديقي أعطاني
رقمك و كنت أود أن أسألك سؤالا و لست أدري ليس من عادتي أن أسأل في هكذا أمور ... و
الحكيم : يقاطعه : متسائلا : هل تعلم أنني لم أنم جيدا ليومين كاملين ؟
الحزين : ...
الحكيم : بسبب الخرشف ... لقد قتلني ...أوووه ...
الحزين : الله يشا....
الحكيم : يقاطعه ... أوووه يا ولدي ...
الحزين : هل ماتزال مريضا ؟ ... اشرب منقوع الحلبة ...؟
الحكيم : من هو صديقك هذا ..
الحزين : آه : كل ما أردته من خلال مكالمتكم هو الاستفسار عن كتاب قيل لي إنك ألفته ... عنوانه ....
الحكيم : إشاعات ....
الحزين : عفوا ...؟
الحكيم : ليس هناك من كتاب ...
الحزين : و لكن ...
الحكيم : كان مقالا ... و لكنه ليس لي ... لقد أرسل للجريدة بالخطأ باسمي ...
الحزين : إذن أنت لست مؤلف كتاب واحد واحد تساوي الجميع ؟
الحكيم : ....
الحزين : .... يقطع المكالمة ...
التعديل الأخير تم بواسطة نزار الواقف ; 25-09-2015 الساعة 09:26 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سيدة الدفتر
سيدة الدفتر
مشرفة ( سابقة )
  • تاريخ التسجيل : 17-06-2012
  • الدولة : جزائري الحبيبة
  • المشاركات : 2,038
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • سيدة الدفتر is on a distinguished road
الصورة الرمزية سيدة الدفتر
سيدة الدفتر
مشرفة ( سابقة )
رد: حوار الحزين و الحكيم
26-09-2015, 07:44 PM
حوار يحمل في ثناياه حكم و تجارب تجسدت في لغة الضاد بحنكة محكمة

ننتظر بقية الحوار أستاذ

لك التقدير
صفحتي الخاصة أبث فيها حرفي و كلماتي لست بشاعرة إنما يكتبني الحرف ذات لحظة ذات جرح ذات أمنية .شكرا مسبقا فزيارتكم تسرني



https://www.facebook.com/%D8%B3%D9%8...5365742627866/
  • ملف العضو
  • معلومات
نزار الواقف
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 17-05-2013
  • المشاركات : 60
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • نزار الواقف is on a distinguished road
نزار الواقف
عضو نشيط
رد: حوار الحزين و الحكيم
27-09-2015, 11:03 AM
لا ألومك
إذا نزلت من خطوتي
و لا ألومك
إذا سحبت خطاك من دربي
و لا ألومك ... البتة ...
إذا رجعت عن حلمنا ...
و تنازلت عن شوقنا ... لأن نشرب سوية من ساقية العهد التي حفرناها معا ...
بين فيافي الجوانح
و سهول مودتنا الغالية ...
فلماذا تلاحقني ...
و تتبع عثرات ألمي و أحزاني ...
و تبتسم في وجهي إذا تصادفنا ...
بلا لون و لا حروف ...
و تمضي ...
...
...
...
...
...
...
أنا الآخر ...
أحب أن أمضي ...
أنا أيضا أريد أن لا أعود ...
إلى حيث شتاءات الأسى ...
حيث تمشي أنت ...
مبتعدا ...
و أنا أحافظ على العهد ...
أنا أيضا أحب أن أخون ...
أحب أن أكون أنانيا ...
أحب أن أهتم بقلبي و أحلامي
و أحب أن أحيا ساعة بلا : أنت
أحب أن أنام ليلة و لا أستيقظ بعدها عليك : أنت
أحب أن أمر و أعبر مثلما تعبر الطيور الغافلة...
على المروج اليابسة ... بلا أهتمام ...
أحب أن أقلدك ...
مللت من أن أكون أكبر منك ...
و أكرم منك ...
و أنبل منك ...
و أكثر شهامة منك ...
إنني أريد أن أكون ... مرة واحدة
في حياتي ...
عاقلا ...
و أمسح أثار أناملك من راحة يدي ...
و أنصرف ...
...
...



ـــــــــــــ
تحياتي العطرة إلى الأستاذة الكريمة سيدة الدفتر
و شكرا لصاحب التثبيت

إلى اللقاء . أن شاء الله تعالى .

  • ملف العضو
  • معلومات
نزار الواقف
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 17-05-2013
  • المشاركات : 60
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • نزار الواقف is on a distinguished road
نزار الواقف
عضو نشيط
رد: حوار الحزين و الحكيم
27-09-2015, 07:42 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
عرض خاص لكتاب : فتوح الغيب .
الحكيم : الشيخ عبد القادر رحمه الله تعالى .
الحزين : الطالب .
في الابتلاء :
يقول الشيخ عبد القادر : إذا ابتُلي العبدُ بِبَلية تحرك أولا في نفسه بنفسه , فإن لم يتخلص منها استعان بالخلق كالسلاطين و أرباب المناصب و أهل الطب فإن لم يجد عندهم خلاصا رجع إلى ربه الكريم بالدعاء و التضرع و الثناء .
مادام يجد بنفسه نصرة لم يرجع إلى الخلق ,
و مادام يجد عند الخلق نصرة لم يرجع إلى الخالق ,
ثم إذا لم يجد عند الخالق سبحانه لحكمته و مشيئته نصرة ــ بداية ــ استطرح بين يديه مديما المسألة و الدعاء و التضرع و الثناء و الافتقار مع الخوف و الرجاء ,
ثم يُعجزه الخالق عز و جل عن الدعاء و لا يجيبه ,
حتى ينقطع ــ بطول الصبر و المصابرة و التحمل ــ عن جميع الأسباب و الحركات فيبقى روحا فقط فلا يرى إلا فعل الحق فيصير موقنا موحدا , يقطع أن لا فاعل في الحقيقة إلا الله العظيم ,
لا محرك و لا مسكن , إلا الله , و لا خير و لاشر و لاضر و لا نفع ولا عطاء و لا منع و لا فتح و لا غلق و لا موت و لا حياة و لا عز و لا ذل إلا بيد الله العظيم الكريم ,
فيصير مع القدر كالطفل الرضيع في يد الظئر المربية و الميت الغسيل في يد الغاسل
يُقَلَبُ و يُغَيَرُ و يُبَدَلُ و يكون و لاحراك به في نفسه و لا في غيره ,
فهو غائب عن نفسه في فعل مولاه
فلا يرى غير مولاه و فعله و لا يسمع و لا يعقل من غيره ,
فإن أَبصَرَ و إن سمع و إن علِم , فلكلام مولاه سمع و لعلم مولاه علم و بنعمة مولاه تنعم ...
و بوعده طاب و سكن و اطمأن ,
و بحديثه أنس و عن غيره استوحش و نفر ,
و إلى ذكره التجأ و ركن و به عز وجل وَثِقَ و عليه توكل ...
و بنور معرفته اهتدى و على غرائب علومه اطلع و على أسررار قدرته أشرف
ثم على ذلك حمد و أثنى و شكر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول بتصرف عن المرجع الذي يأتي بيانه إن شاء الله تعالى . من الصفحة المعنونة : المقالة الثالثة في الابتلاء .

الشيخ : شكرا يا ولدي على النصيحة .
الطالب : مرحبا كيف حالكم .
الشيخ : لقد أعجبتني حقا القصيدة التي راسلتني بها جزاكم الله العظيم خيرا .
الطالب : لقد طمعت أن أجد عندكم نسخة من الكتاب و لكنك تقول لي إن القصيدة أعجبتك و هذا يعني أنك لم تقرأها من قبل .
الشيخ : قطعا لا ... و أنى لي أن أفعل ... أنت تعلم مدى انشغالي ...
الطالب : أعلم ...
........ أعلم و لدي اعتراض ...
الشيخ : ...
الطالب : أعني أن الرقى تنفع المؤمن و يحسُن أن يرقى المُصدق لا مضيع الصلاة لأن معظم الممسوسين ... قليلوا عمل ... أليس كذلك ...
هناك من يصيبه سحر و السحر يصيب الصالح و غيره و منهم من يصيبه مس و يكون من قبل جن مؤمن تعرض لظلم و لو من قبل مؤمن صالح أيضا ... الأمر معقد نوعا ما ...
الطالب : ... حسنا ...
...... هل تقيم هنا ... أم ...؟
الشيخ : ( يردد بعضا من الأبيات الشعرية )
فؤاد به شمس المحبة طالع
و ليس لنجم العذل فيه مواقع
صحا الناس من سكر الغرام و ما صحا
و أفرق كلٌ و هو بالحان جامع
.......
صوت انقطاع المكالمة .
التعديل الأخير تم بواسطة نزار الواقف ; 27-09-2015 الساعة 07:44 PM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 05:04 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى