هموم و خواطر حضارية
22-04-2016, 06:45 PM
خواطر و هموم حضارية رقم :175
عندنا في المنيعة أو في الجزائر أو في العالم العربي المئات من الأساتذة و المعلمين لا يقرؤون كتابا واحدا في السنة ، و البعض منهم لا يعرف حتى [الفيسبوك ] و الكثير منهم يذهب [ للنت ] إلاّ من أجل معرفة دخول الراتب فقط . [ قلنا الكثير من المعلمين و الأساتذة لا يقرؤون و لم نقل الكل]
تقول اليونسكو : [ الذي لا يطالع في السنة 22 كتابا يعتبر خارج العصر] .فكم يطالع إخواننا الأساتذة من كتاب في السنة . البعض من الناس يفضحه كلامه عندما يتحدث ، حيث يدل كلامه على مدى ضحالة فكره و اطلاعه . فلو تناقشت معه خارج تخصصه لتوقف فورا ، بل أصبحنا نرى مؤخرا البعض من الأساتذة لا يتقنون حتى تخصصاتهم . و المصيبة أنهم يريدون التكلم في كل المواضيع المطروحة في الساحة . للأسف الشديد عدوى الغش في البكالوريا و في الجامعات ازدادت في السنوات الأخيرة ، و هذه هي ثمارها. بل أُبتلينا في السنوات الأخيرة بتلاميذ لا يعرفون حتى كيف يغشون ؟ إنها كارثة الكوارث .كنا نشتكي في السابق من ضعف التلاميذ في الفرنسية و الإنجليزية ، أصبحنا الآن نعاني من ضعفهم الشديد حتى في اللغة العربية . بل حتى في كيفية التحدث مع بعضهم البعض ، حيث مجرد أن يطرح سؤالا بسيطا للنقاش تبدأ المشاحنات و يتخللها السب و القذف و ربما العراك .
.....
ثم نريد أن نتفوق على الغرب و نحرر فلسطين و نحقق الرفاهية لشعوبنا . إننا نحلم من الأحلام التي يفسرها ابن سيرين في كتابه ، و المنسوب له زورا .
[ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّه]
عندنا في المنيعة أو في الجزائر أو في العالم العربي المئات من الأساتذة و المعلمين لا يقرؤون كتابا واحدا في السنة ، و البعض منهم لا يعرف حتى [الفيسبوك ] و الكثير منهم يذهب [ للنت ] إلاّ من أجل معرفة دخول الراتب فقط . [ قلنا الكثير من المعلمين و الأساتذة لا يقرؤون و لم نقل الكل]
تقول اليونسكو : [ الذي لا يطالع في السنة 22 كتابا يعتبر خارج العصر] .فكم يطالع إخواننا الأساتذة من كتاب في السنة . البعض من الناس يفضحه كلامه عندما يتحدث ، حيث يدل كلامه على مدى ضحالة فكره و اطلاعه . فلو تناقشت معه خارج تخصصه لتوقف فورا ، بل أصبحنا نرى مؤخرا البعض من الأساتذة لا يتقنون حتى تخصصاتهم . و المصيبة أنهم يريدون التكلم في كل المواضيع المطروحة في الساحة . للأسف الشديد عدوى الغش في البكالوريا و في الجامعات ازدادت في السنوات الأخيرة ، و هذه هي ثمارها. بل أُبتلينا في السنوات الأخيرة بتلاميذ لا يعرفون حتى كيف يغشون ؟ إنها كارثة الكوارث .كنا نشتكي في السابق من ضعف التلاميذ في الفرنسية و الإنجليزية ، أصبحنا الآن نعاني من ضعفهم الشديد حتى في اللغة العربية . بل حتى في كيفية التحدث مع بعضهم البعض ، حيث مجرد أن يطرح سؤالا بسيطا للنقاش تبدأ المشاحنات و يتخللها السب و القذف و ربما العراك .
.....
ثم نريد أن نتفوق على الغرب و نحرر فلسطين و نحقق الرفاهية لشعوبنا . إننا نحلم من الأحلام التي يفسرها ابن سيرين في كتابه ، و المنسوب له زورا .
[ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّه]
فتيحة دويدة









